$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
- 8 -
سوندا حبيبتي، أريد أن أراك، قالت سامورا في الهاتف، أجابت سوندا، بعد دقيقتين سأكون عندك، عانقتها بحنان، وجلستا تتسامران في حديقة المشفى، كانت الساعة قريباً من العاشرة ليلاً.
قالت سامورا: سأتركك يا سوندا بعد أيام، لكنني لا أدري هل سأجد صديقة مثلك؟!! أم أعيش بعيدة عن كل عطف.. أرجوك هل تسمحين لي أن أتصل بك دائماً؟
نظرت سوندا إلى النجوم، وهمست: كتب علينا العذاب يا سامورا.. إن مجتمعنا الظالم لا يعرف الرحمة، لا يعرف الحنان، ولا يعرف المرأة إلا للمتعة، يلقي فيها الرجل شهوته، أو خادمة تعمل طوال العمر.
أما أن تكون ابنة محبوبة.. فلا
أما أن تكون زوجة لرجل واحد.. فلا
أما أن تكون أماً ترحم أطفالها.. فلا
أما أن تكون أختاً محترمة.. فلا
لكن هؤلاء المجرمين لا يدركون أن المرأة حين تشقى، فإنها تشقي الأمة كلها، إنها هي التي تلد اللقيط، وهي التي تهمل الابن، وهي التي تسعى خلف العشيق بعيداً عن الزوج.. لكنهم لا يريدون أن يفهموا.
بكت سوندا.. وطفرت الدموع من عيني سامورا.. ومرت ساعة كاملة وهما تبكيان بصمت..
قالت سامورا: لا ينفع البكاء يا سوندا، وكيف نغيّر هذا الوضع يا سامورا؟.. الظلام دامس.. قاطعتها سامورا: أنا أعاهدك أن لا أعاشر رجلاً إلا إذا كان زوجاً.. وإن تزوجت فسوف أشترط عليه أن أنجب له أطفالاً.. وأن أعمل خارج بيتي ما دام عملي لا يتعس طفلي وزوجي، فإذا سبب لهم إزعاجاً تركت العمل غير آسفة.. أريد أن أصبح أماً.. وأريد زوجي أن يصبح أباً.. وأريد أن يشبع أطفالي من الحنان.. قاطعتها سوندا.. كفاك أحلاماً يا سامورا.. ستموتين حتماً قبل أن تجدي لك زوجاً وطفلاً وحناناً.. أقول لك: من الأفضل أن نعيش كما يعيش الناس.. ونرضى بما يرضونه.. حتى لا نتعس مرتين.. مرة حين يتعسوننا ومرة ثانية حين نشعر أننا في تعاسة.
لمع في الليل فجأة خيط من نور.. ثم سمع الجميع انفجاراً.. عميقاً.. لكن سامورا صرخت: حريق.. حريق.. صرخت سوندا: إنه في جناح الأطفال يا سامورا.. صرختا وهما تركضان.. النجدة.. النجدة.. النجدة.. وصلت سامورا إلى جناح الأطفال.. وجدت موقد الغاز قد انفجر.. وكادت النار تصل إلى شقق الأطفال.. راحت تصرخ وتولول وتنقل الأطفال من أسرتهم.. اشتغل جميع العاملين في المشفى بإطفاء النيران.. وأخرجت سامورا وسوندا جميع الأطفال إلا شقة واحدة فيها ثلاثة أسرّة قد حاصرتها النيران.. بكت سامورا.. لم يجرؤ أحد أن يقترب.. لكنها أسرعت وجلست تحت صنبور الماء حتى بللت ثيابها كلها.. اخترقت النيران.. ووصلت إلى الشقة.. لفت الأطفال الثلاثة ببطانيات غليظة وحملتهم دفعة واحدة وخرجت عابرة سور النيران.. فلما اجتازت النيران وقعت على الأرض مغشياً عليها.. حملت إلى الإسعاف فوراً.. صاحت سوندا: أنت بطلة يا سامورا.. كانت تبكي.. بكاء مراً.. كانت تشرف بنفسها على إسعاف سامورا.. بقيت سامورا ثلاث ساعات غائبة عن الوعي.. وأخيراً أفاقت.. همست كيف الأطفال؟!.. همست لها سوندا: قد أنقذتهم كلهم يا سامورا.. كلهم بخير.. فكيف أنت يا حبيبتي؟! همست سامورا: إذا كان الأطفال بخير.. فأنا بخير..
