جوووورري
جوووورري
أستاذتنا الغاليه العفو نحن من نشكرك على كتابك الرائع بارك الله فيك
أ.خلود داود
أ.خلود داود
· مراحل استيعاب المحنة : 1. الشعور بالصدمة والذهول : شعور جارف بالصدمة ، يمتزج أحيانا بنوع من الإنكار ، ورفض قبول الحقيقة ، وربما نتظاهر بعدم حدوث شيء ، فنكبت مشاعرنا وانفعالاتنا ، ونرفض الشعور بأن شيئا ما لا نرغبه قد وقع . إن بداية العلم بالمرض تبدو حرجة جدا ، يحدث اختلال في التوازن النفسي ، وكما تقول إحداهن : " يشعر الشخص بفقدان السيطرة على نفسه عندما يسمع أنه مصاب بالسرطان. فجأه يصبح المستقبل مجهولا." وتقول أخرى عن نفسها :"اكتشاف سيدة أرملة وعندها أسرة ؛ إصابتها بمثل هذا المرض ليس بالأمر السهل ، مع خطورة ما قد يتطور إليه." (21) 2. الشعور بالغضب : عندما نعترف بالحقيقة ، ونقر بوجودها ؛ يتملكنا شعور الغضب ، إذ وقع ما لا نريد بالإجبار ، ولا فرار من التسليم ، إلا أن الرضوخ للواقع تسبقه موجة انفعالية ، كمن يحاول أن يقنع نفسه أن بإمكانه المواجهة والتصدي للحدث بالقوة . 3. الشعور بالإحباط : في هذه المرحلة تتدفق ألوان المشاعر ، تنتفض كل ذكرياتنا المؤلمة ، نشعر بأن الحياة رحلة عذاب وشقاء ، نشعر بتفاهة الحياة وانعدام قيمتها ، وفقدان البهجة والتفاؤل.. الحياة هنا ضرب من المعاناة والألم المتتابع ، من أين يأتي السرور ونحن على فراش المرض نقاسي الشعور بالمرارة وفقدان الأمل ! يصعب علينا في هذه المرحلة أن نغير نظرتنا للمرض إلى أنه تجربة عظيمة ستقدم الكثير من الفائدة على جميع مستويات حياتنا ، لأن هذا المنظور يبدو سخيفا وغير عقلاني في وضع استيعاب الصدمة ، بل هو اعتقاد من لم يجرب بلاءات الحياة الكبيرة ، فهو مسترخٍ ويتحدث من فراغ ! بعض الأشخاص يقف إلى هنا ، لتظل الحياة في نظره بلاء.. هما.. حزنا.. حياة باهتة ، بلا ألوان.. ويظل يستحضر شريط الذكريات ، والأسف على الصحة التي مضت ، وتستقر نظرته للحياة على أنها رحلة مظلمة ، قد خلت من نور الأمل ، وتظلها غيوم داكنة دوما وأبدا . نغفل في مثل هذه الظروف الجانب الإنساني الهام الذي نحتاجه لاستعادة إحساسنا بدفء الحياة ، وأننا لم نزل بخير . عندما نصل إلى هنا ، وعندما تتملكنا مشاعر فياضة ؛ علينا أن نراعي طبيعتنا البشرية في الحاجة إلى التعبير والفضفضة ، أن نفرغ انفعالاتنا وحاجتنا إلى البكاء.. وهذه خطوة هامة جدا للوصول إلى مشاعر السلام ، وبذا فلابد من إعطاء أنفسنا فرصة كافية للتعبير عن خلجاتها ، وآلامها ، ومشاعرها بكل حرية ، وعندها.. يمكن أن يكون للحياة جانب مشرق نؤمن به .
· مراحل استيعاب المحنة : 1. الشعور بالصدمة والذهول : شعور جارف بالصدمة ، يمتزج...
· التقبل والتعبير عن المشاعر
دعنا ننصت إلى هديل الحمامة البرية التي ستخبرك بأساليب رائعة ومريحة ، تحقق التوازن الانفعالي والعاطفي.. أنصت !


- تقبلْ وضعك.. وعبـِّـر عن مشاعرك..

