جزاك الله خيرا
طيب اذا دعينا الله بأسماءه الحسنى فمضطرين نذكر ياء النداء
مثلا يا شافي اشفنا
يا وهاب هب لنا
يا رزاق ارزقنا
ما نقدر نقول رزاق ارزقنا او وهاب هب لنا
طيب اذا دعينا الله بأسماءه الحسنى فمضطرين نذكر ياء النداء
مثلا يا شافي اشفنا
يا وهاب هب لنا
يا رزاق ارزقنا
ما نقدر نقول رزاق ارزقنا او وهاب هب لنا
زائرة
•
بنت الكويت. :
جزاك الله خيرا طيب اذا دعينا الله بأسماءه الحسنى فمضطرين نذكر ياء النداء مثلا يا شافي اشفنا يا وهاب هب لنا يا رزاق ارزقنا ما نقدر نقول رزاق ارزقنا او وهاب هب لناجزاك الله خيرا طيب اذا دعينا الله بأسماءه الحسنى فمضطرين نذكر ياء النداء مثلا يا شافي اشفنا يا...
هي تقصد مع لفظ ( رب)
قد اهتدى الدكتور بدوي إلى تعليل مقبول لسر حذف أداة النداء "الياء" مع "رب" إذ يرى أن سر الحذف فيه للمبالغة في تصوير قُرب المنادَى"رب" حيث إن معناه: المربي، والسيد، والمالك. وهو بهذه المعاني من شأنه أن يكون قريباً، حاضراً لا يحتاج في ندائه إلى وسائط.
ونضيف إلى ما ذكره الدكتور بدوي: إن هذه الكلمة "رب" أكثر استعمالاً من غيرها في الدعاء. فروعي فيها من جهات التخفيف، ما يجعلها أطوع في الألسنة، وأسهل في مجارى الحديث.
يقول د. عبد العظيم المطعني في خصائص التعبير القرآني: وقد التزم القرآن الكريم حذف أداة النداء "الياء" مع كلمة "رب" خاصة في كل موضع وردت فيه على هذا الوجه إلا في موضعين:
الآية (30) من سورة الفرقان. وهي قوله: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) (30) .
والآية (88) من سورة الزخرف، وهي قوله: (وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ) (88) .
أمر الله ـ تعالى ـ بدعائه بأسمائه الحسنى عموما، وخصَّ منها أسماء، فذكر على وجه الخصوص، يقول ـ جلَّ وعلا ـ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ ، ويقول ـ سبحانه وبحمده ـ: ﴿ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ سبحانه وبحمده، يعني: ادعوا بهذين الاسمين، وبغيرها من الأسماء التي تَسمَّى بها.
والمتبادر إلى أذهان كثيرين أنَّ الدعاء بأسماء الله تعالى الحسنى هو أن نقول: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا رب العالمين، يا عزيز، يا كريم، يا قوي، ونأتي بمسائلنا بعد ذلك، وهذا بالتأكيد أحدُ صور وأحدُ معاني الدعاء بالأسماء الحسنى، فالأسماء الله الحسنى دعاء الله ـ تعالى ـ بها يكون على صورتين في الجملة:
الصورة الأولى هي ما ذكرتها قبل قليل، وهي: صورة سؤاله بأسمائه الحسنى ـ سبحانه وبحمده ـ بأن يقول المؤمن: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا رب العالمين، أو أنه يذكرها في دعائه توسلا، كأن يقول: ربِّ هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، على سبيل المثال، أو ربِّ اغفر لي وتب علي إنك أنت الغفور الرحيم.
هكذا يُدعا الله ـ تعالى ـ بأسمائه الحسنى، إمَّا بندائه بها، وهذا مطابق تماما للدعاء؛ لأنه نداء، وإمَّا أن تُذكر أسماءه جلَّ في علاه في ثنايا الدعاء، وهذا كثير، وسيأتي له نماذج في كلامِ الله، وفي كلامِ رسوله صلوات الله وسلامه عليه.
النوع الثاني من الدعاء، وهو الذي يخفى على كثيرين: هو دعاء الله ـ تعالى ـ تعبُّدا وتذللا بأسمائه الحسنى، وهذا في الحقيقة أعلى مرتبة من الأول، أن تدعو الله تعبُّدا بأسمائه الحسنى، تتعبَّد لله بأسمائه الحسنى دعاء عبادة، دعاء ثناء، دعاء حمد، دعاء تمجيد، دعاء تقديس، هذا يغفل عنه كثير من الناس؛ لأنَّ الإنسان يبادر إلى حاجاته ومسائله ومطالبه، ويغفل عن معنى مهم في دعاء الله ـ تعالى ـ وهو أنَّ الله إذا اشتغل العبد بذكره والثناء عليه وتمجيده وتقديسه وحمده؛ يبلغ من عطاء الله وإحسانه وبره وفضله وإنعامه ما يفوق خياله، ما يفوق تصوره.