لم تدر المسكينة سامورا أن الحروق قد أصابت كل موضع مكشوف من جسمها.. وشعرها الأسود الفاحم قد احترق كله.. وكذلك عنقها.. لكن الحروق كانت عادية.. لم تمس إلا بشرتها الناعمة.. في كل أنحاء جسمها تقريباً إلا ما ستره بنطالها السحري..
ابتسمت سامورا حين أخبرتها سوندا بذلك.,. فرحت.. وفرحت.. وفرحت.. حتى نسيت جميع ما أصابها من حروق.
أسفت بعد تسعة أيام أشد الأسف حين غادرت سريرها ورأت في المرآة أن شعرها الفاحم قد التهمته النيران.. أصبح شكل رأسها محزناً.. قالت لها سوندا: تضعين على رأسك شعراً مستعاراً يا سامورا ريثما ينبت شعرك الجديد.. أجابتها سامورا: لا.. سأغطي رأسي كالراهبات حتى ينبت شعري..
ناولتها سوندا بعد ساعات علبة رائعة الألوان.. فتحتها سامورا فوجدت فيها مترين من حرير متماوج الألوان.. أحاطت به سامورا رأسها.. فبرز وجهها كالبدر.. وغطى ذلك الحرير رأسها المحروق..
همست سوندا: رائع.. رائع.. أصبحت أجمل مما كنت يا سامورا.. ابتسمت سامورا ونظرت إلى تقويم الحائط وقالت: بقي لي ستة أيام حتى أغادر عملي في المشفى، قد أعود إليك يا سوندا.. لأعمل هنا وقد لا أعود.
زارها مسيو أندريه.. ومسيو جوبان.. وجميع العاملين والعاملات.. والأطباء كلهم أهدوها هدايا فاخرة..
ودّعوها جميعاً قبل يومين من انتهاء مدة عملها.. وأقاموا لها حفلاً ساهراً.. كانت نجمة بين نساء الحفلة.. بنطالها الجميل.. وغطاء رأسها الفاخر.. أحبها الجميع كراهبة متبتلة.. كانت تسمع الضحكات.. وترى الراقصين والراقصات.. لكن ما جرؤ رجل واحد أن يقترب منها.. كانت تتجول مع سوندا تعيشان حالة وداع قاس.. لقد كبرت ثلاثين عاماً في الأشهر الثلاثة الماضية..
عانقتها سوندا حين جمعت أمتعتها للرحيل.. وبكت العاملات كلهن على سامورا التي لم تتدنس.. تمنين جميعاً لو كن مثلها.. والرجال فقط كانوا يخشون منها.. ويخشون من المستقبل.. كانوا يقولون: إذا أصبح النساء كلهن كسامورا فلا متعة ولا شهوات.. بينما كانت العاملات كلهن يقلن: إذا كنا جميعاً مثل سامورا.. فسيضطر الرجال للزواج منّا.. واحترامنا.. سيختفي اللقطاء.. وتزول التعاسات من حياة الأبناء والبنات، وسنصبح من أسعد النساء..
لكن.. هل يمكن أن يتحقق ذلك؟!..
كن يتهامسن: أنا أراهن أن سامورا لن تستمر.. وتقول أخرى: لن تستطيع.. لن تستطيع.. وتكمل ثالثة: إلا إذا أصبحت راهبة.. وتقول رابعة: وإن أصبحت راهبة فهل ستنجو من الرجال؟!..
