فالقائد المستبد:
لديه قدر قليل من الثقة في قدرات الاعضاء.
ويعتقد أن الثواب المادي وحده هو الذي يحفر الناس للعمل.
ويصدر الاوامر لتنفذ من دون نقاش.
والقائد المستبد الطيب:
ينصت بعناية لما يقوله الاتباع.
ويعطي الانطباع بأنه ديمقراطى شورى.
ولكنه يخذ قراراته بشكل فردي ( شخصي ) دائماً.
القائد الديمقراطي ( الشوري )
يشرك الاعضاء في اتخاذ القرار.
يشرح لاتباعه الاسباب الموجبة للقرارات التي يتخذها.
يعبّر عن امتداحه أو نقده للاخرى بموضوعية.
أما القائد الليبرالى:
فثقته في قدراته القيادية ضعيفة.
ولا يقوم بتحديد أى أهداف لاتباعه.
قليل الاتصال بالافراد والتفاعل معهم.
والاسلوب الديمقراطي في القدة هو أكثر هذه الاساليب فعالية وإنتاجاً، وهو أقربها لروح الشريعة، لانه يؤدي إلى توليد أفكار جديدة وإحداث تغييرات إيجابية وترسيخ الشعور بالمسؤولية الجماعية.
ب - عناصر القيادة
هناك خمسة عناصر ينبغي على القادة غرسها فيى نفوس الاعضاء، وهي:
1 - تحكم بمسار الوقت، وامسك بزمام أوقاتك، ولا تدعها تتحكم بك، وأنفق كل ثانية فيى خدمة العمل الهادف.
2 - ركز على الانجازات الحقيقية الملموسة. اهتم بالنتائج أكثر من اهتمامك بالعمل ذاته، وحاول ألا تفقد الصورة الكلية بالانهماك فيى العمل بل تطلع نحو الخارج والاهداف الكبرى.
3 - نمَّ عوامل القوة ولا تنمّ عوامل الضعف، سواء في ما يتعلق بك شخصياً أو في ما يعلق بغيرك. تعرّف على نقاط القوة والضعف لديك، واقبل بها، وكن قادراً على تقبّل أفضل ما عند الاخرين دون الشعور بأنهم يهددون مركزك.
4 - تمحور فيى عملك حول مجالات رئيسية محددة وقليلة، والتي من شأن العمل الجاد المتسق فيها أن يأتي بنتائج كبيرة. افعل ذلك بتحديد الاولويات والالتزام بها.
5 - ضع ثقتك الكاملة بالله سبحانه وتعالى، وكن طموحاً في ما تصبو إلى تحقيقه، ولا ترضَ بالسهل الممكن القليل، وطالما كنت تعمل في سبيل الله فلا تخش غير الله.
هل تستطيع أن تخبرني
من هو اللاقيادي ؟
الشخص اللاقيدي هو الذي يأتي إلى اجتماع دون إعداد مسبق، ويقول:
« ما أنا لا واحد منكم. أخبروني ما المطلوب وسأبذل جهدي لاكون معكم فيما تقررونه على الطريق».
سؤال: من هو الشخص القيادي؟
من واجب القائد أن يجز ما عليه من واجبات واستعداد للاجتماع قبل أن يصل إلى مكان الاجتماع وعليه أن يعد بدائل للنقاش ويدرس احتمالات القرارات التي قد تتخذ.
لقد اعتاد أحد الاخوة أن يطلب ألا يخبر بالموضوع المطلوب منه التحدث فيه إلا أثناء صوده إلى المنصة.. وفي ذلك استهخانة كبيرة بذكاء الحاضرين وإهدار للوقت وتضييع لفرص النمو لدى القائد والاتباع.
من طرائف القيادة
القائد الذى يسعى لارضاء الجميع!
بيما كان أحدهم يزور صديقاً له مسؤولاً عن أحد المصانع أتى المشرف عن العمال يشكو أحد العاملى فقال له المسؤول: «إنك على حق في ما تقول »، وبعد أن غادر المشرف جاء العامل نفسه وشكى المشرف فرد عليه المسؤول: «إنك على حق». احتار الزائر وسأل صديقه مسؤول المصنع: « لقد اشتكى لك كل منهما الاخر وأخبرت الاثنين أن كلاً منهما عل يحق، فكيف يكون ذلك؟ » . رد المسؤول على الزائر بقوله: « والله إنك أنت أيضاً على حق في ما تقول ».
