دونا
•
الجزء السادس عشر(صراحة)
تنهد عادل ثم عاد ينظر إلى غادة في حزن جامح..تنهد ثانية و قال:
-يا إلهي يا غادة...هل نظرت إلى وجهك الشاحب في المرآة؟..أنت تعذبين نفسك بيدك..بأفكارك..
تنهدت بدورها و قالت:
-كلما أتذكر أنني السبب في دخول رهف المستشفى أشعر أنني سأجن..أشعر أنني زففتها إلى الموت بيدي..
-لا تقولي ذلك..رهف في غيبوبة فحسب..
-ما الفرق بين وضعها..و بين الموت؟
-الأمل يا غادة..ستفيق من غيبوبتها بإذن الله و تعود إليكم..
-متى؟....متى؟..
و مع آخر حروفها أخذت غادة تبكي بحرقة...اقترب منها عادل و حاول تهدئتها قائلاً:
-غادة..كل شيء مكتوب قبل أن نأتي إلى هذا العالم...إنه القدر..و لا نملك حياله غير الرضا و التسليم..كفكفي دموعك..فهي لن تفيد..ادعي لها في كل أحوالك..في جلوسك و وقوفك...في صلاتك و خلوتك..إنها الآن في أقصى الحاجة إليك...إلى إحساسك بها..و حبك لها..و خوفك عليها...لعلها تشعر دون أن تعي..لعلها تسمع دون أن تفيق..كوني بجوارها دوماً بقلبك و دعائك..كفى دموعاً بالله عليك..ارحمي هاتين العينين..
حاولت غادة أن تتماسك..و شعرت ببعض الأمان..لقد طمأنها كلام عادل..و أثار فيها الشجون..همست لنفسها:معك حق يا عادل أنها لعبة القدر..ربيع...و عادل...أحدهما يؤنس قلبي..و الآخر يطمئن روحي...أي منهما الواقع..و أي منهما الخيال..من هو الذي أحب؟؟...عادل الحنون...أم ربيع العاشق...
-غادة؟....إلى أين ذهبت..
تنبهت غادة إلى صوت عادل و تمتمت:لا شيء..
-أ ما زلت تفكرين بها؟
-عادل...أتعدني أن تصدقني القول؟
-و متى كذبت عليك يا غادة؟!
-من أنا..؟
-أنت غادة..
-و من تكون غادة؟
-غادة ماذا دهاك ؟...كفي عن الألغاز..
-هل أنا سيئة ؟.. قاسية؟...بلا مشاعر؟
-ما الذي يجعلك تقولين ذلك؟
-أجبني يا عادل.. لماذا تظنني أقول ذلك؟
-سأكون صريحاً معك...منذ عودتي من السفر و أنا أشعر بمدى تغيرك..تخالجني الريبة في تصرفاتك..تتهربين من النظر إلي...تسرحين...و تتململين أحياناً من حضوري..و كأنني بت شخصاً بارد الملامح في حياتك...تذكرينني بالأيام الأولى من خطبتنا...غادة هل نضب حبك نحوي..
-كلا يا عادل..
-هل ازداد؟
-.............
-غادة هل تحبين شخصـ...
نظرت غادة بحركة حادة إلى عادل و قالت:ماذا قلت؟
تلعثم عادل و أجاب:
-لست أدري ماذا دهاني..أعوذ بالله من الشيطان الرجيم...أنا آسف يا غادة..اغفري لي...لقد أتعبني التفكير أنا أيضاً..ابتعادك عني مؤخراً و طريقة تعاملك أشعلت الصراع في أعماقي..تساءلت كثيراً عن ما أصابك نحوي..و لم أجد تفسيراً سوى..أعوذ بالله من الشيطان الرجيم...
-أنت لا تثق بي...فكيف لنا أن نكون زوجين؟
تنبهت غادة لعبارتها تلك و تساءلت في أعماقها:لماذا أبحث عن ثقته و أنا..لماذا أنا قلقة بشأن ذلك..أتراني أحبه؟
انتزعها صوت عادل الذي أجابها قائلاً:
-نحن زوجان بالفعل..غادة أنا أخشى أن أفقدك ..كما أن للثقة حدود..فإن زادت باتت تفريط..و إن قلت عن حدها المعقول تحولت إلى شك..غادة المسألة متعلقة بقلبي أنا..لا أكثر..