وقفت سيارة المشفى أمام بيت سامورا.. في الساعة الثامنة مساء. نزلت سوندا.. حاملة مجموعة من علب الهدايا وأسرعن نحو باب المنزل.. بينما حلمت سامورا حقيبتين وأسرعت خلفها.. وحمل السائق ما بقي من أمتعة، لم يتحرك أحد في المنزل بعد أن ضغطت سوندا زر الجرس.. كانت الموسيقى تصدح داخل المنزل.. وقف الثلاثة قريباً من خمس دقائق، دون أن يفتح أحد.. التفتت سامورا إلى السائق، وشكرته، ورجته أن يعود إلى المشفى.
غادرت السيارة المكان.,. وراحت سامورا تنظر في عيني سوندا المترعة بالدموع.. رنت سامورا الجرس مرة أخرى.. سمعتا قهقهات وضحكات بعيدة.. إنها قهقهات سانيت أمها..
ابتسمت سامورا وقالت: إنها في الداخل.. يبدو أنها في حالة نشوة.. مع عشيق مناسب.. إنها لا تسمع رنين الجرس.. تناولت سامورا جميع الحقائب والعلب، ورتبتها قرب الباب.. وجذبت سوندا من يدها وهي تقول لها: تعالي نجلس معاً في هذه الحديقة.. همست سوندا: هل تعودين معي إلى المشفى لننام في غرفتنا.. امتعضت سامورا وهمست: لا.. لا.. لا تستعجلي.. لابد أن تخرج أمي من غرفتها لحاجة ما.. عندها نرن الجرس.. فتنتبه وتفتح لنا.. همست سوندا: حسناً سنبقى إذن قريباً من هذا الباب حتى نبادر إلى رن الجرس حين تخرج أمك من غرفتها.
كانت الضحكات البعيدة تتابع.. وأنغام الموسيقى تزيد اصطخاباً.. مع صرخات رجل يغني في حالة سكر كامل..
جلستا على درج الباب تتسامران..
همست سامورا: سوندا حبيبتي.. ما العمل الذي تقترحين أن أعمل في المشفى إن رجعت إليه. اختاري لي عملاً مريحاً ومعقول الأجر؟! أجابتها سوندا: إن مهنة الغسيل بالغسالات مريحة نسبياً.. لكن أقل المهن تعباً وأكثرها أجراً هي مهنة السكرتيرة؛ سكرتيرة أي مدير في المشفى. لكنهم يشترطون أن تكون السكرتيرة قد حصلت على شهادة خاصة بالسكرتارية؛ سألت سامورا: وهل هناك معاهد خاصة للسكرتارية؟!.. أجابتها: نعم يا سامورا.. ويمكنك أن تنتسبي إلى أحد هذه المعاهد.. لكن.. (وصمتت)... سألتها سامورا بلهفة: لكن ماذا يا سوندا؛! أجابت سوندا إن مدة الدراسة تستمر سنة، وهم يطلبون رسوماً مرتفعة كشرط للانتساب؛ ثلاثة آلاف فرنك!!. اصفر وجه سامورا وندت منها صرخة أسف: آه... هذا غير ممكن.. من أين آتيهم بكل هذا المبلغ..؟!.. أشارت سوندا بيدها إشارة ضجر وقالت لكن أجر السكرتيرة بعد تتخرج أجر مرتفع جداً يا سامورا.. ألف فرنك كل شهر... قاطعتها سامورا: لكن من أين نأتي بالرسوم؟!.. عجبت سوندا لقولها.. التفتت إليها بدهشة وقالت لها: قلت من أين نأتي بالرسوم!! كأنك تريدين أن ندخل معهد السكرتارية معاً.. إنها فكرة مدهشة حقاً، كانت دهشة سامورا أشد منها.. لقد خرجت الكلمات منها من دون وعي.. وابتسمت سوندا.. وتعانقتا على قارعة الباب.. قالت سوندا: لدي في البنك ألفان وخمسمائة فرنك، وفرتها خلال السنوات الثلاث الماضية..... قاطعتها سامورا: لا.. لا.. لن آخذ منك فرنكاً واحداً... ابتسمت سوندا وهمست: لن أعطيك يا سامورا.. أفكر في حل آخر..
