نــــور
نــــور
الرائعات جميعهن في صفحتي
إذن فقد راقت لكن فكرتي
تيمة النشيطة بدأت بالإجابة
و أنا أقرأ بكل استمتاع
تابعي ياتيمة وننتظردونا أيضا

بحور ورحيق لكما كل الشكر للمرور وطرح الأسئلة و المجال مفتوح للجميع

دونا
قد أضطر بعد عشر سنوات أن أخترق نظام الرسائل الخاصة
عندما تتفقان على القصة الجديدة
وربما قبل ذلك بكثير
ولكن أنا متأكدة من الفشل
لأنه سيكون هناك نظام أحدث
هيا لا تهربي ولا ترتبكي
فقد كنت رائعة في القصة و المؤتمر الصحفي أسهل بكثير


بانتظار الجميع
تــيــمــة
تــيــمــة
س3 ما هو شعوركما بعد إنهاء كل جزء ؟؟ هل كنتما تنظران ردة فعل ما كي تقفلان النت أم تكتبان الجزء تذهبان للنوم وكأن ثقلا أزيح عن كاهليكما ؟؟

ج3 كلا .. لا أنتظر أحدا .. لأنني لا أحب الانتظار .. فطالما أنه ليس لدي شيء آخر أفعله في الواحة فلماذا أنتظر ؟؟
لكنني لم أكن أشعر بأن الكتابة حمل ثقيل الا عندما كنت لا أعرف ما هو الحدث بالضبط .. أو عندما يكون التعبير عن الحدث صعبا علي كجزء النهاية وجزء ما بعد موت رهف .. والحمل يكون قبل الشروع في الكتابة .. لكن حالما تقع أصابعي على الكيبورد أنسى كل شيء حتى يتوقف سيل الكلمات ..

لكن الانتظار يأتي بعد ذلك .. فمثلا ان وضعت الجزء ثم نمت فان أول ما أفعله عندما أستيقظ هو فتح النت .. وهكذا ..

س4 هل كنتما تتأثران برأي القراء و هل كان يؤثر هذا على مجريات القصة ؟؟
لا أذكر أن هناك من أبدى رأيه بشكل قد يؤثر على مجريات الأحداث .. الا في مرات تعد على الأصابع .. وقد كانت بعضها مفيدة لنا .. مثل ما حدث عندما أرسلت لي على الخاص عضوة تخبرني أن القصة كانت بالكاد يعرف أنها لكاتبتين مختلفتين .. ولكنها ( في تلك الفترة ) أصبحت متباينة .. وكان واضحا أننا متضطربتان وأننا نكتب بدون تخطيط ..
بالفعل كنا نشعر بهذا الخلل .. فأرسلت الرسالة الى دونا .. واتفقنا على وضع خطة مبسطة .. ولا يشترط أن تتضمن التفاصيل ولا النهاية .. ولكنها تكون بمثابة هيكل عظمي فقط .. هل يمكن أن تتبين ملامح انسان ومميزاته عن غيره حينما ترى هيكله العظمي فقط ؟؟ لكن الانسان بالهيكل العظمي لن يسقط الا بانكسار عظمه .. ونحن لم نكن لنكسر شيئا اتفقنا عليه الا بعد التشاور ..

طبعا الخطة مرت بعشرات التغييرات .. قبل أن يكتمل شكلها النهائي .. كنا نرسل باقتراحات عديدة لبعضنا حول مصائر شخصيات القصة .. ومن هناك أتت فكرة رائف لدونا .. وحتى هذه الفكرة لم تأخذ شكلها الذي تعرفونه الا بعد عدة تغييرات ..

في الحقيقة كانت فترة محرجة لأن مزاجنا لم يكن رائقا .. ولم تكن الاقتراحات تعجبنا .. حتى وصلنا الى اقتراح أرضى الطرفين معا تقريبا .. فاتفقنا عليه ..

