اختبار سورة الانعام
اكملي قوله تعالى (وهم ينهون عنه... تعقلون)
دونا
•
تاااااابع تفسير سورة الأنعام
(بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون)بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبلفإنهم كانوا يخفون في أنفسهم، أنهم كانوا كاذبين، ويبدو في قلوبهم في كثير من الأوقات. ولكن الأغراض الفاسدة، صدتهم عن ذلك، وصرفت قلوبهم عن الخير، وهم كذبة في هذه الأمنية، وإنما قصدهم، أن يدفعوا بها عن أنفسهم العذاب، فلوردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون
(وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين)وقالوامنكرين للبعث: إن هي إلا حياتنا الدنياأي: ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود من إيجادنا إلا الحياة الدنيا وحدهاوما نحن بمبعوثين
(ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون( أي: ولو ترىالكافرينإذ وقفوا على ربهملرأيت أمرا عظيما، وهولا جسيما،قاللهم موبخا ومقرعا: أليس هذاالذي ترون من العذاببالحق قالوا بلى وربنافأقروا، واعترفوا حيث لا ينفعهم ذلك،قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون.
(قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون(
أي: قد خاب وخسر، وحرم الخير كله، من كذب بلقاء الله، فأوجب له هذا التكذيب، الاجتراء على المحرمات،واقتراف الموبقاتحتى إذا جاءتهم الساعةوهم على أقبح حال وأسوئه، فأظهروا غاية الندم. وقالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيهاولكن هذا تحسر ذهب وقته،وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون فإن وزرهم وزر يثقلهم، ولا يقدرون على التخلص منه، ولهذا خلدوا في النار، واستحقوا التأبيد في غضب الجبار.
تفسير السعدي
(بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون)بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبلفإنهم كانوا يخفون في أنفسهم، أنهم كانوا كاذبين، ويبدو في قلوبهم في كثير من الأوقات. ولكن الأغراض الفاسدة، صدتهم عن ذلك، وصرفت قلوبهم عن الخير، وهم كذبة في هذه الأمنية، وإنما قصدهم، أن يدفعوا بها عن أنفسهم العذاب، فلوردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون
(وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين)وقالوامنكرين للبعث: إن هي إلا حياتنا الدنياأي: ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود من إيجادنا إلا الحياة الدنيا وحدهاوما نحن بمبعوثين
(ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون( أي: ولو ترىالكافرينإذ وقفوا على ربهملرأيت أمرا عظيما، وهولا جسيما،قاللهم موبخا ومقرعا: أليس هذاالذي ترون من العذاببالحق قالوا بلى وربنافأقروا، واعترفوا حيث لا ينفعهم ذلك،قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون.
(قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون(
أي: قد خاب وخسر، وحرم الخير كله، من كذب بلقاء الله، فأوجب له هذا التكذيب، الاجتراء على المحرمات،واقتراف الموبقاتحتى إذا جاءتهم الساعةوهم على أقبح حال وأسوئه، فأظهروا غاية الندم. وقالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيهاولكن هذا تحسر ذهب وقته،وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون فإن وزرهم وزر يثقلهم، ولا يقدرون على التخلص منه، ولهذا خلدوا في النار، واستحقوا التأبيد في غضب الجبار.
تفسير السعدي
دونا
•
um hassan 80 :
لمسة بيانية :: *ما الفرق بين الفاتحة والخاتمة للآيتين (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿21﴾ الأنعام) - (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ﴿17﴾ يونس)؟ (د.أحمد الكبيسى) الأولى لا يفلح الظالمون يخاطب بها بنو إسرائيل من حيث أن هؤلاء تحريفهم استمر إلى يوم القيامة حرفوا التوراة والإنجيل إلى يوم القيامة. رب العالمين قال (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) لأن هذا شرك وكلنا نعرف أنهم قالوا أن عزير ابن الله والمسيح ابن الله وغير ذلك كثير فرب العالمين قال (لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) وهم المشركون . الثانية (فَمَنْ) الكلام مبتدأ هنا بالفاء بناءً على آية قبلها (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ ﴿15﴾ يونس) قال (فَمَنْ أَظْلَمُ) تفريعاً على هذا، لماذا قال لا يفلح المجرمون؟ لأن هؤلاء كفار قريش وزعماء قريش وقادتها ما حرفوه من أجل تحيز ديني اليهود والنصارى الرهبان والأحبار حرّفوا القرآن من منطلق طائفي وفئوي ومذهبي كما هو معروف. كل واحد يفسر التوراة والإنجيل وينحرف بها على وفق ما تحققه مصلحته باعتباره مذهباً أو طائفة من هؤلاء وهؤلاء كفار قريش ما كان فيهم طائفة ولا حزب بس غيرة وحسد وقالوا (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴿31﴾ الزخرف) كيف هذا اليتيم يصبح نبياً؟ أين المغيرة بن شعبة وأمية بن خلف وفلان الفلاني الخ؟ قضية عنصرية وحسد، فهم مجرمون هذا الفرق بين الظالمون وبين المجرمون. ورب العالمين عز وجل أطلقها إطلاقاً كاملاً لم يذكر أسماء لماذا؟ حتى القرآن رب العالمين برغم أنه حفظه قال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿9﴾ الحجر) حاولوا وهناك محاولات كثيرة في التاريخ ولكنها فشلت هناك قرآن مسيلمة وفشل هناك قرآن واحد من الزنج وفشل حتى الآن هناك من يدعون أن هناك قرآن اسمه قرآن فاطمة وهذا كله ذهب إلى أدراج الرياح ولا قيمة له وهذا القرآن الذي بين أيدينا هو نفسه الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا من إحدى معجزاته قلنا لأن هذا القرآن هو معجزة النبي وليس التوراة والإنجيل هما المعجزتان من أجل هذا القرآن حصين عن التحريف رغم المحاولات وقبل فترة ظهر على صفحات الانترنت قرآن جديد أيضاً لا أدري من الذي عمله كل هذه محاولات يائسة بائسة يفعلها المجرمون لا من منطلق فئة وكذا وإنما من منطلق إجرامي أخلاقي لا أكثر ولا أقل ، إذا صار أن التحريف استمر بالتوراة والإنجيل إلى يوم القيامة الآن لا تستطيع أن تدعي أن هذه التوراة هي التي نزلت على سيدنا موسى وأن هذا الإنجيل هو الذي نزل على سيدنا عيسى إطلاقاً كم إنجيل فيه؟ إنجيل لوقا وإنجيل برنابا وإنجيل متّى أي منها صحيح؟ حينئذٍ هكذا التوراة، القرآن الكريم الآية تقرأها في أي مصحفٍ في العالم هي نفسها .لمسة بيانية :: *ما الفرق بين الفاتحة والخاتمة للآيتين (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى...
جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك واحسن لك واليك
دونا
•
بنت الميمي :
تابع تفسير سورة الأنعام (ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ( يخبر تعالى عن مآل أهل الشرك يوم القيامة، وأنهم يسألون ويوبخون فيقال لهم: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمونأي إن الله ليس له شريك، وإنما ذلك على وجه الزعم منهم والافتراء. (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) ثم لم تكن فتنتهمأي: لم يكن جوابهم حين يفتنون ويختبرون بذلك السؤال إلا إنكارهم لشركهم وحلفهم أنهم ما كانوا مشركين. (انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون( انظرمتعجبا منهم ومن أحوالهمكيف كذبوا على أنفسهمأي: كذبوا كذبا عاد بالخسار على أنفسهم وضرهم -والله- غاية الضرروضل عنهم ما كانوا يفترونمن الشركاء الذين زعموهم مع الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. (ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوابها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين( أي: ومن هؤلاء المشركين، قوم يحملهم بعض الأوقات، بعض الدواعي إلى الاستماع لما تقول، ولكنه استماع خال من قصد الحق واتباعه، ولهذا لا ينتفعون بذلك الاستماع، لعدم إرادتهم للخيروجعلنا على قلوبهم أكنةأي: أغطية وأغشية، لئلا يفقهوا كلام الله، فصان كلامه عن أمثال هؤلاء. وفي آذانهمجعلناوقراأي: صمما، فلا يستمعون ما ينفعهم. وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بهاوهذا غاية الظلم والعناد، أن الآيات البينات الدالة على الحق، لاينقادون لها، ولا يصدقون بها، بل يجادلون بالباطل الحق ليدحضوه. ولهذا قال: حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولينأي: مأخوذ من صحف الأولين المسطورة، التي ليست عن الله، ولا عن رسله. وهذا من كفرهم، وإلا فكيف يكونهذا الكتاب الحاوي لأنباء السابقين واللاحقين، والحقائق التي جاءت بها الأنبياء والمرسلون، والحق، والقسط، والعدل التام من كل وجه، أساطير الأولين؟ (وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ) وهم: أي المشركون بالله، المكذبون لرسوله، يجمعون بين الضلال والإضلال، ينهون الناس عن اتباع الحق،ويحذرونهم منه، ويبعدون بأنفسهم عنه، ولن يضروا الله ولا عباده المؤمنين، بفعلهم هذا، شيئا. وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون بذلك. (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين)يقول تعالى -مخبرا عن حال المشركين يوم القيامة، وإحضارهم النار: ولو ترى إذ وقفوا على النارليوبخوا ويقرعوا، لرأيت أمرا هائلا وحالا مفظعة. ولرأيتهم كيف أقروا على أنفسهم بالكفر والفسوق، وتمنوا أن لو يردون إلى الدنيا. فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين. تفسير السعديتابع تفسير سورة الأنعام (ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون (...
زادك الله بكتابه علما وعملا وتدبرا
الصفحة الأخيرة
كيف ضل عنهم باطلهم في ذلك اليوم؟
(وضل عنهم): زال وذهب عنهم (ما كانوا يفترون) من الأصنام؛
وذلك أنهم كانوا يرجون شفاعتها ونصرتها؛ فبطل كله في ذلك اليوم.
قال تعالى (﴿ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ
وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا ۚ ﴾)
ماسبب عدم انتفاع الكفار بالقرآن؟
(وَجعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ): (أكنة) جمع كنان؛ وهو الغطاء،
و(أن يفقهوه) في موضع مفعول من أجله؛ تقديره:
كراهة أن يفقهوه، ومعنى الآية: أن الله حال بينهم وبين فهم القرآن
إذا استمعوه، وعبر بالأكنة والوقر مبالغة
نصيحة القرآن للعقلاء بأن لا يغتروا بالحياة الدنيا ويهملوا شأن الآخرة؛
فهي خير للعبد، ﴿ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ
خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾
حدد عبادة تتمنى فعلها، ولكن أخرتها بالتسويف،
ثم بادر بفعلها اليوم، ﴿ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا
عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