فجأة زاد صخب الموسيقى.. واقتربت ضحكات ناعمة من الباب.. قفزت سامورا وهي تقول: قد خرجت أمي من غرفتها، أمسكت سوندا بيد سامورا وقالت: اجلسي يا سامورا أمك الآن في حالة سكر ونشوة.. لا تزعجيها حتى لا تتصرف معك تصرفاً أحمق.. انتظري.... انتظري.. نظرت إليها سامورا.. ثم عادت وجلست قربها.. وخيّم الصمت بينهما..
رأيا من بعيد سيارة تقترب.. ثم وقفت قربها.. وقفت سوندا وحاولت أن تسرع بسامورا بعيداً.. قالت لها: إنه مسيو أندريه يا سامورا.. تعالي نبتعد.. وقفت سامورا.. لكن مسيو أندريه نزل بسرعة من سيارته وقال: مساء الخير يا سوندا.. مساء الخير يا سامورا.. وقفتا.. اقترب منهما.. وصافحمها.. شعرتا بالحرج.. لولا أن سامورا بادرت وقالت: أحببنا أن نمضي بعض الوقت في هذه الحديقة.. رنت الساعة معلنة العاشرة.. نظر مسيو أندريه إلى ساعته وقال: قد تأخر الوقت.. هل تدخلان لنسهر معاً.. شدت سامورا بنطالها، وهمست.. أتمنى ذلك يا مسيو أندريه.. عجبت سوندا.. لكن سامورا ضغطت على يدها سراً.. فابتسمت.. أسرع مسيو أندريه إلى باب البيت فوجده مغلقاً.. ضغط الجرس.. فسمع الجميع خطوات سريعة تقترب.. فتح الباب وظهر شاب يبلغ الثلاثين من العمر.. كان ثملاً.. قال بغلظة: من تريد يا مسيو؟! أجاب: سانيت.. أريد سانيت.. أصابت الحيرة الشاب.. ثم قال: إنها.. إنها متعبة.. أقصد نائمة.. نائمة.. لكن قهقهات اقتربت.. صاحت: جان.. من هناك؟!.. زاد ارتباك جان.. وهمس يبدو أنها استيقظت.. تفضلوا.. تفضلوا.. خرجت سانيت من قاعة النوم.. ارتبكت قليلاً حين رأت مسيو أندريه.. قالت: أهلاً مسيو أندريه.. أشكرك على كرمك.. هل أحضرت سامورا ورفيقتها معك.. شكراًُ لك..
