شرح دعاء "
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ))().
المفردات:
ظلمت نفسي:
الظلم: وضع الشيء في غير محلّه، وهو على مراتب: أعلاها الشرك، ويندرج
تحته الذنوب الكبيرة والصغيرة().
فاغفر لي:
الغفر: الستر فهو وقاية وحماية.
الغفور: اسم من أسماء اللَّه الحسنى العظيمة، وهو من أبنية المبالغة؛ لأنه يفعل ذلك بعباده مرة بعد مرة
إلى ما لا يُحصى، والمعنى: الذي يكثر منه ستر الذنوب لعباده المؤمنين، والتجاوز عنها.
الرحيم: اسم من الكريمة الدالة على كثرة الرحمة، والتعطف على عباده المؤمنين،
وخصّ الدعاء بالصلاة؛ لأنها بالإجابة أحقّ، فهي محلّ المناجاة بين العبد وخالقه،
قوله: ((اللَّهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً)): هذا اعتراف من العبد إلى ربه بالتقصير بملابسته ما يستوجب العقوبة
أو النقص، وإن الإنسان لا يعرى عن التقصير ولو كان صدّيقاً.
قوله: ((ظلماً كثيراً))، أكده بالمصدر، ووصفه زيادة في التذلّل والخضوع للمولى سبحانه وتعالى ((3))
وهذا تعليم للداعي أنه ينبغي حالة دعائه أن يظهر غاية التذلّل والخضوع لربه؛ فإن ذلك أقرب
للإجابة، وأكثر ثواباً وجزاء.
((وفيه دليل على أن الواجب على العبد أن يكون على حذر من ربه تعالى في كل أحواله، وإن كان
من أهل الاجتهاد في العبادة في أقصى غاية
قوله: ((ولا يغفر الذنوب إلا أنت)): أي لا أحد يقدر على ستر الذنوب، والتجاوز عنها إلا أنت وحدك
ففيه الإقرار بالوحدانية للَّه تعالى، واستجلاب المغفرة منه
قوله: ((فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني)): دلّ تنكير ((مغفرة)) على أن المطلوب غفران عظيم، لا يُدرك
كنهه، ووصفه بكونه من عنده سبحانه وتعالى بيان لذلك العظم؛ لأن الذي يكون
من عند اللَّه تعالى لا يحيط به وصف، وفيه إشارة إلى طلب مغفرة متفضّل بها لا يقتضيها
سبب من العبد من عمل حسن ولا غيره.
والمعنى: هبْ لي مغفرة تفضلاً، وإن لم أكن لها أهلاً بعملي؛ لهذا أضافها إليه ((من عندك))
فإنها تكون أعظم وأبلغ، فإن عظم العطاء من عظم المُعطي().
وقدّم ((ظلمت نفسي)): وهو الاعتراف بالتقصير والذنب على سؤال المغفرة، فاغفر لي أدباً جميلاً، كما قال
ذلك أبوانا: آدم وحواء: ]رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)،
ولا يخفى حسن ترتيب هذا الحديث، حيث قدّم الاعتراف بالذنب، ثم الوحدانية، ثم سؤال المغفرة؛ فإن الاعتراف
بذلك أقرب إلى العفو والثناء على السيد بما هو أهله، وأرجى لقبول سؤاله.
قوله: ((إنك أنت الغفور الرحيم)): أي اغفر لي، وارحمني لأن من دعاك
يا ربنا، ولجأ إليك، وسألك المغفرة والرحمة، تغفر له وترحمه؛ لأنك كثير المغفرة،
وكثير الرحمة بنا يا ربنا، فتضمّن هذا الدعاء الجليل توسلين عظيمين:
1 – توسل بظلم النفس بتقصيرها وضعفها، .
2 – توسّل بأسماء اللَّه تعالى الحسنى، ولا يخفى بحسن الختام مقابلةً في السؤال والطلب فـ(اغفر لي)
مناسب (للغفور)، و(الرحيم) مناسب لـ(وارحمني)
: هذا الدعاء فيه الاعتراف بغاية التقصير، وطلب فالمغفرة والرحمة أن رحمة اللَّه صفة من صفاته العظيمة
تليق بجلاله، ومن مقتضاها وآثارها إيصال الخيرات، ودفع النقمات]
ففي الأول طلب الزحزحة عن النار، وفي الثاني طلب إدخال الجنة، وهذا هو الفوز العظيم
dalya119
•
مساجد المحروسة وأجواء رمضان :
ليالٍ عطرة بالذكر والتسبيح. تمتلئ خلالها ساحات المساجد بالمصلين وتتعالى أصوات التكبيرات لتشق عنان السماء والجميع يتقرب إلى الله بالتوسل والدعاء خاشعين في الصلاة تفيض أعينهم بالدمع راجين من الله المغفرة والتوبة من المعاصي.
