ღهمس القلوبღ
الله يعطيك العافيه بكر ه ان شاء الله اصوم مثل صيام نبي الله داود الى ان اصل الى 60 كيلو بمشيئه الحي القيوم:27:
الله يعطيك العافيه بكر ه ان شاء الله اصوم مثل صيام نبي الله داود الى ان اصل الى 60 كيلو...
الدووووووووووووورة جااااااااات يوم الاحد




والتحليييييييييييييييل





سالب




يوم الاثنين





اللهم ااجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرا منها
al rowida
al rowida •
الدووووووووووووورة جااااااااات يوم الاحد والتحليييييييييييييييل سالب يوم الاثنين اللهم ااجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرا منها
الدووووووووووووورة جااااااااات يوم الاحد والتحليييييييييييييييل سالب...
حبيبتي همس القلوب عذرا حبيبتي لتاخير الرد عليكي ولكن كان عندي ظروف منعتني من الدخول علي النت
احب اقولك حبيبه قلبي قول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏
وفي السماء رزقكم وما توعدون
فرزقك مكتوب وادعو لله ان يرضيك ويرضي عنك ويرزقك بالخلف الصالح واتركي هذا الامر لله لسوف يعوض صبرك خيرا
وساضع تللك الكلمات لكي تقرئيها
الصبر فضيلة يتحلى بها المؤمن فيجتاز الشدائد، ويثبت على طاعة الله عز وجل مهما تشتد الخطوب وتعظم البلايا فإن المؤمن يصبر ويحتسب طمعاً فى مرضاة الله سبحانه وتعالى وأملاً فى الفوز بثوابه، وما أعد للصابرين ولعلو رفعة مكانة الصبر وعظيم شأنه قدَره الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بنصف الإيمان، حيث قال: (الصوم نصف الصبر، والصبر نصف الإيمان).

وللصبر حقيقة وجوهر:
أما حقيقته: فهى التثبت وعدم الجزع عند شدة الامتحان.
أما الجوهر: فهو طاقة كامنة داخل كيان نفس المؤمن بمعنى أنه يحتمل شيئا وهو له كاره، فتجتمع قوة الاحتمال مع الكراهية للشيء فى آن واحد مع الثبات على طاعة الله عز وجل وعدم الجزع والسخط طمعا فى الفوز بثواب الله سبحانه ورضوانه الأكبر وما أعد لأحبابه الصابرين.
وأمر الحق تعالى أحبابه المؤمنين بالثبت والتسلح عند اشتداد الأزمات والكروب، والاستعانة بشيئين: الصبر والصلاة {واستعينوا بالصبر والصلاة}... (البقرة: 45)، وقد يسأل سائل لم قدم الصبر على الصلاة على الرغم من أن الصلاة ركن من أركان الإسلام، والصبر فضيلة يجب أن يتحلى بها المؤمن، فلأن الصلاة نفسها تحتاج إلى صبر.
وقد وضع الحق تبارك وتعالى مقادير للأعمال فى قاعدة الوجود فالحسنة بعشر أمثالها، والسيئة بمثلها: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون}... (الأنعام: 160).
إلا أن الصبر لم تدركه وحدات القياس الثلاث الكيل والوزن والمساحة ، جميعها لم تدرك الصبر، فقال الحق سبحانه وتعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}.
والصبر ثلاث أنواع:
