تــيــمــة
تــيــمــة
لا تفرحي كثيرا دونا .. أعتقد بأنك لن تجدي أسمي في الأسبوع القادم أبدا ... أما هذا الأسبوع فشيء كالتصبيرة فقط .. أعانك الله وبقية المتابعات علي ...

هل كتبت تعليقك في يوم مشاركتي نفسه ؟؟ اذن فقد مر يومان ولا توجد أي رسائل .. لا شك أنها الاختبارات ..

ورد الريف .. يبدو أنك من المتابعات الجادات .. أشكرك على تحمسك .. أنت وبشائر الفجر .. الاطالة ليست بيدنا .. فالأحداث تقريبا مرسومة الا من بعض الدخائل الطارئة .. لذلك لا أظن أن ما بقي يعادل ما ذهب .. بل أقل منها .. يعني تخطينا النصف بمراحل .. والله أعلم بما تخبؤه الأقلام والقرائح ..

أنهار الجنة ... أسعدتني باستجابتك للاقتراح .. وسأكون سعيدة أكثر يوم أقرأ توقعاتك ...
شكرا على التواصل ..

سيدتي : صباح ..
ليس هناك ما أشبه به كلماتك سوى البلسم اللطيف .. الذي أتى على الشعر المرهق فأنعشه .. وأعاد اليه حيويته وبريقه ..
لأول مرة أجدك صريحة وعفوية في ردك علي .. لذلك فهذا أفضل رد تلقيته منك .. أشكرك ..
ان شاء الله ستنال النهاية اعجابك .. لا أحب أن أخيب الآمال .. ولا أن أحيد عن الطريق .. فالغث قد غص السوق به .. نسأل الله الرشاد والثبات عليه ..

دونا .. استغلي الفرصة قبل أن أختفي ..