هناك شيء أثر بقوة على القصة وكان رأيا للقراء .. ولأنهم أجمعوا عليه تنازلنا عنه مع أني كنت أتمنى أن أفعله .. لكن هذا الأمر لم يكن واقعيا أبدا .. ولو فعلناه لبدت القصة مبتذلة .. وقد ألحت علي دونا أن أغير رأيي بشأنه .. وقد فعلت عن قناعة تامة .. لكنني لن أفصح عنه .. ( وجه مستشر )

س5 تيمة : أعرف أنك لا تحبين الموت ألأجل هذا أوعزت بكتابة – موت رهف – لدونا ؟؟ وهل كنت موافقة على موتها ؟؟

ج5 : كان هذا الموضوع محور نقاش لعدة رسائل .. أفهمت فيه دونا أنني لا أعترض على موت احدى الشخصيات لكن بشروط ..
أولا ألا تكون الشخصية أساسية كشخصية غادة .. فلو اقترحت موتها لجننت ..
ثانيا أن يلي حدث الموت أحداث أخرى تنسي القاريء هذه الصدمة بحيث لا يكون آخر ما يحدث في القصة هو هذا الموت فيأتي انطباع القاريء عن القصة انطباعا محدودا بهذا الحدث ويحكم عليها حكما جائرا ويغلق آخر صفحة وهو مكتئب ..
أعتقد أن جميعكم قرأ ماجدولين .. وجميعكم أصيب باكتئاب بعدها ..

دونا هي التي اقترحت سقوط رهف في غيبوبة .. وقد تركت لي فترة كافية لأفكر فيما سيحدث بعد ذلك .. كنت أتوقع أن تموت .. وكان هناك احتمال آخر وهو أن تعيش وتتزوج بينما تظل غادة دون زواج .. وقد شعرت بالرضا عن كلا المصيرين .. لكنني لم أختر أيهما بل سألت دونا ... ما رأيك ؟؟

فقالت بأنها سبق أن رأت أحد أقرباءها يسقط في نفس هذه الغيبوبة ثم يموت .. فوافقتها على الفور ...

نأتي الى من يكتب .. كم شعرت بالحيرة يومها .. تنازعتني الرغبات .. فتارة أريد أن أكتب عن هذه اللحظة الأليمة وأسهب في الوصف .. وتارة أتمنى أن أقرأها من قلم غيري لأتفاعل معها وأتأثر بها ..

دونا كانت تمر بنفس حالتي .. فكرنا بشكل منطقي .. من منا رأت شخصا يحتضر أمامها .. واكتشفنا أن كلينا تفتقران الى هذه الخبرة ( والعياذ بالله منها ) فعدنا الى حيرتنا مجددا .. في النهاية .. رفعت العلم الأبيض وقلت : دونا .. الجزء لك .. فأنت قد كتبت على الأقل عن هذا الموقف قبلا في بقايا حطام .. وقد كتبت عنه في احدى المسابقات لكنه لم يكن تفصيليا .. ( وحي الحرمان )
أبدت دونا قلقها .. لأن رهف لن تتحدث فما هي الأحداث التي ستدور .. لكنها تمكنت في النهاية من تأليف ما قرأتموه .. والحمد لله ..
تــيــمــة
تــيــمــة
س5 هل كانت القصة ناضجة في عقليكما أم أنها نضجت مع الأيام ؟؟

ج5 بل نضجت مع الأيام .. بدأناها وكل منا لا تعرف ما تنوي الأخرى .. شيئا فشيئا بدأت تتشكل الأحداث وتتكون نظرة شاملة .. خصوصا عندما ظهر ربيع ..

أذكر أنه كانت هناك رسالة خاصة بتحديد أهداف القصة لنسير عليها ..
وعن انحراف غادة .. كان رأي دونا أن تقاوم الشخصيات المحيطة بغادة هذا الانحراف .. بينما كان رأيي أن تترك غادة لغيها فتتيه ولا تجد المعين حتى اللحظات الأخيرة .. ثم تهتدي من وقع صدمة ما .. فجاء السياق جامعا بين الرأي .. تركت غادة وحدها لفترة مع القليل من نصائح رهف .. ثم لما تأزمت حالتها انهالت عليها المعونات من كل صوب .. بداية بشريط رهف .. ونهاية بصداقتها لسامية .. مرورا بدور رائف .. اضافة الى دور الصدمات التي تلقتها فأظهرت لها هشاشتها ..