هذا النوع من القيادة الادارية لا يوصل إلى شيء مفيد، بل إنه يدمر المؤسسة. فالكل سيكتشف نقطة الضعف في المسؤول ويفقد الجميع الثقة فيه.
القائد والناس
قال ديغول: « إذا لم اُعجِب الناس فسأغادر البلد ».
ويقول الدكتاتور: « إذا لم اُعجِب الناس فيمكنهم مغادرة البلاد ).
صندوق الاقتراع المقدس!
توجه بدوي أثناء الحملة الانتخابية بين الجنرال زاهدي و د. محمد مصدق في إيران فيى الخمسينات إلى أحد صناديق الاقتراع، وأخذ يسجد له ويقبّله، فسأله أحد الجنود: « ماذا تفعل؟ ما هذا إلا صندوق من خشب ». فرد الرجل: « لا! إنكم لا تعرفون حقيقة هذا الصندوق. إنه صندوق عجيب ومقدس ويستحق أن يعبد. فقد صوّت الناس إلى مصدق لكن الذي فاز هو زاهدي.. فسبحان الله! »
ج - مبدأ پيتر -
يقول هذا المبدأ إن كل شخص في هيكل تنظيمى يتجه للارتقاء حتى يصل مستوى انعدام الكفاءة في العمل. أي أن الشخص يبدأ من الموقع الذي يناسب مع مؤهلاته وكفاءته ثم يتدرج في السلم الوظيفي بحكم الاقدامية وبالترقيت إلى موقع لا يملك فيه المؤهل للقيم بالعمل المناط به... وأن هذا الامر ينسحب في نهايةة الامر على جميع العاملى في الهيكل التنظيمية.
ويرجع هذا المبدأ إلى ما يسمى بزيادة العبء، حيث يصل الفرد إلى أقصى قدرة على العطاء دون أن يفي بمتطلبات عمله في الموقع الجديد وما يستدعيه من مهارات خاصة ومستوى علمي يفوق إمكاناته وقدراته.
ژ وأفضل مثال على ذلك ما نراه في المنظمات عندما يتم اختيار أفضل مسؤول شعبة لتولي مهام ممثل منطقة أوسع، ثم يرتقي في السلم التنظيمي حتى يصل إلى منصب نائب الرئيس ويظل مع ذلك كله محافظاً على مستواه الجيد في الاداء. إلا أن هذا الشخص قد يخفق تماماً عندما يُختار رئيساً للمؤسسة كلها. إذ رغم حُسن أدائه قبل ذلك، قد لا يملك الامكانات التي تؤهله لاتخاذ قرارات فعالة بثقة واستقلالية. فهو يجيد أن يكون الشخص الثاني أو الثالث إلا أنه أضعف من أن يكون المسؤول الاول.
فكرة للنقاش
يقول بعضهم إن نقطة الضعف الرئيسية في مبدأ پيتر هي تجاهله لامكانية نمو قدرات الشخص مع مرور الوقت، وإن كثيراً من الناس تنمو قدراتهم كلما ارتقوا في سلم المسؤولية.
ويقول آخرون إن هذا الامر مأخوذ في الاعتبار، وإن المرء يظل ينمو إلى الحد الذى ليس بعده مزيد.
فما رأيك أنت؟
القيادة تقود! الاتباع يتّبعون! هل يم ذلك حقاً؟
أحياناً يتبع بعض القادة جنودهم، وبذلك يتخلون عن مهام القيادة، وتصبح أفعالهم مجرد انعكاسات لرغبات الجنود أو ممارساتهم، ويتوقفون عندئذ عن مهمة تعيين وجههة التحرك. ويسود بين الجنود الاعتقاد الخاطىء بأن قرارات القادة شعبية ومقبولة لدى الجميع. وهناك سيكتشف الجنود عاجلاً أم آجلاً إمكانية استغنائهم عن أمثال أولئك القادة.
ژ الاسلام يحاسب القادة أيضاً عن أعمال جنودهم.
قال الرئيس الامريكي السابق كينيدي: « لا نريد أن نكون كقائد الثورة الفرنسية الذي قال:
« إذا انطلق أبناء شعبي فعليّ أن أتعرف على اتجاهع سيرهم كي أقودهم إلى حيث يرغبون الذهاب ».
