أمل الروح
أمل الروح
أنا أنضممت للمتابعات ايضا

القصة رائعة ومن نوع جديد ومختلف لم أعتد عليه أبدا وهذا مازادها جمالا بالنسبة لي فهي تناقش قضايا هامة جدا في مجتمعاتنا

أتوق للجزء الجديد
نجوم الليل
نجوم الليل
مـــرحبا اختي الكريمة تيمــــــة ...

انا متابعة لك بصمت ...

و ان كنت تذكرينين، انا متابعة قديمة لما تكتبين ...

اقل ما اقوله عنك و عن حروفك انك رائعة .. لانك تملكين اسلوب مميز ..

تبتعدين عن القصص المكررة ...

هذه القصة جميلة جدا ...

لقد ذكرتني بتلك المرحلة ..

هي ليست بعيدة جدا بالنسبة لي .. فانا حاليا في سنتي الجامعية الأولى ..

ايام المتوسط كم هي قريبة .. اتذكر تلك الحالات النفسية .. الإكتئاب ، الملل ، الشعور بالنقص ، الشعور بالاتهاض ...الخ

كانت ايام مزعجة لا احب تذكرها ..

شكرا لك على هذه القصة ... لقد صغتي هذه المشاعر بطريقة جميلة جدا

اتمنى لك المزيد من التقدم و الارتقاء ....

تحياتي
تــيــمــة
تــيــمــة
مرحبا بك يا أمل الروح .. كنت أتساءل أين أنت .. وذلك لأني عرفت عنك حب متابعة القصص والتفاعل معها .. وهاهو تخميني قد أصاب ..

أتمنى ألا أحيد عن هذا الهدف .. ويا ليتكم تذكروني بقضايا المراهقة .. حتى اذا ما تاهت أفكاري وجدت العون في القائمة التي ستضعونها ..


نجوم الليل .. بالطبع أتذكرك .. كنت معنا في قصة مدمجة وغيرها .. أليس كذلك ؟؟

أنت مثلي ترين تلك الفترة مزعجة وكئيبة .. رغم أن البعض الآخر يرى فيها متعة لا يمكن استرجاعها ..
مرحة المتوسط بالذات كانت مرحلة تعيسة في حياتي عشت فيها الغربة والذل والوحشة ..

لكن أظن أن أفنان أسعد حظا مني ومنك .. فأنا أرى ظروفها وصداقاتها أفضل مني ..
لنرى هل ستبقى أحوالها بخير طويلاً ؟؟

شكرا لكما .. سأنزل جزءا اليوم باذن الله فلا تتأخرا علي أنتما وبقية القارئات العزيزات .. :24:
تــيــمــة
تــيــمــة
إن لم تكونوا قد اكتشفتم ذلك بعد .. فسأنبهكم إليه ..
من بين كل أفراد العائلة .. تميزت بصفة كان أبي دائمًا ينعتني بها في الغدو والرواح .. بجميع مشتقاتها وحالاتها .. وأحب أسمائها إلي هو الجرأة .. أما أبغضها فهو الوقاحة ..

ورغم أن أبي يبالغ بعض الشيء .. إلا أن ذلك يملؤني نشوة .. فالتميز .. شيء جميل ..

وأنا أعتقد بأن أبي يراني جريئة .. لأنني لا أتحفظ معه – هو بالذات – في الكلام .. رغم بعده عن عالمنا ..

بلا شك أن شخصية أبي باتت غامضة ومثيرة للجدل بالنسبة لكم .. فهي شخصية متناقضة عجيبة .. تارة نرى فيه حب الاستشارة والديمقراطية في أحسن صورها .. وتارة يتجاهل حياتنا بكل أمواجها المتلاطمة .. ويلجأ إلى عالمه الخاص الذي يصبح فيه شخصًا آخر تمامًا .. عالم الحيوانات المستأنسة التي تحوله إلى إنسان عطوف ومسالم للغاية ..
وتارة يتمادى في عصبيته وغضبه فيضرب ويشتم ويلقي بالمزهريات وقطع الأثاث وكل ما يصل إلى يده .. وقد تتناول أثناء إهوائه بها خد أحدنا أو ظهره .. المهم أنه يكون في حالة غير طبيعية .. وعلى الجميع أن يلوذ بالفرار .. ومن يحاول تهدئته فعلى نفسها جنت براقش ..

