حمرة الورد
•
الحمد لله لست وحدي .....
سؤالي عن هذا النوع من النهاية حيث جاءت بعد 15 سنة ! ما الذي جعلك يا تيمة تنهينها بهذه الطريقة ؟
في الحقيقة كانت فكرة أن تتحول غادة الى داعية موجودة منذ أن ظهر انحرافها .. وقد استنبطتها من قصص كثير من الدعاة الذي انحرفوا في أول حياتهم ثم اتجهوا الاتجاه الصائب .. وهؤلاء الدعاة في نظري هم الأكثر تأثيرا على الناس لأنهم يفهمون حال العاصي وما يحس به أكثر ممن لم يجرب طعم المعصية ..
ولما كان لابد لنا من أن نصل الى هذه النهاية التي تحتاج الى سنوات طوال قبل أن تتحقق كان علي أن أجتاز الزمن .. لأنه لا الوقت ولا الظروف ولا الأحداث ستسعفنا لنمضي بالترتيب ودون تجاوز .. وقد أراحتني هذه النهاية كثيرا من عناء الكتابة عن كل تلك الأحداث التي حصلت .. الدراسة والعودة من الغربة وولادة أطفال رائف واشتهار غادة في عالم الدعوة ...
نور : سؤالك عن الشيء الذي ندمت على كتابته في القصة في منتهى الصعوبة .. لأنه يتطلب مني أن أقرأ القصة بالكامل .. وبصراحة لا أجد الوقت لذلك .. أتذكر الآن تنويهي عن الرسم .. لقد ندمت عليه لأنه لم يكن هناك داع له .. حيث أنه لم يكن ملاصقا لحياة غادة كما كان البيانو ..
كذلك ندمت على أننا جعلنا غادة تخبر عادل عن ربيع .. لأنها لو انفصلت عنه دون ذكر السبب لكان بالامكان عودته اليها ..
ان تذكرت شيئا آخر سأكتبه .. باذن الله ..
1/ من أين استوحيتما فكرة القصة... بمعنى هل كان بعضا من احداثها واقعا ملموسا أم انها من نسج خيالكما ؟
بالنسبة لي أقول : نعم .. هناك الكثير مما استخرجته من الواقع .. لكنني بالتأكيد احتجت الى الخيال في بعض الأحيان .. سواء في الأشياء التي لم أجربها من قبل .. أو الأشياء التي جاءتني من عالم دونا لا عالمي ..
2/ لو لم تكن القصة في 32 جزءً فما الأحداث التي كان من الممكن إضافتها ؟
كنا نفكر في أن تلتقي غادة بفتاة كافرة في الغربة .. تصادقها وتجري بينهما أحداث كثيرة ..
كذلك كانت هناك نهاية أخرى عرضتها على دونا فاختارت النهاية التي تعرفونها ..
هي ليست فكرة أخرى لكنها تتمة لما كتبته .. فبعد أن تنتهي غادة من المحاضرة تأتيها أكوام من الرسائل والأسئلة من قبل الحاضرين .. ومن ضمنها تجد رسالة موجهة لها من قبل ابنة عادل تعبر فيها عن اعجابها بغادة واعتبارها قدوة لها ..
السؤالين القادمين لتيمة
1/ قلت في إحدي أجابتك انك ربما تجتمعين مع دونا في مجال آخر غير القصص ... فما نوع المجال الذي يخطر على بالك...؟
ربما الخواطر أو المسابقات .. وربما نوع من الرسائل .. لكن أخشى أن تتهمنا بحور وعطاء بسرقة فكرتهما ..
2/ لديك الرغبة في مراسلة إحدى المجلات هل هي مجلة محددة وان كانت ... ماهي هذه المجلة؟ ولماذا هذه المجلة بالتحديد....؟
مراسلة المجلات حلم يدغدني منذ مدة طويلة جدا .. لكنني كنت أكسل أو أنسى .. لم نعتد على المراسلة بالبريد لذلك كنت أستصعب الأمر ..
وحتى عندما قررت ذلك هذه السنة احترت كثيرا في المجلة التي علي أن أختارها .. أعجبتني مجلة مساء .. لكنها فصلية .. وسمعت عن مجلة الأسرة أنها تتجاهل الكثير من المشاركات ..
أخيرا فكرت في حياة فوجدتها ممتعة وسلسة .. أقرأها دون أن أمل .. وهي موجهة للشريحة التي تناسب كتاباتي .. وكذلك مليئة بالقصص .. والمحررات اللواتي فيها من سني تقريبا .. فقررت أن أراسل حياة .. وفعلا أرسلت لها قصة من عالم آخر وأنتظر النتيجة ( لكنني أخشى الاحباط ) ..