وقد نشرت صحيفة أنديانا ديل ستيونت بتاريخ 6 شباط / فبراير 1958 ، للكاتب ريكس ألن ريديفر وصفاً رائعاً لهذا النوع من القادة تحت عنوان:
« إتّبع القائد.. أسطورة حديثة »
بيما كان موكب استعراضي يعبر أحد شوارع الضاحية، ارتفع صوت من بين الجمهور الغفير صائحاً:
« انتبهوا أيها الحمقى! لقد ضللتم الطريق، وطريقكم هذا لا يؤدي إلى شيء سوى السراب والخطر ».
ژ توقف الركب وفزع الناس: « لكن كيف يكون ذلك؟ ». تطلعوا إلى المقدمة بنظرة واحدة وإذا بقائدهم يشق طريقه نحو الامام فيى فخر وكبرىء.. فقالوا:
« لا شك في أنه يسير في الاتجاعه الصحيح، فها هو يمشي شامخاً مرفوع الرأس.. إنه حقاً يسير في الاتجاه الصحيح ».. وانطلقوا وراءه بحماسة.
لكن القائد الوسيم توقف وبدت على وجهه ملامح الفزع.. فالتفت وراءه يسائل نفسه: « هل أنا في حلم أم في واقع؟.. لا شك أني أسير في الاتجاه الصحيح، فها هي الاعداد الهائلة من الناس تتبعني ولا يمكن إلا أن أكون على الطريق القويم ».
ژ وانطلق في مسيرته.. نحو الهاوية.
ما العبرة؟ قد تختار القائد ونسير وراءه طوعاً، لكن عليا دوماً مراقبته والتفكير في أعماله وتقويمها. إ مسؤولية الفرد المسلم في اتباع الحق قائمة إلى يوم القيمة يوم يأتي كل منا رذبه فرداً.
تمرى في القيادة
المعايير القيادية
خطب أمير المؤمنى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الناس يوم توليه الخلافة كأول خليفة لرسول الله عليه السلام فقال:
« أيّها الناسُ: وليتُ أمركم ولستُ بخيركم وإنّ أقواكم عندي الضعيفُ حتى آخذ بحقّه، وإنّ أضعفكم عندى القويُّ حتى آخذ منه الحقَّ، أيّها الناس: إنَّنما أنا متّبعٌ ولستُ بمبتدع، فإن أحسنتُ لأعينوني وإن زغتُ فقوَّمونى. وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، ولا يدع قومٌ الجهاد في سبيل الله إلا ضرَبَهَم الله بالذُّلَّ، ولا ظهرت الفاحشةُ في قوم إلا عمّهمُ الله بالبلاء. فأطيعوني ما أطعتُ الله، فإذا عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم. ولوددتُ أنّه كفاني هذا الامر أحدكُم وإن أنتم أردتموني على ما كان الله يقيم نبيَّه من الوحي ما ذلك عندي، إنما أنا بشرُ فراعوني ...» (1)
السؤال:
إذا تم اختيارك اليوم خليفة للمسلمين فماذا ت ضيف على كلمة الخليفة أبي بكر وماذا تحذف منها.
( لاحظ أنه لا يمكن تكرار خطبة أبي بكر حرفياً لان العالم قد تغير كثيراً منذ عهده رضي الله عنه! أوجز في الاجابة! ).
تذكرة ربانية
...ورفعَا بعضُهم فوقَ بعض درجت ليتخذَ بعضهُم بعضاً سخرياً ورحمتُ ربك خيرُ ممَّا يجمعونَ (32) ( الزحرف)
المناقشة
1 - ما دور الرؤية الثاقبة فيى التكوين القيادي؟
2 - كيف يختلف الجنود عن القادة ؟
3 - ما المبادىء الرئيسية الثلاثة التى تحكم عمل القيادة المسلمة ؟
4 - ما دور الشورى في القيادة الاسلامية ؟
التطبيق
الموضوع: تم انتخابك من قبل الجمعية العمومية رئيساً لمنظمة إسلامية. وكنت قد قطعت شوطاً طويلاً منذ تعيينك منسقاً للرحلات قبل عشر سنوات، ويتوقع منك الكثير، وهناك العديد من الاعضاء المعجبين بقدراتك القيادية بيما يساور بعضهم شكوك حيالها. هذه أول مرة يكون لك دور بارز في المجتمع رغم أنك توليت مسؤولية السكرتير المالي للمنظمة في العام الماضي.
