شكرا لتثبيت الموضوع
النخلة الثانية : قضاء وقدر
كل حدث في الحياة مكتوب بقدر من قبل أن يخلق الله الأرض ومن عليها ، علينا أن نشق طريق حياتنا ونمضي بقوة ، فإذا ما داهمتنا المفاجآت فإن الله معنا !
قد يبدو كلاما بسيطا لا يقارن بمستوى الألم الذي تشعر به ، إلا أنه عمق الحقيقة ، استحضر هذا المعنى لتشعر بالطمأنينة والاستسلام لقضاء الله سبحانه . قال تعالى :
"ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ، إن ذلك على الله يسير * لكي لا تأسوا على ما فاتكم ، ولا تفرحوا بما آتاكم ، والله لا يحب كل مختال فخور." (4)
وقال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه." (رواه الترمذي)
يقول الغزالي-رحمة الله عليه : " ومراقبة الأقدار القاهرة –خارج نطاق إرادتنا الحرة- وملاحظة صنع الله فيما تفد به من حلو ومر وخير وشر ، يضبط العواطف ، ويجنبها الحدة والغلواء." (5)
النخلة الثالثة : التسليم لله
تذكر المقولة الآتية : "إن الأمر هكذا ولا يمكن أن يكون غير ذلك." استسلم لقضاء الله ، استرخِ ، فالله سبحانه أبدا لا يريد مضرتك ، وإنما الخيرة كل الخيرة فيما يجري لك ، وسواء أحببته أو لا . الأنبياء كانوا أشد الناس بلاء ، ومع ذلك لم يجأروا يائسين أو معترضين على قضاء الله ، إنه التسليم الجميل الذي يسلمك للشعور بالاسترخاء .
وتأمل كلمات الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :
" وما عساك تفعل إذا أصابك ما تكره ؟ إن كان تغيير المكروه في مقدورك فالصبر عليه بلادة ، والرضا به حمق.
أما إذا كان ما عراك فوق ما تطيق ، فهل هناك حيلة أفضل من الاتزان ورباطة الجأش ؟!
وهل هناك مسلك أرشد من الاعتراف بالواقع ، ونشدان تغييره من صاحب الإرادة العليا ، وواهب الخير الجزيل ؟ " (6)
قال عليه الصلاة والسلام : " مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء. ومثل الكافر كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد." ( رواه البخاري)
ترك الأمر لله يعني تذكر أنه ليس عليك أن تقوم بكل شيء ، كما أنه ليس عليك أن تخرج من السيارة لدفعها. كل ما عليك أن تعرفه هو كيفية القيادة . ما زال بإمكاننا أن نقوم بما في وسعنا ، ولكن يصبح الأمر أكثر سهولة عندما نعرف ونثق بأن هناك قوة تساعدنا.
جون جراي
شكرا لتفاعلكن الرائع ^_^ تابعوا معي >>>
خلود
شكرا لتثبيت الموضوع
النخلة الثانية : قضاء وقدر
كل حدث في الحياة مكتوب بقدر من قبل أن يخلق...
لاّ زلتُ عطشى غاليتي ..
ولاّ زلتُ أستظل بباسق الـ نـخـل ..~
هـــنااّ .~> في حرمـ الـ متعـة ..
إلى رواء أستاذتناأّ .. فكلي شغف لـ قراّءتكـ .. ~