نتابع
يا مناير
بشووووق
ام اليزيد :
نتابع يا مناير بشووووقنتابع يا مناير بشووووق
:)هلاااااااا(أختي منايرالعز)اااااااا..:39:
ننتظررررررررر بشووووووق..:27:
ونشكررررررررررك على هذا الابداع.:2thmup::26::26:.
إن شاء الله ماأدخل الليلة إلا القصة كاملة..:)
وبالتوووووووووفيق.. :)
ننتظررررررررر بشووووووق..:27:
ونشكررررررررررك على هذا الابداع.:2thmup::26::26:.
إن شاء الله ماأدخل الليلة إلا القصة كاملة..:)
وبالتوووووووووفيق.. :)
أم عبادي . نسائم ود . naimimr . عاشقة الضباب . أم وعود . على راسي فراشة . حبيبة الخير . بيش مثلها ما فيش . أرام
. أنا وأختي خوات . عزي شموخي . صمت الحب . purple tulip . اليمه فرقتك والله . ثلاثيات . عطر الأحاسيس . ليلى 1973 . وردة الرمان . بسمة الصغيرة . فراولة حامضة . أم اليزيد
شكرا لحضوركم جميعا وأكرر أسفي للتأخير ... لأني ما أكتب إلا إذا روقت وفضيت مرره
وهذا الجزء لعيونكم ... وأوقات ممتعة كما تتمنونها
في القرية هناك لا يسبب غياب جوهبار الألم لأمه المسكينة وحده فقط .. بل غضب أبيه هو ما زاد الألم والضيق في نفسها .. فهو يرمي باللوم عليها لأنها ساعدته بظنه على المغادرة من دون علم أبيه
وكان لا يكف عن سبها وأن وجودها في هذا المنزل ما كان إلا نقصا ووباءا عليهم .. وقد نسي أنها هي التي تسببت بوجود هؤلاء الرجال الثلاثة في منزله والذين يفخر بهم أمام رجال القرية
لم يكن في يدها المسكينة غير الصمت على القهر والوحدة القاتلة التي تحس بها أنثى في مجتمع رجال عقيم من الجمال وعديم اللطف .. عزاؤها الوحيد هو ذلك الباب الذي سينفتح يوما ليظهر خلفه جوهبار وقد جاء بصحبة زوجته وأولاده
وكلما نظرت إلى ذلك الباب تخيلت ذلك اليوم بعيدا جدا .. لدرجة أنها تخاف أن يغمض جفنيها الموت قبل أن تكحل عينيها برؤيته
أما أخوة جوهبار فتحرك في نفوسهم تفكير بالتمرد كما فعل جوهبار .. ولكن عندما ينظرون إلى أعمارهم التي خطت نحو الثلاثين أصابهم اليأس .. فمن سيقبل بهم بعد هذه السنين ... ربما تربع الجبن في جنباتهم فرضوا بالقليل من الحياة المملة في قريتهم العجفاء
0
0
7
. أنا وأختي خوات . عزي شموخي . صمت الحب . purple tulip . اليمه فرقتك والله . ثلاثيات . عطر الأحاسيس . ليلى 1973 . وردة الرمان . بسمة الصغيرة . فراولة حامضة . أم اليزيد
شكرا لحضوركم جميعا وأكرر أسفي للتأخير ... لأني ما أكتب إلا إذا روقت وفضيت مرره
وهذا الجزء لعيونكم ... وأوقات ممتعة كما تتمنونها
في القرية هناك لا يسبب غياب جوهبار الألم لأمه المسكينة وحده فقط .. بل غضب أبيه هو ما زاد الألم والضيق في نفسها .. فهو يرمي باللوم عليها لأنها ساعدته بظنه على المغادرة من دون علم أبيه
وكان لا يكف عن سبها وأن وجودها في هذا المنزل ما كان إلا نقصا ووباءا عليهم .. وقد نسي أنها هي التي تسببت بوجود هؤلاء الرجال الثلاثة في منزله والذين يفخر بهم أمام رجال القرية
لم يكن في يدها المسكينة غير الصمت على القهر والوحدة القاتلة التي تحس بها أنثى في مجتمع رجال عقيم من الجمال وعديم اللطف .. عزاؤها الوحيد هو ذلك الباب الذي سينفتح يوما ليظهر خلفه جوهبار وقد جاء بصحبة زوجته وأولاده
وكلما نظرت إلى ذلك الباب تخيلت ذلك اليوم بعيدا جدا .. لدرجة أنها تخاف أن يغمض جفنيها الموت قبل أن تكحل عينيها برؤيته
أما أخوة جوهبار فتحرك في نفوسهم تفكير بالتمرد كما فعل جوهبار .. ولكن عندما ينظرون إلى أعمارهم التي خطت نحو الثلاثين أصابهم اليأس .. فمن سيقبل بهم بعد هذه السنين ... ربما تربع الجبن في جنباتهم فرضوا بالقليل من الحياة المملة في قريتهم العجفاء
0
0
7
استقر جوهبار في المدينة التي راح يبحث فيها عن عمل .. وكان يجيد البناء فقد تعلمه على يد والده البنّاء في قريته .. لذلك كان يتجول في المدينة الفسيحة ليبحث عن المباني التي في طور البناء ليعرض نفسه عليهم
مرت أيام وهذا ديدنه .. لا يجد جوابا أو قبولا من أحد ويكاد المال الذي معه ينفذ وهو عاطل بلا عمل .. وكان نصف وقته يضيع هدرا في مراقبة النساء والفتيات .. مثل الجائع يرى أصناف الطعام .. ولا يستطيع الوصول إليها
ولم تكن لديه الجرأة في مخاطبتهن بعد تلك الكلمات التي سمعها من أحداهن في أول يوم يصل فيه إلى المدينة حيث كانت تزدريه وتصفه بالقروي .. ومن بعدها صار يخالجه شعور بأنه محتقر ولا يرقى لدرجة المدنية والحضارة .. فكان يتجنب الاحتكاك بهن
بعد فترة من الزمن جلس جوهبار مقابل إحدى البنايات الاسمنتية يراقب البنائين وهم يعملون تحت المطر الذي بلل ملابسهم .. وبينما هو كذلك خرج أحد البنائين ليقف تحت مظلة أمام البناية ويعصر أطراف بنطاله المثقلة بالماء .. ولفت نظره جوهبار الجالس تحت المطر ... فاقترب منه سائلا: هل تريد شيئا أيها الفتى؟
- أبحث عن عمل؟
- ولمَ أنت جالس .. اذهب لتبحث عنه !