1 - ضع العناصر الرئيسية لاول خطاب ستلقيه كرئيس للجمعية، وحدّد النقاط التي ستكسب بها المتشككين من الاعضاء .
2 - وجّه مذكرة لاعضاء اللجنة التنقيذية، تشرح فيها كيف ستؤدي مهمتك كرئيس ضمن نموذج إسلامي.
3 - ضع الخطوط العريضة لخطة طوارىء يتم من خلالها حل المنازعات إذا أثيرت.
ويقول الدكتاتور: « إذا لم اُعجِب الناس فيمكنهم مغادرة البلاد ).
صندوق الاقتراع المقدس!
توجه بدوي أثناء الحملة الانتخابية بين الجنرال زاهدي و د. محمد مصدق في إيران فيى الخمسينات إلى أحد صناديق الاقتراع، وأخذ يسجد له ويقبّله، فسأله أحد الجنود: « ماذا تفعل؟ ما هذا إلا صندوق من خشب ». فرد الرجل: « لا! إنكم لا تعرفون حقيقة هذا الصندوق. إنه صندوق عجيب ومقدس ويستحق أن يعبد. فقد صوّت الناس إلى مصدق لكن الذي فاز هو زاهدي.. فسبحان الله! »
ج - مبدأ پيتر -
يقول هذا المبدأ إن كل شخص في هيكل تنظيمى يتجه للارتقاء حتى يصل مستوى انعدام الكفاءة في العمل. أي أن الشخص يبدأ من الموقع الذي يناسب مع مؤهلاته وكفاءته ثم يتدرج في السلم الوظيفي بحكم الاقدامية وبالترقيت إلى موقع لا يملك فيه المؤهل للقيم بالعمل المناط به... وأن هذا الامر ينسحب في نهايةة الامر على جميع العاملى في الهيكل التنظيمية.
ويرجع هذا المبدأ إلى ما يسمى بزيادة العبء، حيث يصل الفرد إلى أقصى قدرة على العطاء دون أن يفي بمتطلبات عمله في الموقع الجديد وما يستدعيه من مهارات خاصة ومستوى علمي يفوق إمكاناته وقدراته.
ژ وأفضل مثال على ذلك ما نراه في المنظمات عندما يتم اختيار أفضل مسؤول شعبة لتولي مهام ممثل منطقة أوسع، ثم يرتقي في السلم التنظيمي حتى يصل إلى منصب نائب الرئيس ويظل مع ذلك كله محافظاً على مستواه الجيد في الاداء. إلا أن هذا الشخص قد يخفق تماماً عندما يُختار رئيساً للمؤسسة كلها. إذ رغم حُسن أدائه قبل ذلك، قد لا يملك الامكانات التي تؤهله لاتخاذ قرارات فعالة بثقة واستقلالية. فهو يجيد أن يكون الشخص الثاني أو الثالث إلا أنه أضعف من أن يكون المسؤول الاول.
فكرة للنقاش
يقول بعضهم إن نقطة الضعف الرئيسية في مبدأ پيتر هي تجاهله لامكانية نمو قدرات الشخص مع مرور الوقت، وإن كثيراً من الناس تنمو قدراتهم كلما ارتقوا في سلم المسؤولية.
ويقول آخرون إن هذا الامر مأخوذ في الاعتبار، وإن المرء يظل ينمو إلى الحد الذى ليس بعده مزيد.
فما رأيك أنت؟
القيادة تقود! الاتباع يتّبعون! هل يم ذلك حقاً؟
أحياناً يتبع بعض القادة جنودهم، وبذلك يتخلون عن مهام القيادة، وتصبح أفعالهم مجرد انعكاسات لرغبات الجنود أو ممارساتهم، ويتوقفون عندئذ عن مهمة تعيين وجههة التحرك. ويسود بين الجنود الاعتقاد الخاطىء بأن قرارات القادة شعبية ومقبولة لدى الجميع. وهناك سيكتشف الجنود عاجلاً أم آجلاً إمكانية استغنائهم عن أمثال أولئك القادة.
ژ الاسلام يحاسب القادة أيضاً عن أعمال جنودهم.