ابتهالات الحصري الدينية تشق سكون الليل تبدو كترنيمة سلام
تبعث الطمأنينة في النفس وتمنحها سكونا داخليًا، لتكسو الروحانيات التي تفوح بعبق الإيمان والصدق الشوارع والبيوت.
أيام استثنائية تصل فيها الروح إلى أعلى درجات الإيمانية،
في انتظار استقبال زائر يأتي من العام للعام كل عام بلهفة وشوق المحبين
إنه شهر رمضان الكريم. تتزين الشوارع والمساجد ترحيبا بقدومه.
وطوال الشهر الكريم تظل المساجد على أهبة الاستعداد لاستقبال عباد الرحمن الصائمين القائمين.
وتعرف القاهرة منذ قديم الزمان بمدينة الألف مأذنة
لكثرة المساجد التي أنشئت منذ الفتح الإسلامي وحتى الآن.
وتضم القاهرة أكثر من 50 مسجدًا عريقًا لكل منهم تاريخ ضارب بجذوره عبر الزمان، وحكاية يتوارثها المصريون جيل بعد جيل.
ومن اقدم هذه اامساجد جامع
عمرو بن العاص وهو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها. بناه الصحابي عمرو بن العاص في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها. كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع.
ومن أقدم المساجد ايضا وأشهرها على الإطلاق المسجد الأزهر
و يرجع تاريخه لألف عام مضى.
أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما تم فتح القاهرة عام 970
واستغرق بناؤه عامين حيث تم الانتهاء من بناء المسجد في شهر رمضان عام 972 ميلاديا.
ليالٍ عطرة بالذكر والتسبيح. تمتلئ خلالها ساحات المساجد بالمصلين وتتعالى أصوات التكبيرات لتشق عنان السماء والجميع يتقرب إلى الله بالتوسل والدعاء خاشعين في الصلاة تفيض أعينهم بالدمع راجين من الله المغفرة والتوبة من المعاصي.
ابتهالات الحصري الدينية تشق سكون الليل تبدو كترنيمة سلام
تبعث الطمأنينة في النفس وتمنحها سكونا داخليًا، لتكسو الروحانيات التي تفوح بعبق الإيمان والصدق الشوارع والبيوت.
أيام استثنائية تصل فيها الروح إلى أعلى درجات الإيمانية،
في انتظار استقبال زائر يأتي من العام للعام كل عام بلهفة وشوق المحبين
إنه شهر رمضان الكريم. تتزين الشوارع والمساجد ترحيبا بقدومه.
وطوال الشهر الكريم تظل المساجد على أهبة الاستعداد لاستقبال عباد الرحمن الصائمين القائمين.
وتعرف القاهرة منذ قديم الزمان بمدينة الألف مأذنة
لكثرة المساجد التي أنشئت منذ الفتح الإسلامي وحتى الآن.
وتضم القاهرة أكثر من 50 مسجدًا عريقًا لكل منهم تاريخ ضارب بجذوره عبر الزمان، وحكاية يتوارثها المصريون جيل بعد جيل.
ومن اقدم هذه اامساجد جامع
عمرو بن العاص وهو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها. بناه الصحابي عمرو بن العاص في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها. كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع.
ومن أقدم المساجد ايضا وأشهرها على الإطلاق المسجد الأزهر
و يرجع تاريخه لألف عام مضى.
أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما تم فتح القاهرة عام 970
واستغرق بناؤه عامين حيث تم الانتهاء من بناء المسجد في شهر رمضان عام 972 ميلاديا.
