سأعود حتما ً عما قريب ..
بإذن الله ..
سلمت ..... يا دونـــا ..
حبيبتي دونا أنا لما كتبت لك الأخطاء ماني متأكدة منها أصلا هذا اللي قهرني وجعلني أندم على فعلتي علشان كذا ركزت كل شوي على الإعتذار وخلاص توبة آخر نوبه على قولتهم<<<<<< ما أدري صراحة وين سمعتها؟؟؟
ما أكتب لك شيء يعني غلط إلا وأنا متأكدة مليون مرة أو أكثر ولا وشوله أكتب أصلا اخليها للمشرفات ولا الكاتبات الراقيات أمثال تيمة وعصفورة الربيع لأني أنا الله يرحم حالي ما أعرف شيء بالإملاء..
على فكرة قرأت الجزء اللي بعده وأعجبني بالمرة والآن أبقرأ الجزء الخامس ( تزاحمت علي الأجزاء ما شاء الله عليك سريعة أنا وياك بدينا مع بعض بالمواضيع وشوفي الفرق اللي بيني وبينك)..
شكلي طولت عليك <<<<<< توك تدرين
أتركك بأمان الله ..:26:
ما أكتب لك شيء يعني غلط إلا وأنا متأكدة مليون مرة أو أكثر ولا وشوله أكتب أصلا اخليها للمشرفات ولا الكاتبات الراقيات أمثال تيمة وعصفورة الربيع لأني أنا الله يرحم حالي ما أعرف شيء بالإملاء..
على فكرة قرأت الجزء اللي بعده وأعجبني بالمرة والآن أبقرأ الجزء الخامس ( تزاحمت علي الأجزاء ما شاء الله عليك سريعة أنا وياك بدينا مع بعض بالمواضيع وشوفي الفرق اللي بيني وبينك)..
شكلي طولت عليك <<<<<< توك تدرين
أتركك بأمان الله ..:26:
ماشاء الله عليك يادونا نشيطة
أعان الله كل من مرت بحالة مدى ..وربما كانت مدى في نظري جريئة بعض الشيء فعبرت عن أحزانها ولكن هناك الكثير ممن عانين مثلها وانطوت على نفسها تكابد الآلام والأحزان
هذه نقطة مهمة ينبغي لنا أن نتنبه لها مع اطفالنا
جزاك الله خير
أتابع بشغف :26:
أعان الله كل من مرت بحالة مدى ..وربما كانت مدى في نظري جريئة بعض الشيء فعبرت عن أحزانها ولكن هناك الكثير ممن عانين مثلها وانطوت على نفسها تكابد الآلام والأحزان
هذه نقطة مهمة ينبغي لنا أن نتنبه لها مع اطفالنا
جزاك الله خير
أتابع بشغف :26:
الاخت المبدعة .. القريبه من مشاعرنا وواقعنا
استمري .. فنحن خلفك نقص الاثر >> صارت جريمه :55:
ارسلت للاخت تيمه على الخاص والى الان انتظر الرد ؟
ولاني (حاملة كأس النسيان العالميه) كتبت على ورقه
بجواري الشخصيات .. >>واكيد ناسيه شي:
(نهى – لؤي) – اخوان امهم متوفيه
الخالات (ديمه- مدى- لينا)
الخيلان أو الاخوال >> صححيها ( هيثم – اياد)
(عامر) --- صديق اياد
(ليلى) – خطيبة (هيثم)
العمه (مها)
(المتفائلة) – قارئه متابعه ومتحمسة ...:42:
اختك:
**المتفائلة4**
استمري .. فنحن خلفك نقص الاثر >> صارت جريمه :55:
ارسلت للاخت تيمه على الخاص والى الان انتظر الرد ؟
ولاني (حاملة كأس النسيان العالميه) كتبت على ورقه
بجواري الشخصيات .. >>واكيد ناسيه شي:
(نهى – لؤي) – اخوان امهم متوفيه
الخالات (ديمه- مدى- لينا)
الخيلان أو الاخوال >> صححيها ( هيثم – اياد)
(عامر) --- صديق اياد
(ليلى) – خطيبة (هيثم)
العمه (مها)
(المتفائلة) – قارئه متابعه ومتحمسة ...:42:
اختك:
**المتفائلة4**
الصفحة الأخيرة
خرجت لينا مذعورة من غرفتها.. و مضت تنزل عبر الدرج مسرعة و هي تهتف:ما الذي يحدث هنا؟
لكنها لم تتلقى أي إجابة.. و ما أن وصلت لمصدر الضوضاء حتى هالها المنظر.. فاتسعت حدقتا عينيها.. و تدلى فكها إلى الأسفل.. فعلى بضع أمتار منها كانت مدى ملقية على الأرض.. تجري دموعها على خديها سيلاً غزيراً.. و من بين هذه الدموع كانت تصدر أنفاساً متقطعة.. ملتهبة.. تحمل بين ثناياها آلاماً لا حدود لها..