قال الرئيس الامريكي السابق كينيدي: « لا نريد أن نكون كقائد الثورة الفرنسية الذي قال:
« إذا انطلق أبناء شعبي فعليّ أن أتعرف على اتجاهع سيرهم كي أقودهم إلى حيث يرغبون الذهاب ».
وقد نشرت صحيفة أنديانا ديل ستيونت بتاريخ 6 شباط / فبراير 1958 ، للكاتب ريكس ألن ريديفر وصفاً رائعاً لهذا النوع من القادة تحت عنوان:
« إتّبع القائد.. أسطورة حديثة »
بيما كان موكب استعراضي يعبر أحد شوارع الضاحية، ارتفع صوت من بين الجمهور الغفير صائحاً:
« انتبهوا أيها الحمقى! لقد ضللتم الطريق، وطريقكم هذا لا يؤدي إلى شيء سوى السراب والخطر ».
ژ توقف الركب وفزع الناس: « لكن كيف يكون ذلك؟ ». تطلعوا إلى المقدمة بنظرة واحدة وإذا بقائدهم يشق طريقه نحو الامام فيى فخر وكبرىء.. فقالوا:
« لا شك في أنه يسير في الاتجاعه الصحيح، فها هو يمشي شامخاً مرفوع الرأس.. إنه حقاً يسير في الاتجاه الصحيح ».. وانطلقوا وراءه بحماسة.
لكن القائد الوسيم توقف وبدت على وجهه ملامح الفزع.. فالتفت وراءه يسائل نفسه: « هل أنا في حلم أم في واقع؟.. لا شك أني أسير في الاتجاه الصحيح، فها هي الاعداد الهائلة من الناس تتبعني ولا يمكن إلا أن أكون على الطريق القويم ».
ژ وانطلق في مسيرته.. نحو الهاوية.
ما العبرة؟ قد تختار القائد ونسير وراءه طوعاً، لكن عليا دوماً مراقبته والتفكير في أعماله وتقويمها. إ مسؤولية الفرد المسلم في اتباع الحق قائمة إلى يوم القيمة يوم يأتي كل منا رذبه فرداً.
تمرى في القيادة
المعايير القيادية
خطب أمير المؤمنى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الناس يوم توليه الخلافة كأول خليفة لرسول الله عليه السلام فقال:
« أيّها الناسُ: وليتُ أمركم ولستُ بخيركم وإنّ أقواكم عندي الضعيفُ حتى آخذ بحقّه، وإنّ أضعفكم عندى القويُّ حتى آخذ منه الحقَّ، أيّها الناس: إنَّنما أنا متّبعٌ ولستُ بمبتدع، فإن أحسنتُ لأعينوني وإن زغتُ فقوَّمونى. وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، ولا يدع قومٌ الجهاد في سبيل الله إلا ضرَبَهَم الله بالذُّلَّ، ولا ظهرت الفاحشةُ في قوم إلا عمّهمُ الله بالبلاء. فأطيعوني ما أطعتُ الله، فإذا عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم. ولوددتُ أنّه كفاني هذا الامر أحدكُم وإن أنتم أردتموني على ما كان الله يقيم نبيَّه من الوحي ما ذلك عندي، إنما أنا بشرُ فراعوني ...» (1)
السؤال:
إذا تم اختيارك اليوم خليفة للمسلمين فماذا ت ضيف على كلمة الخليفة أبي بكر وماذا تحذف منها.
( لاحظ أنه لا يمكن تكرار خطبة أبي بكر حرفياً لان العالم قد تغير كثيراً منذ عهده رضي الله عنه! أوجز في الاجابة! ).
تذكرة ربانية
...ورفعَا بعضُهم فوقَ بعض درجت ليتخذَ بعضهُم بعضاً سخرياً ورحمتُ ربك خيرُ ممَّا يجمعونَ (32) ( الزحرف)
المناقشة
1 - ما دور الرؤية الثاقبة فيى التكوين القيادي؟
2 - كيف يختلف الجنود عن القادة ؟
3 - ما المبادىء الرئيسية الثلاثة التى تحكم عمل القيادة المسلمة ؟
4 - ما دور الشورى في القيادة الاسلامية ؟
التطبيق
الموضوع: تم انتخابك من قبل الجمعية العمومية رئيساً لمنظمة إسلامية. وكنت قد قطعت شوطاً طويلاً منذ تعيينك منسقاً للرحلات قبل عشر سنوات، ويتوقع منك الكثير، وهناك العديد من الاعضاء المعجبين بقدراتك القيادية بيما يساور بعضهم شكوك حيالها. هذه أول مرة يكون لك دور بارز في المجتمع رغم أنك توليت مسؤولية السكرتير المالي للمنظمة في العام الماضي.
