rayomah07
rayomah07
اتمنى من الجميع ان يعذرني على التاخير وذلك لظروف الحياة التي تجبرني على التاخر
وشاكرة لك من يتابع قصتي .... وعلى راسي كل من اتحفني بالمشاركة والتشجيع
كما اتمنى ان تصل رسالتي من خلال قصتي التي اتمنى من كل قلبي ان تاخذوا منها العظة و العبرة
الفصل الثامن : مكالمة غيرت حياتي
في تلك الليلة التي كنت فيها قابعة في غرفتي لوحدي بعد ان خرج الكل من المنزل .. رن جرس الهاتف ... ذهبت الى غرفة الجلوس لارد على رناته ...
رفعة السماعة ..قائلة : الو...
هو : السلام عليكم ..
كان صوته دافئا وواثقا جدا ...تسمرت في مكان فهذه المرة الاولى التي اتحدث فيها مع صوت غريب لا اعرفه .
انا : نعم ....فقد تعلمت ان ارد بهذه الكلمة اذا كان الصوت غريبا حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض
هو : عبد الرحمن موجود ...
انا : غلطان ....... قلتها بصوت حازم فقد كنت اعرف هذه الالاعيب جيدا
هو : طيب ممكن .........عندها اغلقت السماعة حتى لا اعطيه فرصة ....
ذهبت الى غرفتي وانا افكر ماذا كان يريد هذا الشخص وهل كان حقا يريد شخصا معين ولكنه اخطأ الرقم ام انه يريد ان يتسلى ..
يتسلى .. اعدتها في ذهني اكثر من مره .. نعم انه يريد ان يتسلى ... فقد كانت نبرة صوته غريبة .. ( ماخذ راحته بقوة ) هذا ما جال في خاطري الا ان حبل افكار انقطع فجأة على صوت رنات الهاتف مرة اخرى ...
اسرعت الى غرفة الجلوس وكاني اريد ان اعرف هل هو المتصل ام ان هناك امر اخر ..
انا : الو ...
المتصل : عبد الرحمن موجود ..
انا بصوت حازم : قلنالك غلطان ...
هو : مو هذا بيت فلان الفلاني ..قالها باسلوب فيه شيء من الاستغراب
انا : لا .... ولو سمحت لا تتصل مرة ثانية
هو: اسف اذا كنت ازعجتك ...
اغلقت سماعة الهاتف بقوة ولم اترك له فرصة ليكمل حديثة ..وبفضول مني رفعة السماعة لاعرف هل ما زال على الخط ام اغلقة ...
فسمعة همهمات عرفت انة ما زال على الخط ...
اغلقت الهاتف وانا اضحك .. وكانني انتصرت عليه .. فقد افهمته انني لست من النوع الذي يبحث عنه ..
وذهبت الى غرفتي لاكمل دراستي ونمت وانا اعيد في مخيلتي ما حدث فقد كانت المرة الاولى التي اتحدث فيها الى شخص غريب كان صوته غريبا لاانكر انني اعيد بيني وبين نفسي نبرة صوته واسلوبه وكيف استطعت ان الجمه ولا ادعه يصل الى مراده ..
وفي اليوم الثاني وفي المدرسة اخذت اروي لصديقتي المقربة مني ما حدث .. فقالت لي : كيف كان صوته حلو .. قلت لها والله ..ماادري بس انا ما فكرت في هذا الشيء ( اقول لها ذلك وانا اردد في خاطري والله كان صوته حلو ..)
قالت لي : ااااه لو كان صوته زي صوت زوج خالتي مرة صوته حلو في التليفون احب اطيل المكالمه معه اذا اتصل علينا ..
قلت لها : عيب وش هذا الكلام ... قلتها وانا اضحك بصوت خافت ...
عدت الى المنزل وعندما اردت النوم بعد العصر لم استطع .. فكلام صديقتي يرن في اذني .. واخذت احاول ان استرجع نبارة صوته ..
واخذت اتخيل لو اني اطلت في المكالمة قليلا كنت ساسمع صوته جيدا ...
مر ما يقارب الاسبوع وانا كلما رن الهاتف اسرعت لارفع السماعة على امل ان يكون هو حتى اعرف هل صوته حلو ام لا
بعد هذه المدة قطعت الامل وقالت لي صديقتي قد يكون فعلا مخطأ في الرقم وانتي استعجلتي على بالك يغازل ..