و إلى جانبها جلست ديمه على ركبتيها مصدومة.. تراقب أختها بوجه ملأه الذهول.. و ألاف الأسئلة تقتحم رأسها قائلة: أهذه مدى؟.. لم أرها يوماً هكذا.. حتى عندما توفيت فداء لم تبك هكذا.. أشعر و كأنني أمام شخص آخر.. مستحيل.. أ هذه أختي مدى؟!.. تلك الفتاة الهادئة الرزينة!.. ما الذي حولها إلى بقايا إنسان؟!
تفاقمت الأسئلة أكثر و أكثر.. دون أن تجد إجابة شافية.. فشل تفكيرها.. و بقيت كما هي.. بلا حراك..
اقتربت لينا بخطى وئيدة.. و ارتمت بجانب مدى و هي تراقبها في خوف.. و من بين شفتيها تفجرت الكلمات قائلة: يا إلهي.. ما بك يا مدى؟.. هل هناك ما يؤلمك..؟
رفعت مدى رأسها ببطء.. و ألقت عليها نظرة ملأتها الدموع.. ثم عادت لتغمض عينيها و هي تجيب بصوت أنهكه البكاء: جسمي كله يؤلمني.. نار تتأجج في حناياي من رأسي و حتى أخمص قدمي..
شهقت لينا فزعاً.. و بدأت تتلمس جبين أختها و هي تتمتم في وجل: لا أشعر بأي حرارة..
- براكين ثائرة تتفجر في قلبي.. و تجري في عروقي..
-ما الذي حدث يا مدى؟.. بربك أجيبيني..
هتفت مدى و هي تلقي برأسها في حجر لينا قائلة: هادي يا لينا؟.. هادي..
سألتها لينا مستنكره:ما به هادي؟
و لكن مدى لم تجبها.. التفتت لينا إلى ديمه و قد حملت ملامحها نظرة قلقة.. فأشاحت تلك الأخيرة بوجهها بعيداً و هي تتمتم: إنها على هذه الحال منذ أن كلمت عالية..
عادت لينا تنظر لمدى و هي ترجوها: بربك يا مدى ماذا قالت لك عالية؟.. ما الذي حدث...؟ ارحميني و أجيبي..
جلست مدى في بطء و هي تحاول أن تتمالك نفسها.. و أخذت تمسح بقايا دموع على وجنتيها.. و هي تجيب بصوت تلوح فيه رنة بكاء: هادي..
و بعصبية بدأت تزداد شيئاً فشيئاً ردت لينا: ما به هادي..؟
-هادي سيتزوج.. غداً عقد قرانه..
تنهدت لينا في عمق و هي تتمتم في خفوت:حمداً لله.. ظننت أن مكروهاً قد حدث..
ثم استدركت قائلة: و لكن لم كل هذه الدموع؟
تتطلعت مدى نحو لينا في غضب و أجابت في عصبية: أنت أيضاً تسألين!
-ما الأمر يا مدى؟
-أنسيت أنه لي..!
-لك؟!.. من قال هذا؟!
- كلكم قلتم هذا.. عمي و زوجته و أنت و عالية و فداء.. كلكم قلتم مدى لهادي و هادي لمدى..
-كان ذلك منذ زمن طويل..
