ميرندا بالدلع
•
ننتظرك أكملي
الفصل العاشر : اللقاء الغريب
كلما اتذكر علاقتي مع هذا الشاب وليد .. اكتشف كم كنت ساذجة .. بل كم كنت غبية .. لقد استغل هو اجمل ايام حياتي زهرة شبابي ..تفتحي الاول على العالم.. المفروض ان تكون اهتماماتي مختلفة تماما عما اراد هو ان اعيش فيه من اوهام ..كم اتمنى ان يعود بي الزمان الى تلك الايام حتى اسئله.. هل كان في كامل قواه العقلية والنفسية عندما اراد ان اكون لعبته المفضلة وانا في عمر 14 سنة ..فتاة صغيرة كانت ذات عهد قريب بالطفولة .. لقد كنت اعيش كامل اليوم طفلة بريئة تحب اللعب و المرح .. وفي اخر الليل اضطر ان كون امرأة تلبي رغبات ذلك المجنون ..
عندما وافقت على مقابلته .. كنت احدث نفسي عن هيئته..وجماله وطوله وملامح عيونه .. وكيف سيكون لقائنا.. حاولت ان اشغل تفكيري بهذا الشيء حتى ابعد كل الافكار التي كانت تقنعني ان امتنع عن هذه المقابلة ..
كان هناك مايسمى الضمير بداخلي ولكني حاولت بشتى الطرق ان اخنقه حتى لا يدعني ويتركني الشيء الوحيد الذي اسمع منه كلمات الحب و الحنان ..
اتصل وليد تلك الليلة وتاكد من اني ساقابله وقال لي ان انتظر ربع ساعة فقط وسيكون عند الباب ..سالته بكل براءة هل تعرف منزلي قال لي نعم اعرفه جيدا ..
اتفقت معه ان يدخل من الباب الامامي وساكون انا هناك انتظره مع وعد منه الا يطول اللقاء فقط يراني ونتحدث قليلا ثم يذهب ..
تاكدت ان الكل نائم وتوجهت الى الباب الخارجي حتى انتظر حضورة .. لا استطيع ان اصف استعداداتي لمقابلته .. فقد كانت شيء لم افكرفيه حتى .. اتمنى ان استطيع ان اصف ماكنت ارتديه .. لقد كنت ارتدي قميص ارتديه في المنزل ومن المستحيل ان اقابل به الناس .. لونه كموني ومخطط باللون الاسود اشتريته من احد المحلات الشعبية الكثيرة في منطقتي .. كان واسعا جدا وكبيرا .. وشعري مشدود خلف راسي بمطاط لونه اسود .. لم انظر حتى في شكلي قبل ان اخرج اليه .لا اتذكر حتى اني غسلت وجهي ...لقد كنت في قمة السذاجة .. والطفولة
وصل وليد .. ودق الباب دقات خفيفة .. قلت له من خلف الباب : من ...بصوت خافت ..
قال لي : انا وليد ليه في احد غيري ..وهو يضحك ..
احسست خلالها ان الارض بدات تدور من تحتي .. وقد اخذت اتردد في فتح الباب .. ولكن عندما اعاد علي الامر بان افتح له بسرعة ..
فتحت الباب ...وانا انظر الى الارض فلم استطع ان انظر اليه لحظة دخوله..
وعندما سمعت صوته يهمس باسمي نظرت اليه وكانني تطمنت الى الصوت الذي سمعته كثيرا ..وياليتني لم انظر اليه ابدا ..لقد تلاشت كل تلك الصور الجميلة له في مخيلتي ..لقد كان صوته على العكس تماما من شكله وهيئته ..
تسمرت عيناي في وجهه واناانظر اليه في ذهول .. لم اضع ذلك الوجه في مخيلتي ابدا ,,كان هناك صوت داخلي يقول لي اهربي . فهذا ليس الشخص الذي تحدثينه .. ولكن صوته كان يجعلني اتسمر في مكاني وكانني احاول ان اركب الصوت على الشكل ..
لم اصحو من الصدمة الا عندما قال لي : شكلك انصدمتي فيه ..صح
عندها نظرت الى الارض مرة اخرى وقلت له بخجل ... لا عادي انا مايهمني الشكل ابدا ..
لقد كنت قزمة بجانبه ..تحدث الي واعاد علي الكلمات مرات ومرات وانا احاول التركيز ..ولكن صورته لم تكن تفارقني ..حاول ان يتقرب مني ولكني منعته .. وترجيته ان يخرج قبل ان يصحو احد من اهلي ..وذكرته بوعده لي ان لا يطول اللقاء كثيرا ..
لم يطمأن قلبي الا عندما خرج واغلقت الباب ..وتاكدت ان الباب مغلق ..