أجاب المسيو أندريه والدهشة تملؤه: لا.. لا.. ألا تدرين أن سامورا وسوندا هنا..؟!.. كانتا تتسامران في الحديقة.. نظر الجميع إلى سامورا حين قالت: عفواً.. كنت مع سوندا في الحديقة نتسامر فعلاً.. وجدنا الباب مغلقاً.. فلم نرغب أن نزعج أمي.. التي ظننتها نائمة.. راح جان يتأمل سامورا باستغراب وكذلك راحت أمها تتأملها.. سأل جان: هل أنت راهبة يا سامورا؟!.. قاطعته مسيو أندريه: لو دخلنا!! أتحبون أن نرجع..؟!.. صاحت سانيت الأم: لا.. لا.. عفواً.. تفضلوا.. دخل الجميع إلى قاعة الجلوس.. بينما راحت سامورا وسوندا تُدخلان الحقائب.. همست سامورا وهي تقدم لأمها علبة فاخرة: هذه هديتي لك يا أمي. تناولت سانيت الأم العلبة وفتحتها. وجدت بنطالاً رائعاً.. همست: جميل.. مدهش. شكراً يا سامورا.. نظر مسيو أندريه إلى سامورا مستغرباً، بينما كانت سوندا تتظاهر بالتشاغل مع جان.. قالت له: سعدت بلقائك يا مسيو جان.. اقترب منها وجلس قربها متودداً.. زاغت عينا سانيت، ثم وقفت بعصبية وجلست قرب مسيو أندريه، وقالت بصوت مسموع: كيف أنت يا حبيبي. التفت جان إليها غاضباً وقال هل تسمحان لي بالانصراف. قال المسيو أندريه: لا.. لا.. لا نريد إزعاجك تعالوا نسهر معاً.. هيا يا سانيت أسمعينا مقطوعة موسيقية راقصة. أسرعت سانيت، وابتدأت الألحان تنساب صاخبة مثيرة. همست سامورا: أمي أنا متعبة، هل تسمحين لي أن أنام.؟؟.. صاحت سانيت: ولتذهب معك صديقتك أيضاً. أما أنا فسأرقص مع مسيو أندريه ومسيو جان حتى الصباح. قالت سامورا: ستزدادين حلاوة إن رقصت بالبنطال يا ماما.. فكرت سانيت قليلاً ثم قالت: لا.. لا.. إنه سيضايقني ولا شك. ألبسه وأخلعه.. ثم ألبسه وأخلعه.. لا.. لا.. لن ألبسه الليلة، وقد لا ألبسه أبداً.. ابتسم الذئب أندريه. وابتسم التيس جان.. وغادرت سامورا القاعة مع سوندا..
قالت سوندا: والآن.. هل تسمحين لي أن أذهب؟!. قالت سامورا بغضب وهي تحاول إخفاء صوتها: تغادرين؟!.. ألم نتفق أن تنامي عندنا الليلة.. ثم كيف تتركينني يا سوندا مع هؤلاء الذئاب؟!.. سيسكرون.. ويسكرون.. ويسكرون ثم سيفقدون عقولهم.. ولا أدري كيف سيفكرون بعدها.. وكيف يتصرفون..؟!.. قالت سوندا: حسناً سأبقى معك يا سامورا. دخلتا غرفة فيها سريران، أغلقتا بابها.. ثم أقفلتاه.. ثم أطفأتا المصباح.. "نامتا" بينما كانت ضحكات سانيت، وأغاني جان وأندريه تسمعان من بعيد. همست سامورا وهي تغطي رأسها: ما أوقح هذه الأغاني..؟!.. لم تعلق سوندا بكلمة، لأنها كانت تفكر فيما هو أهم من ذلك. هل تترك المشفى وتدخل معهد السكرتارية مع سامورا؟!.. قالت: إذا أصبحت سكرتيرة فقد أجد زوجاً. أما وأنا مدفونة بين الأحذية والغسيل في المشفى فالزوج مستحيل. ثم ابتسمت برضى، ثم تابعت تفكيرها: لكن كيف سأوفر لسامورا المال اللازم للمعهد.. يجب أن ندخل المعهد معاً، إذا تابعت عملي في المشفى ثلاث سنين أخرى حتى يتوفر لنا المال اللازم.. فهذا طويل سيصبح عمري كبيراً، وقد تفلت فرصة الزواج مني. يجب أن أجد حلاً أفضل. تسألت: سامورا فتاة قوية وحازمة. لماذا لا نعمل معاً حتى نوفر المال اللازم؟!.. ابتسمت وقالت: عظيم.. عظيم.. لكن في أي ميدان ستعمل مع سامورا..؟! اتعب هذا السؤال رأسها، وبقيت ساعتين تفكر كي تجد حلاً. وأخيراً نامت رغماً عنها.
يتبع ..............