-و هل تقدم المشاعر و الأحاسيس بمرور الزمن؟!
-لا تقولي أنك أخذت الأمر بجدية.. كنا نمازحك فقط..
- الآن و بعد خمس سنوات من عمري تقولين أنكم كنتم تمزحون.. و بكل بساطة.
-لقد كنت طفلة يا مدى..
- كنت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها.. فتاة بدأت تودع عالم الأطفال.. تحلم بأن تعيش الصبا.. فتاة وضعت خطواتها الأولى في دنيا الكبار.. مجرد مراهقة تراقب التغيرات التي تصيب جسدها في خوف و عجب.. تسأل من حولها فيجيبونها.. كبرت يا مدى و أصبحت عروس.. فتشعر بقلبها يرتجف فرحاً بين ضلوعها..
- لا يحق لك أن تلقي باللوم علينا.. فما ذنبنا أنك صدقت..؟
- لطالما أمرتموني فأطعت.. لطالما قلتم و صدقت.. فلم تتوقعون أن لا أصدق أمراً كهذا؟!
- لم نكن نعلم أنك تملكين قلباً عليلاً..
وقفت مدى في عصبية.. و لوحت بيدها في الهواء بقوة و هي تصرخ: أنتم من زرع هادي في قلبي الوليد.. قلبي الذي بدأ يشق طريقه للنور.. فنمت البذرة و صارت شجرة.. امتدت جذورها في كل عروقي.. حاولت أن أقاومها و لكنني لم أستطع.. حاولت أن أقنع نفسي بأنه ليس من حقي التفكير به أو حبه.. و لكن صورته استولت على مخيلتي.. و اسمه حمل لقب شريك حياتي مع كل نبضة من نبضات قلبي.. فسلمت.. و سكت.. و رغماً عني أحببت.
- لقد حاولنا أن نسعدك يا مدى..
- تسعدوني؟.. لم تتركوا لي المجال حتى أرسم ملامح فارسي كما أحب و أتمنى.. حرمتموني من أبسط حقوقي في القبول أو الرفض.. و تقولين أردنا سعادتك؟!.. لقد وأدتم سعادتي و قتلتموني بلا رحمة.
ثارت لينا قائلة: الذنب ذنبك وحدك.. أنت من أوهم نفسه بحب هادي.. أنت من سمح له بدخول قلبك.. أنت المذنبة فتحملي نتيجة خطأك..
- و من أعطى هذا الحب مفاتيح قلبي؟.. من سمح له أن يقتحم تفكري من الأساس؟.. هم و أنت.. نعم أنت.. طعنتني بالخنجر ذاته الذي تتطعنين به نفسك حتى أغدو مثلك..
- أنا لم أفرض نفسي على أحد يا مدى فراقبي كلماتك..
-كنت تعرفين بأنه لا يحبني..
- لم أكن أعلم شيئاً يا مدى.. كفي عن توجيه الاتهامات لي..
- بلى كنت تعرفين.. قدمت لي السم على طبق من ذهب.. حتى أصبح مثلك.. فتاة معقدة.. و مجنونة.
-أتتهمينني بالجنون يا مدى؟
- لو لم تكوني كذلك لكنت الآن متزوجة..
- أنا لا أسمح لك..
-ما هي إلا بضع سنوات و تحملين لقب عانس..
تسمرت لينا في مكانها لثوان.. و هي تشعر بأن سكيناً تخترق جسدها.. و لم تشعر بنفسها سوى و هي ترفع بيدها بغية أن تضرب مدى.. و لكن صوتاً صارماً أتى من خلفها أوقفها..
فاستدارت إلى الخلف لترى إياد و قد أقبل نحوها.. فأشاحت بوجهها بعيدا بينما ألقت عليها مدى نظرة نارية و انطلقت لتفرغ باقي دموعها في غرفتها..
وضع إياد يده على كتف لينا و هو يقول: ما كان عليك أن تثيري عصبيتها.
نظرت إليه لينا و أجابته بلهجة معترضة قوية: هي من أثارت عصبيتي لا أنا..