وبعد ان مضى كذا يوم بعد ذلك الاسبوع وفي يوم كان فيه عندنا مناسبة عشاء كبيرة
كنت حينها مشغولة في المطبخ مع عمتي و الخادمة ..لاعداد اصناف العشاء فقد كانت مهمتي اعداد انواع السلطة فما زلت صغيرة ادرس في الصف الاول متوسط ...ولا اعرف الا اعداد السلطات فقط ...وفي اثناء انشغالي .. رن جرس الهاتف .. لم ابالي بذلك ولكن عمتي امرتني ان اسرع واجيب عليه فقد يكون والدي فهي تريد منه ان يحضر بعض الاغراض ..( لم يكن في ذلك الوقت الجوال كان هناك البيجر فقط ) اسرعت الى الهاتف قبل ان ينقطع الخط .. ورفعت السماعة بسرعة
انا : الو.... مين
هو: عبد الرحمن موجود
هنا اخذت دقات قلبي في الاسراع .. ولم اعرف بماذا ارد عليه .. فعقلي الباطن يقول لي اطيلي المكالمة .. ولكنني لا استطيع عمتي قريبة مني و الوقت لا يسمح فقد يتصل والدي في اي لحظة ...
قلت له : قولت لك انت غلطان في الرقم ما تفهم ...قلتها بصوت هادئ يشوبه الكثير من الخجل .. مع اجتهاد مني ان يكون حازما حتى لا يفهمني خطأ وحتى لا تسمعني عمتي
هو : ادري اني غلطان بس حبيت اسمع صوتك ..
انا : عيب عليك ما اظن ترضاها لامك او اختك ..
هو : وش اسوي .. غصب عني ..صوتك حلو مرة ...
كنت في هذه اللحظة وانا اسمع كلماته .. قد احمر وجهي وتسارعت نبضات قلبي .. واحسست بشعور لم اعرف ماهو لقد كان غريبا اول مرة اشعر به ...
هو: وينك ليش سكتي ..
انا : لا تتصل مرة ثانية .. ولا باقول لاهلي انك تزعجنا .. رقمك موجود في الكاشف ..
حاولت بهذه الكلمات ان اخيفه حتى لا يتجرا مرة اخرى ..
هو : طيب ممكن اطلبك طلب وبعدها ماراح اتصل مرة ثانية ...
انا : وش تبغى ..بسرعة
هو : انا باتصل بس اسمع صوتك واقفل .. انتي قولي الو وانا باقفل على طول ...
في هذه اللحظة نادتني عمتي بصوت عالي .. مين على التليفون ساعة علشان تردين .. مع مين تتكلمين ..
اغلقت الخط بسرعة ولم ارد عليه باجابه معينه ..
وقلت لعمتي مبررة سبب تاخري : واحد مزعج ... يقول يبغى واحد اسمه عبد الرحمن .. بس
قلتها وانا اتلعثم فقد كانت كلماته ترن في اذني وتشتت انتباهي ..
يالله روحي كملي شغلك اخرتينا ...قالتها عمتي بصوت غاضب وانا ذهبت الى المطبخ مسرعة ..
ليلتها لم استطع ان انام وانا افكر في كلماته وفي صوته ... لقد كان صوته جميلا .. وكلماته اجمل .. لقد اعجب بصوتي .. معقولة يحبني .. يمكن يعرفني بس كيف يعرفني .. اخاف انفضح ويطلع واحد من معارفنا او من اقاربنا ..
بس لو كان من اقاربنا كان قال انا فلان ..
اكيد انه ما يعرفنا .. طيب كيف يحبني وهو مايعرفني ..
اذا اتصل مرة ثانية باحاول اعرف منه .. هو يعرفني ولا لا ..
في المدرسة اخبرت صديقتي بما حدث ..
قالت لي: حظك فيه واحد يحبك ..
قلت لها وانا متعجبه : كيف يحبني وهو مايعرفني هذا واحد يتسلى ويلعب .. حتى ولو كان يحبني انا ما ارضى اسوي حاجة غلط ... قالت لي : اصلا ما احد يعرف انك تكلمينه ولا احد بيعرف اذا حاولت انك ما تخلين احد يشك ...
قلت لها : اصلا انا ما باكلمه ولا ابغى اسوي شي غلط .. انا بنت ناس وسمعتي اهم شي ...