شعرت غادة ببعض الضيق..لقد ظهرت لها حقيقتها جلية واضحة..و هذا ما أربكها و جعلها تقول و قد همت بالمغادرة:
-أكاد أختنق يا عادل..سأذهب إلى غرفتي..أريد أن أعزف على البيانو..فذلك سيريحني..قليلاً..
-لكني لا أنوي أن غادر..
-عادل أرجوك..
-غادة هذا ليس عدلاً..كلما ناقشتك في أمر ما فررت هاربة..
-عادل دعني وشأني أشعر بصداع يفتت رأسي..
-غادة أرجوك..لطالما أجبت رغباتك..من حقي أن تطيعيني و لو مرة أنسيت إنني زوجك...إن كنت تغضبين من أفكاري فأثبت لها خطأها..
نظرت غادة إلى عيني عادل..فرأت تلك النظرات القلقة..المهتمة التي لم تكن قد رأتها قط في عيني ربيع..تلك النظرات جذبتها في صمت و جعلتها تجلس مستسلمة مستمعة..عندها أكمل عادل:
-غادة لم أكن صريحاً معك قبلاً كما سأكون صريحاً معك الآن..
-أنا أستمع..
-غادة..ما تشعرين به من هم و ضيق ليس بسبب ما حدث لرهف فقط..
-لماذا أشعر بالضيق إذن..أه صحيح ربما أحب شخصاً آخر..
لقد رمت غادة بهذه العبارة حتى تخرج كل ما في أعماق عادل من شكوك و ظنون نحوها..لكنه خيب ظنها بإجابته حيث قال:أخطأت يا فتاة...لم أعني ذلك..غادة حجابك.. عزفك على البيانو..شغفك بالتصوير..و الموسيقى...ألا تظنين أن لها أي تأثير فيما تشعرين به حالياً..
تنهدت غادة و همست لنفسها..يبدو أنه سيمطرني بالنصائح هو الآخر..أيريد أن يلعب دور رهف..آه يا رهف..
تنهدت غادة ثانية و أجابت في جفاف:
-عادل صوت البيانو يطربني..ينسيني همومي..
-بدليل تلك العينين التي يبدو أنهما لم تذوقا طعم النوم الهانئ منذ أيام..غادتي..هل جربت قراءة القران في أعماق الليل..أعلم أنك تملكين صوتاً عذباً..فهلا رتلت به القرآن..غادة جربي قراءته و لو مرة..ستشعرين بشيء عجيب ينساب في أعماقك...ستنامين قريرة العين...عندها ستندمين على اللحظات التي قضيتها أمام البيانو..
-أتناقض نفسك... أنت أحببتني و أنا هكذا يا عادل..
-غادة أنا لم أحببك لتصرفاتك أو لجمالك..لقد أحببت روحك..غادة أنا مسئول عنك..و قلق عليك..
-فلتهتم إذن ب...
بترت غادة عبارتها فجأة...و تذكرت رهف.. همست لنفسها هي الأخرى كانت تقول أنها قلقة علي...هل أنا على خطأ و الكل على صواب..كلا الكل يفعل مثلي..صديقاتي..المجتمع المحيط بي..المذيعات..المشهورين..أنا على صواب..آه يا رهف..اشتقت لنصائحك المملة..
نظر إليها عادل متأسفاً و قال:
-لا بأس يا غادة..أنا ذاهب..
-انتظر يا عادل..هل لك أن تأخذيني إلى رهف..أريد أن أكون بجوارها كما قلت لي..
ابتسم عادل و قال :سأنتظرك في السيارة....
أعدت غادة نفسها و مضت بسرعة إلى عادل..و ما أن رأى ذلك الأخير حجابها حتى تنهد قائلاً:غادة..
أجابته على عجل:أنا أحتاج إلى بعض الوقت يا عادل..
