بـنـت صـلالـة
اختي الكريمة هذا كلام الباحث في مايخص سلطنة عمان هنالك بعثة أمريكية ادعت أنهم اكتشفوا مدينة إرم بصحراء السعودية، وقد حددوا موقعها بانها مدينة أوبار جنوب الرياض 130 كيلومتر حيث استخرجوا قلعة من تحت الرمال السعودية من جانبها نفت رسميا تلك الفرية بأن مدن قوم عاد هي أوبار وبالنظر إلى القلعة التي استخرجوها نجد أنها مبنية من طوب صغير الحجم، وحجمها إجمالا بحجم فيلا من عصرنا الحالي ‍!! فهل تلك هي { ِعَادٍ / إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ / الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ } فاتجهوا لسلطنة عمان وادعوا أنهم اكتشفوا عن طريق الأقمار الصناعية أنهاراً وأودية تحت الرمال، واستخرجوا أعمدة من تحت الرمال سلطنة عمان من جانبها أيضا نفت أيضا رسميا تلك الفرية وبالنظر لتلك الأعمدة نجد أن ارتفاعها لا يزيد عن 4 أمتار !! فهل تلك هي { ِعَادٍ / إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ / الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ } ؟؟؟ فاتجهوا إلى اليمن ليعلنوا أنهم اكتشفوا أودية إرم هناك !! # الجدير بالذكر أن البعثة الأمريكية مكونة من 38 يهودي !! # وفي الواقع لو أنهم اكتشفوا بالفعل حضارة قوم عاد لكان الأولى بهم أن يعلنوا إسلامهم لأن حقيقة تلك الحضارة تم ذكرها في القرآن الكريم وحده على الإطلاق دونا عن جميع كتب التأريخ والكتب الدينية الأخرى فهل فهمنا الآن لماذا إصرارهم على تأكيدهم أن قوم عاد كانوا بالجزيرة العربية ؟ مجرد لإبعاد النظر عن أن قوم عاد موطنهم مصر، حتى تظل الأهرام منسوبة للفراعنة، ونظل نجري وراء السراب في الجزيرة العربية، فيستمرون في التهكم على القرآن بأنه كتاب أساطير حيث لا مساكن لقوم عاد في الجزيرة العربية وتصبح مباني الفراعنة أكبر من مباني قوم عاد !!
اختي الكريمة هذا كلام الباحث في مايخص سلطنة عمان هنالك بعثة أمريكية ادعت أنهم اكتشفوا مدينة إرم...
أشكرك على هذا الموضوع الشيق وسبق رأيت هذه الافتراضات من قبل إلا أنها لا تجاوز كونها افتراضات مبنية على تساؤلات ونظرية المؤامرة و تنفيها في نفس الوقت اجتهادات وحتى اختلاف تفسيرات بعض علماء المسلمين لمعنى إرم ذات العماد !!! ما لاحظته أنه يعتمد على حجج ليست قوية بما يكفي لتنفي التاريخ المشاهد للعيان من تاريخ الفراعنة واللغة الهيروغليفية بمجرد افتراضات أطلق لها العنان !

* بعض من اختلاف علماء المسلمين في تفسير معنى إرم ذات العماد بأنها قبيلة والبعض يقول بأنها مدينة... والله أعلم فلو رجح قول من يقولون أنها قبيلة وأبادها الله فلا معنى حينها للبحث عن إرم !! ولو كانت مدينة فالأحقاف معروف تاريخا مكانها إلى جانب أنها كانت أنهار وجنات وعيون وغابات ومدينة أوبار التاريخة لا تبعد عن صلالة إلا 150 كم ! والعيون والغابات الخضراء قريبة منها وربما كانت فيها يوماً ما وأخفتها الرمال والريح كما دلت الأبحاث على وجود أنهار !! مع ذلك ما تم اكتشافه من أوبار ما زال قليل جداً ولأن الأعمدة الضخمة كانت أحد ما يميز مدينة أوبار في الكتب التاريخية فرجح الباحثون أنها قد تكون هي إرم !!لكن البعض منهم قال أنه سابق لأوانه التأكيد أنها إرم ولن تتجلى الحقائق كاملة حتى يتم التنقيب عنها أكثر لكن بعض التشابه والدلائل تشير أنها جزء من المدينة المفقودة وبعضها لا تعطي هوية أكيدة كونها إرم أم لا !!!... ويبقى الله أعلم...