رجعت الى غرفتي وانا اقول في نفسي .. لقد كان كبيرا جدا...اكبر مني بكثير ..لم اتوقع ان يكون هناك رجل في مثل هيئته وشكله ..لم يكن وسيما او حتى به لمحة حسن ..اسمر كثيف الشنب ..كبير الهيئة ..لم ارسم له هذه الصورة ابدا ..وفي زحمة الافكار ..سمعت صوت الهاتف ..خرجت مسرعة ورفعت سماعة الهاتف .. كان هو على الطرف الاخر من الخط ..
قال لي بصوت بائس: اكيد انك مصدومة مني ..شكلي ما عجبتك ..
انا : لا عادي قلتلك من قبل انا ما يهمني الشكل ..(وفي نفسي اقول والله الصوت ارحم مليون مرة ..
وليد : طيب ليش ما خليتيني اجلس معك اكثر ..
انا : خفت احد من اهلي يصحى ويشوفنا ..ما كنت متطمنة
وليد : طيب اقدر اشوفك مرة ثانية ..
انا : احاول بس ما اوعدك ..(قلتها وانا اردد في نفسي ..توبه ما اعيدها مرة ثانية ..
وليد: بس انتي حلوة مرة .. صغيرة وطعومة .. ما قدرت انزل عيني عنك .. ما توقعتك حلوة مرة كذا ..ماقلتي لي من قبل ..
كان خففتي علي الصدمة ..والله بالغصب قدرت امسك نفسي ..كان ودي اني (...............)
عندها بدأ مفعول كلامه يخدرني ..لقد اعجبته .. خطفت له قلبه وعقله ..وبدأت همزات الشيطان تعود الي مرة اخرى وتخدر كل عواطفي ..
حاولت ان اقنعه ان المقابلات قد تكون سببا في فضح امرنا .. وحاولت كثيرا ان اقطع عليه كل السبل واتعذر بان الوقت غير مناسب او ان احد اخوتي خارج المنزل وقد يعود في اي وقت ويرانا ..
حتى اتت تلك الليلة ... التي دخلت فيها عمتي غرفة الجلوس وانا امسك بسماعة الهاتف في الساعة 2 بعد منتصف الليل ...
ماذا كانت ردت فعلها .. وماذا حدث لي ..
انتظروني في الفصل الحادي عشر: المكالمة الاخيرة..؟؟؟؟؟؟؟
كلما اتذكر علاقتي مع هذا الشاب وليد .. اكتشف كم كنت ساذجة .. بل كم كنت غبية .. لقد استغل هو اجمل ايام حياتي زهرة شبابي ..تفتحي الاول على العالم.. المفروض ان تكون اهتماماتي مختلفة تماما عما اراد هو ان اعيش فيه من اوهام ..كم اتمنى ان يعود بي الزمان الى تلك الايام حتى اسئله.. هل كان في كامل قواه العقلية والنفسية عندما اراد ان اكون لعبته المفضلة وانا في عمر 14 سنة ..فتاة صغيرة كانت ذات عهد قريب بالطفولة .. لقد كنت اعيش كامل اليوم طفلة بريئة تحب اللعب و المرح .. وفي اخر الليل اضطر ان كون امرأة تلبي رغبات ذلك المجنون ..
عندما وافقت على مقابلته .. كنت احدث نفسي عن هيئته..وجماله وطوله وملامح عيونه .. وكيف سيكون لقائنا.. حاولت ان اشغل تفكيري بهذا الشيء حتى ابعد كل الافكار التي كانت تقنعني ان امتنع عن هذه المقابلة ..
كان هناك مايسمى الضمير بداخلي ولكني حاولت بشتى الطرق ان اخنقه حتى لا يدعني ويتركني الشيء الوحيد الذي اسمع منه كلمات الحب و الحنان ..
اتصل وليد تلك الليلة وتاكد من اني ساقابله وقال لي ان انتظر ربع ساعة فقط وسيكون عند الباب ..سالته بكل براءة هل تعرف منزلي قال لي نعم اعرفه جيدا ..
اتفقت معه ان يدخل من الباب الامامي وساكون انا هناك انتظره مع وعد منه الا يطول اللقاء فقط يراني ونتحدث قليلا ثم يذهب ..