لكن في داخلي كنت اطير من الفرح فصديقتي تحسدني على هذا الشخص الذي يحبني .. ومعجب بصوتي فانا حلوة وصوتي جميل .. واكيد اذا شافني راح يتجنن لان شكلي احلى من صوتي بكثير .. وووووووووو.. وسرحت في عالم جميل من الخيالات التي رسمتها لقصة حب بيني و بين هذا الشخص .... لقد ضرب على وتر حساس عند كل انثى .. فكيف مع مراهقة لم تنل اي نصيب من الحب او الاهتمام فقد بدات اشعر باحاسيس لم اكن اشعر بها من قبل .. احاسيس الحب و الرغبة في ان اكون محط اهتمام شخص ما .. لقد حرك في مشاعر الانثى الصغيرة الغرة التي لم تعرف كيف توازن الامور بعد ..
وقد نفذ كلامه فعلا ... فاخذ يتصل كل يوم وعندما يسمع صوتي يقفل السماعة .. وكانه يثبت لي صدق نواياه .. اما انا فقد كنت استمتع بهذه اللعبة التي لم تكلفني شيء .. وفي نفس الوقت كانت تخدر مشاعري .. واحساسي بالخطأ .. فهو من يتصل ولست انا وهو من يجري خلفي ولست انا ...
كان في بعض الاحيان لايغلق السماعة بسرعة .. فاكرر انا : الوو .. الوووو... فاسمع همساته واآهاته ...
وفي يوم ما تجرأت عليه فقد كنت في المنزل لوحدي
وقلت له ... : انت ما تتعب .. كل يوم كذا تتصل وتقفل ..
هو : انا ما اقدر اصبر منك ومن صوتك ..
بكل غرور قلت له : ليه ؟؟؟
هو : انا احبك من كل قلبي ..
بكل خجل رديت عليه: بس انت ما تعرفني ..
هو : انت ( ......) صح ..
بكل اندهاش : كيف عرفت اسمي ؟
هو : وبنت فلان واخوك اسمه فلان ..وفلان وفلان ..
انا : انت من فين تعرفني ..
هو : انا اعرفك وبس ..واحبك واتمنى اتعرف عليك
انا : طيب من انت وش اسمك ؟
هو : اسمي طارق
انا : اسمك حلو ..
هو: انت اللي حلوه ..
انا : اسمع انا ما اقدر اكلمك انت تعرف ان هذا الشي غلط ..
هو: غلط لو كنت ما احبك وابغى اتسلى .. بس انا احبك وباتزوجك
انا : كل الشباب يقولون كذا ..
هو : انا غير لو ما احبك كان دورت على وحده ثانية وما جلست اتصل عليك اللين كلمتيني
انا : وش يثبتلي انك صادق ..
هو : انتي ماراح تخسرين شيء اذا كلمتيني .. وتعرفتي علي اكثر ..واذا ما عجبتك لا تردين عليه وانا باعرف انك ما عاد تبغيني واوعدك ما راح ازعجك مرة ثانية ..
انا : خلاص اتفقنا .. اذا ما اعجبتني ما بارد عليك مرة ثانية .. قلتها بكل طفولة وكانني وجدت اخيرا اللعبة التي تسعدني وتغير علي رتابة الحياة ...
لقد استمريت احادثة تلك الليلة الى منتصف الليل .. ولم اكن انتبهت الى الوقت الا عندما قال لي ان الوقت قد تاخر و لازم يقفل ..
عندها عدت الى ذاتي فقد كنت اسرح معه بكل خواطري ومشاعري
كنت اعيش لحظات لا ادري كيف كان يمر فيها الوقت مسرعا .. وجدت في صوته وكلامه ما كنت احتاج اليه من الحب و الحنان .. لقد كان يستمع الى قصصي الطفولية بكل اهتمام ..يتفاعل معي اذا اشتكيت عليه من عمتي .. يسالني عن يومي في المدرسة كيف كان ..ويهتم بكل شيء يخصني ..
وفي يوما ما اتذكر انني سالته عن عمرة فقال لي انه في 28 من عمره ..
صدمت لحظتها فلم يكن عمري يتجاوز 14 ..
قلت له انت كبير مرة ..
قال انا في عز الشباب ..وهو يضحك من استنتاجي ..
قلت له .. بس انا صغيرة مو زيك
قال : كم عمرك
قلت له: 14 ..
قال :ليه انتي سنة كم تدرسين ..
قلت له : اولى متوسط ..
قال : بس انتي تفكيرك وكلامك اكبر من سنك وهذا اللي حلو فيك ..
طبعا انا لم تسعني الارض في هذه اللحظة .. انه يحبني ويقدر مواهبي ويعترف بي كانسانه فاهمة وعاقلة ..
