فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


في وردي الصباحي قرأت بتوفيق الله الجزء السابع ..
واخترت هذه الآية لأبحث عن التفسير العلمي لها
واوجزت من هذا التفسير هذا الشرح المبسط الذي لايتعمق في التحليل العلمي ..
والتفسير للدكتور : نظمي خليل / أستاذ علوم النباتات ..
(إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ )95 الأنعام

هذه الآية من آيات الإعجاز الإلهي في الخلق ، فالآية على إيجازها تضمنت العديد من الحقائق العلمية واللمحات الإعجازية التي لم يسبق إليها أحد قبل القرآن الكريم .

1/ الآية قد فرقت بين الحب والنوى، والمعلوم علمياً أن الحب غير النوى ، فالحبة ثمرة كاملة ، مثل : حبوب، الذرة والحنطة والشعير ..
أما النوى فهو من البذور وهي جزء من الثمرة ، ومن أمثلتها نوى البلح والنبق والخوخ والعنب وبذور الفول والفاصوليا،
وهذا التفريق بين الحب والنوى من الإعجاز العلمي النباتي في القرآن الكريم والذي سبق به القرآن التقسيم الحديث للبذور والثمار .

2 / الإعجاز الثاني في الآية أنها ربطت بين عملية انفلاق الحب والنوى،
وإخراج الحي من الميت والميت من الحي
وهنا تتجلى عظمة القرآن الكريم وإعجازه،
فالمواد الغذائية المدخرة في الحبوب والبذور (كربوهيدرات ـ دهن ـ بروتين ـ معادن ـ أملاح ـ ماء )
كلها مواد ميتة ولكنها عندما تعبر أغشية الجنين تدب فيها الحياة وتتحول إلى ستيوبلازم حي وخلايا جذيرة ورويشه أحياء غير أموات ،
فمن يستطيع تحويل المواد الميتة إلى مواد حية ؟
ذلكم الله سبحانه وتعالى .

معجزة انفلاق الحب والنوى :
المعلوم علمياً أن البذرة جنين حي صغير في حالة سكون أو كمون وأن جميع العلميات الحيوية من تنفس وتغذية تحدث فهي في أقل درجة نشاط بحيث يبقى الجنين حي أطول فترة ممكنة في حدود الظروف البيئية الخارجية والداخلية للبذرة .

ويتكون هذا الجنين من نفس الأعضاء الخضرية الأساسية التي يتكون منها النبات الكبير ، حيث يتكون من جذير (تصغير جذر ) ورويشة (تصغير ريشة ) والأوراق الجنينية (الفلقات ) .

وحتى ينبت هذا الجنين فلابد أن يكون حياً، فالجنين الميت لا ينبت ولا تستطيع كل أبحاث الدنيا ومختبراتها ومزارعها أن تحييه أو تنبته .

فمن وهب هذا الجنين الحياة ؟
أنه الله سبحانه وتعالى الحي القيوم رب كل شيء ومليكه القادر على إخراج الحي من الميت ؟
المحامية نون
المحامية نون


الإستغفار لغة إيمانية بين العبد وربه يحتاج الى
نية صادقة وقلب مفعم بالأمل بعطايا الله سبحانه وتعالى فملازمة الإستغفار تدفع البلاء وتشرح الصدور وتفرج الهم وتجلب الرزق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب)

وفي حكاية واقعية سردها الشيخ العوضي

تقول أمرأة مات زوجي وأنا في الثلاثين
من عمري وعندي خمسة أطفال فأظلمت الدنيا في عيني وبكيت حتى خفت على بصري وندبت حظي وطوقني الهم فأبنائي
صغاروليس لنا دخل وبدأت أصرف من بقايا المال الذي تركه أبونا .
وفي يوم فتحت المذياع وإذا بشيخ يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من
اكثر الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا
ومن كل ضيق مخرجا)
تقول بعدها بدأت أكثر الإستغفار وأمرت أبنائي به تقول مرت ستة أشهر حتى جاء تخطيط مشروع على الاملاك القديمة فعوضت
بالملايين وصار أبني الأول على طلاب المدرسة وحفظ القرآن كاملاً
وأمتلأ بيتنا خيراً وأصلح الله لي كل أبنائي
وبناتي
هذه هي أعجوبة الإستغفار التي غفلنا عنها
أستغفر الله العظيم وأتوب أليه
dalya119
dalya119
أثر الصَّلاة على نفسية الإنسان


وأهمّ ما في الصّلاة أنّها عبادة منتظمة، وتستمرّ حتى آخر لحظة من حياة المؤمن


وقوف المؤمن بين يدي الله يُشعره بضَعفه أمام هذا الإله العظيم، ما يساعده على إزالة كل ما ترسّب في باطنه
من مخاوف وانفعالات سلبية، ولذلك قال تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ
وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ .




الصلاة علاج ناجع للغضب والتهوّر؛ تُعلّم الإنسان كيف يكون هادئًا، وخاضعًا لله عزّ وجلّ، وتُعلّمه الصبر


الصلاة تمنح المؤمن طاقة روحية عجيبة تؤدي إلى اطمئنان القلب وزوال القلق وهدوء النفس وصفاء الذهن.
هذه الطاقة تزداد مع الخشوع الذي يساعد على التأمل والتركيز والذي هو أهم طريقة لمعالجة التوتر العصبي.
ولذلك أمرنا الله به أثناء الصلاة فقال: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ .

والصلاة فيها خشوع وتعتبر مناجاة العبد لخالقه أرقى مراتب الاسترخاء، فإذا ما واظب المرء على استجماع
فكره أثناء الصلاة واكتمل خشوعه يكون قد أطفأ شعلة التوتر والقلق المتأجّجة في كيانه».
فإنّ حالة الهدوء والاسترخاء النفسي التي تُحدثها الصلاة تستمرّ عادة فترة ما بعد الانتهاء من الصلاة.
وقد يستعيد الإنسان في ذهنه وهو في هذه الحالة من الاسترخاء والهدوء النفسي بعض الأمور أو المواقف
المثيرة للقلق. وتكرار تعرّض الفرد لهذه الأمور أو المواقف المثيرة للقلق


أو تَذكّره لها أثناء وجود هذه الحالة من الاسترخاء والهدوء النفسي عقب الصلوات إنّما يؤدّي إلى «الانطفاء»
التدريجي لها، وإلى ارتباط هذه الأمور أو المواقف المثيرة للقلق بحالة الاسترخاء والهدوء النفسي، وبذلك يتخلّص
الفرد من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور والمواقف.

الصلاة تبث الطمأنينة في النفوس، و الهدوء في الأعصاب
والاطمئنان القلبي، والراحة النفسية
قال الله تعالى: ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾ .


فالصلاة عبادة وفي نفس الوقت تعتبر دواء علاجيّ ووقائيّ يتناوله المسلم خمس مرات يوميًا في أوقات محدّدة.
وإذا ما تمّ ذلك فإنّ الأمراض النفسية لن تجد طريقها إليه بسهولة إلاّ أن يشاء الله. فالصلاة راحة للإنسان،
وهذا ما عبّر عنه النّبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله لسيدنا بلال: «أرِحنا بها يا بلال».
أوَلا يسعى جميعنا للراحة؟! فَهَلاّ نقتدي بهذا النبيّ الكريم - صلى الله عليه وسلم - ؟!.
المحامية نون
المحامية نون
اليوم السابع عشر من رمضان لعام 1435هجري


المحامية نون
المحامية نون


******************

إذإ مرضت فقل ياالله
إذا شكوت فقل ياالله
إذا كنت في ضائقة فقل ياالله
إذا تخلى عنك كل من حولك فقل ياالله
********************
لاتدع الناس يعرفون عنك سوى سعادتك
ولايرون منك سوى إبتسامتك
فإذا ضاقت عليك ففي القرآن جنتك
وإن آلمتك وحدتك فإلى السماء دعوتك
وإذا رأيت نملة في الطريق فلا تدسها
وأبتغ بذلك وجه الله عسى أن يرحمك
وإذا مررت بعصفور يشرب ماء من بركة
فلا تخيفه وأبتغي وجه الله عسى أن يؤمنك
من الخوف
وإذا هممت بإلقاء بقايا الطعام فأجعل نيتك
أن تأكل منها الدواب وأبتغ وجه الله
عسى أن يرزقك
اللهم لك الحمد ولك الشكر