دونا
دونا
الله يجزاك خير
ويجعل جهدك في ميزان حسناتك
الجروح علمتني
الجروح علمتني
استغفروه
استغفروه
الله يجزاك بالجنه ووالديك
موضوع قيم
بارك الله فيك
الجروح علمتني
وقد أنزل القرآن في شهر رمضان وفي ليلة القدر
وأول مانزل ( اقرأ باسم ربك ) وآخر ما نزل ( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى
الله).
وقد تكفل الله بحفظ القرآن ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) فلا
يستطيع أحد أن يحرِّف في القرآن أو يزيد أو ينقص.
ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن القرآن مجموعاً في كتاب ، فأمر أبو
بكر زيد بن ثابت فجمعه ، وأقرَّه الصحابة.
وفي عهد عثمان لما خشي الصحابة وقوع الاختلاف في الآيات بسبب الداخلين في
الإسلام على اختلاف البلدان ، أمر بكتابة المصحف على مصحف واحد
.والمؤمن مأمور بأن يعمل بما جاء في القرآن
والقرآن حجة بذاته لأنه كلام الله تعالى
ويجب على المسلم أن يتحاكم إلى كتاب الله تعالى ويعرض عن التحاكم إلى آراء
البشر وقوانينهم ( ومن أحسن من الله حكماً لقوم يؤمنون)
وعند التنازع والاختلاف فالمرجع إلى القرآن والسنة ( فإن تنازعتم في شيئ
فردوه إلى الله والرسول)
. والقرآن منزل غير مخلوق ، ومن قال إنه مخلوق فقد كفر بالله العظيم
ويجب تعظيم القرآن ، وتحرم السخرية به ، ومن استهزأ بشيء منه كفر بالاتفاق
ويجب أن نفهم القرآن على ضوء فهم السلف الصالح ، ولا نأتي بفهم يخالف ما جاء
عنهم .
وصلاح هذه الأمة لن يكون إلا إذا تمسكت بالقرآن وعملت بما فيه
ويجب على من حضر القرآن أن يستمع وينصت لقوله تعالى ( وإذا قرئ القرآن
فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) أما من مرَّ ولم يكن يقصد الاستماع فلا يجب
عليه