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1954&idto=1956&bk_no=49&ID=2044


* هل قرأ الباحث جميع كتب التاريخ الأجنبية واطلع على الخرائط التاريخية عندهم وتأكد أنه لم تذكر مدينة مفقودة كـ إرم إلا في القرآن الكريم ؟ ألم يسمع عن أوبار التي ذكرت في كتبهم باسماء كثيرة منها أوفار و عفار وعبار ومعروفة منذ القدم أنها اسم من أسماء ظفار القديمة !!!هل سيتكبد الباحثون كل هذا العناء في الصحراء لمجرد ذكر إرم في القرآن فقط !!! هل يؤمنون به أصلاً حتى يسعون لإثبات أو نفي شيء فيه بالبحث!!لكان سيكفيهم التزوير التاريخي أو حتى الاكتفاء بنظرية المؤامرة مثله دون العناء والبحث والتأكد !! أم أنهم جاؤوا يهرولون وفق كتبهم التاريخية وخرائطهم وقصصهم الأسطورية ليثبتوها باكتشاف هذه المدينة التاريخية أوبار وجاء ذكر إرم في القرآن الكريم مشابه لما يبحثون عنه وظن البعض أنها قد تكون هي المقصودة بإرم !... ويظن الكثير أن أوبار ربما تكون المدخل أو الدليل المؤدي لإرم لكن إرم لم يجدها أحد للآن كما يتصورونها والله أعلم بها ...( والأغلب أنهم كانوا يدورون عن مدينة أسطورية من ذهب مدفونة تحت الرمال عززتها بعض القصص التاريخية الغربية و العربية حول مدينة إرم التي بنيت من الذهب لتكون جنة لقوم عاد وبناها شداد بن عاد ليتحدى بها جنة الخالق عز وجل... فقد كان طموح البعثة أكبر من أحجار الهرم ولغتهم لغة أصعب من لغة الفراعنة هههههه)

* سلطنة عُمان لم تنف الاكتشافات بالعكس دعمت البعثات التي أتت للتنقيب عن المدينة المفقودة الأسطورية واكتشفت هذه البعثات مدينة أوبار التاريخية المدفونة تحت الرمال في منطقة الشصر في صحراء ظفار جنوب عُمان ( مشارف صحراء الربع الخالي ) ولم يكملوا أبحاثهم لصعوبة البحث أكثر في هذا الجزء من الصحراء ومخاطره لكنهم عبر المسح بالأقمار اكتشفوا ممرات للقوافل واكتشفوا أن مدينة غنية كانت موجودة في ذلك المكان من الآثار التي وجدوها لكن البحث لم يكتمل ويقول البعض أنها تظهر لهم في المسح بالأقمار لكنهم عند بحثهم عنها لا يجدونها ويضيعون الطريق والله أعلم... واكتشفوا كثير من الاكتشافات الأخرى في الكهوف ومدينة المحلة الأثرية وعمقوا بحوثهم حول مدينة سمهرم الأثرية ومدينة البليد الأثرية وتم اكتشاف جزء آخر من هذه المدينة بالصدفة قبل سنتين تقريباً... كلها كانت مدن تاريخية غنية وتجارية ولها ارتباطات مع الحضارات الأخرى كحضارة الفراعنة والحضارة اليونانية وغيرها وذكرت في كتب التاريخ الأجنبية وفي خرائط رومية وحتى في الكتابات الهيروغلوفية ورسومات الفراعنة رحلة القوافل لظفار من أجل اللبان المقدس ...هم شرقوا وغربوا واكتشفوا الكثير من الآثار لكن أبرزها كانت أوبار التي لم تكن تعرف إلا من خلال كتب التاريخ والأساطير الشعبية الموروثة وظن كثير أنها تسمية قديمة فقط لظفار لكنها ظهرت كمدينة بعد البحث والتنقيب واعتقد الكثير أنها إرم !