في الحقيقة كانت فكرة أن تتحول غادة الى داعية موجودة منذ أن ظهر انحرافها .. وقد استنبطتها من قصص كثير من الدعاة الذي انحرفوا في أول حياتهم ثم اتجهوا الاتجاه الصائب .. وهؤلاء الدعاة في نظري هم الأكثر تأثيرا على الناس لأنهم يفهمون حال العاصي وما يحس به أكثر ممن لم يجرب طعم المعصية ..
ولما كان لابد لنا من أن نصل الى هذه النهاية التي تحتاج الى سنوات طوال قبل أن تتحقق كان علي أن أجتاز الزمن .. لأنه لا الوقت ولا الظروف ولا الأحداث ستسعفنا لنمضي بالترتيب ودون تجاوز .. وقد أراحتني هذه النهاية كثيرا من عناء الكتابة عن كل تلك الأحداث التي حصلت .. الدراسة والعودة من الغربة وولادة أطفال رائف واشتهار غادة في عالم الدعوة ...
نور : سؤالك عن الشيء الذي ندمت على كتابته في القصة في منتهى الصعوبة .. لأنه يتطلب مني أن أقرأ القصة بالكامل .. وبصراحة لا أجد الوقت لذلك .. أتذكر الآن تنويهي عن الرسم .. لقد ندمت عليه لأنه لم يكن هناك داع له .. حيث أنه لم يكن ملاصقا لحياة غادة كما كان البيانو ..
كذلك ندمت على أننا جعلنا غادة تخبر عادل عن ربيع .. لأنها لو انفصلت عنه دون ذكر السبب لكان بالامكان عودته اليها ..
ان تذكرت شيئا آخر سأكتبه .. باذن الله ..
1/ من أين استوحيتما فكرة القصة... بمعنى هل كان بعضا من احداثها واقعا ملموسا أم انها من نسج خيالكما ؟
بالنسبة لي أقول : نعم .. هناك الكثير مما استخرجته من الواقع .. لكنني بالتأكيد احتجت الى الخيال في بعض الأحيان .. سواء في الأشياء التي لم أجربها من قبل .. أو الأشياء التي جاءتني من عالم دونا لا عالمي ..
2/ لو لم تكن القصة في 32 جزءً فما الأحداث التي كان من الممكن إضافتها ؟
كنا نفكر في أن تلتقي غادة بفتاة كافرة في الغربة .. تصادقها وتجري بينهما أحداث كثيرة ..
كذلك كانت هناك نهاية أخرى عرضتها على دونا فاختارت النهاية التي تعرفونها ..
هي ليست فكرة أخرى لكنها تتمة لما كتبته .. فبعد أن تنتهي غادة من المحاضرة تأتيها أكوام من الرسائل والأسئلة من قبل الحاضرين .. ومن ضمنها تجد رسالة موجهة لها من قبل ابنة عادل تعبر فيها عن اعجابها بغادة واعتبارها قدوة لها ..
السؤالين القادمين لتيمة
1/ قلت في إحدي أجابتك انك ربما تجتمعين مع دونا في مجال آخر غير القصص ... فما نوع المجال الذي يخطر على بالك...؟
ربما الخواطر أو المسابقات .. وربما نوع من الرسائل .. لكن أخشى أن تتهمنا بحور وعطاء بسرقة فكرتهما ..
2/ لديك الرغبة في مراسلة إحدى المجلات هل هي مجلة محددة وان كانت ... ماهي هذه المجلة؟ ولماذا هذه المجلة بالتحديد....؟
مراسلة المجلات حلم يدغدني منذ مدة طويلة جدا .. لكنني كنت أكسل أو أنسى .. لم نعتد على المراسلة بالبريد لذلك كنت أستصعب الأمر ..
وحتى عندما قررت ذلك هذه السنة احترت كثيرا في المجلة التي علي أن أختارها .. أعجبتني مجلة مساء .. لكنها فصلية .. وسمعت عن مجلة الأسرة أنها تتجاهل الكثير من المشاركات ..
أخيرا فكرت في حياة فوجدتها ممتعة وسلسة .. أقرأها دون أن أمل .. وهي موجهة للشريحة التي تناسب كتاباتي .. وكذلك مليئة بالقصص .. والمحررات اللواتي فيها من سني تقريبا .. فقررت أن أراسل حياة .. وفعلا أرسلت لها قصة من عالم آخر وأنتظر النتيجة ( لكنني أخشى الاحباط ) ..