للجميع :24:
نــــور
نــــور
تيمة ..
القصة رائعة كما توقعتها منكن
وعندما بدأت بالبيانو فهمت الخطة
ولكن ما يبهرني حقا هو تناسق الأفكار بينك و بين دونا إلى حد رائع
صحيح لكل واحدة نكهتها و لكن التقارب رائع بينكما
وفق الله هذه الأقلام لنصرته و نصرة هذا الجيل
نتابعكما
وإن توقفتما :26: :26:
دونا
دونا
الجزء الثامن عشر (اعتراف)
تعلق بصر غادة بعادل الذي كان يجلس أمامها و كأنها تراه للمرة الأولى...مما جعل عادل يسأل غادة في استنكار:
-لماذا تنظرين إلي هكذا؟..هل أنا وسيم إلى هذه الدرجة..
تنبهت غادة لحالها فأشاحت ببصرها و لم تجب..فعقب عادل قائلاً:
-أ تعلمين تبدين اليوم أفضل من البارحة بكثير..
ابتسمت غادة ابتسامة صفراء و عقبت قائلة:
-ذلك لأنني استمعت إلى نصيحتك..
-حقا.. لا أصدق..أخيراً يا غادة...الحمد لله..الحمد لله..
نظرت إليه غادة بنظرات حزينة..و تساءلت في أعماقها..هل أخبره؟..هل أحطم سعادته؟..كلا لا أستطيع..إنني لا أستطيع..علي أن أنهي الأمر..لقد اتخذت قراري .. من حقه أن يعلم..مهما كان ذلك صعباً..أو مستحيلاً..من حقه أن يعلم..لن أتراجع..نعم لن أتراجع...
جذبها صوت عادل نحو الواقع قائلاً:غادة فيم سرحت؟
-عادل..أريد أن أطلب منك طلباً...
-طلباتك أوامر ..ماذا تريدين مني يا أميرتي؟
-عادل أرجوك..كف عن تلك الكلمات فأنا لا أستحقها..
-كيف لي أن أكف؟!..أنت حبي..و زوجتي..أنت سعادتي و مستقبلي..بل حياتي بأسرها...باختصار أنت كل شيء..
تطلعت غادة إلى وجهه و أجابت بصوت مخنوق:أنت مخطئ...أنا لا شيء..
-لماذا تقولين ذلك..غادة لم أعهدك هكذا..ما الأمر؟
انطلقت دموع غادة غزيرة..لقد حاولت أن تبقيها حبيسة المقل لكن بلا جدوى..عندها اقترب منها عادل و همس لها قائلاً:غادتي..لا تبكي..أرجوك لا تبكي...غادة دموعك تهزني..
صرخت غادة من بين دموعها قائلة:بل أنا من يرجوك يا عادل...أطلق سراحي..
-أطلق سراحك؟!..
ارتفع صوت غادة أكثر و هي تقول:
-نعم يا عادل..أرجوك طلقني...
نظر إليها عادل كالمصعوق و تراجع قائلاً:أ هذا طلبك؟
شعرت غادة أن الكلمات تحتضر في جوفها فما كان منها إلا أنها أومأت برأسها إيجاباً..
وضع عادل رأسه بين كفيه و هو يتمتم:لماذا؟..ماذا فعلت حتى تطلبي مني المستحيل؟
استجمعت غادة بعض قواها..بينما ظلت دموعها تهطل في غزارة و هي تقول:العيب فيني و ليس فيك..أنت أنبل رجل عرفته في عالمي..حنانك كان يدثرني...طيبتك..معدنك..عادل..أي فتاة في العالم تحلم بفارس مثلك..لكنني لا أستحقك..
التفت إليها عادل في حركة حادة و قال:أقبلك بكل عيوبك..
صرخت غادة قائلة:عادل..ألا تفهم..أريدك أن تطلق سراحي..
صرخ عادل بدوره قائلاً:هكذا بكل سهولة..ماذا عن أحلامنا..عن خططنا..عن عائلتنا؟!
-أحلامنا لم تعد واحده يا عادل...كل منا عليه أن يمضي في سبيل..
-غادة... كنت أراك تتغيرين..تبتعدين..كنت أشعر بك تذبلين بين أناملي.. و لكن لم يخطر ببالي أن أفقدك نهائياً..أ ما عاد لي مكان في قلبك..؟
-.................................
اقترب منها عادل أكثر و كرر عليها سؤاله..لكنها لم تجبه..فأمسك كتفيها بكفيه و صرخ فيها مكرراً:
-أ ما عاد لي مكان في قلبك..هل انتهى كل شيء..؟
لكن غادة لم تجب بل مررت كفيها على و جنتيها لتمسح دموعاً أبت أن تجف..
فكرر عادل سؤاله مرة أخرى..عندها تطلعت إليه و قد استجمعت كل قوتها و أجابته في حزم:نعم يا عادل..لم يعد هناك مكان لك في قلبي..كف عن تعذيبي..أعطني حريتي..
تراجع عادل في صمت و قد اكتست ملامحه بالذهول و هو يردد:مستحيل..
عقبت غادة في أسى:إنها الأقدار يا عادل..كل شيء مكتوب قبل أن نكون في هذا العالم..أنسيت؟!..لا شيء مستحيل..
شعر عادل بنفسه يتهاوى..فتطلع إليها..و هو يتمتم:
-أنت لست غادة بالتأكيد..
-و من سأكون غيرها..للأسف ما أنا إلا هي..
أسند عادل ظهره إلى الجدار..و ظل يرمقها بنظرات مطولة..بينما أشاحت غادة بصرها بعيداً لعلها تهرب من نظراته المتسائلة..والمصدومة.. و عندما شعرت بعدم جدوى ذلك عقبت و هي تهم بمغادرة الغرفة قائلة:عادل..سأذهب الآن و أنا على يقين أنك ستعطيني ما طلبت..
لكن يده أمسكت معصمها بقوة..فالتفتت إليه في حركة حادة و هي تهتف قائلة:عادل ماذا دهاك؟
أجابها عادل بلهجة لم تعهدها:ستذهبين معي..
هتفت غادة في ذعر:إلى أين ؟
أجابها بنفس لهجته السابقة:إلى بيتنا..أ نسيت أنني زوجك..و لي حق الطاعة عليك..