http://www.alshindagah.com/septoct2004/shindaga_arabic_60/aobar_tanhaz.htm

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0406cd923ce30122

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D9%85_%D8%B9%D8%A7%D8%AF

*هناك أيضاً فيلم أجنبي كان يتحدث عن أسطورة ميدوزا المرأة ذات الرأس المكون من ثعابين التي كانت تحرس الشجرة المقدسة اللبان وهذه أسطورة لها ارتباط ببلاد بونت وهذه أيضاً لها علاقة بقصة أسطورية قديمة عندنا عن جنية بنفس المواصفات تحرس أشجار اللبان!! ربما تكون القصة منقولة عبر حضارة اليونان ووصلت إلينا عبر صلات قديمة بين الحضارات أو مسروقة لجنية قصتنا خخخخخ الله أعلم !!!... وأيضاً حدثت بلبلة على منطقة خرفوت وبدأ بعض الباحثين ( هم ما يجون بنية طيبة لازم وراهم دافع قوي من كتبهم ههههه) يقولوا أنبيائهم جووا هنا وسموا خرفوت أرض الفضل ( ربما بداية قصة شبيهة لأرض الأمل ) وفي لهم فيديوهات باسم على خطى ليهي وأرض الفضل باونتي فل ويعرضون خرائط قديمة وكتب ويتحدثون عنها والخ ... وصارت ضجة إعلامية داخلية طبعاً رداً على هذه الفيديوهات والزيارات الغير بريئة لاستكشاف منطقة خرفوت وبعدين هدت الأمور وتم التشديد قليلاً على دخول طائفة معينة عينها كانت على خرفوت:35: ههههههه

*في صخرة عندنا اكتشفوا رموز ورسوم وراها أسرار وأنا أقول ليش البعثة الأمريكية هربت وما عاد لها نفس تكتشف أكثر هههههه اهيي طلعنا عارفين الطريق من زمان لكن حسينا ما وراها خير عشان كذا ما اكتشفناها أمريكا وسكتنا ورسمناها هههههههه



http://shar3-almutanabi.com/forum/showthread.php?t=8097

أهم شي لما قال( لم يعيروا هذه الأرض الجديدة أي اهتمام ) هههههه فديتنا طبيعة فينا ما نحب اللي يجي منه مشاكل هههههههه



نقلت لك بعض المقتطفات حول بعض ما يختلف فيه أو تتفق فيه بعض القصص التاريخية أو الأسطورية وأخيراً لو الباحث يريد حضارة قوم عاد والأحقاف وإرم ياخذها بالعافية عليه ما لقينا شي أكيد عليها عندنا لكن احنا نريد أمريكا :biggrin2:ههههه وخذي التاريخ بحذر ولا يمكن قبول فرضيات بدون أدلة سوى تساؤلات وافتراضات البعض التاريخية!! أمام افتراضات أخرى و دراسات معمقة وأبحاث طويلة لسنوات وأيضاً تفسيرات وكتابات علماء التاريخ سواء عرب أو غيرهم كما لا يمكن إنكار أسرار الحضارة الفرعونية وما توصل له الفراعنة في مجالات عدة هندسية وطبية حار الكثير فيها ... وعلى كل يبقى أننا من الممكن أن ننظر إلى أن جزء من الحقيقة والمنطقية قد تحمله افتراضات الغير ويملكونها لكن لا يمكن التسليم بها تماماً والدفاع عنها دون دليل جازم وقاطع يثبتها وإلى الآن ما زالت هناك أسئلة كثيرة حول كثير من المواقع التاريخية المتشابهة في بلدان عدة والمختلف حول حقيقتها وكل بلد تفترض من موروثاتها والحكايا الشعبية المتواترة أن القوم والنبي المذكور في القرآن عندها ...والله أعلم...

وبالتوفيق لك وتسلمي على موضوعك الشيق بالحوارات المتعمقة المثرية له بالتفكير حول إرم ...
ذكرى@
ذكرى@
جزاك الله خير
lonely4e
lonely4e
مشكورة اختي والله يعطيك العافية
بـنـت صـلالـة
مزيد من المعلومات حول أوبار وما جعل البعض يظن أنها إرم ...



http://southport.jpl.nasa.gov/cdrom/sirced03/cdrom/ROADMAP/MOVIES/MOVIMENU.HTM

تم تخيلها بهذا الشكل عن طريق ما تم إيجاده بواسطة الأقمار الصناعية والآثار والأثريات التي توضح بعض ملامح مدينة أوبار مدينة الأبراج والأعمدة التي لم يكتشف منها سوى أجزاء بسيطة ....أسماها لورانس العرب أتلانتس الرمال ....