من المريح هنا أن نسمح لانفعالاتنا ومشاعرنا بالتدفق والخروج من عزلتها ، نبكي.. نتساءل كثيرا : لماذا حصل لي هذا ؟!.. إحباط.. ألم.. ذهول..
ومن المألوف أن يمر الإنسان بمثل هذه المشاعر ؛ إلا أن مضيّ الوقت ، واستعادة التوازن النفسي ، ومع تقبل الوضع تدريجيا ، تبدأ هذه المشاعر بالانحسار ، بل وتتحول أحيانا إلى مشاعر التفاؤل ، والثقة بالله ، والتسليم بالقضاء والقدر .

إنك تتألم ، دع هذا الألم يخرج ، دع مشاعر الغضب تفصح عن نفسها ، دع مشاعر الألم تتسلل بين كلماتك وفي حديثك ، عبر عن حزنك وكآبتك ، أفصح عن مشاعرك الآن نحو الحياة ، لربما تبدو في نظرك كحفرة عميقة مظلمة ! إن لك مساحة من التعبير ، ومن حقك أن تفعل ذلك ، من حقك أن تبكي.. من حقك ألا تصدق.. من حقك أن تمر بفترة إحباط.. من حقك أن تخرج انفعالاتك للسطح ، ليس من الجيد أن تبقى محبوسة بداخلك بحجة أنك إنسان ناضج وواع ٍ ، هل أنت أفضل من نبي الله يعقوب عليه السلام ؟! كان يعقوب عليه السلام يبكي ويبكي حتى ابيضت عيناه من الحزن ، وكان يبث شكواه إلى الله سبحانه ، عاش فترة حزنٍ على فقد ولده ، وسمح لنفسه بأن تمر بهذا الشعور ، وأن يطلقه خارج طيات صدره ، وفي ذات الوقت لم يكن يعترض على قضاء الله ، ولم ييأس من فرج الله ، فهو الله الرحيم العليم اللطيف القدير ، قال الله تعالى على لسان يعقوب : " ولا تيأسوا من روح الله ، إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ."

هذه الخطوة تدعم جهازك المناعي ، أتعلم كيف ؟! هناك ارتباط بين الجهازين العصبي والمناعي ، فحالتك النفسية تؤثر في قوتك المناعية . إن التوتر المكبوت المتسبب عن المشاعر التي تمت إدارتها على نحو سيئ تضغط على عضلاتك وقلبك ومعظم الأعضاء الأخرى . (22)

إن كتمان مشاعرك سيجعلها تتراكم في الصدر ، حتى تنفجر يوما في لحظة غضب عارم ، أو في موجة اكتئاب لا ترحم ، فالتعبير عنها أولا بأول سيأخذ بك إلى دوحة السلام .

التعبير عن هذه المشاعر يجعلك تفهم نفسك في الوضع الذي تمر به الآن ، وبالتالي يجعلك تعي المشاعر والأفكار الطيبة التي تفتقدها ، ونقطة الوعي بمشاعرك وأفكارك تعد انطلاقة قوية وفعالة للخروج من حال إلى حال أفضل .
فيما يلي مجموعة من الوسائل المعينة في التعبير عن المشاعر والانفعالات .


- وسائل لتفريغ انفعالاتك ومشاعرك


ü عبر عن انفعالاتك :

خصص وقتا ( يوميا أو أسبوعيا ) تختلي فيه بنفسك لتعبر عن انفعالاتك ، اسمح لدموعك أن تتدفق.. اسمح لجسدك أن يعبر بحركات تجد فيها تنفيسا لغضبك وإحباطك ، والتزم بهذه الجلسات ، فهي تخرج المكبوت إلى السطح ، وتعيد حالة الاسترخاء لجسدك . كتمان الانفعالات قد يتسبب ببعض الأمراض العضوية كالصداع ، وآلام الظهر ، والقولون ، والمعدة..إلخ.

" لسوء الحظ ، فإن الكثير من المجتمعات الحديثة تشجع على قمع المشاعر الصعبة . إن عادة حبس الدموع والظهور بمظهر الهادئ على الرغم من غضبنا أو خوفنا ؛ عادة ما يتم الحكم عليها باعتبارها سلوكا شجاعا وكرمز للقوة وللتربية الحسنة ."