س6 ألا تريان أن المشاركة بين شخصين في قصة واحدة مغامرة خطيرة ؟؟
ج6 نعم هي كذلك .. لكن مدى نجاحها يعتمد على صحة الاختيار .. ولا يكون الاختيار صحيحا الا بعد الاختبار .. دونا لديها الكثير من موضوعاتي التي يمكنها منها أن تختبر مدى توافق أسلوبي وأفكاري ونهجي في سير الأحداث معها .. وكذلك العكس ..
ولكنني لست متأكدة من أن اجابتي عن هذا السؤال ستكون ذاتها لو قدر للقصة أن تجمد وتفشل ..
أنتظر رأي دونا في الموضوع ..
دونا
دونا
نور..
بالطبع راقت لنا..
أتمنى أن تكوني صحفية رحيمة..
اتفقنا..
////////////////////////
تيمة..
أقاوم بشدة اختلاس النظر إلى ردك.
حسناً لن أقرأ إجابتك قبل أن أكتب إجابتي..
///////////////////////////////
بسم الله أبدأ
دونا
دونا
هل هذا حقا ماكان يدور بينكما ومن بدأت بالخطوة الأولى أو بالمبادرة الأولى ؟

معظمه صحيح - برافو نور-..
دعينا نعود إلى تلك اللحظة..
في يوم وجدت رسالة خاصة في صندوق رسائلي.. تساءلت من تراها تكون.. فلم يكن يراسلني أحد على الخاص.. فتحت بريدي.. و وجدت رسالة من تيمة تخبرني فيها عن فكرة قصة مدمجة..
و عرضت علي المشاركة معها فيها.. ليت الرسالة كانت بحوزتي حتى ترو مدى الحماس الذي غلفها.. ذلك الحماس الذي انتقل إلي.. فوجدت نفسي أجيبها.. كم أحب المغامرات.. و لكن لدي مشكة صغيرة.. دراسي - تقريباً بدأنا القصة في الأسابيع الأولى من الترم الثاني على ما أعتقد..صحيح تيمه؟ - و أخبرتها إنني قد أتأخر أحياناً في كتابة أجزائي..
بعدها وجدت رسالة منها تقول.. لقد وضعت موضوع بعنوان قصة مدمجة.. هيا بنا لنبدأ..
بالنسبة للوردة الشتوية.. لم تكن معنا على الخاص.. أقلها ليس معي..
سأكتفي بهذا.. أظن تيمه أقدر مني على الإجابة على هذا السؤال.. فهي صاحبة الفكرة.

///////////////////////////\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
ما رأي كل منكما بالأخرى ؟؟
من أي ناحية يا نور؟؟؟
علي أن أجيب صحيح؟
تيمة عالم خاص...
و مميز..
لن أستطيع ان أصفه في بضع سطور أو كلمات..
فإن كنت تبحثين عن الحب.
عن الحنان..
عن النصح..
عن الصداقة الحقيقة..
و الطفولة الممزوجة بعالم الكبار..
فستجدينه حتماً عندها..
كاتبة مبدعة..
و رفيقة رائعة..
و مرنة للغاية..
فلقد قامت بكتابة أجزاء لم أستطع أن أكتبها أو أن أتخيلها..
لطالما أنقذتني ..
لطالما ساعدتني و وجهتني..
ابتكرت قصة مدمجة..
و رسمت طريقاً لها نحو النجاح..
وجدت الكثير من التشابهه بيني و بينها..
يصل في بعض الأحيان إلى أن توقعاتنا تكون متماثلة بعض الشيء..
رغم أنه لم تسنح لي الفرصة لرؤيتها..
إلا أنني رسمت لها صورة في مخيلتي..
ستظل راسخة إلى الأبد..
فتيمه..
أو كما أسميها أنا..
تيتو..
أحلى هدية حصلت عليها من قصة مدمجة..
فصداقتها لا تقدر بثمن..
سيجف مدادي قبل أن أخبرك عن شريكتي..
فشريكتي ليست مجرد اسم مستعار رافقته في قصة مدمجة..
بل هي روح..
و قلب..
جعلني أحظى برحلة مميزة..
و ذكرى لا تنسى..
فبرغم من عنادها.. إلا أنها كانت كل شيء لي في تلك الفترة..
و ستظل في قلبي و ذاكرتي للأبد..
ما بك يا تيتو لم رفعت حاجباك؟
نعم أنت عنيدة..
أتذكرين كم تعبت حتى أقنعتك بأن عادل عليه أن لا يعود لغادة..
أذكر يومها أنك قلت أنك لن تسمحين لي بالنهايات المأساوية مطلقاً..
حمداً لله أنك وافقت على فكرة وفاة رهف..
على فكرة أردت أن أشكرك يا بحور..
موضوعك "شرخ في جدار الثقة" ساعدني كثيراً على إقناعها..
نسيت أن أقول لكن أن تيمة كان لديها شيء ما..
في مرة أخبرتني أنها تريدني أن أكتب جزء وفاة رهف.. لأنها كانت تريد أن تعيش الموقف مع سطور غير سطورها.. رغم أنني كنت أتوق لكتابة هذا الجزء.. إلا أنني شعرت بالخوف.. فأرسلت إليها لعلني أحصل على بعض كلمات التشجيع.. لا أدري كيف ..و كلنها شعرت بنوايي.. و أخبرتني بها..
صحيح تيتو.. أنت إلى الآن لم تخبريني برأيك في ذاك الجزء..
ما كتبته عن تيمه كان غيضاً من فيض..
سأظل أحتفظ به ما حييت..
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
ما هو شعوركما بعد إنهاء كل جزء ؟؟ هل كنتما تنظران ردة فعل ما كي تقفلان النت أم تكتبان الجزء تذهبان للنوم وكأن ثقلا أزيح عن كاهليكما ؟؟