الله أكبر! إنه جزيلُ الإحسان من ربٍّ، إذا اشتغل العبد بذكره وتقديسه وتمجيده والثناء عليه؛ بلَّغ العبد أعلى مما يُؤمِّل، يعني: لما تقول: ربي أعطني، يا رب اغفر لي، يا رب ارحمني، أن تسأل مسائل محددة ترى أنها تجلب لك الخير في دنياك أو في أخراك، والله عزَّ وجل كريم لا يخيب من سأله، ولا من طلبه، ولا من قصده وتوجه إليه ـ سبحانه وبحمده ـ فإنه لا يخرج السائل إلا بخير.
قد اهتدى الدكتور بدوي إلى تعليل مقبول لسر حذف أداة النداء "الياء" مع "رب" إذ يرى أن سر الحذف فيه للمبالغة في تصوير قُرب المنادَى"رب" حيث إن معناه: المربي، والسيد، والمالك. وهو بهذه المعاني من شأنه أن يكون قريباً، حاضراً لا يحتاج في ندائه إلى وسائط.
ونضيف إلى ما ذكره الدكتور بدوي: إن هذه الكلمة "رب" أكثر استعمالاً من غيرها في الدعاء. فروعي فيها من جهات التخفيف، ما يجعلها أطوع في الألسنة، وأسهل في مجارى الحديث.
يقول د. عبد العظيم المطعني في خصائص التعبير القرآني: وقد التزم القرآن الكريم حذف أداة النداء "الياء" مع كلمة "رب" خاصة في كل موضع وردت فيه على هذا الوجه إلا في موضعين:
الآية (30) من سورة الفرقان. وهي قوله: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) (30) .
والآية (88) من سورة الزخرف، وهي قوله: (وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ) (88) .
أمر الله ـ تعالى ـ بدعائه بأسمائه الحسنى عموما، وخصَّ منها أسماء، فذكر على وجه الخصوص، يقول ـ جلَّ وعلا ـ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ ، ويقول ـ سبحانه وبحمده ـ: ﴿ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ سبحانه وبحمده، يعني: ادعوا بهذين الاسمين، وبغيرها من الأسماء التي تَسمَّى بها.
والمتبادر إلى أذهان كثيرين أنَّ الدعاء بأسماء الله تعالى الحسنى هو أن نقول: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا رب العالمين، يا عزيز، يا كريم، يا قوي، ونأتي بمسائلنا بعد ذلك، وهذا بالتأكيد أحدُ صور وأحدُ معاني الدعاء بالأسماء الحسنى، فالأسماء الله الحسنى دعاء الله ـ تعالى ـ بها يكون على صورتين في الجملة:
الصورة الأولى هي ما ذكرتها قبل قليل، وهي: صورة سؤاله بأسمائه الحسنى ـ سبحانه وبحمده ـ بأن يقول المؤمن: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا رب العالمين، أو أنه يذكرها في دعائه توسلا، كأن يقول: ربِّ هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، على سبيل المثال، أو ربِّ اغفر لي وتب علي إنك أنت الغفور الرحيم.
هكذا يُدعا الله ـ تعالى ـ بأسمائه الحسنى، إمَّا بندائه بها، وهذا مطابق تماما للدعاء؛ لأنه نداء، وإمَّا أن تُذكر أسماءه جلَّ في علاه في ثنايا الدعاء، وهذا كثير، وسيأتي له نماذج في كلامِ الله، وفي كلامِ رسوله صلوات الله وسلامه عليه.
النوع الثاني من الدعاء، وهو الذي يخفى على كثيرين: هو دعاء الله ـ تعالى ـ تعبُّدا وتذللا بأسمائه الحسنى، وهذا في الحقيقة أعلى مرتبة من الأول، أن تدعو الله تعبُّدا بأسمائه الحسنى، تتعبَّد لله بأسمائه الحسنى دعاء عبادة، دعاء ثناء، دعاء حمد، دعاء تمجيد، دعاء تقديس، هذا يغفل عنه كثير من الناس؛ لأنَّ الإنسان يبادر إلى حاجاته ومسائله ومطالبه، ويغفل عن معنى مهم في دعاء الله ـ تعالى ـ وهو أنَّ الله إذا اشتغل العبد بذكره والثناء عليه وتمجيده وتقديسه وحمده؛ يبلغ من عطاء الله وإحسانه وبره وفضله وإنعامه ما يفوق خياله، ما يفوق تصوره.
الله أكبر! إنه جزيلُ الإحسان من ربٍّ، إذا اشتغل العبد بذكره وتقديسه وتمجيده والثناء عليه؛ بلَّغ العبد أعلى مما يُؤمِّل، يعني: لما تقول: ربي أعطني، يا رب اغفر لي، يا رب ارحمني، أن تسأل مسائل محددة ترى أنها تجلب لك الخير في دنياك أو في أخراك، والله عزَّ وجل كريم لا يخيب من سأله، ولا من طلبه، ولا من قصده وتوجه إليه ـ سبحانه وبحمده ـ فإنه لا يخرج السائل إلا بخير.
الصفحة الأخيرة
وبارك الله فيك🌺🌺🌺