لا أسـتـطـيـع أن أقـول أكـثـر مـمـا قـالـوه الـذيـن سـبـقـونـي ..
وفـي نـفـس الـوقـت أجـد قـلـمـي حـائـراً فـي صـيـاغـة كـلـمـاتـه لـكـِ
بـأختـصـار
لـم يـجـد مـايـكـتـب لـكـِ هُـنـا
فـرفـع غـطـائـه وأنـحـنـى أمـام إبـداعـكـِ الـمـتـمـيـز!!
فـي عـالـمـ
ن
و
ن
و
دمـتِ بـنـقـاء ونـطـمـع بـالـمـزيـد
جميل جدا ياتيمة:
اخجلني كلامك جدا ..بارك الله فيك وفي قلمك..وفي الصغير ..
على فكرة احبتطني ناهد ..لا اعرف كيف اصور الام بهذه الطريقة..لكن سأتدبر الامر.
سقت فيها مو صح حاسبة نفسي ام عشرة :21:
اخجلني كلامك جدا ..بارك الله فيك وفي قلمك..وفي الصغير ..
على فكرة احبتطني ناهد ..لا اعرف كيف اصور الام بهذه الطريقة..لكن سأتدبر الامر.
سقت فيها مو صح حاسبة نفسي ام عشرة :21:
دونا
•
الآن فهمت..على ما أظن!
لقد قرأت أمومة 101 قبل أن أقرأ عالم نونو و الآن فقط فهمت ما دار هناك في الردود..
جيد أنني قرأت الأثنين في يوم واحد حتى ألحظ ذلك فلقد بت مشتتة بعض الشيء مؤخراً.
-------------------------
تيمه..
ماذا عساني ان أقول بعد كل الذي قيل؟!
كم كنت أتمنى أن أجد بين كنوز اللغة ما يصف شعوري..
لقلمك ماهيه خاصة، فهو كالسفينة التي تنطلق بنا إلى عالم الخيال و الأحلام لتجعل منه واقعا ملموسا و معترفا به بكل الحواس الخمس..
فنرى و نسمع ..
نتذوق و نستمتع..
و نبتسم..
البسمة لم تفارق شفتاي منذ بدأت و حتى الآن..
عندما تعود كلمات باسم لتحلق في ذاكرتي ينتابني شعور غريب..
بالخوف..
لا تضحكي و لا تتعجبي..
و لكني أشعر حقا بشيء من الخوف..
لم ؟!
لست أدري؟!
لا أنكر أن جزءاً كبيراً مني يستمتع بمغامرات باسم إلا أن هناك جزءاً ما في أعماقي يظل يرتجف..
لم؟
حقاً لا أدري.
---------------------------
لم أكن أعلم بموضع الخيارة هذا إلا لتو..فكل من عرفتهن كانن يكتفون ب "العضاضة" لأطفالهن..
لكن فكرة الخيارة تبدو أكثر متعة..
كما أن خلاصة الكلام قوية و تصيب الهدف تماما..
يعجبني هذا التنويع الذي تقومين به..
فكما أنك تنويعين في الفحوى و الفكرة من موضوع لآخر..
فلقد أوقفني تنويعك هنا تعجبا و إعجابا..
ليضفي معنى آخر على إبداعك..
ذلك لأن عالم نونو مر بغموض و بسمات و حقائق ، باللعب و بالجدية.
لله درك ، ما شاء الله تبارك الله.
-------------------------
بالنسبة للبداية..
لم أشعر بالذي شعرت به بحور..
ربما لأني لا أملك خبرتها..-ما شاء الله على مشرفتنا-
فالسطور انسابت معي من البداية إلى هذه اللحظة..
-----------------------------------------
آخر كلامي فهو لك أنت..
نعم لك أنت أيها الصغير..
لا أعلم إن كانت كلماتي مجرد طلاسم بالنسبة لك يا باسم..
لكني سأعترف لك بها..
لقد أوقدت فيني شيئاً من الغيرة..
أو فلنقل أنه شيئاً من الحنين..
إلى حضن الماما الذي بات صغيراً جداً مقارنة بحجمي و لم يعد يستطيع أن يحوي سوى رأسي..
إلى حياة كان فيها أكبر همي دميتي و وجبتي و بسمة حانية من أبي و أمي..
إلى عالم نونو ..
عالم لا نشعر بجماله إلا بعد أن يفارقنا..
أنت محظوظ إذ استطعت أن تروي لنا ذكرياتك ..فرغم أنها مرحلة رائعة من العمر إلا أنني لا أذكر منها شيئا..
باسم..
رفقا بماما فعلى ما يبدو أنك تحب إثارة المتاعب..أليس كذلك يا باسم؟!
باسم؟!
باسم؟!
هل نمت..؟
تصبح على خير إذن..
---------------------
عزيزتي تيمه آسفة فقد أطلت..
أنت أعلم بما يتابني عند كتابة السطور
ربما يعزى ذلك لثرثرتي ..
