:26: :26: :26:
ماشاء الله
تابعوا فنحن معكما
اووووووهووو..
يبدو ان القصة لن تنتهي ..
فغادة يوم تحب عادل ويوم تحب ربيع ..
فالى اين ستصل ..؟؟
تيمة عزيزتي : كنت اود ان اخبرك بشان التوقعات لكني ارى انه ليس لها معنى ..
على العموم فانا اتصور ربيع كذاك الشباب الطائش واتخيله حينما يكلم غادة كالذئب الذي يتمادى
في تدليع فريسته ثم يقبضها بين يديه وينهش لحمها ..وعادل الرجل الذي يسبح في عوامة الحب ولكنه يسبح في سراب ..
وغادة الطفله البريئة التي تجري في متاهات ..
تلتف يمينا فترى ربيع فتجري وراءه ..
ثم تلتفت يسارا فترى عادل فتجري وراءه ..
اتمنى ان يزول الغشاء الذي يحجب عن عينيها رؤية الصواب ..
مع خالص تحياتي ..:27: :27:
يبدو ان القصة لن تنتهي ..
فغادة يوم تحب عادل ويوم تحب ربيع ..
فالى اين ستصل ..؟؟
تيمة عزيزتي : كنت اود ان اخبرك بشان التوقعات لكني ارى انه ليس لها معنى ..
على العموم فانا اتصور ربيع كذاك الشباب الطائش واتخيله حينما يكلم غادة كالذئب الذي يتمادى
في تدليع فريسته ثم يقبضها بين يديه وينهش لحمها ..وعادل الرجل الذي يسبح في عوامة الحب ولكنه يسبح في سراب ..
وغادة الطفله البريئة التي تجري في متاهات ..
تلتف يمينا فترى ربيع فتجري وراءه ..
ثم تلتفت يسارا فترى عادل فتجري وراءه ..
اتمنى ان يزول الغشاء الذي يحجب عن عينيها رؤية الصواب ..
مع خالص تحياتي ..:27: :27:
وردة الشتاء هل قرأت هذه العبارة ( تحتفظ بها .. ولا تظهرها لنا الا بعد ختم القصة ) ؟؟
لقد قصدت ألا نتأثر بشيء من توقعاتكم فيغير ذلك من مجرى الأحداث ...
على سبيل المثال قصة نوني ألح الكثيرون فيها على نوني أن تزوج ريما وخالد .. وألح آخرون أن تكون النهاية سعيدة ..
أعتقد أنه لو لم تكن نوني قد وضعت لنفسها نهاية محددة فانها من الممكن أن تتأثر بهذه الطلبات وتغير النهاية أو الأحداث ..
أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت ..
ورد الريف .... أشكرك على المتابعة .. أتمنى أن تجدي في القصة ما يثلج صدرك ...
لقد قصدت ألا نتأثر بشيء من توقعاتكم فيغير ذلك من مجرى الأحداث ...
على سبيل المثال قصة نوني ألح الكثيرون فيها على نوني أن تزوج ريما وخالد .. وألح آخرون أن تكون النهاية سعيدة ..
أعتقد أنه لو لم تكن نوني قد وضعت لنفسها نهاية محددة فانها من الممكن أن تتأثر بهذه الطلبات وتغير النهاية أو الأحداث ..
أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت ..
ورد الريف .... أشكرك على المتابعة .. أتمنى أن تجدي في القصة ما يثلج صدرك ...
الصفحة الأخيرة
صوت مخطط القلب يقطع الصمت في كل ثانية .. كما يقطع الخط الأحمر ذو المنحنيات الشاشة السوداء المخيفة .. تلك الشاشة التي لطالما أعلنت وفاة البعض وأنذرت بقرب أجل البعض الآخر .. تلك القطعة كالحة اللون التي تبقى العيون متعلقة بها رغما عنها .. تتطلع في قلق .. فتبتسم حينا وترتاع أحيانا ..