- صبر البلاء: كما هو الحال فى أيوب عليه السلام {وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين}، فهذه صرخة الاستغاثة بقيوم السماوات والأرض الله لا إله إلا هو، وسجل القرآن الكريم سرعة الغوث والمدد من الله عز وجل وعنايته بالصابر وسبل العلاج {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وكريم}.. (ص: 42).
ومن الثابت أن أيوب بصبره وثباته مع قسوة البلاء أستحق ثناء ربه بقوله سبحانه: {إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب} (ص: 44).
- صبر الرجاء: كما هو الحال فى يعقوب عليه السلام: {قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل عسى الله أن يأتينى بهم جميعاً}.. (يوسف: 83).
وكان من ثمرته أن رد الله تعالى عليه أولاده وبصره وولاية يوسف عليه السلام ملك مصر.
صبر الثبات: كما هو الحال مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو صبر أولى العزم من الرسل {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل}... (الأحقاف: 35) ، حيث ثبت على إيذاء قومه حتى أيده الله بنصره المبين وتم له الفتح وانتشار الدين.
منقول
واسئل لله تعالي الذي بيده ملكوت السموات والارض ان يفرج كربك
غروب شمسك
غروب شمسك •
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أختي في الله رويدا الصيام مفيدا جدا للجسم .. و فيه أجر كبير .. بإذن الله و أشكرك على ذكر ذلك .. و التنبيه له .. و جزاك الله كل خير لكن لا يصح ابدا .. أن نبتدع ونخترع اشياء لم ترد في الكتاب ولا في السنة نحن مأمورون بأن نتبع ما جاء في الكتاب و السنة فقط .. أما غير ذلك .. فلا ولا تنسي إننا في زمن كثرت فيه البدع .. فإحذري كل الحذر وأحببت أن أورد لك هذا الحديث الصحيح عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :. أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أني أقول :. والله لأصومن النهار و لأقومن الليل ما عشتُ . فقلت له : قد قلته بأبي أنت و أمي , قال ( فإنك لا تستطيع ذلك , فصم و أفطر, و قم ونم , وصم من الشهر ثلاثة أيام , فإن الحسنة بعشر أمثالها , و ذلك مثل صيام الدهر ) قلتُ إني أطيق أفضل من ذلك , قال ( فصم يوما وأفطر يومين ) . قلتُ إني أطيق أفضل من ذلك , قال ( فصم يوما و أفطر يوما , فذلك صيام داود عليه السلام , وهو أفضل الصيام ) فقلت إني أطيق أفضل من ذلك , فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا أفضل من ذلك ) صحيح البخاري ( 1976 ) وأنا أعلم إنك لم تريدي ألا الخير و الأجر .. لكن الأفضل .. هي اتباع سنة حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام والله ولي التوفيق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أختي في الله رويدا الصيام مفيدا جدا للجسم .. و فيه أجر...
بنات إنتبهو لا تقعون في البدع
al rowida
al rowida •
حبايبي الغاليات وحشتوني واسفه جدا للتاخير عليكم ولكن ظروف فوق ارادتي شغلتني :39:

