حبيبتهم (أم عبدالعزيز)
بارك الله فيكن جميعا ونفع بما كتبتن ولاحرمكن الاجر يارب
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
وسيله دعويه
اخلاص العمل لله لقد أصبح من الضروري ـ جداً ـ عند بداية كل عمل التذكير بإخلاص العمل لله واحتساب الأجر والثواب من الله جل وعز ، لأنه صار من المشاهد المألوفة ـ المزرية ـ أن ترى الرجل العامل المجتهد ثم هو في منتصف الطريق تموت همته أو تكاد ، أو تجده يمنّ بما عمل وأنه فعل وفعل ، أو ينتظر مدحاً وثناءً من أحد.. وهكذا من الصور المؤسفة والتي أصبحت من قواصم الأعمال ومهلكاتها ، قال الله تعالى قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا لذلك كان من أهم المهمات قبل بداية العمل أن يخلص العبد عمله لله وأن لا ينتظر جزاءً ولا شكوراً من أي أحد كان
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
.اللهم انك تعلم ان هذا القلوبقد اجتمعت علي محبتك

و التقت على طاعتك . و تعاهدت على نصرة شريعتك
فوثق اللهم رابطتها. وأدم ودها .واهدها سبلها .
اشرح صدورها بفيض الإيمان بك و جميل التوكل عليك.
أحيها اللهم بمعرفتك. وأمتها اللهم على الشهادة في سبيلك
جزاك الله خير الجزاء وحياك بيننا
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
وراء كل عمل ناجحتضحيه مجزيه
فالأعمال الدعوية ـ خصوصاً ـ تحتاج من الداعية أن يضحي بشيء ـ أو بأشياء ـ من أجل إتمام العمل أو البرنامج المعدّ لعمل دعوي أياً كان وحين توجد التضحية يكون الداعية قد قطع نصف طريق النجاح ، وبقدر ما تقل التضحية يجد الداعية عنتاً ومشقة في إكمال السير وعائقاً عن الانطلاق .والمقصود أن الداعية في أحوال بحاجة إلى أن يضحي بوقته أو ماله أو جهده أو حتى بنفسه التي بين جنبيه كل ذلك لينصر دين الله ولينشر الحق في الأرض ، وما قصة غلام الأخدود عنّا ببعيد المسئولية الفاعلة : إن الداعية إلى الله بحاجة إلى أن يكون عنده قدر كبير من تحمّل المسئولية وما يتبعها من تبعات ، وحين تكون الأعمال تحت مسئولية صورية أو مسئولية المنصب فحسب، فإنها سرعان ما تفقد ثمرتها ، لذا كان من المهم التنبيه على الداعية أن يكون على قدر كبير من تحمل المسئوليات ، وأن يتحلّى بالصفات التي تؤهله لأن يكون أهلا للمسئولية من الخبرة والدراية والحكمة والصبر والمشاورة واليقين بالله ...
التخطيط لا التخبيط : قبل أن تبدأ الرحلة ، عليك بالتخطيط المسبق لها ، وافتراض مستلزماتها ، وتنسيق الأعمال بين أفرادها ، إذ العشوائية والارتجالية من أعظم مقاتل الأعمال وعدم استمرارها من أجل ذلك ننبه هنا إلى بعض الإعدادات المهمة للقيام برحلة دعوية .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الأدب سلاح هام من أسلحة الدعوة
ويعتبر الدكتور إبراهيم قاسم الأدب سلاحا هاما لا بد منه، يوضح ذلك بقوله: ما من شك في أن الأدب من أهم أسلحة الدعوة الإسلامية، يسهم في نشرها، ويتجلى فيه أثر الإسلام عقيدة وفكرا، ويحمل المسلمين على التضحية والجهاد لإعلاء كلمة الله عز وجل، خاصة الشعر لكون أثره في النفوس أبلغ وحفظه أسهل وإقبال البشر عليه أكثر وأعظم، ولذلك كان اهتمام القرآن بهذه القضية دليلا على مدى أهميتها، فالأدب عامة والشعر بخاصة يمكن أن يسهم بنصيب وافر في إبراز صوت الإسلام وفي الدفاع عن الدعوة الإسلامية، يحمل فكرها، ويبشر بعقيدتها، وينبه على ما قد يحيق بها من أخطار، فيكون بذلك - بحق- سلاحا من أسلحة الدعوة الإسلامية، ويكون منبرا أو جهازا إعلاميا يذكي روح الإسلام، وينطق بقيمه ومثله العليا، ويتحدث عن مبادئه وتعاليمه الرفيعة.
وحسبنا أن نستمع إلى ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت رضي الله عنه: { اهجهم ( يقصد المشركين) وروح القدس معك، فوالله لهجاؤك أشد عليهم من وقع النبل في غبش الظلام }. لنعلم مدى الأثر الذي يحققه الأدب عامة والشعر خاصة في نفوس الناس.