مناير العز
مناير العز
النــهــايــــة

شيخان في قرية صغيرة متربعة على سفوح الجبال وهما بدورهما متربعان على جانب من الطريق الحجري المؤدي إلى منزلهما المتهالك ... يتحدثان بأمور شتى ويتذكران ذكريات مرّة وأخرى جميلة .. ولم يكن لهما من الاثنتين نصيب .. منذ ولدا وهما مثل المتفرجين .. لا يحظيان بأكثر من أكل وشرب ولبس ونوم ..

- ما أصعب الحياة بهذه الصورة .. ما أصعب أن تجد نفسك وحيدا بعد وفاة والديك .. لا زوجة لا أولاد .. ولا شيء ... فقط ننتظر الموت
- وماذا نفعل الآن ونحن عجزة .. إلا أن ننتظر الموت ..
- أنا لا أخاف الموت .. بل إني أود لو تنتهي حياتي قريبا .. لقد مللت هذه الحياة العقيمة .. مللت كل شيء ... هذا أنا منذ سبعين سنة .. لا جديد في حياتي

كان هذا الحديث يتكرر كل يوم بين الأخوين العجوزين اللذين ينتظران نهاية الموت البطيء ... وكان جوهبار يزورهما بين الوقت والآخر .. محملا بالهدايا وأصناف الطعام

وذات يوم قالا له أنه سيكتبان له كل شيء من أملاكهما ... فهو الوريث الوحيد المتبقي من هذه العائلة ... وذات يوم جاء جوهبار .. ليجد أن أخويه قد قضيا نحبهما ... فقام بمراسم العزاء بين قلة قليلة من أهل القرية المنقرضة

لم يحضر سوى بعض العجزة من الرجال وبعض العمال من القرية الأخرى ... أما أهل قريته فمنهم من هاجر مقتفيا خطا جوهبار هاربا من الموت الزاحف نحو القرية ومنهم من مات منذ سنين

بعد فترة من الزمن وقف رجل الأعمال جوهبار على أطلال قريته منتظرا عمال المسح وعمال الحفر الذين جاءوا ضمن شركة سياحية اتفق معها جوهبار على إعادة بناء القرية لتكون ريفا سياحيا لأبناء القرية الأصليين .. يأتون لها في إجازاتهم .. ولتكون مصدر رزق لبعض العمال والمتشردين

لم تعد تلك القرية قرية الرجال ... لقد عادت إليها الحياة بعودة جوهبار وبعض أقاربه عاد ليحكي لأبنائه الثمانية قصة الانقراض التي كادت تلتهمم ... ويحكي لهم قصة سيناتي التي صارت أما لعدد من الأولاد والبنات وتسكن بجوارهم في المدينة بعدما توفي والدها .. وكانت لا تناديه إلا أبي ... فهو وإن كان ليس والدها الحقيقي إلا أنه بمثابة والدها الروحي كما كانت تستمتع بخدمة والدتها التي سكنت معهم ... وتريد أن تشبع قلبها الظامئ لحنان أمها

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}

انتهت

أم عبد الملك تستودعكم الله

الرياض \ المملكة العربية السعودية
3\4\1429 هـ
الأربعاء ظهرا

قد أتأخر في الرد ... لأني سأنشغل قليلا ... ولكن تأكدوا أن رأيكم يهمني كثيرا ... انتظركم كما انتظرتموني .. فهل تفرحوني كما فرحتكم