بالخوف و القلق..شعور لا يمكنني أن أقاومه..
سواء من ردة فعل القارئات..
أو من ردة فعل تيمة..
أخشى أن أحبطها..
أو أن تندم يوماً أنني شاركتها..
صحيح أنني بعد كتابة أي جزء أشعر ببعض الراحة.. أقلها فقد وضعت جزئي..
و لكن القلق و الخوف يحاوطني بعد ثوان من نشره..
********************
بعد نشر الحلقة أحب أن أبقى على النت لعلني أقرأ رداً يريحني
و غالباً ما أدخل النت صباحاً قبل ذهابي للجامعة لقراءة الردود..
سواء كانت لجزئي..
أو لجزء تيمه..
******************************
أكثر مرة خفت فيها بعد نشر جزئي كانت..
يوم تخلي عادل عن غادة..
و يوم وفاة رهف..
----------------------------------
س4 هل كنتما تتأثران برأي القراء و هل كان يؤثر هذا على مجريات القصة ؟؟
لردود القارئات دور كبير..
في تشجيعنا..
في دعمنا لكتابة أجزائنا في أقرب فرصة..
لا أنكر أنني دوماً كنت أتمنى أن تكون الأحداث غير متوقعة تماماً..
لكن أمنيتي لم تؤثر على القصة..
رد..
أو بالأحرى رسالة خاصة..
جاءتنا من حمرة الورد
ساعدتنا في التمسك بفكرة تنظيم أحداث القصة..
و السير على هذا النهج..
و النهوض بقصة مدمجة نحو الأفضل ..
حيث كنا في البداية..
نكتب أجزاء دون أن نرتب أي شيء..
لا الأحداث..
و لا الشخصيات..
بعدها بدأنا نضع أرضاً ثابته و مساراً محدد لقصة مدمجة..
حيث بدت الأجزاء أفضل..
لك ألف شكر من الأعماق يا حمرة الورد.
و الآن أريد أن أشكر كل من دعمنا برد..
أو قراءة..
أو حتى زيارة..
أشكركن جميعاً يا زهرات عالم حواء..أنا و تيمه..
أشكركن من الأعماق على تواصلكن..
و دعمكن..
و تشجيعكن..
أشكركن على كل شيء..
أتمنى أن نكون حقاً قد وفقنا فيما كتبناه أنا و شريكتي..
و أتمنى أن لا نكون قد خيبنا ظنونكن..
و أخيراً أعتذر عن فترات التأخر و الغياب..
و كما يقولون من يأتي متأخراً.. خيراً من من لا يأتي أبدأً..
صحيح؟
تقبلن أرق التحيات..
من قصة مدمجة..

************************************
س5 هل كانت القصة ناضجة في عقليكما أم أنها نضجت مع الأيام ؟؟
لقد نضجت مع الأيام..
فقد كنا في البداية بلا أحداث أو مسار..
ثم بدأنا نضع خطوط عريضة نسير خلفها..
غيرنا في هذه الخطوط كثيراً..
حتى وصلنا إلى هذه النتيجة..
و الحمد لله..

لقد تعبت.. أظن تيمة قد أجابت على هذا السؤال خير إجابة..
لذا استودعكن الله...
و قد أعود قريباً..

إن شاء الله