جيل لندنفيلد




ü الدعاء :

من أعظم الوسائل وأجداها في التعبير عن مشاعرك وانفعالاتك بطريقة آمنة ، إيجابية ، فعالة ، وذات ثمار أكيدة ! وماذا تريد أكثر من ذلك ؟!
تعلم كيف تدعو الله سبحانه بإلحاح ، وتذكر أن الله يحب الملحين في الدعاء ! امزج دعاءك بالدموع ، انتحب ، ابتهل إلى صاحب القوة العليا ، بثه شعورك بالخوف ، والعجز ، وإحساسك بالألم ، كن مثل نبينا يعقوب عليه السلام حين بكى متوجها إلى الله بشكواه : "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله." (23)

ادع الله دعاء الفقير المنكسر ، عبر عن صميم مشاعرك بالألم والخوف والقلق ، وعبر عن أمانيك في أن تكون بحال أفضل .
توجه إلى الله تعالى بدعاء نبي الله أيوب عليه السلام : " رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ." (24) رددْ هذا الدعاء ، ففيه شفاء لنفسك الملكومة !

"إن هذه الأدعية أشبه بالأناشيد الحماسية التي تثير عواطف الركب السائر ، فهي ليست جؤار القاعدين ولا أمانيّ الهامدين ، بل هي أمداد دافقة من الحق والضياء واليقين يتغلب بها البشر على مشكلات العيش ومضايق الأيام. " محمد الغزالي



قال أبو سعيد الخدري : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم ، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة ، فقال : "يا أبا أمامة.. ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت صلاة ؟ قال : هموم لزمتني وديون يا رسول الله. قال : أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك ، وقضى عنك دينك ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : قل إذا أصبحت وإذا أمسيت : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال." قال : ففعلت ذلك ، فأذهب الله همي وقضى عني ديني ."




مصدر القوة


أكثر من ترديد هذا الدعاء ، استشعر كلماته ومعانيه ، ردده بإلحاح ، بيقين :
" يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ."