- إن عملي يشبه عملك ... ولقد بحثت طويلا فلم أجد من يقبل بي
- تبدو صغيرا السن
- ولكني قوي صبور
- أتمدح نفسك؟
- جربني
- سأطلب من رئيس البنائين أن يجعلك محلي ريثما أعود .. هل تقبل؟
- نعم بالتأكيد
- إذن اتبعني
سار خلفه جوهبار ليقدمه للمهندس القابع في داخل البناية بعيدا عن المطر وقد نشر أمامه مخططا وبجانبه كوب من الشاي ليدفئه
استوقفه الرجل .. ثم تقدم للمهندس وأخبره بظروفه وأنه سينيب عنه هذا الشاب .. الواقف هناك ثم خرج ليتولى المهندس بقية المهمة حيث سيتعرف على ما يتقنه جوهبار من أعمال البناء .. ومن ثم أرشده إلى عمل ذلك الرجل ليعمل فيه ريثما يعود
كان جوهبار متشوقا للعمل فعمل بجد وحماس وحيوية وإتقان مما أثار إعجاب المهندس الذي كان يراقبه عن كثب ... وعندما عاد الرجل البناء صرف المهندس جوهبار وقال له .. لتذهب الآن وسأفكر في أمرك .. لعلك تأتي غدا هنا ... ربما أتدبر لك عمل يناسبك
ومنذ ذلك اليوم وجد جوهبار عمله الذي تاقت له نفسه كثيرا .. لقد عمل بنّاءا من جديد ولكن هذه المرة بأجر أرفع ثلاث مرات من أجره في القرية
0
0
0
7
مرت أيام وهذا ديدنه .. لا يجد جوابا أو قبولا من أحد ويكاد المال الذي معه ينفذ وهو عاطل بلا عمل .. وكان نصف وقته يضيع هدرا في مراقبة النساء والفتيات .. مثل الجائع يرى أصناف الطعام .. ولا يستطيع الوصول إليها
ولم تكن لديه الجرأة في مخاطبتهن بعد تلك الكلمات التي سمعها من أحداهن في أول يوم يصل فيه إلى المدينة حيث كانت تزدريه وتصفه بالقروي .. ومن بعدها صار يخالجه شعور بأنه محتقر ولا يرقى لدرجة المدنية والحضارة .. فكان يتجنب الاحتكاك بهن
بعد فترة من الزمن جلس جوهبار مقابل إحدى البنايات الاسمنتية يراقب البنائين وهم يعملون تحت المطر الذي بلل ملابسهم .. وبينما هو كذلك خرج أحد البنائين ليقف تحت مظلة أمام البناية ويعصر أطراف بنطاله المثقلة بالماء .. ولفت نظره جوهبار الجالس تحت المطر ... فاقترب منه سائلا: هل تريد شيئا أيها الفتى؟
- أبحث عن عمل؟
- ولمَ أنت جالس .. اذهب لتبحث عنه !
- إن عملي يشبه عملك ... ولقد بحثت طويلا فلم أجد من يقبل بي
- تبدو صغيرا السن
- ولكني قوي صبور
- أتمدح نفسك؟
- جربني
- سأطلب من رئيس البنائين أن يجعلك محلي ريثما أعود .. هل تقبل؟
- نعم بالتأكيد
- إذن اتبعني
سار خلفه جوهبار ليقدمه للمهندس القابع في داخل البناية بعيدا عن المطر وقد نشر أمامه مخططا وبجانبه كوب من الشاي ليدفئه
استوقفه الرجل .. ثم تقدم للمهندس وأخبره بظروفه وأنه سينيب عنه هذا الشاب .. الواقف هناك ثم خرج ليتولى المهندس بقية المهمة حيث سيتعرف على ما يتقنه جوهبار من أعمال البناء .. ومن ثم أرشده إلى عمل ذلك الرجل ليعمل فيه ريثما يعود
كان جوهبار متشوقا للعمل فعمل بجد وحماس وحيوية وإتقان مما أثار إعجاب المهندس الذي كان يراقبه عن كثب ... وعندما عاد الرجل البناء صرف المهندس جوهبار وقال له .. لتذهب الآن وسأفكر في أمرك .. لعلك تأتي غدا هنا ... ربما أتدبر لك عمل يناسبك
ومنذ ذلك اليوم وجد جوهبار عمله الذي تاقت له نفسه كثيرا .. لقد عمل بنّاءا من جديد ولكن هذه المرة بأجر أرفع ثلاث مرات من أجره في القرية
0
0
0
7
الصفحة الأخيرة
لكن انشغلت مره .. حتى النت ما دخلته لي كم يوم .. وإن شاء الله بنزل الجزء الجديد في أقرب وقت