*عيــ الكوون ــون*
ياسلااااااااااااام

الناس يقرون ويستانسون

وانا ناااااايمه في العسل :35:

بروح اقرأ ولي عودة بإذن الله
*عيــ الكوون ــون*
اهئ اهئ اهئ

خلصت

انتظرك يامناير اتحمست مع القصه
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
تسلمين مناير على قصتك المشوقه بأحداثها في انتظار التتمه بكل شوق
أم عبادي*
أم عبادي*
لالالالا تطولين منوره
مناير العز
مناير العز
كان - كنز العطاء - بيش مثلها مافيش - عيون الكون - عاشقة الضباب - أم عبادي

شكرا لمرورك الجميل .. أما بيش لو دعيت علي .. كان ما أنزل قصص عشان تذوقين طعم الكسحة زين .. أنا ما أطيق شيئين الانتظار والكسحات .. كلش والا الهزيمة .. لا أقبل بها أبدا

وهذا الجزء لعيونكم الحلوة:

في تلك الليلة سهر جوهبار مع والدته في المطبخ الذي يحضنهما بدفئه المتبقي من حرارة التنور وبعض الجمر الذي أدخلته والدته بجانب التنور .. طال الحديث الذي فتق جراحا قديمة في قلب الأم المسكينة فأخذت تبكي لحالها ولمصير أولادها الثلاثة

وجوهبار الآن يطالبها أن تخطب له فتاة ليتزوجها .. وهي تعرف أن فتيات القرية قد لا يزدن على عدد أصابع اليدين .. ولقلتهن فهن ذوات مهر غالي ويشترطن زوجا ذا دخل ومركز مرموق ..

ماذا تقول لجوهبار؟ هل سترفض طلبه؟ أم تذهب وتخطب له .. وهي تعرف مسبقا بأنها لن ترجع بأكثر من خفي حنين؟
وأخواه اللذان يكبرانه؟ ربما اعترضا على زواج أخيهما الأصغر .. فهما أولى بالزواج منه

لقد تزاحمت الهواجس فصارت كدوامة تعصف برأسها المثقل فأمسكته بيديها وأرخته قليلا لعلها ترتاح
احتار جوهبار لمرأى والدته فكلما فاتحها بهذا الموضوع مسكت رأسها وأطرقت بحزن وقلق شديدين
- أمي .. هل برأيك هناك حل آخر؟
- وكيف؟
- هل أذهب للعمل في المدينة .. وهناك أتزوج؟
- وهل سيرضى أبوك؟
- لا أدري .. ولكن لم يتبق هناك حل غيره .. أمي إن مرت عشرة أيام ولم تجدي فتاة تقبل بالزواج بي فأنا راحل
- بني ..؟ (بصوت مفزوع)
- أمي لن أنتظر أكثر .. لا أريد مصير أخوي ...
- اسمعني قليلا
- أنتِ اسمعيني .. لك أيام عشرة إن لم تجدي فتاة في هذهـ القرية .. فأنا راحل لأبحث عنها في المدينة .. قولي لي .. ألا تودين رؤية أحفادك؟
- (وكأن جوهبار وضع يده على الجرح فقالت) بلى .. (ثم خنقتها العبرة فلم تكمل)
- إذن ما عليك سوى التحمل قليلا وسترين بالنهاية ما يسعدك
0
0
مرت الأيام العشرة كما توقع جوهبار .. فأمه دارت على كل بيوت القرية التي فيها بنات ولم تحظ منهم بأكثر من الاحتقار .. بل إن بعضهم لم يسمحوا لها بالدخول .. لمعرفتهم أنها تبحث عن عرائس لأولادها الثلاثة
7