دونا
•
عزيزتي تيمه..
سأمارس دور الصحفية معك أنت أيضاً..
هل لي ذلك يا شريكتي الغالية؟
هل نالت إجابتي عن موضوع عدم زواج غادة إعجابك فحسب..ألم تتفق مع أفكارك و شعورك حيال الموضوع ذاته..؟
هناك أمر آخر..
تيمه لا أريد حقاً إغاظتك..فأنت قد بت صديقة حميمة جداً بالنسبة لي..
كل هذا لأنك لا تريدين إرسال نسخة عليها إهداء منك شخصياً لي؟!
(طبعاً أمزح)
أتمنى أن يكون غيظك قد زال كلياً بعد حديثنا بالأمس..
سأكتب ردودي.
ثم أعود لكتابة قراءة ما كتبت..إن شاء الله..
في أمان الله..
سأمارس دور الصحفية معك أنت أيضاً..
هل لي ذلك يا شريكتي الغالية؟
هل نالت إجابتي عن موضوع عدم زواج غادة إعجابك فحسب..ألم تتفق مع أفكارك و شعورك حيال الموضوع ذاته..؟
هناك أمر آخر..
تيمه لا أريد حقاً إغاظتك..فأنت قد بت صديقة حميمة جداً بالنسبة لي..
كل هذا لأنك لا تريدين إرسال نسخة عليها إهداء منك شخصياً لي؟!
(طبعاً أمزح)
أتمنى أن يكون غيظك قد زال كلياً بعد حديثنا بالأمس..
سأكتب ردودي.
ثم أعود لكتابة قراءة ما كتبت..إن شاء الله..
في أمان الله..
دونا
•
ليل غربة و مطر..
أهلاً بك و بعاصفتك..
رائع أن تنضمي إلى سرب الصحفيات..
أتسأل من هي رئيسة التحرير هنا..
لا بد أنها نور صح..
حسناً ..
حسناً...
لا أحاديث جانبية..
بسم الله ..
1)كل ما قمنا بكتابته منذ الجزء الأول و حتى الجزء الثاني و الثلاثون كان دمجاً بين الخيال و الواقع..فقد حاولنا أن نحاكي الواقع قدر الإمكان ..مما اضطرنا للتضحية ببعض الأفكار .. و التي منها عودة عادل إلى غادة كما أشارت تيتو إلى ذلك سلفاً .. أعني أننا تخيلنا أحداثاً تتناسب مع مشاكل نجدها في مجتمعنا بشكل عام.. و من ثم أخضعناها إلى عالم الواقع.. و لكن هذا لا يمنع أن إحدانا كانت تريد أن تضع أحداثاً تستند إلى قصة واقعية حدثت فعلاً .. الكل بات يعرف أننا غيرنا في نهج القصة عدة مرات .. و في إحداها كانا نفكر في أن تسافر غادة للخارج و تدرس هناك..عندها أخبرتني تيتو أنها تعرف قصة امرأة ملتزمة بالحجاب الشرعي كانت تدرس في الخارج..و كان زوجها يحضرها إلى جامعة بنفسه...ثم يعود لاصطحابها..هذا الأمر كان له تأثير في هداية إحدى طالبات الجامعة..-و التي كانت ستلعب دورها غادة - و لكنني عارضت رغم أن تيمه أخبرتني أن هذا سيفيد القصة وأننا طبعاً سنصوغها بإسلوبنا.. كنت أريد أن نحيط غادة بالكثير من الضغوط.. أن ننسج لها طريقاً نحو النهاية بعقولنا..ما دمنا نملك قدرة على التفكير فما حاجتنا إلى قصة حدثت فعلاً .. لم لا نصنع نحن التفاصيل؟..بلا دخيل..كما أن القصة كانت تحوي أمراً مميزاً.. عندما تجد نفسك تسمع أو تقرأ شيئاً ما للمرة الثانية - حتى و إن كان مشابهاً له فقط - فإنك تفقد الحماس و الانفعال الذي طغى عليك في المرة الأولى..صحيح أن أحداثنا لم تكن مبتكرة جداً..و لك يكفي أنك لا تكون متأكداً من ماهية الخطوة القادمة..
2)عزيزتي .. لقد مرت القصة بالكثير من فصول التغير .. فمع كل مخطط جديد للقصة تذهب أحداث و تأتي أحداث .. حتى أنني لم أعد أذكر .. على كل لا أظن أن هناك المزيد منها .. و لكنني أتوقع بأن الأجزاء ربما كانت ستكون أقصر .. مثلاً ربما قسمنا حينها الجزء الواحد إلى جزئين .. بلا أي أحداث جديدة ..عندها سيزداد عدد الأجزاء..