بحثت غادة بين سطور المنحنيات عن مشاعر أختها .. فلم تنبئها بشيء .. يا لهذه الأجهزة الجافة .. ألا يستطيع هذا الجهاز أن يفهم أن القلب ليس مجرد عضلة تنبض بإيقاع مدروس و منتظم ؟؟
ألا يمكنه أن يعي يوما أن هذا المكان مخزن لضمائر البشر وأحلامهم وأحاديثهم السرية .. مجلس لأحبائهم .. ومرتع لمعاناتهم .. وحافظ لأسرارهم ....... أوااااه أيها القلب .. بقدر ما نحبك ونعلي مكانتك بقدر ما تعذبنا وتحيل حياتنا جحيما ..
استطالت اللحظات .. ورهف في غيبوبة تبدو بلا نهاية .. مل الجميع الانتظار .. وتكاثرت الأسئلة .. وازدحمت الاستفهامات .. وكل ذلك يرد عليه الطبيب بإيماءة غاية في الاختصار .. لا يفهم منها شيء ..
رهف في غيبوبة ........ ترى أي شيء ترى الآن في مخيلتها .. وبأي شيء تفكر ؟؟ أم أنها لا تعي شيئا .. وتسبح في بحر من العدم ..
كانت أم غادة تنظر إليها بريبة مشوبة بالتأنيب .. وكلما التقت نظراتها تراجعت الذكريات بغادة إلى لحظة سقوط رهف بين يديها .. لقد دب الرعب في كل خلية من جسمها .. وظنت لوهلة أن شقيقتها الحبيبة قد فارقت الحياة .. وسرعان ما ظهرت أمها نتيجة لصراخها الهستيري .. وكادت غادة أن تفقد الاثنين معا بسبب عدم تماسكها ..
وحين نقلت رهف إلى المشفى ألحت أم غادة على سؤالها عما دار بينهما من حوار ... وكانت الورطة شديدة التعقيد هذه المرة .. لكن غادة خرجت منها بحل سهل ومقنع جدا .. لقد ألقت بالسبب على آخر ما سمعته من حوار بين رهف ووالدتها .. انه العريس يا أمي ... لقد أثرت حفيظتها بما يكفي .. وقتلت آمالها برفضك ..
يا لهول ما أفعل .. لم أكن أعلم بأني دنيئة لهذه الدرجة ... ألا يكفي أن ألقي بالتبعات على غيري حتى أضيف إلى هذا الإثم إشعار والدتي بالذنب بدل رعايتها والتخفيف عنها ؟؟
تعاقبت الساعات .. فطلبت أم غادة منها أن تعود للمنزل .. بينما تبقى هي كمرافق .. وولت غادة .. تجر أذيال الخيبة والقلق ..
واحتواها البيت وحدها .. فاحتضنت وسادتها .. وأخذت تبكي بحرقة .. لقد باتت تكره نفسها .. فكل يوم تتكشف لها حقارتها وشر دخيلتها .. كل يوم تخطو نحو الرذيلة خطوات واسعة .. ترى كم بقي لتصبح في عداد الشياطين ؟؟ وهل لمثلها أوبة ؟؟
مرت عدة أيام .. علمت فيها غادة أن شقيقتها دخلت في غيبوبة بسبب مرض القلب .. ولا يعلم أحد متى ستصحو ... إن كان هناك أمل في صحوتها ..
وأصيبت غادة من جراء ذلك بحالة اكتئاب مزمن ... وازداد تناولها للحبوب المهدئة ... وظهرت الهالات السوداء حول عينيها إضافة إلى هزالها الشديد ... مما أثر على فقر الدم .. فأصبحت تتكرر عليها الاغماءات .. وصار الدوار ملازما لها ...
وصفها عادل بأنها أصبحت خيالا ... وبأنه يخشى ألا يجدها يوما ... وقد بلغ قلقه عليها أقصى درجاته ... وبات الشك يراوده ...