لم يجب إياد فتنهدت لينا في محاولة لتخفيف عصبيتها و سألت: منذ متى و أنت هنا؟
-منذ البداية..
في هذه الأثناء دخل هيثم و قد بدأت عليه علامات الفرح قائلاً: سلام الله على أحلى إخوة.
و لكنه تنبه لتلك الوجوه الحزينة التي قابلته.. فسأل في استنكار: ما الأمر؟
أجابه إياد قائلاً: لقد انفجرت قنبلة أشعلتها مزحة قبل قليل..
و أحالت قلب مدى إلى أشلاء..
***************************
أمسكت نهى سماعة الهاتف و أخذت تضرب الأرقام في سرعة و هي تحدث لؤي قائلة: أتظن أنها فكرة صائبة.
أومأ لؤي لها برأسه إيجاباً..
انتظرت نهى بضع دقائق ثم أقفلت السماعة و هي تقول: لا أحد يجيب..
عقد لؤي ساعديه أمام صدره و هو يقول: لا بأس.. عاودي الاتصال..
- ماذا لو كانت نائمة.. إنها العاشرة صباحاً..
- لا تقلقي.. عمتك مها تستيقظ باكراً..
أمسكت نهى بالسماعة في ضيق و عادت تضرب الأرقام..
لحظات و أتاها صوت عمتها مها قائلاً:ألو؟!
- السلام عليك و رحمة الله و بركاته.
- و عليك السلام و رحمة الله و بركاته.. كيف حالك يا نهى؟ و كيف حال والدك و أخوك؟
- حمداً لله كلنا بخير..
-آه لو يسمع والدك كلامي و يتزوج عندها سأرتاح و أطمأن عليكم.
أجابتها نهى بلهجة حادة: لترتاحي يا عمتي و تطمئني.. فنحن لسنا بحاجة إلى دخيلة.
اتسعت عينا لؤي في ضيق.. و أشار لأخته بأن تنتبه لما تقول.. و في لا مبالاة أكملت قائلة: صدقيني يا عمتي.. متى توقفت عن إزعاج أبي و ترديد كلمة تزوج على مسامعه سيغادرك عذاب الضمير الذي تظنينه أنت خوفاً و قلقاً..
-زواج والدك هو الصواب يا نهى..
-إياك أن تعيدي هذه الكلمات ثانية..
-نهى.. أمك ماتت.. عليك أن تعي هذا..
- و عليك أن تعي أنت أيضاً بمقدار حب أبي لأمي و إخلاصه لها.. أفهمت؟!
خطف لؤي السماعة من يد أخته و هو يهمس لها: كفي بالله عليك ستدمرين كل شيء..
ثم وضع سماعة الهاتف على أذنه و هو يقول: كيف حالك يا عمتي؟
-لؤي.. هذا أنت؟.. بخير و لله الحمد..
-عمتي لا تغضبي من نهى هي بمثابة ابنتك..
هتفت نهى في حنق:لن تكون أبداً كأمي..
نظر إليها لؤي نظرات متوعدة و هو يستمع لعمته التي أجابت: رغم أنني سمعت ما قالت إلا أنني أعتبرها كابنتي يا لؤي.. و أقدر موقفها..
-سلمت لي يا عمتي..
مطت نهى شفتيها في حنق بينما تابع لؤي قائلاً: اشتقنا لك يا عمتي و فكرنا في دعوتك لقضاء الأيام الأخيرة من الإجازة معنا و مع والدي.. فهو يحبك كثيراً..
- أنا أيضاً كنت أفكر في زيارتكم فلقد اشتقت إليكم كثيراً يا بني..
-إذن فنحن سننتظرك يا عمتي..
-إن شاء الله..
-في أمان الله..
-في أمان الله يا بني..
أغلق لؤي الهاتف بسرعة.. و تنفس الصعداء و هو يتمتم في خفوت: حمداً لله فقد مضى كل شيء على خير..
ثم التفت إلى نهى معاتباً: كان عليك أن تراقبي كلماتك..
تأففت نهى و هي تسأل لؤي: بما أجابت..؟
-ستأتي..