حنين المصرى :
مساجد المحروسة وأجواء رمضان : ليالٍ عطرة بالذكر والتسبيح. تمتلئ خلالها ساحات المساجد بالمصلين وتتعالى أصوات التكبيرات لتشق عنان السماء والجميع يتقرب إلى الله بالتوسل والدعاء خاشعين في الصلاة تفيض أعينهم بالدمع راجين من الله المغفرة والتوبة من المعاصي. ابتهالات الحصري الدينية تشق سكون الليل تبدو كترنيمة سلام تبعث الطمأنينة في النفس وتمنحها سكونا داخليًا، لتكسو الروحانيات التي تفوح بعبق الإيمان والصدق الشوارع والبيوت. أيام استثنائية تصل فيها الروح إلى أعلى درجات الإيمانية، في انتظار استقبال زائر يأتي من العام للعام كل عام بلهفة وشوق المحبين إنه شهر رمضان الكريم. تتزين الشوارع والمساجد ترحيبا بقدومه. وطوال الشهر الكريم تظل المساجد على أهبة الاستعداد لاستقبال عباد الرحمن الصائمين القائمين. وتعرف القاهرة منذ قديم الزمان بمدينة الألف مأذنة لكثرة المساجد التي أنشئت منذ الفتح الإسلامي وحتى الآن. وتضم القاهرة أكثر من 50 مسجدًا عريقًا لكل منهم تاريخ ضارب بجذوره عبر الزمان، وحكاية يتوارثها المصريون جيل بعد جيل. ومن اقدم هذه اامساجد جامع عمرو بن العاص وهو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها. بناه الصحابي عمرو بن العاص في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها. كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع. ومن أقدم المساجد ايضا وأشهرها على الإطلاق المسجد الأزهر و يرجع تاريخه لألف عام مضى. أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما تم فتح القاهرة عام 970 واستغرق بناؤه عامين حيث تم الانتهاء من بناء المسجد في شهر رمضان عام 972 ميلاديا.مساجد المحروسة وأجواء رمضان : ليالٍ عطرة بالذكر والتسبيح. تمتلئ خلالها ساحات المساجد بالمصلين...
اليوم هو الخميس التاسع عشر من..
شهر رمضان المبارك
فيضٌ وعِطرْ :
اليوم هو الخميس التاسع عشر من.. شهر رمضان المباركاليوم هو الخميس التاسع عشر من.. شهر رمضان المبارك
قيام الليل ~
عن إرشاد القلوب رويَ عن بعض الصالحين أنه قال :
نمت ذات ليلة فسمعت هاتفاً يقول :
أتنام عن حضرة الرحمن وهو يقسم الجوائز بالرضوان بين الأحبة والخلان ؟!
فمن أراد المزيد فلا ينام ليله الطويل ، ولا يقنع من نفسه بالقليل .
إن قيام الليل مفرحة للقلب .. دافعة للبلاء.. منهية عن المعاصي ..
تذهب الهم ، وتجلو البصر ..تحسّن الخلق .. مدرّة للرزق...
وقد ورد في الذكر الحكيم آيات في فضل صلاة الليل وهي قوله تعالى :
1-{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا. نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا. أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا. إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا. إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}.
2-{ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك }.
3- { ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا }.
4- { إِنّ الْمُتّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَآ آتَاهُمْ رَبّهُمْ إِنّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُواْ قَلِيلاً مّن اللّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأسْحَارِ هُمْ يستغفرون }.
5- {ومناللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً }.
6- { والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً}.
7-{ سيماهُم في وُجوهِهم منْ أثَر السّجود }.
8- { أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ }.
وفي الحديث القدسي: كذب من زعم أنه يحبني وهو ينام طول ليله ،
ياابن عمران : لو رأيت الذين يصلون في الدجى وقد مثلت نفسي بين أعينهم
يخاطبونني ، وقد جللت عن المشاهد ، ويكلمونني وقد عززت عن الحضور ..
ياابن عمران : هب لي من عينك الدموع ، ومن قلبك الخشوع ، ثم ادعني في
ظلم الليالي تجدني قريباًمجيباً .
الصفحة الأخيرة
وإليك يرجع الأمر كله؛ علانيته وسره أوله وأخره،
ظاهره وباطنه...لك الحمد يا مالك الملك في الأولى والآخرة،
حمداً دائمـًا طيبـًا نقيـًا مباركـًا فيه؛ يملأ السماوات والأرض
وما بينهما، كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ومداد كلماتك
وتعداد مخلوقاتك، وسعة عرشك ورضا نفسك..
حتى ترضى يا أكرم الأكرمين..لك الحمد والشكر
يا قادر على كل شيء، ويا مقتدر يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي
يا قيوم يا مالك الملك يا خالق الخلق يا نور السماوات والأض وما بينهما
.. يا حبيبي يا الله يا الله يا الله... اللهم أغفر لي
ما مضى من ذنوبي، وأعصمني فيما بقيَّ من عمري
و أرزقني أعمالاً طيبة ترضى بها عني، وتـُب عليَّ يا تواب
يا عظيم المغفرة، يا أرحم الراحمين...
أكرم عليَّ بكرمك في الدنيا والآخرة يا أكرم الأكرمين).