أدار عادل المحرك و مضى نحو المستشفى..خيم الصمت ثقيلاً على السيارة..حتى وصل الاثنان إلى المستشفى..عندها قالت غادة لعادل:عادل لقد ارتحت بالحديث إليك..
-حقاً..أم أنك تجاملينني..
-ما حاجتي للمجاملة..عادل هل ستظل تحبني..
-بالطبع..
-مهما فعلت...
نظر إليها عادل ملياً ثم ابتسم و أجابها وهو يغادر:مهما فعلت..
ظلت غادة ترقب سيارته التي اختفت تماماً بين الزحام ثم اتجهت نحو غرفة أختها..و ما أن وصلتها حتى فتحت الباب بهدوء...كانت والدة غادة نائمة على كرسي بعيد عن سرير رهف..فاقتربت غادة من رهف..تأملتها..و تمتمت :كم أنت صفراء يا رهف و شاحبة..
أمسكت غادة كف أختها و قبلتها..و عادت تتمتم :هل تسمعينني يا رهف..أنا آسفة..رهف أفيقي بالله عليك..أمي نذرت إن استيقظت من غيبوبتك ستزوجك لمن تختارين..هل أنت سعيدة..رهف أنا بحاجة إليك..شاجريني..أنبيني..أمطريني بنصائحك التي لا تنتهي..لكن لا تتركيني وحدي...سأكون طوع أمرك..رهن إشارتك..رهف أنت عمري..و ساعدي..ربما كنا مختلفتين لكن دمنا واحد..أرى في ملامحك شيئاً مني..أرجوك أفيقي..
شعرت غادة بيد تربت على كتفها فالتفتت لصاحبتها..فإذا هي والدتها ..
سألتها غادة قائلة:أمي لماذا لا تجيب؟اشتقت لسماع صوتها..
احتضنت الأم ابنتها و همست:ادعي لها يا غادة..ادعي لها يا حبيبتي..
************************************
آسفة حقاً لـتأخري...
أشكركن جميعاً..
(رد مختصر لأنني على عجلة من أمري)
في أمان الله
تنهد عادل ثم عاد ينظر إلى غادة في حزن جامح..تنهد ثانية و قال:
-يا إلهي يا غادة...هل نظرت إلى وجهك الشاحب في المرآة؟..أنت تعذبين نفسك بيدك..بأفكارك..
تنهدت بدورها و قالت:
-كلما أتذكر أنني السبب في دخول رهف المستشفى أشعر أنني سأجن..أشعر أنني زففتها إلى الموت بيدي..
-لا تقولي ذلك..رهف في غيبوبة فحسب..
-ما الفرق بين وضعها..و بين الموت؟
-الأمل يا غادة..ستفيق من غيبوبتها بإذن الله و تعود إليكم..
-متى؟....متى؟..
و مع آخر حروفها أخذت غادة تبكي بحرقة...اقترب منها عادل و حاول تهدئتها قائلاً:
-غادة..كل شيء مكتوب قبل أن نأتي إلى هذا العالم...إنه القدر..و لا نملك حياله غير الرضا و التسليم..كفكفي دموعك..فهي لن تفيد..ادعي لها في كل أحوالك..في جلوسك و وقوفك...في صلاتك و خلوتك..إنها الآن في أقصى الحاجة إليك...إلى إحساسك بها..و حبك لها..و خوفك عليها...لعلها تشعر دون أن تعي..لعلها تسمع دون أن تفيق..كوني بجوارها دوماً بقلبك و دعائك..كفى دموعاً بالله عليك..ارحمي هاتين العينين..
حاولت غادة أن تتماسك..و شعرت ببعض الأمان..لقد طمأنها كلام عادل..و أثار فيها الشجون..همست لنفسها:معك حق يا عادل أنها لعبة القدر..ربيع...و عادل...أحدهما يؤنس قلبي..و الآخر يطمئن روحي...أي منهما الواقع..و أي منهما الخيال..من هو الذي أحب؟؟...عادل الحنون...أم ربيع العاشق...
-غادة؟....إلى أين ذهبت..
تنبهت غادة إلى صوت عادل و تمتمت:لا شيء..
