((انهم يقبلون على الصلاة …..كا أقبال الناس على الحياة….….))
اكثر من رائع
لا تتاخرين .... انا من المتااااابعات
سحااابه
•
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
الله يسلم هالايادي :26:
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
الله يسلم هالايادي :26:
الصفحة الأخيرة
كانت ساميه تجاهد في اخفاء الصحف عن عيون امها…..فهي تعلم ان كل ما يكتب هناك محبط ….وكانت خائفه جدآ ان تتأثر صحة امها خاصة وانها في اشهر حملها الاخيره…..وفي احدى ليالي الانتظار اعلنت الاذاعات ….بداية الحرب….
لقد بدأت امريكا تضرب …..بكل قوتها….وجبروتها….تسلطت على بقعة صغيرة من الارض….أي ليل حالك يا امريكا سيطول…
.اظطرب البيت وبكت ساميه….ولأول مره اسمع صوت الاب يرتفع : ياليتني كنت معه …..وجهر بالدعاء…
وهم يؤمنون كانت ليلة صعبه…..فزع الجميع فيها الى الصلاة….وكانت دعوة واحده اللهم دمر امريكا ….
اللهم نصرك ياحي يا قيوم…..
احتقرت نفسي وانا اجلس هكذا….توضئت وقمت الى الصلاة….واخذت ادعو الله وابتهل اليه ….ان ينصر هذا الدين
ويرينا عزة الاسلام…كم كانت الصلاة رائعه …وعرفت فقط على أي كنز وقعوا….واي لذة كانوا يستشعرون….
توالت الاخبار….ولم تعد االصحف….او الاذاعات هي المصدر الوحيد….بل اصبحت المكالمات الهاتفيه…من اولئك
الذين ذهبوا للجهاد….مصدر اخر وهو اكثر ثقة وصدقآ…..كان الجميع في انتظار ان تتوقف هذه الحرب …
ولكن بدا انها تزداد …سعيرآ…كان هناك اشبه ما يكون بالموأمره… والتكاتف…. من العالم بأسره… ضد اولئك المجاهدين
وانقطع الرجاء الا من رحمة الله….ويالها من باب واسع …وان استصغرته النفوس…
وفي ذات صباح علا رنين الهاتف كانت ساميه هي التي اجابت…: براهيم ….انت بخير….
مدت الهاتف الى امها :براهيم ….وش اخبارك ….بشر عساك بخير…..اثبت وانا امك….ولا تيأس من رحمة ربك
ابتسمت الام …وتذكرت عادة ابراهيم في المزاح…البريئ…..
يالله كم تمنيت ان….اعرف ماذا قال؟
كان من الواضح ان المكالمه تركت اثر طيب فيهم…وازاحت غيمة القلق من سمائهم….
لكن لم تكن هي النهايه….لانى الايام كانت تحمل الكثير
وللصفحات بقية.....