حركت غادة رأسها في ذهول و هي تتمتم:أجننت..؟
لكن عادلا أجابها في حزم:أين عباءتك؟
نظرت غادة إليه...لقد بدا جاداً جداً ..و لأبعد الحدود..عندها حاولت أن تخلص يدها من قبضته و هي تصرخ قائلة:لا يحق لك أن تأخذني إلى أي مكان..
عندها صرخ فيها بدوره:أنا أنقذك من نفسك يا غادة..أنت لا تعين ما طلبته..
-بلا أعي..عادل أنا لست مجنونة..
-أعطني سبباً مقنعاً لأعطيك ما تريدين..
-أنا لأحبك يا عادل..
-أنت كاذبة..
-أنا لا أحبك..
-أنت كاذبة...
-لا أحبك ..لا أحبك..دعني فأنا أحب شخصاً آخر..
تنبهت غادة إلى كلماتها التي أفلتتها من بين شفتيها..بينما تسمر عادل في مكانه بلا حراك و هو يتمتم:هل تعنين ما قلته..؟
تلعثمت غادة...و تراجعت حتى استندت على الحائط..فاقترب منها عادل و هو يكرر سؤاله بصوت غاضب...فتسارعت أنفاسها..و همست لنفسها لن أتراجع ..نعم لن أتراجع..كفاني تعذيباً لنفسي..كفاني أرقاً.... أغمضت عينيها فهي لا تريد أن ترى تعابير وجهه و أجابت بحزم:نعم أنا أحب شخصاً آخر..
تراجع عادل بضع خطوات..عندها فتحت غادة عينيها لتراه..لقد بدا لها شخصاً آخر لا تعرفه..نظر إليها عادل نظرة نارية و سألها:منذ متى...؟
تجمدت الكلمات على أطراف لسانها فأعاد عليها سؤاله في عصبية لم تعدها :منذ متى..؟
أجابته و قد عاودت دموعها الهطول:منذ أن عدت من سفرك الأخير..
-من هو؟
-...................
-قلت لك من هو يا غادة..؟
-أتعدني أنك لن ترتكب أية حماقة...
-أتهتمين لأمري؟..لا أظن ذلك..انطقي ...من هو يا غادة..؟
-عادل أرجوك..
-أ كاد أفقد صبري...من هو..؟
-إنه....إنه خطيبي السابق..ربيع..لقد اتصل بي منذ مدة و...
بترت غادة عبارتها بسرعة...بينما مرر عادل يده على رأسه في عصبية و هو يتمتم:خونتي يا غادة..هكذا بكل بساطة..
أشاحت غادة ببصرها..بينما ابتسم عادل وسط عصبيته ساخراً و هو يقول:يا لي من مغفل؟..كان علي أن أتنبه لتلك النظرة التي بدت على وجهك عندما أخبرتك بشأن أفكاري...يا لي من مغفل إذ أحببتك يوماً..لقد خنتني يا غادة..
عقبت غادة في حزن:عادل..اســ...
صرخ فيها عادل قائلا:يكفي يا غادة..ماذا ستقولين لي..؟بماذا ستبررين موقفك؟..أنت لا تملكين عذراً واحداً..
ثم رمقها بنظرة مطولة و عقب:معك حق نحن لا نناسب بعضنا البتة..
-.................
-لم تبكين يا آنسة..يا محترمة..يا وفية..لم تبكين..يا إلهي هل آذيت مشاعرك؟..أنسيت أنك أنت من خنتني لا أنا؟
-............................
-كفي عن دموع التماسيح تلك..
-.............................
-قلت لك كف عن البكاء..ألا تسمعين..لا أريد أن أسمع صوتك
-...............................
-كف يا غادة..
و مع حروف كلماته تلك ارتفعت يده لتصفع غادة لكنها تراجعت بسرعة...
فتمتمت غادة قائلة:لك أن تضربني يا عادل..لك أن تقول ما شئت..فذنبي و ذنبك هو الحب..
-و هل تركت لي شيئاً حتى أقوله..لقد صدمتني..أطلقت علي رصاصة محكمة...دمرتني..حسبي الله و نعم الوكيل فيك..أعطيتك كل شيء..كل ما أملك..و في النهاية كان جزائي السم الذي زرعته بيدك في أحشائي..قطعت كل ما بيننا..و أحرقت كل جميل في علاقتنا...لقد انتهى كل شيء.
نظر عادل إليها نظرة الوداع...و مضى مغادراً..تجمدت غادة في مكانها للحظات..و من ثم أسرعت تركض خلفه ..حتى وصلت فناء منزلهم..صرخت باسمه لكنه لم يجبها..صرخت باسمه مرات متتالية فتوقف و لم ينظر إليها..عندها اقتربت منه ..و أخرجت من جيبها العقد الماسي الذي قدمه لها و مدت به يدها و هي تقول:أنا لا أستحقه يا عادل..خذه.
نظر عادل إلى العقد ملياً ثم أشاح بوجهه قائلاً:عندما قدمته لك لم أفكر إن كنت تستحقينه أم لا..لقد قدمته لك لأنني كنت أحبك..
-إذن خذه..فأنت لم تعد تحبني..
التفت عادل إليها بحركة حادة..و أجابها بصوت بارد:أنت طالق يا غادة..
***********************************











:26:لكن من :24:
أمونة المصونة
ما شاء الله الأحداث تشوق لمعرفة النهايه ..

جزاك الله خيرا ً يا دونا ..

ونحن معكم ..
نــــور
نــــور
دونا

لا أخفيك أمرا











الجزء الأخير كان صعبا عليك











الصراع فيه قد احتدم









و المشكلة وصلت إلى ذروتها










أما تقييمي له



فقد كان











رائــــــــــــــــــــــــع جـــــــــــــدا





أحسنت حقا .. بارك الله بك و حفظ لك هذا القلم الرائع