-أ ما زلت تفكرين بها؟
-عادل...أتعدني أن تصدقني القول؟
-و متى كذبت عليك يا غادة؟!
-من أنا..؟
-أنت غادة..
-و من تكون غادة؟
-غادة ماذا دهاك ؟...كفي عن الألغاز..
-هل أنا سيئة ؟.. قاسية؟...بلا مشاعر؟
-ما الذي يجعلك تقولين ذلك؟
-أجبني يا عادل.. لماذا تظنني أقول ذلك؟
-سأكون صريحاً معك...منذ عودتي من السفر و أنا أشعر بمدى تغيرك..تخالجني الريبة في تصرفاتك..تتهربين من النظر إلي...تسرحين...و تتململين أحياناً من حضوري..و كأنني بت شخصاً بارد الملامح في حياتك...تذكرينني بالأيام الأولى من خطبتنا...غادة هل نضب حبك نحوي..
-كلا يا عادل..
-هل ازداد؟
-.............
-غادة هل تحبين شخصـ...
نظرت غادة بحركة حادة إلى عادل و قالت:ماذا قلت؟
تلعثم عادل و أجاب:
-لست أدري ماذا دهاني..أعوذ بالله من الشيطان الرجيم...أنا آسف يا غادة..اغفري لي...لقد أتعبني التفكير أنا أيضاً..ابتعادك عني مؤخراً و طريقة تعاملك أشعلت الصراع في أعماقي..تساءلت كثيراً عن ما أصابك نحوي..و لم أجد تفسيراً سوى..أعوذ بالله من الشيطان الرجيم...
-أنت لا تثق بي...فكيف لنا أن نكون زوجين؟
تنبهت غادة لعبارتها تلك و تساءلت في أعماقها:لماذا أبحث عن ثقته و أنا..لماذا أنا قلقة بشأن ذلك..أتراني أحبه؟
انتزعها صوت عادل الذي أجابها قائلاً:
-نحن زوجان بالفعل..غادة أنا أخشى أن أفقدك ..كما أن للثقة حدود..فإن زادت باتت تفريط..و إن قلت عن حدها المعقول تحولت إلى شك..غادة المسألة متعلقة بقلبي أنا..لا أكثر..
شعرت غادة ببعض الضيق..لقد ظهرت لها حقيقتها جلية واضحة..و هذا ما أربكها و جعلها تقول و قد همت بالمغادرة:
-أكاد أختنق يا عادل..سأذهب إلى غرفتي..أريد أن أعزف على البيانو..فذلك سيريحني..قليلاً..
-لكني لا أنوي أن غادر..
-عادل أرجوك..
-غادة هذا ليس عدلاً..كلما ناقشتك في أمر ما فررت هاربة..
-عادل دعني وشأني أشعر بصداع يفتت رأسي..
-غادة أرجوك..لطالما أجبت رغباتك..من حقي أن تطيعيني و لو مرة أنسيت إنني زوجك...إن كنت تغضبين من أفكاري فأثبت لها خطأها..
نظرت غادة إلى عيني عادل..فرأت تلك النظرات القلقة..المهتمة التي لم تكن قد رأتها قط في عيني ربيع..تلك النظرات جذبتها في صمت و جعلتها تجلس مستسلمة مستمعة..عندها أكمل عادل:
-غادة لم أكن صريحاً معك قبلاً كما سأكون صريحاً معك الآن..
-أنا أستمع..
-غادة..ما تشعرين به من هم و ضيق ليس بسبب ما حدث لرهف فقط..
-لماذا أشعر بالضيق إذن..أه صحيح ربما أحب شخصاً آخر..
لقد رمت غادة بهذه العبارة حتى تخرج كل ما في أعماق عادل من شكوك و ظنون نحوها..لكنه خيب ظنها بإجابته حيث قال:أخطأت يا فتاة...لم أعني ذلك..غادة حجابك.. عزفك على البيانو..شغفك بالتصوير..و الموسيقى...ألا تظنين أن لها أي تأثير فيما تشعرين به حالياً..
تنهدت غادة و همست لنفسها..يبدو أنه سيمطرني بالنصائح هو الآخر..أيريد أن يلعب دور رهف..آه يا رهف..