الأقمار الصناعية ...




بـنـت صـلالـة
علميات الحفر كانت مطابقة لما بثته الأقمار الصناعية وللخرائط وتم اكتشاف أجزاء ....



رجح البعض أن الموقع يعود إلى أكثر من 18 ألف سنة قبل الميلاد وجد في الموقع بئر ماء وبرج وجدار طوله 60 متر كما وجد ما يشبه الأبراج الدائرية عرض الواحدة منها حوالي متر مربع ووجد بالقرب من الموقع أدوات تعود للعصر الحجري والعصر البرونزي وبعض العملات تعود لعصور إسلامية ...




لكن هل أوبار هي إرم ؟ ... الله أعلم ولم يؤكد أحد ذلك لكن خبر اكتشافها انتشر بسرعة لعدم توقع أحد أنه توجد هذه المدينة الأسطورية المذكورة في كتب تاريخية وأنها مدفونة تحت الرمال كحقيقة وواقع !

من المؤرخين الذين كتبوا عن ظفار ولبانها منذ عام 400 قبل الميلاد المؤرخ اليوناني الشهير هيرودوت ثم بيليني وبطليموس وديودوروس وسترابو وهؤلاء جميعهم تركوا انطباع على أهمية هذه المنطقة في العالم القديم ...والجغرافي بطليموس أول من رسم خريطة لظفار وعثر على عدد من اللوحات السومرية ( كتابات قديمة) في منطقة خور روري ...كما أن كثير من الرموز والرسومات في كهوف وجبال ظفار تدل على ارتباطها بالعالم القديم والحضارات الأخرى وكان الفراعنة يسمون ظفار باسم بلاد بونت وعند الرومان باسم أوفير وباسم ريدان وباسم أوبار عند بعض المؤرخين الأجانب والمسلمين ومن المؤرخين المسلمين الذين كتبوا عن أوبار وحددوا موقعها في شمال ظفار المؤرخ نشران بن سعيد الحميري الذي يشير إلى أن أوبار كانت الاسم الذي يطلق على أرض عاد لكنها جفت بسبب فقدان المياه وأن بها مبان عالية وكبيرة لكن غطتها الرمال بفعل الرياح ...وذكر المؤرخ الطبري أن أوبار منطقة ضربها الجفاف ...ويشير المؤرخ الكسائي إلى أن أوبار دمرتها رياح عاتية ...وأعطى ياقوت الحموي وصفاً جغرافياً دقيقاً عن المنطقة إذ يقول أن أوبار أرض واسعة وأرض خصبة للغاية وغنية بثرواتها المائية وبأشجارها الكثيفة وأنواع الفاكهة مما دعى كثير من المؤرخين أن يؤيدوا أن أوبار قد تكون هي أرض عاد ...
وفي عام 1285 م أكد ماركو بولو ازدهار مدينة ظفار حيث وصف عظمتها وجمالها في كتاباته وحركتها الملاحية وفي عام 1331م زار الرحالة ابن بطوطة ظفار ووصفها وكلها أوصاف متشابهة مع ما ذكره المؤرخين القدامى ...

وفي كتاب البلاد السعيدة للمؤرخ بروتردام توماس : ( لو أن هناك بقعة في الجزيرة العربية تستحق صدقاً لقب البلاد السعيدة فهي ظفار فإليها جاء المصريون القدماء باحثين عن اللبان الذي استخدموه في سرهم الأكبر التحنيط وهناك من يقول أن أعمدة النبي سليمان عليه السلام دفنت في مكان ما فيها ولم لا تكون هي نفسها ظفار( عفار ) الجنة التي ذكرت في التوارة أن فيها سوق العاج وريش الطاووس و كنوز الذهب ومكاييل الفضة وقدور اللبان ! )

والله أعلم ...