كنت كل يوم اتخدر اكثر بكلامه واسلوبة ..
وفي تلك الليلة .. شعرت انه بدا يتغير واسلوبه بدا يتحول .. فليس هذا هو الانسان الذي حدثته لفترة تتجاوز 4 اشهر .. وبشكل يومي ..وكل ليلة لاكثر من 3 ساعات
كان هناك شيء ما .. شيء ساندم عليه بقية عمري كله ...
الفصل التاسع : سواد الليل وظلمة القلب....
انتظروني ...
أم فهد.
أم فهد.
لي عوده

مشكوره على القصه
rayomah07
rayomah07
up
اتمنى ان تستمتعوا معي
الفصل القادم سوف يتاخر قليلا بسبب انشغالي بامور خاصة سعيدة
اتمنى من الجميع ان يعذرني و خاصة المتابعات معي .... لهن الكثير من الشكر و التقدير
اتمنى ممن يقرا قصتي ان يضع رايه او ان تتصور ماذا يمكن ان يحدث في الفصل التالي
فمشاركاتكم تزيد من نجاحي
ميرندا بالدلع
قرأت قصتك من الصفحه الأولى قصه حزينه جدا ويتخللها شيء من الطفوله وبرائتهاالفصل التاسع : سواد الليل وظلمة القلب....من اسمه أتوقع انه فصل محـزن ولاكن اتمنى يكون العكس ننتظــرك بشغف يالغاليه والله يديم عليك السعاده والأفراح
rayomah07
rayomah07
لفصل التاسع : سواد الليل وظلمة القلب
تعرفت على طارق لمدة اربعة شهور .. كانت كل العلاقة عبارة عن مكالمات على الهاتف .. اتذكر جيدا كيف كنت اتحايل على النوم حتى اتاكد ان كل من في المنزل نائم .. كنت اخرج من غرفتي على اطراف اصابعي حتى لا احدث صوت .. اتسلل في الظلام حتى اصل الى غرفة الجلوس واترك باب الصالة مغلق حتى اذا اتى احد من اهلي اسمع صوت يد الباب واغلق الهاتف فورا .. ولكن الى هذه اللحظة لم اواجه مشاكل ابدا .. الا مشكلة بسيطة مع مفصل باب غرفتي الذي كان يحدث صريرا عند فتحة .. اتذكر انني وضعت علية من زيت الشعر الموجود عندي على التسريحة ..
وبعد هذه المدة بدأ طارق في التغير .. واسلوبة اصبح فضا بعض الشيء
سألته عن ذلك فقال لي : انني احبك ومحتاج اليك بس انتي ما تفهمين مدى حاجتي لك ..
انا : كيف مافهمت .. انت زعلان مني ..انا ضايقتك بشيء
طارق : لا .. بس انتي بعيدة عني .. انا محتاج اضمك وابوسك علشان ارتاح من العذاب اللي انا عايش فيه
انا : عيب عليك هذا الكلام انت ما تستحي .. كيف تقولي كذا ..قلتها وانا مصدومة .. فكل ما كنت اتوقعه ان نتحدث فقط ..
طارق : ياحبيبتي انا احبك صح
انا : صح
طارق : وانتي تحبيني صح ..
انا : صح
طارق: واللي يحبون بعض وش يسووون ؟؟.
انا : ما فهمت ... انت وش تقول ؟؟
ومن هذه اللحظة تعلمت اشياء كثيرة .. كانت بعيدة كل البعد عن تفكيري بل لم اعلم ان هناك في الدنيا هذه التي عشتها 14 سنة اشياء مثل هذه الامور ..
رفضت في البداية ولكنه اقنعني .. بان مايحدث لا يضرني بشيء .. فلن يصل اللي من الهاتف .. قالها وهو يضحك ..
لم اقتنع تماما بكل ما كنت اسمعه .. ولكن اصراره على تلك الامور .. جعلني ارضخ في النهاية .. فكل ما يطلبه مني ان يشعر هو بكل ما يطلبه من خلال صوتي والاهات التي يريد ان يسمعها ..
