تيمه..
للأمانة فحسب..
عندما أنهيت ردودي قمت بقراءة ردودك..
و لكنني بعدها اكتشفت أنني كنت قد فهمت سؤال ليل الأول خطأ..
لذا قمت بتعديل إجابتي بعد قراءة إجابتك..
تخيلي لم أكتشف ذلك إلا الساعة السادسة و الربع..
عندما هممت أن أنام..
و لكنني اضطررت للتأخر حتى أصلح إجابتي..
لن أكررها ثانية..
سأكون يقظة..
-------------------
حمرة ورد أشكرك للتوضيح..
دونا
•
الأم هذه من أي كوكب ؟؟ :27:
من كوكب الجهلة يا حمرة الورد .. لقد تعمدنا تهميش دورها .. لأنه حين يهمش دور الأم هكذا تكون هذه هي النتيجة ..
ضياع الأبناء .. اختيار كل منهم الطريق الذي يريد .. دون معونة من الأهل .. ربما تأتي المعونة من الخارج .. لكن يظل البيت سلبيا ما دامت الأم سلبية ..
لم تكن أم غادة بالملتزمة لتعارض الحفل الذي أقيم .. ولم تكن بالصارمة لتمنع غادة من حرية الخروج والدخول .. أو لتمنعها من صرف النقود على هواها ..
كانت تسمي ذلك ثقة بالأبناء ورحمة وعطف .. وكل المسميات الجيدة التي يمكن أن نطلفها على الأخطاء ..
ومن الجانب الآخر لم يكن يضايقها التزام رهف ورائف .. لأنها لاتحب أن تتدخل في حياتهم واختيارهم .. كل ما تريده لهم ومنهم هو النجاح في الحياة العلمية ثم العملية .. ثم الزوجية ..
هذا ما لدي عن الأم ... يمكنكم أن تتخيلوا الفارق بين أم سامية وأم غادة .. وما أنتجت كل منهما .. لكن من يدري .. لربما وصلت غادة الى ما وصلت اليه بدعاء أمها لها .. فدعاء الأم مستجاب ..
دونا : مارسي الدور الذي تحبين .. لكن .. تذكري .. لربما بادلتك الأمر فكوني مستعدة ..
بصراحة يا دونا هذا ما كنت أريد قوله بشأن زواج غادة .. لكنني أحجمت في اللحظة الأخيرة .. خوفا من شيء ما ..
الغيظ لم يذهب بعد .. لكنه خف نوعا ..
من كوكب الجهلة يا حمرة الورد .. لقد تعمدنا تهميش دورها .. لأنه حين يهمش دور الأم هكذا تكون هذه هي النتيجة ..
ضياع الأبناء .. اختيار كل منهم الطريق الذي يريد .. دون معونة من الأهل .. ربما تأتي المعونة من الخارج .. لكن يظل البيت سلبيا ما دامت الأم سلبية ..
لم تكن أم غادة بالملتزمة لتعارض الحفل الذي أقيم .. ولم تكن بالصارمة لتمنع غادة من حرية الخروج والدخول .. أو لتمنعها من صرف النقود على هواها ..
كانت تسمي ذلك ثقة بالأبناء ورحمة وعطف .. وكل المسميات الجيدة التي يمكن أن نطلفها على الأخطاء ..
ومن الجانب الآخر لم يكن يضايقها التزام رهف ورائف .. لأنها لاتحب أن تتدخل في حياتهم واختيارهم .. كل ما تريده لهم ومنهم هو النجاح في الحياة العلمية ثم العملية .. ثم الزوجية ..
هذا ما لدي عن الأم ... يمكنكم أن تتخيلوا الفارق بين أم سامية وأم غادة .. وما أنتجت كل منهما .. لكن من يدري .. لربما وصلت غادة الى ما وصلت اليه بدعاء أمها لها .. فدعاء الأم مستجاب ..
دونا : مارسي الدور الذي تحبين .. لكن .. تذكري .. لربما بادلتك الأمر فكوني مستعدة ..
بصراحة يا دونا هذا ما كنت أريد قوله بشأن زواج غادة .. لكنني أحجمت في اللحظة الأخيرة .. خوفا من شيء ما ..
الغيظ لم يذهب بعد .. لكنه خف نوعا ..
دونا
•
كلمة سر..
أخجلتني كلماتك..
لم أعد أعرف ماذا علي أن أقول..؟!
بالنسبة لفكرة السرقة..
رغم أنها فكرة مرعبة و قاسية..
إلا أن علينا أن ننظر إلى الجانب الإجابي منها كما تقول تيمه..
أعني أن القصة بذلك سوف تنتشر و سيقرأها العديد من الناس..
على كل استودعناها من لاتضيع ودائعه...
مرورك أسعدنا..
دمت لنا..
أختاً حبيبة..
في الله..
/////////////////////////\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
حمرة الورد..
يا جنديناالمجهول..
أهلاً بك هنا..
لا تحرمينا حضورك الدائم..
ها قد عدت كما وعدتك..
بسم الله..
*******************************
الملاحظة الأولى:
عادل ليس البطل الرئيسي في القصة..