رغم كل ذلك .. أحبه أكثر من أمي .. وأتوق لمجالسته والإفضاء إليه بكل ما لدي .. ولولا الحاجز الذي وضعه هو بيننا لكانت كل أسراري – عظيمها وتافهها – عنده ..

من من أفراد العائلة لا يعرف ذلك ؟؟
لا أحد ..
ولذلك لجأت أماني إلي ..
أرأيتم أن صفتي هذه تستحق الاعتزاز بها .. رغم أنها تسبب المشاكل لي .. فأمي تستاء منها .. وتتميز غيظًا .. لأنني دائمًا أقف بجانب أبي ضدها .. دون تعقل ..

ما الذي جعلني أتشعب في الحديث هكذا ؟؟

آه .. انه أيمن ... يا للبائس ..

تحينت الفرصة ريثما يهبط أبي إلى الفناء لإطعام الحيوانات .. فهناك يكون ذهنه في أصفى حالاته ..

وحالما نزل تعقبته بهدوء القطط .. وفاجأته وهو يجلس القرفصاء أمام أحد الأقفاص ..

جلست إلى جواره دون أن أنظر إليه .. وقلت وأنا أومئ إلى الحيوانات :

- كيف هي ؟؟
- ذاك الأرنب يبدو مريضًا .. أترين البقع التي بداخل أذنه ؟؟
بدا أبي متأثرًا جدًا .. حدقت به النظر وأنا أفكر في أيمن .. فلمح نظرتي .. لكنه تجاهلها .. وقال :
- ماذا تريدي يا ( عفريتة ) ؟؟
- أمممم .. بدون مراوغة .. أريد التحدث إلى .. أيمن ..

صمت مكفهرًا .. ورأيت حبات العرق تتجمع على جبينه ..
- ماذا تريدين من هذا الولد الفاسد .. انه كابن نوح .. ( عمل غير صالح )

تألمت لوصفه .. أيمن ولد طيب جدًا .. وعاطفي لأبعد الحدود .. يحتاج من يفهمه لكيلا ينفجر .. وأنى لإنسانة مثل ابتسام أن تفهمه .. كيف يفكر أبي بهذه الطريقة ؟؟

- قد أستطيع إصلاح الأمور ..
- انه عنيد .. هذا الطفل سيجلب لنا المصائب يومًا .. مستقبله أسود .. وأنا لا أريد أن أتكدر بمجرد التفكير في ذلك ..
- لكن أبي ..
- حسنًا ..
- ماذا ؟؟
- علي أن أعالج الأرنب ..

استشطت غضبًا .. عليه أن يعالج الأرنب .. أما ابنه فعليه أن يعالج نفسه بنفسه .. أي أب أنت يا يوسف ؟؟ تترك ولدك حبيساً .. تماما كحيواناتك هذه ؟؟

تمالكت نفسي رغم أن وجهي أصبح ككرة نار .. وقلت بصوت متهدج :
- دعني أحاول ..
- حسنًا .. كفي عن ( الزن يا زنانة ) ستجدين مفتاح الغرفة في الصيدلية .. حاذري أن يدفعك ويهرب .. وإلا حبستك أنت مكانه ..

نهضت دونما كلمة .. وركضت صاعدة إلى غرفة أبي الخاصة .. ثم سريعًا إلى الصيدلية حيث المفتاح ..
لم يبق لي الآن .. إلا أن ألج ..

إلى قلب الحدث ..
فيض المحبة
فيض المحبة
قصة رائعة وتعالج قضايا اجتماعية مهمة ..
أنضم إلى قافلة المتابعات..
وأنتظر الجزء التالي بشغف..