فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
jasmn jasmn :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كلام في قمه الروعه من جد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كلام في قمه الروعه من جد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الروعة ياكريمة في مشاركتك الرقيقة
بارك الله بك
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
بارك الله فيك وبميزان حسناتك يارب
بارك الله فيك وبميزان حسناتك يارب
بارك الله بك وجزاك خيراً ياجميلة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جزاك الله خيرا طيب اذا دعينا الله بأسماءه الحسنى فمضطرين نذكر ياء النداء مثلا يا شافي اشفنا يا وهاب هب لنا يا رزاق ارزقنا ما نقدر نقول رزاق ارزقنا او وهاب هب لنا
جزاك الله خيرا طيب اذا دعينا الله بأسماءه الحسنى فمضطرين نذكر ياء النداء مثلا يا شافي اشفنا يا...
اللفظ الأكثر في الدعاء لفض ( رب )
ونحن تعودنا ان نقرن دعاؤنا ب يا دون الانتباه إلى ماجاء في القرآن على لسان الأنبياء ( رب اجعلني مقيم الصلاة ..)
( ربنا وتقبل دعاء... ) وكل الأدعية التي جاءت بهذا اللفظ
ومن بلاغة القرآن نتعلم أدب الدعاء وصيغته
ولا بأس أن ننتبه ونتعود على اللفظ الصحيح حتى يرسخ في الفاظنا
وبالنسبة للأسماء الحسنى فمن الجميل قول اللهم انت الشافي
اشفنا ..
وكما قلت تعودنا ان نقول يارحمن ياكريم.. الخ
في الدعاء بالاسماء الحسنى بلهفة المستجير الى المجير الذي
لاملاذ ومجيب غيره تعالى
وسأقرأ مشاركات الأخت القيمة وأستفيد ونستفيد ونستزيد
بوركت ياغالية
والله يعلم أننا نتحدث اليه ونستغيثه بقلوبنا لابقواعد البلاغة
والله أعلم بنا كما هو أقرب إلينا



فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
زائرة :
هي تقصد مع لفظ ( رب) قد اهتدى الدكتور بدوي إلى تعليل مقبول لسر حذف أداة النداء "الياء" مع "رب" إذ يرى أن سر الحذف فيه للمبالغة في تصوير قُرب المنادَى"رب" حيث إن معناه: المربي، والسيد، والمالك. وهو بهذه المعاني من شأنه أن يكون قريباً، حاضراً لا يحتاج في ندائه إلى وسائط. ونضيف إلى ما ذكره الدكتور بدوي: إن هذه الكلمة "رب" أكثر استعمالاً من غيرها في الدعاء. فروعي فيها من جهات التخفيف، ما يجعلها أطوع في الألسنة، وأسهل في مجارى الحديث. يقول د. عبد العظيم المطعني في خصائص التعبير القرآني: وقد التزم القرآن الكريم حذف أداة النداء "الياء" مع كلمة "رب" خاصة في كل موضع وردت فيه على هذا الوجه إلا في موضعين: الآية (30) من سورة الفرقان. وهي قوله: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) (30) . والآية (88) من سورة الزخرف، وهي قوله: (وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ) (88) . أمر الله ـ تعالى ـ بدعائه بأسمائه الحسنى عموما، وخصَّ منها أسماء، فذكر على وجه الخصوص، يقول ـ جلَّ وعلا ـ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ ، ويقول ـ سبحانه وبحمده ـ: ﴿ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ سبحانه وبحمده، يعني: ادعوا بهذين الاسمين، وبغيرها من الأسماء التي تَسمَّى بها. والمتبادر إلى أذهان كثيرين أنَّ الدعاء بأسماء الله تعالى الحسنى هو أن نقول: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا رب العالمين، يا عزيز، يا كريم، يا قوي، ونأتي بمسائلنا بعد ذلك، وهذا بالتأكيد أحدُ صور وأحدُ معاني الدعاء بالأسماء الحسنى، فالأسماء الله الحسنى دعاء الله ـ تعالى ـ بها يكون على صورتين في الجملة: الصورة الأولى هي ما ذكرتها قبل قليل، وهي: صورة سؤاله بأسمائه الحسنى ـ سبحانه وبحمده ـ بأن يقول المؤمن: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا رب العالمين، أو أنه يذكرها في دعائه توسلا، كأن يقول: ربِّ هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، على سبيل المثال، أو ربِّ اغفر لي وتب علي إنك أنت الغفور الرحيم. هكذا يُدعا الله ـ تعالى ـ بأسمائه الحسنى، إمَّا بندائه بها، وهذا مطابق تماما للدعاء؛ لأنه نداء، وإمَّا أن تُذكر أسماءه جلَّ في علاه في ثنايا الدعاء، وهذا كثير، وسيأتي له نماذج في كلامِ الله، وفي كلامِ رسوله صلوات الله وسلامه عليه. النوع الثاني من الدعاء، وهو الذي يخفى على كثيرين: هو دعاء الله ـ تعالى ـ تعبُّدا وتذللا بأسمائه الحسنى، وهذا في الحقيقة أعلى مرتبة من الأول، أن تدعو الله تعبُّدا بأسمائه الحسنى، تتعبَّد لله بأسمائه الحسنى دعاء عبادة، دعاء ثناء، دعاء حمد، دعاء تمجيد، دعاء تقديس، هذا يغفل عنه كثير من الناس؛ لأنَّ الإنسان يبادر إلى حاجاته ومسائله ومطالبه، ويغفل عن معنى مهم في دعاء الله ـ تعالى ـ وهو أنَّ الله إذا اشتغل العبد بذكره والثناء عليه وتمجيده وتقديسه وحمده؛ يبلغ من عطاء الله وإحسانه وبره وفضله وإنعامه ما يفوق خياله، ما يفوق تصوره. الله أكبر! إنه جزيلُ الإحسان من ربٍّ، إذا اشتغل العبد بذكره وتقديسه وتمجيده والثناء عليه؛ بلَّغ العبد أعلى مما يُؤمِّل، يعني: لما تقول: ربي أعطني، يا رب اغفر لي، يا رب ارحمني، أن تسأل مسائل محددة ترى أنها تجلب لك الخير في دنياك أو في أخراك، والله عزَّ وجل كريم لا يخيب من سأله، ولا من طلبه، ولا من قصده وتوجه إليه ـ سبحانه وبحمده ـ فإنه لا يخرج السائل إلا بخير.
هي تقصد مع لفظ ( رب) قد اهتدى الدكتور بدوي إلى تعليل مقبول لسر حذف أداة النداء "الياء" مع "رب" إذ...
بارك الله بك وبجهدك في الإضافة والتوضيح والتعليل
وبرأي الدكتور البدوي وتفسيره !
وبالنسبة للآيتين المستثنييتين فهما قد جاءتا بصيغة الشكوى
وليس الدعاء
وما لحق ذلك من تفسير قيم
نستخلص منه أن الذكر و الثناء على الله أفضل من الدعاء المباشر
والدعاء نوعان .. دعاء الثناء ، ودعاء الطلب
والعبد بحاجة إلى هذين النوعين من الدعاء
والأفضل أن يجمع بينهما
بارك الله بك ياكريمة وزادك فضلاً
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جزاك الله خيرا بس ما فهمت الجزء الاخير فهمت ان من الافضل الانشغال بتمجيد الله وتقديسه وحمده والثناء عليه لكن بالاخر ما فهمت وخاصة هذا الجزء (لما تقول: ربي أعطني، يا رب اغفر لي، يا رب ارحمني، أن تسأل مسائل محددة ترى أنها تجلب لك الخير في دنياك أو في أخراك) هل يعني الانشغال بالتمجيد والتقديس افضل من قول رب اعطني او رب ارحمني
جزاك الله خيرا بس ما فهمت الجزء الاخير فهمت ان من الافضل الانشغال بتمجيد الله وتقديسه وحمده...
كلامها واضح ياغالية وقد شاركت في الرد عليها فاقرأيه
وإن شاء الله يكون هنالك موضوع آخر عن الدعاء والذكر
جزاكم الله جميعاً ..خيراً

🌿⚘🌿