لم تصرون على عودته..؟
محظوظ هو إذا استطاع أن يكسب كل هذه الشعبية بينكم..
عذاب الضمير لغادة لابد منه..
فهي حزينة على ما فعلته بنفسها فقد ضيعت حبها الحقيقي..
و حزينة على ما سببته لعادل من ألم..
و لكن جراحه سوف تندمل..
حتماً ستندمل..
فغادة تعلم تمام العلم أنها هي من خسرت كل شيء لا هو..
و لنفرض أن غادة علمت بزواج عادل..
ألن يوقظ ذلك في روحها شيئاً من الحنين..
شيئاً من الذكريات التي ما زالت تحاول أن تدفنها مع الماضي..
ألن تشعر بشيء من الغيرة..
هي تتمنى له كل السعادة..
رغم أنها تعرف أن سعادته قد تكون مع غيرها..
و هذا ما سيكون صعباً على قلبها..
و إن حاولت أن تقاومه بشجاعة..
هذا ما أشعر به..
قد تعتبرين ذلك أمر غير منطقي..
لك ذلك..
و لكن هذا ما دار في بالي..
لا أدري عن تيتو..؟
فهي من كتب الجزء الأخير..
حتى لا تشعرين بالحزن ..
فلنقل أنه قد تزوج..
و بات يعيش حياة هانئة..
----------------------------------------------
الملاحظة الثانية:
سأعقب على هذه الملاحظة على افتراض أنك تتحدثين عن جزء صدمة..
في الجزء اكتشفت رهف أن غادة تحدث شاباً بات أجنبياً بالنسبة له..
لم لم تصفعها..هذا هو سؤالك؟
ربما لأن الحوار بينهما كان سريعاً و لاذعاً..
كل منها تجيب الأخرى على عجل..
و في تحد..
كما أن الصدمة كان لها التأثير الأكبر في طبع ردود الأفعال..
سواء الصدمة الناتجة من اكتشاف رهف للحقيقة..
أو الصدمة الناتجة بمعرفتها لمشاعر و أفكار غادة حولها..
فقد شلت رهف عن الحركة..
فهي لم تتخيل يوماً أنها قد تكون في مثل هذا الموقف..
ألا يحدث أن تصابين بذهول يمنعك من التصرف السليم..
بصراحة موضوع الصفحة لم يخطر لي حينها..
فغادة و رهف أختان...
لو كان رائف..أو الأم في موضع رهف لربما فكرت بالصفعة..
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
الملاحظة الثالثة:
أم غادة من كوكب الأرض..
لم العجب؟!
ستجدين أمهات كثر مثل أم غادة..
فبعض الأمهات يتركن أولادهم على حالهم..
لاقتناعهم بأن أولادهم يمرون بمرحلة مراهقة..
و يحدثون أنفسهم بأنهم غداً سيكتشفون أخطاءهم..
سيستيقظون و سيعون حينها...
فعلى حد قولهم..لم العجلة؟!
هذا أمر طبيعي..؟
كل الأولاد و البنات في سنهم يفعلون ذلك؟
--------------------------
هذا نموذج..
و هناك نموذج السلبي آخر. .
فعدما كنت في المتوسطة رأيت فتيات لا تعرف أمهاتهم عنهم شيئاً..
الأم مشغولة..
و الأب مشغول..
و سمعت عن أمهات لا يعلمن إن كن بناتهم قد ذهبنا للمدرسة فعلاً أم لا..
---------------------------
و قد سمعت مرة عن أمرأة..
تذهب إلى التحفيظ..
و تطيل في قراءة القرآن..
و لكن اسأليها عن بناتها..
هي في عالم.
و بناتها في عالم آخر..
بينها و بينهم العديد من الحواجز..
---------------------------------
بالنسبة لأم غادة..
غادة كانت الابنة الأثيرة..
المدللة..
طلباتها مجابة..
خصوصاً أنها الصغرى..
و لم تحظى بالقدر الكافي من حنان والدها..
كانت تريد لجميع أبنائها أن ينالوا ما يتمنون..
لعل ذلك يعوظهم عن غياب الأب..
فلقد كانت سلبية..
(لا مع مصلي و لا مع مغني)
--------------------------------------------
عزيزتي حمرة الورد..
ليست كل أم..
أم..
كونك فكرت بذلك أنت و نور فهذا يعني أنكما حقاً رائعتان..
هنيئاً لمجتمعنا بأمثالكما..
-------------------------------
حمرة الورد..
هلاً بك دوماً..
و أبداً..
في امان الجميع..
أخجلتني كلماتك..
لم أعد أعرف ماذا علي أن أقول..؟!
بالنسبة لفكرة السرقة..
رغم أنها فكرة مرعبة و قاسية..
إلا أن علينا أن ننظر إلى الجانب الإجابي منها كما تقول تيمه..
أعني أن القصة بذلك سوف تنتشر و سيقرأها العديد من الناس..
على كل استودعناها من لاتضيع ودائعه...
مرورك أسعدنا..
دمت لنا..
أختاً حبيبة..
في الله..
/////////////////////////\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
حمرة الورد..