أخيراً..
سعدت كثيراً بأسئلتك و بردودك في قصة مدمجة..
سأتركك الآن حتى تذهبي إلى مقر الصحيفة..
لعلهم يباشرون بالنشر الآن..
كلمة سر..
حمرة الورد.
لي عودة..
اعذروني..
ظهري بات يؤلمني من الجلوس أمام الجهاز..
و حتى أعود..
حمرة الورد..
أولاً لم الاعتذار فأنا لم أجد فيما كتبته ما يستحق الاعتذار..
كما أنني لم أفهم سؤالك الأول ..هلا أوضحته لي؟!
في أمان الله..
أهلاً بك و بعاصفتك..
رائع أن تنضمي إلى سرب الصحفيات..
أتسأل من هي رئيسة التحرير هنا..
لا بد أنها نور صح..
حسناً ..
حسناً...
لا أحاديث جانبية..
بسم الله ..
1)كل ما قمنا بكتابته منذ الجزء الأول و حتى الجزء الثاني و الثلاثون كان دمجاً بين الخيال و الواقع..فقد حاولنا أن نحاكي الواقع قدر الإمكان ..مما اضطرنا للتضحية ببعض الأفكار .. و التي منها عودة عادل إلى غادة كما أشارت تيتو إلى ذلك سلفاً .. أعني أننا تخيلنا أحداثاً تتناسب مع مشاكل نجدها في مجتمعنا بشكل عام.. و من ثم أخضعناها إلى عالم الواقع.. و لكن هذا لا يمنع أن إحدانا كانت تريد أن تضع أحداثاً تستند إلى قصة واقعية حدثت فعلاً .. الكل بات يعرف أننا غيرنا في نهج القصة عدة مرات .. و في إحداها كانا نفكر في أن تسافر غادة للخارج و تدرس هناك..عندها أخبرتني تيتو أنها تعرف قصة امرأة ملتزمة بالحجاب الشرعي كانت تدرس في الخارج..و كان زوجها يحضرها إلى جامعة بنفسه...ثم يعود لاصطحابها..هذا الأمر كان له تأثير في هداية إحدى طالبات الجامعة..-و التي كانت ستلعب دورها غادة - و لكنني عارضت رغم أن تيمه أخبرتني أن هذا سيفيد القصة وأننا طبعاً سنصوغها بإسلوبنا.. كنت أريد أن نحيط غادة بالكثير من الضغوط.. أن ننسج لها طريقاً نحو النهاية بعقولنا..ما دمنا نملك قدرة على التفكير فما حاجتنا إلى قصة حدثت فعلاً .. لم لا نصنع نحن التفاصيل؟..بلا دخيل..كما أن القصة كانت تحوي أمراً مميزاً.. عندما تجد نفسك تسمع أو تقرأ شيئاً ما للمرة الثانية - حتى و إن كان مشابهاً له فقط - فإنك تفقد الحماس و الانفعال الذي طغى عليك في المرة الأولى..صحيح أن أحداثنا لم تكن مبتكرة جداً..و لك يكفي أنك لا تكون متأكداً من ماهية الخطوة القادمة..
2)عزيزتي .. لقد مرت القصة بالكثير من فصول التغير .. فمع كل مخطط جديد للقصة تذهب أحداث و تأتي أحداث .. حتى أنني لم أعد أذكر .. على كل لا أظن أن هناك المزيد منها .. و لكنني أتوقع بأن الأجزاء ربما كانت ستكون أقصر .. مثلاً ربما قسمنا حينها الجزء الواحد إلى جزئين .. بلا أي أحداث جديدة ..عندها سيزداد عدد الأجزاء..
أخيراً..
سعدت كثيراً بأسئلتك و بردودك في قصة مدمجة..
سأتركك الآن حتى تذهبي إلى مقر الصحيفة..
لعلهم يباشرون بالنشر الآن..
كلمة سر..
حمرة الورد.
لي عودة..
اعذروني..
ظهري بات يؤلمني من الجلوس أمام الجهاز..
و حتى أعود..
حمرة الورد..
أولاً لم الاعتذار فأنا لم أجد فيما كتبته ما يستحق الاعتذار..
كما أنني لم أفهم سؤالك الأول ..هلا أوضحته لي؟!
في أمان الله..
الصفحة الأخيرة