تنهدت غادة ثانية و أجابت في جفاف:
-عادل صوت البيانو يطربني..ينسيني همومي..
-بدليل تلك العينين التي يبدو أنهما لم تذوقا طعم النوم الهانئ منذ أيام..غادتي..هل جربت قراءة القران في أعماق الليل..أعلم أنك تملكين صوتاً عذباً..فهلا رتلت به القرآن..غادة جربي قراءته و لو مرة..ستشعرين بشيء عجيب ينساب في أعماقك...ستنامين قريرة العين...عندها ستندمين على اللحظات التي قضيتها أمام البيانو..
-أتناقض نفسك... أنت أحببتني و أنا هكذا يا عادل..
-غادة أنا لم أحببك لتصرفاتك أو لجمالك..لقد أحببت روحك..غادة أنا مسئول عنك..و قلق عليك..
-فلتهتم إذن ب...
بترت غادة عبارتها فجأة...و تذكرت رهف.. همست لنفسها هي الأخرى كانت تقول أنها قلقة علي...هل أنا على خطأ و الكل على صواب..كلا الكل يفعل مثلي..صديقاتي..المجتمع المحيط بي..المذيعات..المشهورين..أنا على صواب..آه يا رهف..اشتقت لنصائحك المملة..
نظر إليها عادل متأسفاً و قال:
-لا بأس يا غادة..أنا ذاهب..
-انتظر يا عادل..هل لك أن تأخذيني إلى رهف..أريد أن أكون بجوارها كما قلت لي..
ابتسم عادل و قال :سأنتظرك في السيارة....
أعدت غادة نفسها و مضت بسرعة إلى عادل..و ما أن رأى ذلك الأخير حجابها حتى تنهد قائلاً:غادة..
أجابته على عجل:أنا أحتاج إلى بعض الوقت يا عادل..
أدار عادل المحرك و مضى نحو المستشفى..خيم الصمت ثقيلاً على السيارة..حتى وصل الاثنان إلى المستشفى..عندها قالت غادة لعادل:عادل لقد ارتحت بالحديث إليك..
-حقاً..أم أنك تجاملينني..
-ما حاجتي للمجاملة..عادل هل ستظل تحبني..
-بالطبع..
-مهما فعلت...
نظر إليها عادل ملياً ثم ابتسم و أجابها وهو يغادر:مهما فعلت..
ظلت غادة ترقب سيارته التي اختفت تماماً بين الزحام ثم اتجهت نحو غرفة أختها..و ما أن وصلتها حتى فتحت الباب بهدوء...كانت والدة غادة نائمة على كرسي بعيد عن سرير رهف..فاقتربت غادة من رهف..تأملتها..و تمتمت :كم أنت صفراء يا رهف و شاحبة..
أمسكت غادة كف أختها و قبلتها..و عادت تتمتم :هل تسمعينني يا رهف..أنا آسفة..رهف أفيقي بالله عليك..أمي نذرت إن استيقظت من غيبوبتك ستزوجك لمن تختارين..هل أنت سعيدة..رهف أنا بحاجة إليك..شاجريني..أنبيني..أمطريني بنصائحك التي لا تنتهي..لكن لا تتركيني وحدي...سأكون طوع أمرك..رهن إشارتك..رهف أنت عمري..و ساعدي..ربما كنا مختلفتين لكن دمنا واحد..أرى في ملامحك شيئاً مني..أرجوك أفيقي..
شعرت غادة بيد تربت على كتفها فالتفتت لصاحبتها..فإذا هي والدتها ..
سألتها غادة قائلة:أمي لماذا لا تجيب؟اشتقت لسماع صوتها..
احتضنت الأم ابنتها و همست:ادعي لها يا غادة..ادعي لها يا حبيبتي..
************************************
آسفة حقاً لـتأخري...
أشكركن جميعاً..
(رد مختصر لأنني على عجلة من أمري)
في أمان الله
الصفحة الأخيرة
اعيدي قرائته مرة اخرى ..
وقد اخبرتك من قبل ..
على العموم ساريك التوقع لاحقا ..
ههههها..