يا جنديناالمجهول..
أهلاً بك هنا..
لا تحرمينا حضورك الدائم..
ها قد عدت كما وعدتك..
بسم الله..
*******************************
الملاحظة الأولى:
عادل ليس البطل الرئيسي في القصة..
لم تصرون على عودته..؟
محظوظ هو إذا استطاع أن يكسب كل هذه الشعبية بينكم..
عذاب الضمير لغادة لابد منه..
فهي حزينة على ما فعلته بنفسها فقد ضيعت حبها الحقيقي..
و حزينة على ما سببته لعادل من ألم..
و لكن جراحه سوف تندمل..
حتماً ستندمل..
فغادة تعلم تمام العلم أنها هي من خسرت كل شيء لا هو..
و لنفرض أن غادة علمت بزواج عادل..
ألن يوقظ ذلك في روحها شيئاً من الحنين..
شيئاً من الذكريات التي ما زالت تحاول أن تدفنها مع الماضي..
ألن تشعر بشيء من الغيرة..
هي تتمنى له كل السعادة..
رغم أنها تعرف أن سعادته قد تكون مع غيرها..
و هذا ما سيكون صعباً على قلبها..
و إن حاولت أن تقاومه بشجاعة..
هذا ما أشعر به..
قد تعتبرين ذلك أمر غير منطقي..
لك ذلك..
و لكن هذا ما دار في بالي..
لا أدري عن تيتو..؟
فهي من كتب الجزء الأخير..
حتى لا تشعرين بالحزن ..
فلنقل أنه قد تزوج..
و بات يعيش حياة هانئة..
----------------------------------------------
الملاحظة الثانية:
سأعقب على هذه الملاحظة على افتراض أنك تتحدثين عن جزء صدمة..
في الجزء اكتشفت رهف أن غادة تحدث شاباً بات أجنبياً بالنسبة له..
لم لم تصفعها..هذا هو سؤالك؟
ربما لأن الحوار بينهما كان سريعاً و لاذعاً..
كل منها تجيب الأخرى على عجل..
و في تحد..
كما أن الصدمة كان لها التأثير الأكبر في طبع ردود الأفعال..
سواء الصدمة الناتجة من اكتشاف رهف للحقيقة..
أو الصدمة الناتجة بمعرفتها لمشاعر و أفكار غادة حولها..
فقد شلت رهف عن الحركة..
فهي لم تتخيل يوماً أنها قد تكون في مثل هذا الموقف..
ألا يحدث أن تصابين بذهول يمنعك من التصرف السليم..
بصراحة موضوع الصفحة لم يخطر لي حينها..
فغادة و رهف أختان...
لو كان رائف..أو الأم في موضع رهف لربما فكرت بالصفعة..
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
الملاحظة الثالثة:
أم غادة من كوكب الأرض..
لم العجب؟!
ستجدين أمهات كثر مثل أم غادة..
فبعض الأمهات يتركن أولادهم على حالهم..
لاقتناعهم بأن أولادهم يمرون بمرحلة مراهقة..
و يحدثون أنفسهم بأنهم غداً سيكتشفون أخطاءهم..
سيستيقظون و سيعون حينها...
فعلى حد قولهم..لم العجلة؟!
هذا أمر طبيعي..؟
كل الأولاد و البنات في سنهم يفعلون ذلك؟
--------------------------
هذا نموذج..
و هناك نموذج السلبي آخر. .
فعدما كنت في المتوسطة رأيت فتيات لا تعرف أمهاتهم عنهم شيئاً..
الأم مشغولة..
و الأب مشغول..
و سمعت عن أمهات لا يعلمن إن كن بناتهم قد ذهبنا للمدرسة فعلاً أم لا..
---------------------------
و قد سمعت مرة عن أمرأة..
تذهب إلى التحفيظ..
و تطيل في قراءة القرآن..
و لكن اسأليها عن بناتها..
هي في عالم.
و بناتها في عالم آخر..
بينها و بينهم العديد من الحواجز..
---------------------------------
بالنسبة لأم غادة..
غادة كانت الابنة الأثيرة..
المدللة..
طلباتها مجابة..
خصوصاً أنها الصغرى..
و لم تحظى بالقدر الكافي من حنان والدها..
كانت تريد لجميع أبنائها أن ينالوا ما يتمنون..
لعل ذلك يعوظهم عن غياب الأب..
فلقد كانت سلبية..
(لا مع مصلي و لا مع مغني)
--------------------------------------------
عزيزتي حمرة الورد..
ليست كل أم..
أم..
كونك فكرت بذلك أنت و نور فهذا يعني أنكما حقاً رائعتان..
هنيئاً لمجتمعنا بأمثالكما..
-------------------------------
حمرة الورد..
هلاً بك دوماً..
و أبداً..
في امان الجميع..
الصفحة الأخيرة
والباقي كان اقتراح للطرق التي يمكن ذكره بها دون جرح مشاعر غادة .....مع اني اظنه كان من نوع الطمأنة لها لو علمت انه افاق من الصدمة وعاد يمارس حياة طبيعية ......مجرد رأي