أ.خلود داود
أ.خلود داود
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.

السلام عليكم

أحييك أستاذة هنوتي.. فعلا أنت في ميلاد جديد سيلهم الكثيرين بإذن الله. وأسلوبك في الإجابة الرائعة أكثر من ممتاز ، استمري ونحن معك ، بل ونريدك أن تكوني معنا فمنك نستمد قوة صادقة. وفقك الله ^_^

شكرا روين على إضافاتك القيمة .

شكرا أنين الشوق*

شكرا عائشة المشرقة

ممتنة لتفاعلكن جميعا.

خلود

^___^
أ.خلود داود
أ.خلود داود
السلام عليكم أحييك أستاذة هنوتي.. فعلا أنت في ميلاد جديد سيلهم الكثيرين بإذن الله. وأسلوبك في الإجابة الرائعة أكثر من ممتاز ، استمري ونحن معك ، بل ونريدك أن تكوني معنا فمنك نستمد قوة صادقة. وفقك الله ^_^ شكرا روين على إضافاتك القيمة . شكرا أنين الشوق* شكرا عائشة المشرقة ممتنة لتفاعلكن جميعا. خلود ^___^
السلام عليكم أحييك أستاذة هنوتي.. فعلا أنت في ميلاد جديد سيلهم الكثيرين بإذن الله. وأسلوبك في...



· مراحل استيعاب المحنة :

1. الشعور بالصدمة والذهول :

شعور جارف بالصدمة ، يمتزج أحيانا بنوع من الإنكار ، ورفض قبول الحقيقة ، وربما نتظاهر بعدم حدوث شيء ، فنكبت مشاعرنا وانفعالاتنا ، ونرفض الشعور بأن شيئا ما لا نرغبه قد وقع .

إن بداية العلم بالمرض تبدو حرجة جدا ، يحدث اختلال في التوازن النفسي ، وكما تقول إحداهن : " يشعر الشخص بفقدان السيطرة على نفسه عندما يسمع أنه مصاب بالسرطان. فجأه يصبح المستقبل مجهولا." وتقول أخرى عن نفسها :"اكتشاف سيدة أرملة وعندها أسرة ؛ إصابتها بمثل هذا المرض ليس بالأمر السهل ، مع خطورة ما قد يتطور إليه." (21)


2. الشعور بالغضب :

عندما نعترف بالحقيقة ، ونقر بوجودها ؛ يتملكنا شعور الغضب ، إذ وقع ما لا نريد بالإجبار ، ولا فرار من التسليم ، إلا أن الرضوخ للواقع تسبقه موجة انفعالية ، كمن يحاول أن يقنع نفسه أن بإمكانه المواجهة والتصدي للحدث بالقوة .


3. الشعور بالإحباط :

في هذه المرحلة تتدفق ألوان المشاعر ، تنتفض كل ذكرياتنا المؤلمة ، نشعر بأن الحياة رحلة عذاب وشقاء ، نشعر بتفاهة الحياة وانعدام قيمتها ، وفقدان البهجة والتفاؤل.. الحياة هنا ضرب من المعاناة والألم المتتابع ، من أين يأتي السرور ونحن على فراش المرض نقاسي الشعور بالمرارة وفقدان الأمل !

يصعب علينا في هذه المرحلة أن نغير نظرتنا للمرض إلى أنه تجربة عظيمة ستقدم الكثير من الفائدة على جميع مستويات حياتنا ، لأن هذا المنظور يبدو سخيفا وغير عقلاني في وضع استيعاب الصدمة ، بل هو اعتقاد من لم يجرب بلاءات الحياة الكبيرة ، فهو مسترخٍ ويتحدث من فراغ !

بعض الأشخاص يقف إلى هنا ، لتظل الحياة في نظره بلاء.. هما.. حزنا.. حياة باهتة ، بلا ألوان.. ويظل يستحضر شريط الذكريات ، والأسف على الصحة التي مضت ، وتستقر نظرته للحياة على أنها رحلة مظلمة ، قد خلت من نور الأمل ، وتظلها غيوم داكنة دوما وأبدا .

نغفل في مثل هذه الظروف الجانب الإنساني الهام الذي نحتاجه لاستعادة إحساسنا بدفء الحياة ، وأننا لم نزل بخير .

عندما نصل إلى هنا ، وعندما تتملكنا مشاعر فياضة ؛ علينا أن نراعي طبيعتنا البشرية في الحاجة إلى التعبير والفضفضة ، أن نفرغ انفعالاتنا وحاجتنا إلى البكاء.. وهذه خطوة هامة جدا للوصول إلى مشاعر السلام ، وبذا فلابد من إعطاء أنفسنا فرصة كافية للتعبير عن خلجاتها ، وآلامها ، ومشاعرها بكل حرية ، وعندها.. يمكن أن يكون للحياة جانب مشرق نؤمن به .

جوووورري
جوووورري
أستاذتنا الغالية رائعه وأكثردعواتي القلبية لك جعل الله ماتقدمينه في ميزان حسناتك
أ.خلود داود
أ.خلود داود
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.

الكتاب في طريقه إليك يا هنوتي ^_^

شكرا جوري .. شكرا جميعا.
رويــــن
رويــــن
صح لانه الحزن والضيق والغضب ممكن ترفع هرمون الأدرينالين

وهالشي اذا زاااد ممكن يأثر في صحه الجسد ويؤثر في المناعه حتى بعض انواع مرض السكر تجي بسب الحزن والغضب الشديد

هذا غير الـتأثير السيئ على القلب والشرايين

افتكر شفت بالتلفزيون ناسيه اي قناه لكن عرضوا كثير قصص واقعيه لأشخاص قاومو المرض بالتفاؤل

ومنهم وحده اصيبت بالسرطان ومازعلت بالعكس قررت تكون ايجابيه وصارت تقوم بتأجير افلام كوميديه دائما وتضحك

وبعد ثلاث شهور راحت تفحص قالها الطبيب انها خلاص شفيت من المرض :)

سبحان الله