امين يارب واياكم حبيبتي دندوون ..
الله يرضى عنك يارب
✅(وقالوا ) ..من باب الاقتراح.. (لولا أنزل عليه مَلَك ولو أنزلنا مَلكاً لقُضِيَ الأمر ثُمَّ لا يُنظرون)
لأنَّ رؤية المَلَك لا تكون إلاّ عند الموت,فكان هذا نوع من التَّهديد والتَّنبيه من الله سبحانه وتعالى عليهم كما ذكر بعضَ السَّلف أنَّ المَلَك لا يُرَى وإذا رؤيَ لا يُرى إلّا في حال المَوت طبعاً في صورته الملكية وهنا قُضي الأمر ومات الإنسان وقد رأي الملك على هيئته عند الموت .
✅قال (ولو جعلناه ملكاً)
يعني لو أننَّا قبِلنا اقتراحهم هذا وجعلناه مَلكا ،ًجعلنا الرسول ملكاً، أنزلنا ملكاً, لا يمكن أن يخالطهم بالطبيعة الملائكية لأنهم لا يستطيعوا أن يأخذوا عنه لأنَّ الطبيعة مختلفة
✅قال (لجعلناه رجلا ًوللبسنا عليهم ما يلبسون)
أيّ خَلطنا عليهم ما يظنُّون هم أنَّه مختلط عليهم (وللبسنا عليهم ما يلبسون) أيّ ما يَخلِطُون .
فإذا ًسيقع الآن مرة أخرى نَوع من الدَّور أنتم تطلبونه مَلَك ، لا يمكن أن ينزل ملك في صورته البشرية فمعنى ذلك أنه انتهى الأمر, لو نزل في صورته البشرية لعاد الأمر مرة أخرى إلى كونه بشر .
فإذا لا محيد أن يكون الرَّسول من البشر , ولذلك قال الله سبحانه وتعالى
(ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون)
فإذا ًطلب هذه المقترحات :هو نَوعٌ من الهُزء والسُّخرية ,وليس المراد منه ? أيّ من هذا الطلب- هو أنهم يريدون الإيمان حقا ، لأننَّا كما نعلم طلبوا آية وهي (انشقاق القمر) فحصل , ومع ذلك لم يؤمنوا .
فإذا طلب الآيات أو اقتراح الآيات هو دلالة على عدم القناعة وعدم وجود الصِّدق في الإيمان.
لأنَّ رؤية المَلَك لا تكون إلاّ عند الموت,فكان هذا نوع من التَّهديد والتَّنبيه من الله سبحانه وتعالى عليهم كما ذكر بعضَ السَّلف أنَّ المَلَك لا يُرَى وإذا رؤيَ لا يُرى إلّا في حال المَوت طبعاً في صورته الملكية وهنا قُضي الأمر ومات الإنسان وقد رأي الملك على هيئته عند الموت .
✅قال (ولو جعلناه ملكاً)
يعني لو أننَّا قبِلنا اقتراحهم هذا وجعلناه مَلكا ،ًجعلنا الرسول ملكاً، أنزلنا ملكاً, لا يمكن أن يخالطهم بالطبيعة الملائكية لأنهم لا يستطيعوا أن يأخذوا عنه لأنَّ الطبيعة مختلفة
✅قال (لجعلناه رجلا ًوللبسنا عليهم ما يلبسون)
أيّ خَلطنا عليهم ما يظنُّون هم أنَّه مختلط عليهم (وللبسنا عليهم ما يلبسون) أيّ ما يَخلِطُون .
فإذا ًسيقع الآن مرة أخرى نَوع من الدَّور أنتم تطلبونه مَلَك ، لا يمكن أن ينزل ملك في صورته البشرية فمعنى ذلك أنه انتهى الأمر, لو نزل في صورته البشرية لعاد الأمر مرة أخرى إلى كونه بشر .
فإذا لا محيد أن يكون الرَّسول من البشر , ولذلك قال الله سبحانه وتعالى
(ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون)
فإذا ًطلب هذه المقترحات :هو نَوعٌ من الهُزء والسُّخرية ,وليس المراد منه ? أيّ من هذا الطلب- هو أنهم يريدون الإيمان حقا ، لأننَّا كما نعلم طلبوا آية وهي (انشقاق القمر) فحصل , ومع ذلك لم يؤمنوا .
فإذا طلب الآيات أو اقتراح الآيات هو دلالة على عدم القناعة وعدم وجود الصِّدق في الإيمان.
✅قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك
(قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذّبين)
ختم هذا المقطع بقوله لهؤلاء الذِّين طلبوا هذه المقترحات وهم كفار قريش (سِيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذّبين) المُكذّبين قبلكم الذِّين شاركوكم بنفس الطَّلبات وطلبوا من أنبياءهم ما طلبوا ,سيروا وانظروا ماذا فعل الله سبحانه وتعالى بهم، فليس أمَامهم إلّا عذاب الاستئصال, فأغلب هذه الأمم كان فيها عذاب الاستئصال وهم يعرفونها ..
(يعرفون قوم شعيب ..يعرفون قوم لوط ..(وإنّكم لَتمرّون عليهم مُصبِحين وباللَّيل أفلا تعقلون) .