-يا إلهي.. حالما تصل ستبدأ بالزن في أذني أبي.. لولا وضع أبي لما فكرت بدعوتها أبداً..
-إذن أرجوك يا نهى من أجل أبي اصبري عليها و تمالكي أعصابك..
-لو كان الأمر بيدي لفعلت..
-تذكري أن وجودها سيأنس أبي و سيخرجه من حالة الشرود و الوحدة التي يعيشها رغم وجودنا حوله..
-سأحاول ذلك و إن كنت خائفة.
- لا تخافي مادمت قربك..
-لؤي.. تخيل أن أبي سيتزوج..
-لن يحدث ذلك..
-تخيل فقط..
-حسناً. ممم.. تخيلت..
-هل كنت ستوافق على زواجه؟
- من حقه أن يختار طريق حياته..
-أتعني أنك ستوافق؟
-نعم.. على ما أظن..
أشارت نهى إليه بسبابتها و صرخت فيه بعصبية: إن وافقت يا لؤي فلست بأختك.. و لست بأخي..
تعجب لؤي و عقب قائلاً: ما الذي تقولينه يا نهى..؟!
- اسمعني يا لؤي.. سأحطم كل شخص يحاول أن ينتزع أبي من أمي..
لن أتوانى عن تمزيقه إلى قطع صغيرة بأنيابي.. سأجعله يعرف معنى كلمة ألم..
و تلألأت عيناها بشكل مخيف و هي تكمل: حتى لو كان هذا الشخص هو أنت يا لؤي..
يا ابن أمي و أبي..
****************************
دخل عامر إلى مكتب إياد و هو يقول بلهجته المرحة: أين كنت يا صديقي؟.. لابد أنك كنت تلتهم ما تبقى من الوليمة..
تبسم عامر في وهن و أجاب: حضرت عقد قرآن ابن عمي و هذا ما أخرني..
ثم أكب برأسه على طاولة مكتبه.. فاقترب عامر منه.. و جلس في الكرسي الذي أمامه.. و سأل صاحبه: ما بك يا إياد؟.. لست على ما يرام..
رفع إياد رأسه في بطء و أجاب: لا تقلق بالك..
- أما زال موضوع نقلك يزعجك..
- لا أبداً..
-إذن ما بك؟.. هل استاء أهلك من قرار نقلك؟
-أنا لم أخبرهم حتى؟
- و لم؟
-مجرد مشكلة عائلية..
-إياد.. أنت تعلم جيداً أننا أكثر من صديقين فإن شئت أن تتحدث إلي و تشاركني همومك فستجدني خير مستمع و معين.. و إن كنت تتحرج مني فلا مانع عندي من..
قاطعه إياد قائلاً: لا تقل هذا يا عامر.. كنت و ما زلت بئر أسراري..
-إذن ما بك؟
- أختي مدى تمر بحالة نفسية سيئة.. حاول الكل أن يهدئها و يطيب خاطرها بلا جدوى.. و أخشى على أمي من وقع ذلك..
- هل جلست معها و حادثتها؟
-أنا.. مستحيل..
- و لم مستحيل؟
- لا يفهم الفتيات و قلوبهم سوى الفتيات..
-و من قال ذلك أيها الفيلسوف؟
-هذا أمر جلي للعيان..
-أنت مخطئ يا صديقي.. الإنسان هو الإنسان.. رجلاً كان أو امرأة.
-حتى لو حادثتها فهي لن تصغي لي.. أنت لا تعلم كم هي مدى عنيدة.
- يكفي أن تشعرها بأهميتها عندك.. هذا سيدعمها معنوياً..
- و لكن..
- صدقني يا إياد.. أكثر ما يؤذي النفس سلبية من حولها تجاه قضاياها و مشاكلها..
-أتظن؟
-استعن بالله و كلمها..
-لا.. لن أفعل.. فلتداويها الأيام..
-و إن لم تستطع الأيام أن تمحي الجروح..
- عندها فقط سآخذ بنصيحتك.. و أكلمها..
*******************
أتمنى لكم وقتاً ممتعاً و مفيدة..
بانتظار تعليقاتكم..
في أمان الله..