تابعوا معي وسائل أخرى >>>

^_^
أنين الشوق **
أنين الشوق **
مصدر قوة فكر ! كيف يمكن لي أن أشعر بشعور طيب مع وجود العقبات / التحديات في حياتي ؟ ........................................................................................................................... ........................................................................................................................... ........................................................................................................................... ........................................................................................................................... ...........................................................................................................................
مصدر قوة فكر ! كيف يمكن لي أن أشعر بشعور طيب مع وجود العقبات / التحديات في حياتي...
من سبع سنين عجاف بعثرت فصولاً أربع أعيشها ..~
وقفت بها باردة كـ كهف مصلوبة كـ صمت سكنني الرعب شتتني الضياع / ..
وعند مدخل ذاكرتي انتشيت انكساراً مترقب أفتك بجسدي حتى أني أسقطتُ إليهـ القلب شوقاً ..!
سبع سنين وأنا أمارس الصمود واستحث عظيم الخطى على ساحة عراك ترضخ المرير ببذخ ..
مرت علي ليالي من عمر الاغتراب أودعتها بالنسيان ولكن أبت أن تحتفظ بهي حتى هرم العقل وما شاخ ..
فما رأيت إلا الرمق الاخر ابتلع غصات الألم وشحذ الهمم قوة مدى الحياة / ..
ولأنني كنت راحلة إليك { يـا إبتــلاء } خرجتُ من وطني دافنة ذكريات الطفولة وبدون تأشيرة عودة ..!
ترحلت عن كل ما يمتني بـ صلة .. الأهل .. الولد .. الزوج .. حياة الرفاهية ..
كل شيء .. كل شيء يخطر على بالك يــا إنسان .. لأني على يقين أن مركبي سترسو على مرفـأ القدر ..
وعند جزيرة توغله كانت ثانية من امتداد العمر مرقت أمام عيني بتفاصيل عالم مضى ..
أودعتها إلى ذات الماضي وكعادتها تخونني الذاكرة التالفة كثيراً ..
إلأ أنها أتت محفوفة بحاشية من مخزون { لونكـ , حجمكـ , سويعات أنينكـ ,
وتلك المغذية المعلقة و لنكن أكثر تفاؤلاً ونقول بـ تموج ماء الورد }
حفت أعماقي الباطنة فوثقت بها رسمياً عقداً إيلامي مع مداّد هذا القلم / ..
وبتوطئة واحدة اجتمعنا وحشودي الكرام لنقول لك ..
لن تشهد على مرأى هزائمنا .. يــا ...... }
لن أقول رفقاً بي ولكن سأظل أردد رحـماك يا رب ..
في جوفي الالام تضطرب ونار تضطرم وهو يحاصرني كـ وطن ..!
ما الحيلة وأين سبل النجاة في جسد أنهكهـ وجع ولم تخرسهـ الاهـ ..؟
رحماك يا رب ..
فهو كريم معي بل كرم متين حاتمي وعن بذخ أهداني الموت من كل النواحي شرقني وغربني ..
وتناسى أنك يا رب منهـ أكرم , أجود , وبنا رحيم ..
وأنا على علم أنَ ذاك حماقة , مخاطرة , جرأة فوق العادة ..
أن أواجه الخبيث بذرات صبر وبضع أشعة وتحاليل ,
وبنظام غذائي وبعض الكيماويات ما تضمن لي الوقاية لا أكثر ..
لكن حب الحياة جعلني أمارس زهدي المعهود مع أشواك ما أهداني إياها ..
فلا أرضخ لونين أيقظني ولا لشعرة أسقطها مني ..
فما كان بيدي سوى أن أوغل لشعاع الأمل شموعاً و أنقب من خلالها مدناً من الرضا ..
ما زارها هو ولا يعرف مساربها .. وكيف بهـ وهو اقتنص أحشاء معدتي والتهم جدارها ..
حتى تعكز بطانتها في رحلة مضينة بعمق نبضه وجسارته ..
كنتُ بين كفوف سحر قدح الجنون .. نفيتني ولا منفى يسعني ..!
كانت نجوى إلهي خلف أضلعي كـ صهيل بدموعٍ تجثمت القلب ..
شهدت الحياة تارة وتارةً تحتضر .. ترقص على بوارق المصائب ..
تلوك اللحم وتقرض العظم ما إن تحشرج الألم بين ضعف وقوة / ..
تتستر الخجل كمداً من خوفٍ حصرها في مكان شاحب كريه الرائحة ..
ولا تزال تلك النفاثة تصول و تجول جهازي التنفسي ..
نعم { وددت البكاء بل النواح والصياح .. رغبت الهروب مراراً وتكراراً ..
إلى حيث واسع الأرجاء .. لكن إيقاع الإيمان ينبض تترى ..
وذاك الخبيث بجبروته يعيش محولاتٍ لإخراسه .. وهيهات له إن استطاع ..!!
فأي سكر تجرعته منه ما زادني إلا جنوناً لأتشبت بقش حياة الشموخ ..
عمتُ .. غصتٌ .. وأفقتُ على بحور أصداّفه وهي تكاد أن تستحيل مني العمر والفاني ..
رمى بـ شظايا زجاجه ولا يعلم أنه بها يؤصد حفل أفراحي الصغيرة بلهيب لا متناهي من الحرقة !! ..
استحال خضابي جثثاً خالية من الرحمة ..
وتمر سبع عجاف أخريات ولا يتعافى وجعنا المطعون بل زادنا قوة وجنون ..
وكأن كل ما ادخرت من أحلام تنتظر اقتحامه لترى النور ../
الرحلة عبره كما قلت ضينة وأقسى .. لم تكن إلا موت بطيء وكأنه موت اللحظة ألف مرة ..
لحظة قادمة من أقاصي أودية الغياب .. مبهمة أو أراها أنا كذلك ..!!
لحظات عشتها من عمق هاوية أو أعمق ..~
أصابتني بالضعف لأنفذ منها ولا سبيل من هذا فقبلتها هكذا بكل الفوضى ..
وحاكيتها عن نقص عدا فتيل الأمل ..
تمثل أمامي كذات ذكرى تتحسس مكامن ألمي بأصابعها الوفية ..
لتتفقد ملامح غادرها الخبيث وكيف أصبحت .. حتى أذهلتها وبقـوة ..

شاكرة لكـ عطاءكـ اللا محدود ~..
وباركـ الرحمن في علمكـ وقلمكـ ..
جوووورري
جوووورري
اااااااااااااااه ياقلبي قلبت المواجع أسأل الله تعالى لنا جميعا الشفاء التام من كل الم
جوووورري
جوووورري
أستاذتنا الفاضله لا تعلمين مدى سعادتي وانا اقرأ ماكتبت وخاصه التعبير عن المشاعر مشاعري احسها مكبوته تعودت على كبتها حتى لا ازعج احد معي وتعبت اكثر لكن ما ان وجهتها الى ربي ارتحت اكثر واكثر دعواتي لك بالسعادة وراحه البال