يعرفون ثمود ,يعرفون صالح, يعرفون نوح ,كُل أخبار هؤلاء الأقوام فإنَّهم يعرفُونها.
فهَذا من باب التهديد لهم فيما يتعلّق بقضية هذه المقترحات التي طلبوها ..
(قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذّبين)
ختم هذا المقطع بقوله لهؤلاء الذِّين طلبوا هذه المقترحات وهم كفار قريش (سِيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذّبين) المُكذّبين قبلكم الذِّين شاركوكم بنفس الطَّلبات وطلبوا من أنبياءهم ما طلبوا ,سيروا وانظروا ماذا فعل الله سبحانه وتعالى بهم، فليس أمَامهم إلّا عذاب الاستئصال, فأغلب هذه الأمم كان فيها عذاب الاستئصال وهم يعرفونها ..
(يعرفون قوم شعيب ..يعرفون قوم لوط ..(وإنّكم لَتمرّون عليهم مُصبِحين وباللَّيل أفلا تعقلون) .
يعرفون ثمود ,يعرفون صالح, يعرفون نوح ,كُل أخبار هؤلاء الأقوام فإنَّهم يعرفُونها.
فهَذا من باب التهديد لهم فيما يتعلّق بقضية هذه المقترحات التي طلبوها ..
✅يقول الله تعالى:
(قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُون)َ (١٢)
(قل أيُها الرَّسول) طَبعاً وبعض المفسِّرين قال (قُـل) لمن يَصلُح له الخِطَاب، لهؤلاء المُشركين لمن مُلك السَّموات والأرض وما فيهِن؟ّ قل هُو الله كما تُقِرِّون بذلك وتَعلَمُونه وهذه قاعدة في الاحتجاج في ذكر ما يُسَلِّم به الخَصم، والاِنتقال ممَّا يُسَّلِم به إلى تقرير القَضِيَّة المختَلَف فيها.
فالله سبحانه وتعالى هنا يقول (قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) يعني قُـل لهؤلاء الكُفَّار، لــِـمَن ما في السَّموات والأرض؟ طبعاً جوابُهم هُم سيقولون ماذا؟ (قُلْ لِلَّهِ).
لأنّهم يُوافقُون على هذه الحقيقة ، يقول بعد ذلك: إذاً فاعبدوه وحده، يعني إذا كُنتم تُقِرِّون بأنّ له ما في السّموات والأرض، فإذاً هو المستحق للعبادة.
وهذا الأسلوب تكرَّر في مواضع من القُرآن وهُو الاستدلال بالرُّبوبية على الأُلوهية،وليسَ المراد من ذكر الرُّبوبية مُجرَّد الرُّبوبية فقط، بل المُراد ما يستلزِم ذلك وهو عبادةُ الله سبحانه وتعالى وحده، ولذا أَخطأَت بعض الطَّوائف في التّوحيد لمَّا وقفت على توحيد الرُّبوبية،لأنَّ توحيد الرُّبوبية يستلزم توحيد الأُلُوهية، فالتّركيز على توحيد الرُّبوبية على أنَّه مطلب هذا فيه تقصير..
(قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُون)َ (١٢)
(قل أيُها الرَّسول) طَبعاً وبعض المفسِّرين قال (قُـل) لمن يَصلُح له الخِطَاب، لهؤلاء المُشركين لمن مُلك السَّموات والأرض وما فيهِن؟ّ قل هُو الله كما تُقِرِّون بذلك وتَعلَمُونه وهذه قاعدة في الاحتجاج في ذكر ما يُسَلِّم به الخَصم، والاِنتقال ممَّا يُسَّلِم به إلى تقرير القَضِيَّة المختَلَف فيها.
فالله سبحانه وتعالى هنا يقول (قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) يعني قُـل لهؤلاء الكُفَّار، لــِـمَن ما في السَّموات والأرض؟ طبعاً جوابُهم هُم سيقولون ماذا؟ (قُلْ لِلَّهِ).
لأنّهم يُوافقُون على هذه الحقيقة ، يقول بعد ذلك: إذاً فاعبدوه وحده، يعني إذا كُنتم تُقِرِّون بأنّ له ما في السّموات والأرض، فإذاً هو المستحق للعبادة.
وهذا الأسلوب تكرَّر في مواضع من القُرآن وهُو الاستدلال بالرُّبوبية على الأُلوهية،وليسَ المراد من ذكر الرُّبوبية مُجرَّد الرُّبوبية فقط، بل المُراد ما يستلزِم ذلك وهو عبادةُ الله سبحانه وتعالى وحده، ولذا أَخطأَت بعض الطَّوائف في التّوحيد لمَّا وقفت على توحيد الرُّبوبية،لأنَّ توحيد الرُّبوبية يستلزم توحيد الأُلُوهية، فالتّركيز على توحيد الرُّبوبية على أنَّه مطلب هذا فيه تقصير..
الصفحة الأخيرة
الله يرزقك موجبات رحمته
وعزائم مغفرته
والسلامة من كل اثم
والغنيمة من كل بر
والفوز بالجنة والنجاة من النار
الله يجعل همك الاخرة
ويجعل الدنيا تأتيك راغمة
ويجعل قلبك معلقبالقران
وانسك بقرب الرحمن
ويحقق لك كل ما تتمنين
وينفع بك امة محمد