أما ربيع .. فقد كان أنسها الوحيد .. وملاذها من هذا الحال المزري .. كانت تشكو له كل شيء .. لكنه لم يروي ظمأها بالرغم من ذلك ... لأنها كانت تبحث عمن يكشف لها حقيقتها ويعرفها بنفسها أكثر .. لا عمن يستر عيوبها .. ويغطيها إلى أجل ..
وازداد الغم وتكالب عليها الهم ... فقالت لنفسها : لماذا أهرع دائما لربيع وأشكو إليه .. بينما يكون حديثي مع عادل سطحيا بعيدا عن أعماقي ودواخلي ؟؟
بدا لها كأن مصباحا أضيء في ذهنها .. فهي لم تفكر في ذلك من قبل ..
أسرعت إلى الهاتف .. ورفعت السماعة ضاغطة على رقم عادل بيد مسرعة مرتجفة :
- آلو ..
- مرحبا عادل ..
- وعليكم السلام .. هذه تحيتنا ... غادة غير معقول ..
- لماذا ؟؟ أليس من حقي أن أتصل بك ؟؟
- لم أقصد هذا .. لكن المرات التي تتصلي بها علي تعد على الأصابع .. إن هذا يوم السعد بلا شك ..
ضحكت مجاملة .. خفق قلبها .وهي تستعيد قرارها .. وتلعثمت في محاولتها للبدء ..
- ما بك يا عزيزتي .. أما زلت حزينة من أجل رهف ؟؟
- ايييييه يا عادل .. وهل يمكنني نسيانها ؟؟
- هوني عليك .. فلو كانت مستيقظة لما رضيت بما تفعلينه بنفسك ..
بدأت الدموع بأداء مهمتها اليومية.. واهتز صوت غادة وهي تقول :
- أخشى بأنها لن تسامحني حينها .. صدقني أعتقد بأنها ستكون سعيدة بحالي هذا ..
- ما هذا الذي تقولينه ؟؟ غادة حبيبتي لا تجعلي الأحداث ت ..
- أرجوك أن تسمعني حتى النهاية يا عادل ..
- أمرك .. تفضلي يا غالية ..
- عادل أنا .. أنا .. أنا السبب .. فيما حدث لرهف ..
- ............ أسمعك ..
- أجل .. أنا السبب .. لقد جرت بيننا مشادة كلامية ... بدأت أتهمها بأنها تغار مني ... ولم يحتمل قلبها الضعيف هذه الاتهامات القاسية .. فسقطت حالا .. عادل .. أشعر بأنني أسوأ انسانة في الوجود .. ليتك تعرفني على حقيقتي .. حتى أنت كنت دائما أخطئ بحقك .. أرجوك أن تسامحني .. عدني بأنك ستسامحني مهما فعلت .. عادل .......... أنا أحبك ..
في هذه اللحظة .. وبينما يمارس عادل دور المستمع الصامت .. انغرست هذه الكلمة في قلب غادة بعنف .. ووجدت نفسها تستنكر ما قالته ....... ماذا .؟؟ أحبه ؟؟ بأي درجة من الصدق قلت هذه الكلمة ؟؟
لم تستطع أن تكذب نفسها .. أو تجد مبررا لما قالته سوى ما وصلت إليه من صفاء مشاعرها وانقشاع بعض ما اختفى عنها من أحاسيس ..
والتقطت أذناها كلمات عادل المواسية بينما كانت تفكر في هذا الأمر ..
- أتعرفين .. هذه أول مرة أراك فيها في لحظة ضعف .. حبيبتي .. هل تسمحين لي بزيارتك الآن ؟؟ فلدي ما أقوله لك .. وأفضل أن يكون وجها لوجه ..
هتفت من بين دموعها :
- أجل عادل .. تعال .. أنا بحاجة إليك .. كن بجانبي ..
وطار عادل إليها .. وفي لمح البصر وجد نفسه أمام باب المنزل الموحش يدق الجرس ........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دونا لو كان تشابهنا كبيرا جدا ... فسيكون غريبا أننا اخترنا الشراكة قبل تعرفنا على هذه التشابهات ..
راسليني اريد أن أخبرك بشيء ...