تاكدت ان الكل نائم وتوجهت الى الباب الخارجي حتى انتظر حضورة .. لا استطيع ان اصف استعداداتي لمقابلته .. فقد كانت شيء لم افكرفيه حتى .. اتمنى ان استطيع ان اصف ماكنت ارتديه .. لقد كنت ارتدي قميص ارتديه في المنزل ومن المستحيل ان اقابل به الناس .. لونه كموني ومخطط باللون الاسود اشتريته من احد المحلات الشعبية الكثيرة في منطقتي .. كان واسعا جدا وكبيرا .. وشعري مشدود خلف راسي بمطاط لونه اسود .. لم انظر حتى في شكلي قبل ان اخرج اليه .لا اتذكر حتى اني غسلت وجهي ...لقد كنت في قمة السذاجة .. والطفولة
وصل وليد .. ودق الباب دقات خفيفة .. قلت له من خلف الباب : من ...بصوت خافت ..
قال لي : انا وليد ليه في احد غيري ..وهو يضحك ..
احسست خلالها ان الارض بدات تدور من تحتي .. وقد اخذت اتردد في فتح الباب .. ولكن عندما اعاد علي الامر بان افتح له بسرعة ..
فتحت الباب ...وانا انظر الى الارض فلم استطع ان انظر اليه لحظة دخوله..
وعندما سمعت صوته يهمس باسمي نظرت اليه وكانني تطمنت الى الصوت الذي سمعته كثيرا ..وياليتني لم انظر اليه ابدا ..لقد تلاشت كل تلك الصور الجميلة له في مخيلتي ..لقد كان صوته على العكس تماما من شكله وهيئته ..
تسمرت عيناي في وجهه واناانظر اليه في ذهول .. لم اضع ذلك الوجه في مخيلتي ابدا ,,كان هناك صوت داخلي يقول لي اهربي . فهذا ليس الشخص الذي تحدثينه .. ولكن صوته كان يجعلني اتسمر في مكاني وكانني احاول ان اركب الصوت على الشكل ..
لم اصحو من الصدمة الا عندما قال لي : شكلك انصدمتي فيه ..صح
عندها نظرت الى الارض مرة اخرى وقلت له بخجل ... لا عادي انا مايهمني الشكل ابدا ..
لقد كنت قزمة بجانبه ..تحدث الي واعاد علي الكلمات مرات ومرات وانا احاول التركيز ..ولكن صورته لم تكن تفارقني ..حاول ان يتقرب مني ولكني منعته .. وترجيته ان يخرج قبل ان يصحو احد من اهلي ..وذكرته بوعده لي ان لا يطول اللقاء كثيرا ..
لم يطمأن قلبي الا عندما خرج واغلقت الباب ..وتاكدت ان الباب مغلق ..
رجعت الى غرفتي وانا اقول في نفسي .. لقد كان كبيرا جدا...اكبر مني بكثير ..لم اتوقع ان يكون هناك رجل في مثل هيئته وشكله ..لم يكن وسيما او حتى به لمحة حسن ..اسمر كثيف الشنب ..كبير الهيئة ..لم ارسم له هذه الصورة ابدا ..وفي زحمة الافكار ..سمعت صوت الهاتف ..خرجت مسرعة ورفعت سماعة الهاتف .. كان هو على الطرف الاخر من الخط ..
قال لي بصوت بائس: اكيد انك مصدومة مني ..شكلي ما عجبتك ..
انا : لا عادي قلتلك من قبل انا ما يهمني الشكل ..(وفي نفسي اقول والله الصوت ارحم مليون مرة ..
وليد : طيب ليش ما خليتيني اجلس معك اكثر ..
انا : خفت احد من اهلي يصحى ويشوفنا ..ما كنت متطمنة
وليد : طيب اقدر اشوفك مرة ثانية ..
انا : احاول بس ما اوعدك ..(قلتها وانا اردد في نفسي ..توبه ما اعيدها مرة ثانية ..
وليد: بس انتي حلوة مرة .. صغيرة وطعومة .. ما قدرت انزل عيني عنك .. ما توقعتك حلوة مرة كذا ..ماقلتي لي من قبل ..
كان خففتي علي الصدمة ..والله بالغصب قدرت امسك نفسي ..كان ودي اني (...............)
عندها بدأ مفعول كلامه يخدرني ..لقد اعجبته .. خطفت له قلبه وعقله ..وبدأت همزات الشيطان تعود الي مرة اخرى وتخدر كل عواطفي ..
حاولت ان اقنعه ان المقابلات قد تكون سببا في فضح امرنا .. وحاولت كثيرا ان اقطع عليه كل السبل واتعذر بان الوقت غير مناسب او ان احد اخوتي خارج المنزل وقد يعود في اي وقت ويرانا ..
حتى اتت تلك الليلة ... التي دخلت فيها عمتي غرفة الجلوس وانا امسك بسماعة الهاتف في الساعة 2 بعد منتصف الليل ...
ماذا كانت ردت فعلها .. وماذا حدث لي ..
انتظروني في الفصل الحادي عشر: المكالمة الاخيرة..؟؟؟؟؟؟؟
الصفحة الأخيرة