لكم كل محبتي
غريبه
غريبه
النــهــايــــة شيخان في قرية صغيرة متربعة على سفوح الجبال وهما بدورهما متربعان على جانب من الطريق الحجري المؤدي إلى منزلهما المتهالك ... يتحدثان بأمور شتى ويتذكران ذكريات مرّة وأخرى جميلة .. ولم يكن لهما من الاثنتين نصيب .. منذ ولدا وهما مثل المتفرجين .. لا يحظيان بأكثر من أكل وشرب ولبس ونوم .. - ما أصعب الحياة بهذه الصورة .. ما أصعب أن تجد نفسك وحيدا بعد وفاة والديك .. لا زوجة لا أولاد .. ولا شيء ... فقط ننتظر الموت - وماذا نفعل الآن ونحن عجزة .. إلا أن ننتظر الموت .. - أنا لا أخاف الموت .. بل إني أود لو تنتهي حياتي قريبا .. لقد مللت هذه الحياة العقيمة .. مللت كل شيء ... هذا أنا منذ سبعين سنة .. لا جديد في حياتي كان هذا الحديث يتكرر كل يوم بين الأخوين العجوزين اللذين ينتظران نهاية الموت البطيء ... وكان جوهبار يزورهما بين الوقت والآخر .. محملا بالهدايا وأصناف الطعام وذات يوم قالا له أنه سيكتبان له كل شيء من أملاكهما ... فهو الوريث الوحيد المتبقي من هذه العائلة ... وذات يوم جاء جوهبار .. ليجد أن أخويه قد قضيا نحبهما ... فقام بمراسم العزاء بين قلة قليلة من أهل القرية المنقرضة لم يحضر سوى بعض العجزة من الرجال وبعض العمال من القرية الأخرى ... أما أهل قريته فمنهم من هاجر مقتفيا خطا جوهبار هاربا من الموت الزاحف نحو القرية ومنهم من مات منذ سنين بعد فترة من الزمن وقف رجل الأعمال جوهبار على أطلال قريته منتظرا عمال المسح وعمال الحفر الذين جاءوا ضمن شركة سياحية اتفق معها جوهبار على إعادة بناء القرية لتكون ريفا سياحيا لأبناء القرية الأصليين .. يأتون لها في إجازاتهم .. ولتكون مصدر رزق لبعض العمال والمتشردين لم تعد تلك القرية قرية الرجال ... لقد عادت إليها الحياة بعودة جوهبار وبعض أقاربه عاد ليحكي لأبنائه الثمانية قصة الانقراض التي كادت تلتهمم ... ويحكي لهم قصة سيناتي التي صارت أما لعدد من الأولاد والبنات وتسكن بجوارهم في المدينة بعدما توفي والدها .. وكانت لا تناديه إلا أبي ... فهو وإن كان ليس والدها الحقيقي إلا أنه بمثابة والدها الروحي كما كانت تستمتع بخدمة والدتها التي سكنت معهم ... وتريد أن تشبع قلبها الظامئ لحنان أمها {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} انتهت أم عبد الملك تستودعكم الله الرياض \ المملكة العربية السعودية 3\4\1429 هـ الأربعاء ظهرا قد أتأخر في الرد ... لأني سأنشغل قليلا ... ولكن تأكدوا أن رأيكم يهمني كثيرا ... انتظركم كما انتظرتموني .. فهل تفرحوني كما فرحتكم لكم كل محبتي
النــهــايــــة شيخان في قرية صغيرة متربعة على سفوح الجبال وهما بدورهما متربعان على جانب من...
حلــــــــــــــــــــــــوة ..
بصراحه ابداااااااااع..
.
.
اما الفاصل..
كنت متشوقه اكملها فاول ما دخلت شفتك منزله جزء..
قلت خليني ارفع معنوياتك بعد شاعر المليون:hahaha:
كلنا منقهريــــــــن منهم..:09: ورافعين ضغطنــــا..:(

لكن اللي راح راح..

وننتظر جديدكـ..:)
صمت الحب**
صمت الحب**
رااااااااائعة يامناير
قصة جميلة وفيها عبر كثيرة
وحزنت على ما آل إليه إخوة جوهبار
أبدعتِ في الوصف والسرد عشت معهم الأحداث
ولا اخفيكِ سراً فقد غلبني النوم وأنا اقراء ما فاتني
واحمدالله اني لم اخربش مثل عبدالملك<<< أقرالله عينكِ به

شكراً يامناير استمتعتُ جدا بالقراءة اليوم

وننتظر جديدك المثير,,
حفظكِ الله
قصه مبتوره
قصه مبتوره
رااااااااائعة يامناير قصة جميلة وفيها عبر كثيرة وحزنت على ما آل إليه إخوة جوهبار أبدعتِ في الوصف والسرد عشت معهم الأحداث ولا اخفيكِ سراً فقد غلبني النوم وأنا اقراء ما فاتني واحمدالله اني لم اخربش مثل عبدالملك&lt;&lt;&lt; أقرالله عينكِ به شكراً يامناير استمتعتُ جدا بالقراءة اليوم وننتظر جديدك المثير,, حفظكِ الله
رااااااااائعة يامناير قصة جميلة وفيها عبر كثيرة وحزنت على ما آل إليه إخوة جوهبار أبدعتِ في...
قد أتأخر في الرد ... لأني سأنشغل قليلا ... ولكن تأكدوا أن رأيكم يهمني كثيرا ... انتظركم كما انتظرتموني .. فهل تفرحوني كما فرحتكم

.....

فعلا فرحت بالجزء الجديد ....وقراته للنهايه ...

ووجدت ان نهايتها كبدايتها ........رائعه ...

من كاتبه اروع ....

سلمت اناملك ....وانار الله لك فكرك ....


فعلا انتي رائعه ...........


تقبلي مروري ... وتسجيل اعجابي ...









تحياتوووو....
ام سارااا
ام سارااا
مشكووره