لا يهم فأنا واثقة من أنك ستتحملينها كما تحملتها في قصة مدمجة..
سأحاول أن أنهي ما على الخاص..
و إن جد جديد فستجدينه هناك..
في أمان الله
لقد قرأت أمومة 101 قبل أن أقرأ عالم نونو و الآن فقط فهمت ما دار هناك في الردود..
جيد أنني قرأت الأثنين في يوم واحد حتى ألحظ ذلك فلقد بت مشتتة بعض الشيء مؤخراً.
-------------------------
تيمه..
ماذا عساني ان أقول بعد كل الذي قيل؟!
كم كنت أتمنى أن أجد بين كنوز اللغة ما يصف شعوري..
لقلمك ماهيه خاصة، فهو كالسفينة التي تنطلق بنا إلى عالم الخيال و الأحلام لتجعل منه واقعا ملموسا و معترفا به بكل الحواس الخمس..
فنرى و نسمع ..
نتذوق و نستمتع..
و نبتسم..
البسمة لم تفارق شفتاي منذ بدأت و حتى الآن..
عندما تعود كلمات باسم لتحلق في ذاكرتي ينتابني شعور غريب..
بالخوف..
لا تضحكي و لا تتعجبي..
و لكني أشعر حقا بشيء من الخوف..
لم ؟!
لست أدري؟!
لا أنكر أن جزءاً كبيراً مني يستمتع بمغامرات باسم إلا أن هناك جزءاً ما في أعماقي يظل يرتجف..
لم؟
حقاً لا أدري.
---------------------------
لم أكن أعلم بموضع الخيارة هذا إلا لتو..فكل من عرفتهن كانن يكتفون ب "العضاضة" لأطفالهن..
لكن فكرة الخيارة تبدو أكثر متعة..
كما أن خلاصة الكلام قوية و تصيب الهدف تماما..
يعجبني هذا التنويع الذي تقومين به..
فكما أنك تنويعين في الفحوى و الفكرة من موضوع لآخر..
فلقد أوقفني تنويعك هنا تعجبا و إعجابا..
ليضفي معنى آخر على إبداعك..
ذلك لأن عالم نونو مر بغموض و بسمات و حقائق ، باللعب و بالجدية.
لله درك ، ما شاء الله تبارك الله.
-------------------------
بالنسبة للبداية..
لم أشعر بالذي شعرت به بحور..
ربما لأني لا أملك خبرتها..-ما شاء الله على مشرفتنا-
فالسطور انسابت معي من البداية إلى هذه اللحظة..
-----------------------------------------
آخر كلامي فهو لك أنت..
نعم لك أنت أيها الصغير..
لا أعلم إن كانت كلماتي مجرد طلاسم بالنسبة لك يا باسم..
لكني سأعترف لك بها..
لقد أوقدت فيني شيئاً من الغيرة..
أو فلنقل أنه شيئاً من الحنين..
إلى حضن الماما الذي بات صغيراً جداً مقارنة بحجمي و لم يعد يستطيع أن يحوي سوى رأسي..
إلى حياة كان فيها أكبر همي دميتي و وجبتي و بسمة حانية من أبي و أمي..
إلى عالم نونو ..
عالم لا نشعر بجماله إلا بعد أن يفارقنا..
أنت محظوظ إذ استطعت أن تروي لنا ذكرياتك ..فرغم أنها مرحلة رائعة من العمر إلا أنني لا أذكر منها شيئا..
باسم..
رفقا بماما فعلى ما يبدو أنك تحب إثارة المتاعب..أليس كذلك يا باسم؟!
باسم؟!
باسم؟!
هل نمت..؟
تصبح على خير إذن..
---------------------
عزيزتي تيمه آسفة فقد أطلت..
أنت أعلم بما يتابني عند كتابة السطور
ربما يعزى ذلك لثرثرتي ..
لا يهم فأنا واثقة من أنك ستتحملينها كما تحملتها في قصة مدمجة..
سأحاول أن أنهي ما على الخاص..
و إن جد جديد فستجدينه هناك..
في أمان الله
يختي عليكي رووووعه القصه
فكره جديده
بارك الله فيك
من جد ممتازه خيالك واسع ما شاء الله
انت فخر لبنات المدينه و الله
معليش عارفه اني في الواحه الأدبيه و لازم اكتب بأسلوب أدبي
بس أنا ميح في الأدب و اللغه
الله يعطينا
فكره جديده
بارك الله فيك
من جد ممتازه خيالك واسع ما شاء الله
انت فخر لبنات المدينه و الله
معليش عارفه اني في الواحه الأدبيه و لازم اكتب بأسلوب أدبي
بس أنا ميح في الأدب و اللغه
الله يعطينا
الصفحة الأخيرة
ياتيمه ..
واسلوبك في الكتابه خيااااااالي ماشاء الله تبارك الله
مدري ويني عنك من زمان ..:23:
اضيفيني الى قائمة المتابعات لكِ من الان فصاعداً
ان شاء الله