عاملين ايه يا حلوين?

ياتري كل واحده ماشيه كويس في الرجيم والصيام ????

انا بقالي 6 ايام فاطره وبالامس .....صمت واليوم صايمه بمشيئه لله

زوجي مسافر لمده شهر عملت خطه اني اخس اكتر وزن ممكن حتي وصوله حتي عند رؤيته لي لا يصدق نفسه :32:

فالخطه بالاضافه للرجيم

ساعمل رياضه من 3 الي 4 ساعات يوميا

وساركز علي حمامات الزيت لشعري حتي لا يتأثر بالرجيم

وعمل كريمات لتنظيف البشره وزياده صفائها وجمالها ولا يؤثر الرجيم علي بشرتي

وان شاء لله ساحاول بكل جهدي استغلال فرصه غياب زوجي والتقليل في الاكل وعدم الطبخ ايام واكل السلاطه فقط او الشوربه

ربنا يعيننا

وساخبركم يوميا بيومياتي وكم نقص الوزن

واريد الاطمئنان عليكم جميعا

وان شاء لله سارد علي كل اشتراكاتكم بالقريب بأذن لله

وحشتوني جميعاواحبكم في لله
al rowida
al rowida •
بنات إنتبهو لا تقعون في البدع
بنات إنتبهو لا تقعون في البدع
إن الله سبحانه قال { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.
أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون . شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } البقرة 183 - 185 ، بهذه الآيات فرض الله سبحانه وتعالى صوم شهر رمضان على المسلمين فهو خطاب تكليفى عام موجه إلى كل المسلمين فى كل زمان ومكان ولم يقصد الإسلام بتكاليفه للناس عنتا ولا إرهاقا ولا مشقة، بل قال الله سبحانه { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } البقرة 286 ، { وما جعل عليكم فى الدين من حرج } الحج 78 ، ومن تيسير الله على عباده أنه حرم بعض المطعومات، ومع هذا رخص لمن أشرف على الهلاك أو خاف الضرر بجوع أو عطش ، أن يأكل أو يشرب مما حرمه الله بقدر ما يحفظ عليه حياته .
قال تعالى { فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم } البقرة 173 ، بل إن الله أوجب دفع هذا الضرر بالأكل من المحرم حفظا للحياة،
وإذا ما أوغل المسلم فى التدين فى هذه الحال والتزم باجتناب المحرم، ولم يأكل أو يشرب حتى مرض أو مات بهذا السبب كان آثما ، لأن الله الذى حرم هو الذى أباح حفظا للنفس قال تعالى { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين } البقرة 195
وكذلك رخص لمن يتضرر أو يخاف الضرر باستعمال الماء فى طهارة الصلاة أن يتيمم صعيدا طيبا وهكذا نجد فى كل تكليف تخفيضات من الله رحمة ورفقا .
وكان صوم رمضان على هذه السنة الرحيمة، فهو على كل مقيم صحيح قادر عليه دون ضرر فى بدنه أو كسبه، وأبيح للمريض والمسافر الإفطار مع وجوب القضاء ورخص فى الإطار دون قضاء لمن يشق عليه الصوم لسبب لا يرجى زواله، ومنه ضعف الشيخوخة والمرض المزمن والعمل الشاق المستمر طوال العام دون بديل له، على أن يؤدى فدية

إنه قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تداوى وأمر بالتداوى . فقد روى عن أسامة بن شريك قال (جاء أعرابى فقال يا رسول الله أنتداوى قال نعم فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله) رواه أحمد . وفى لفظ ( قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى قال نعم عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء أو دواء إلا داء واحدا ، قالوا يارسول الله وما هو قال الهرم) رواه ابن ماجه وأبو داود والترمذى وصححه .

لأن من الضرورات فى الإسلام المحافظة على النفس من التلف . ففى القرآن الكريم قوله تعالى { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } البقرة 195 ، وقوله تعالى { ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما } النساء 29 ، ولا شك أن إهمال العلاج من باب إهلاك النفس الإنسانية ومؤد إلى قتلها، وهو محرم ومنهى عنه شرعا بهذه النصوص

فان كان لله رخض للمريض بالافطار في رمضان

فالسؤال هل إذا كان الاكل يمرضني فهل الصيام عنه حرام ?

(ولم يقصد الإسلام بتكاليفه للناس عنتا ولا إرهاقا ولا مشقة، بل قال الله سبحانه { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } البقرة 286 ، { وما جعل عليكم فى الدين من حرج } الحج 78 )

نحن يا اختي مرضي وضاقت بنا الدنيا وجربنا كل شئ

ونحن مسلمين وديننا يسر ولا عسر

ونحن جميعا لدينا ايام لا نصومها في الشهر هذا بالاضافه لايام اخري فستجدي في الشهر عدد ايام الصيام حوالي 15 الي 20 يوم

فإذاكان الاكل بالنسبه لنا مشقه وتعب ......قال تعالى { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين } البقرة 195

ومع هذا ساسئل اهل العلم والفتوي وساعلم الجميع بما قالوا
وكل اخت تسئل اهل العلم لتكون علي ثقه بما تفعل
فإن كان الصيام في حالاتنا مكروه فعلينا الصيام كما ينصح به العلماء واهل الفتوي بما يتبع كتاب لله وسنه رسوله


وان كانت لنا اجازه حيث انه علاج ....فكل اخت تعلم رأي اهل العلم بهذا

اللهم اجعلنا ممن اتبع كتاب لله وسنه رسول لله الي يوم الدين

فالرسول عليه الصلاه والسلام
لا نجمع جميع دروسه ومواقفه وعبره وأقواله ! وإن المدّعي لذلك كمن يدعي قدرته على أن يجمع ماء البحر في قارورة ، فلو إدعى ذلك فلن يحظى الا بقدر ملء هذه القاروره من ماء البحر .. وحسبنا أن نغترف من بحر علمه وفضله وجوده وكرمه وجميع خلاله الحميدة ؛ فإن في ذلك ما ينفع ويهدي بإذن الله عز وجل في زمن قلّ فيه الثقات ، وصعد فيه النكرات ، واختلطت فيه الأولويات ، وقلّ من الناس من عاد يميز بين الغث والسمين
فادعولله ان ينير لنا الطريق