اكملي بارك الله فيك
لكني لاحظت في جزئك هذا انك تنتقلين الى مرحلة صغيرة من عمرها وفي الاجزاء اللتي سبقتها مرحلة وهي كبيرة ومرحلة وهي صغيرة دون ان تذكري السبب في الجزءالاخير الذي ادى الى انتقالها الى تللك المرحلة:26:
منذ زمن وانا متابعة في الظل
لكل ماتجود به ارضك المعطاء
دون قطع افكارك
اسجل حضوري
وهدوء مروري
.. اعجابا ومتباعة..
اختك:
**المتفائلة4**
لكل ماتجود به ارضك المعطاء
دون قطع افكارك
اسجل حضوري
وهدوء مروري
.. اعجابا ومتباعة..
اختك:
**المتفائلة4**
نعم يا تيمه أنا لدي نفس شعور الأخت/ لغة الغروب..
هل هي الآن تسترجع طفولتها؟
أم أن الكتاب التي قرأته جعلتها تتذكر موقفها الذي ذكرتيه في الجزء الأخير؟
عموما يبدو أنني لم أتعمق في قراءة قصتك ولذلك لم أنتبه لما السبب في ذلك أنا أعتذر لسرعة قراءتي..:27:
وسأعود الآن لقرائتها من جديد حتى استطيع معرفة السبب..
الجزء الأخير مشوق فعلا تابعي نحن بانتظارك عزيزتي..:time:
محبتك زهرة الشعر..:26:
هل هي الآن تسترجع طفولتها؟
أم أن الكتاب التي قرأته جعلتها تتذكر موقفها الذي ذكرتيه في الجزء الأخير؟
عموما يبدو أنني لم أتعمق في قراءة قصتك ولذلك لم أنتبه لما السبب في ذلك أنا أعتذر لسرعة قراءتي..:27:
وسأعود الآن لقرائتها من جديد حتى استطيع معرفة السبب..
الجزء الأخير مشوق فعلا تابعي نحن بانتظارك عزيزتي..:time:
محبتك زهرة الشعر..:26:
عزيزتي لغة الغروب ...
الاستنتاج الثاني الذي استنتجته زهرة الشعر هو الصحيح ... لكما الشكر ..
أخيتي المتفائلة ... كلماتك تاج أضعه على رأسي ... مهما يكن ... سعيدة بقراءتك
الاستنتاج الثاني الذي استنتجته زهرة الشعر هو الصحيح ... لكما الشكر ..
أخيتي المتفائلة ... كلماتك تاج أضعه على رأسي ... مهما يكن ... سعيدة بقراءتك
الصفحة الأخيرة
أنا .... بقيت جالسة في منتصف الحجرة بالضبط .. أشعر بالوحشة .. وأعبث بظفر إصبع رجلي الكبير .. كم كنت أبلغ من العمر ؟؟ ربما 6 أو 7 سنوات .. لا أحب أن أتذكر .. كنت أستمع إلى صوت أطباق الطعام تصطدم ببعضها بين يدي أمي .. وكرة القدم تدق جدران البيت بين قدمي أخي أيمن .. وأخذت الكآبة تزحف ببطء لتطوق قلبي الصغير ..
نهضت من مكاني وتوجهت إلى أيمن ..
- أيمن تعال لننزل إلى الفناء ..
- لا .. ولكن لنلعب بالأتاري ..
- أف .. حسناً لا بأس ..
مرت دقائق عدة قضيناها أمام هذا الأتاري السمج .. فجأة طوحت بجهاز التحكم باللعبة .. ونهضت من مكاني بعصبية قائلة :
- أف .. لقد مللت .. ألا تسأم من تكرار نفس الألعاب كل يوم ..
قال بلامبالاة بينما يفتح لعبة ذات لاعب واحد :
- لا ..
- حسناً سأذهب وحدي ..
- افعلي ما تشائين ..
ذهبت إلى أماني في محاولة جديدة للحصول على رفقة .. طرقت الباب ثم دخلت قائلة :
- أماني هل تنزلين معي إلى الفناء ؟؟
- أبي لا يحب ذلك ..
- لكنني أشعر بالملل ..
- لدي واجبات ..
- يوووووووه حسناً .. سأذهب وحدي ..
دون أن تنظر إلي قالت ببرود :
- إياك أن تفعلي ..
- ( مالك شغل )
انتعلت حذائي وهبطت بالمصعد إلى الفناء ..
كان الوقت عشاءً .. ذلك هو الوقت الذي يحذر أبي منه .. حدثت نفسي بذلك .. ثم ما لبثت أن تناسيت الأمر .. وأنا أبحث عن رفيق يقتل معي الوقت ..
كان حظي في ذلك اليوم سيئاً فعلاً .. الفناء خاوٍ من أي مخلوق .. حتى القطط التي كنا نلعب معها هناك لم تكن موجودة .. ليس هناك سوى حارس العمارة المصري ( سعيد ) ..
رمقته بطرف عيني وأنا أشعر بوحشة أكبر من تلك التي داهمتني في المنزل ..
كان يجلس بجوار باب غرفته .. ويضع إحدى ساقيه على فخذ القدم الأخرى .. وقد شخصت عيناه حتى بدا كرجل مقتول ..
لا أدري لم شعرت بالرعب .. رغم أن سعيد لطيف جداً .. ودائماً يوزع ابتساماته على الأطفال .. خصوصاً الفتيات منهم ..
حينما لمحني سعيد نهض من مكانه .. وفي عينيه نظرة غريبة لم أرها من قبل .. تراجعت للخلف بينما كان هو يتلفت يمنة ويسرة .. ثم بدأ في الاقتراب مني .. خطوات قدمه الضخمة تدب على الأرض بقوة حتى لتكاد تهز الكون كما يحدث في الرسوم المتحركة ..
فجأة استدرت إلى المصعد ثانية وقد قررت الصعود ..
لكن يد سعيد كانت قد وصلت إلى كتفي ..
وقبضت عليه ..
بكل قوة ..
××××××××××××××