فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(أقوال في الحج)


ابن عثيمين~
هنالك علامات لمن تقبل الله منهم من الحجاج، وهي انشراح الصدر وسرور القلب ونور الوجه، فإن للطاعات علامات تظهر على بدن صاحبها بل على ظاهره وباطنه أيضاـ وذكر بعض السلف أن من علامة قبول الحسنة أن يوفق الإنسان لحسنة بعدها يدل على أن الله عز وجل قبل عمله الأول ومن عليه بعمل آخر.






محمد الغزالي ~
إن مناسك الحج تنمية لعواطف المسلمين نحو ربهم ودينهم وماضيهم وحاضرهم، ويكفي أنها تجمعهم من أطراف الأرض شعثا غبرا لاتفريق بين أحد منهم ولا بين جنس وآخر ليقفوا في ساحة عرفة في مظاهر هائلة، الهتاف فيها لله وحده، والرجاء في ذاته، والتكبير لاسمه، والضراعة بين يديه من قبل الشروق إلى بعد الغروب لا ذكر إلا الله ولاطلب إلا منه سبحانه.





عبد الرحمن السديس~
إن المسلمين في موسم الحج يعيشون على ثرى هذا البلد الأمين الأفيح، بسعادة أنس التعارف والتآلف وينعمون بنسائم الرحمة والأخوة الإسلامية في هذه المواكب المهيبة، وفي هذا الموسم الكريم ملتقى العالم الإسلامي من أطراف البقاع والأصقاع، ولتعلم الأمة الإسلامية أنها أمة الخير والشهادة على العالمين .






سعود الشريم ~
إن الحجاج يعقدون مؤتمرا فريدا ملؤه السمع والطاعة والرغبة والاستجابة لنداء الباري جل شأنه، فهاهم قد امتثلوا أمر ربهم وتركوا الأموال والأهل والولد وقطعوا الفيافي والقفار والبحار في صورة عظيمة، ومنظر مدهش فاشكروا الله على التيسير.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ



~أحاديث عن الحج ~


عن أبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:
"من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه".



عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – قالَ: سئل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أيُّ الأَعْمَال أفْضَل؟، قال:
"إيمان بالله ورسوله قيل: ثم ماذا؟، قال: "جهادٌ في سبيل الله قيل: ثم ماذا؟، قال: "حج مبرور".



وعَنْ عَائِشَة أم المؤمنين – رَضِيَ اللهُ عَنْهَا – أنها قالت:
يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟، قال:
"لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور".



عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور
ليس له جزاء إلا الجنة ).
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير على الجميع
وجزيل العرفان لفيض على جمال
هذه الفكرة المزهرة بالقطوف الدانية



في الحج :

* الحج المبرور هو الحج المقبول، ولا يعلم عن القبول إلا الله تعالى؛ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)، ولكن يجتهد الحاج في اتباع السنة.

* على الحاج إصلاح النية، لوجه الله، لا للرياء والسمعة والمفاخرة، ولا لمجرد الصحبة والمؤانسة والعادة.

*على الحاج حفظ اللسان من الجدل والغيبة والنميمة والتحقير، والأذن من السماع المحرَّم، والعين من النظر المحرَّم، واليد من البطش والعدوان والسرقة.

* قد يطرأ الرِّياء والسُّمعة بعد تمام العمل؛ فإن بعض الناس كلما حضر مجلساً زكَّى حجه وأظهر للناس اجتهاده في الطاعة والمناسك.
 
* الحج ليس سفر سياحة، وإنما هو سفر طاعة، قد يلقى الإنسان فيه بعض النصب والتعب.

* يجب ألا يتحول جهاد الحج والعمرة إلى اقتتال ومزاحمة ومضايقة بين المسلمين، وإنما سُمي جهاداً؛ لما فيه من الجهد والمشقة.
* لا ينبغي أن يستدين ليحجَّ، والمَدين ليس عليه الحج حتى يؤدِّي دينه.

*التعارف من مقاصد الحج وإزالة الحواجز والأسوار والعنصريات القائمة بسبب الانتسابات للقبائل أو المذاهب أو الألوان أو الشعوب.

*يوم الحج الأكبر هو يوم النحر؛ لأن معظم أعمال الحج تقع فيه؛ الرمي، والنحر، والحلق، والطواف.