كنت اذا بدا في سهرته معي على الهاتف .. اتصنع الصوت والاهات وانا اضع يدي على خدي ..وانتظره متى ينتهي ..حتى نعود الى الاحاديث و الكلام .. فهذا ما كنت اريده .. اريد فقط ان اتحدث بما يجري معي من احداث وان اسمع .. كلمة احبك .. فقط .. لم اكن انسجم معه فيما يطلبه ابدا .. حتى لم افكر ان افعل ما كان يطلب مني ان افعله حتى انسجم معه . ... واستمريت على هذه الحال فترة طويله اتوقع انها 3 اشهر .علمني خلالها الكثير و الكثير من الامور التي اثرت على نفسيتي كثيرا ..اشياء كنت اراها مقززة .. ولكن مجبورة ان اسايره فهذا الحل الوحيد .. فقد هددني كثيرا ان يتركني اذا لم اسمع كلامه .. وكانه اصبح شيء لابد منه في حياتي ..لقد عرف نقطة ضعفي وكان اذا اراد شيء عرف كيف يحصل عليه..
الى ان اتى ذلك اليوم الذي اعترف لي فيه باشياء كثيرة :
طارق : حبيبتي ابغى اق ولك على شيء بس اخاف تزعلين وما تكلميني بعد كذا ..
انا : كنت عارفة انه راح يجي يوم وتعترف فيها انك ما عاد تبغاني ..
طارق : لا انت فهمتي غلط .. انا ابغاك .. واحبك .. بس انتي تحبيني..؟؟؟
انا : اكيد احبك ..
طارق : يعني اي شيء راح اقوله لك ماراح تتركيني .. صح ..
انا : اكيد ..
طارق : ابغى اعترفلك اني كذبت عليك .. انا اسمي وليد .. مو طارق
انا : نعم ..(مصدومة ) كيف يعني .. انت اسمك وليد .. طيب ليه قلت قي البداية ان اسمك طارق ..
وليد (بعد التعديل ) : بصراحة انا كنت في البداية العب واتسلى ..بس اللحين انا احبك من جد وابغاك وما اتصور اعيش من دونك ..
حتى علشانك قطعت كل البنات اللي كنت اكلمهم .. وما صرت اكلم غيرك ..
انا : انت كنت تعرف احد ثاني غيري ..(مازلت مصدومة .. وفي هذه اللحظة عرفت معنى شيء اخر اسمه الغيرة ..)
وليد : لا تزعلين مني خلاص انا صرت لك وحدك .. انا اعترفلك لاني احبك ..انتي زعلتي مني ؟؟؟
انا : لا مابازعل منك .. انا حبيتك انت ما حبيت اسمك ..المهم الحشوة ..
اتذكر انه ضحك كثيرا على كلمة ..الحشوة..
ولكن شيء ما في داخلي انكسر فقد عرفت بالفطرة انني اسير الى هلاكي ..وانني اضع حبل المشنقة على رقبتي بيدي .. ولكني كنت مثل المخدرة تماما اسمع وارى .. ولكن اسير عكس التيار ..
وبدات طلباته تزيد وتزيد .. وانا اشعر امامه بالضعف كلما هددني بان يتركني ..
حتى اتت تلك الليلة التي لن انساها ابدا ..
وليد : حبيبتي ..انا مشتاق اشوفك ..
انا: مااقدر كيف تشوفني ..
وليد: لازم نشوف طريقة علشان نتقابل
انا: قولتلك ما اقدر .. اصلا ما يجوز انك تشوفني (على بالي راح اصحي ضميرة الميت )
وليد : حبيبتي مافيه شيء حرام بين المحبين .. انتي خطيبتي ولازم اشوفك وانتي كمان تشوفيني
انا : ما اقدر اهلي بيذبحوني ..
وليد : لا اهلك ماراح يدرون .. انتي اكيد ما تحبيني .. او انك مانتي حلوة وتخافين اشوفك واتركك ..صح
انا : بالعكس انا حلوووه مرة بس اهلي ..
وليد : لاتخافين نتقابل في البيت عندكم .. زي مانتي تكلميني ومافيه احد عندك .. انا اجيك ونجلس مع بعض احسن من التليفون...
طبعا وبعد محاولات ..وصولات وجولات وزعل وتهديد بان يتركني ومحاولات اقناع انه لن يحدث بيننا شيء اخر غير الجلوس و الحديث فقط ..وافقت .......
وافقت وقد كرهت نفسي اكثر .. فالى اين انا ذاهبه .. انني اسير في ظلمة قلبي الذي لا ادري متى سيصحو من ظلمته ..
وكانني في غيبوبه عن الحياة وقد ربطت كل امالي باوهام اعلم انها كاذبة ..
كيف كان اللقاء ..؟؟؟؟؟؟؟ انتظروني
الفصل العاشر : اللقااااااااءء الغريب ...