1 - ضع العناصر الرئيسية لاول خطاب ستلقيه كرئيس للجمعية، وحدّد النقاط التي ستكسب بها المتشككين من الاعضاء .
2 - وجّه مذكرة لاعضاء اللجنة التنقيذية، تشرح فيها كيف ستؤدي مهمتك كرئيس ضمن نموذج إسلامي.
3 - ضع الخطوط العريضة لخطة طوارىء يتم من خلالها حل المنازعات إذا أثيرت.
للناجحين طرق يتجاوزن بها العقبات ويتفوقون بها على الآخرين والعاقل يستفيد من تجارب الناجحين وإليك ستة أسرار من أسرار الناجحين تختصر معها الوقت وتتفوق بها على الآخرين.
* السر الأول:
ليس ثمة شيء اسمه الفشل، إنما حصيلة كل تجربة مجرد نتيجة نتوصل إليها. والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئاً ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبونها، استخدموا هذه التجربة للنجاح في اختبارات أخرى. أي أنهم يباشرون في مشروع جديد ويصلون إلى نتائج جديدة.
يقول وليام شكسبير في هذا المجال: (المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة، لأننا نخاف السعي والجد).
الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من أبرز القيود التي تكبّل معظم الناس. إذن فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، وإنما ثمة نتائج فقط، ويمكن بتغيير أساليبنا التوصل إلى نتائج جديدة.
* السر الثاني:
تحمل مسؤولية كل ما يحدث، فتقبل المسؤولية من أهم المعايير الدالة على قدرات الشخص ونضجه، والواقع أنكم بتقبلكم مسؤولية أعمالكم وأفكاركم ستصلون إلى كل شيء، وإذا سيطرتم على أنفسكم كان النجاح حليفكم.
* السر الثالث: للانتفاع من الشيء، ليس من الضروري معرفته بالكامل، ومعنى هذا أنه للاستفادة من الشيء، لا حاجة لأن نعرف كل شيء حول ذلك الشيء، فالاستفادة من الأجزاء المهمة والضرورية دون الدخول في التفاصيل ستؤدي إلى نتائج مرضية، والناجحون غالباً يقتصدون في الوقت.
إنهم يأخذون من كل شيء لبابه وما يحتاجونه، ولا يبالون لبقية الأجزاء، إنهم يعلمون ما هو المهم والأساسي وما هو الشيء غير الضروري.
* السر الرابع:
الآخرون أعظم الأرصدة.
احمل مشاعر احترام وإكرام للآخرين واشعر تجاههم بالوحدة والاشتراك في الأهداف، احترمهم بدل إيذائهم فلا توجد أية فرصة ثابتة دون التضامن والتلاحم مع آخرين، كما أن الناجحين يتقنون اللغة التي يسألون بها الآخرين.
* السر الخامس:
العمل ضرب من الترفيه والتسلية. فمن مسالك بلوغ النجاح، خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة، بأن نمنح أعمالنا طابع الترفيه والتسلية.
يقول مارك تواين: (يكمن سر النجاح في أن تجعلوا من أعمالكم ممارسات مسلية) وعليه إذا كان لكم أثناء أعمالكم ذات الرغبة والاندفاع والحيوية التي تبدونها عند الترفيه والتسلية تضاعفت النتائج الإيجابية والعطاء في حياتكم.
* السر السادس:
ما من نجاح دائم يتأتّى دون مثابرة، فليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز، والناجحون يبلغون مطامحهم بأي ثمن، وهذه من الخصائص التي تميزهم عن سائر الناس.
وتذكروا دوماً أن كل نجاح سوف يترك آثاراً، اقرأوا سير الناجحين وتبصروا فيما كان لهم من الأفكار والآراء التي ضاعفت قدراتهم على الجد والعمل وأدت إلى إحرازهم نتائج قيمة.
* السر الأول:
ليس ثمة شيء اسمه الفشل، إنما حصيلة كل تجربة مجرد نتيجة نتوصل إليها. والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئاً ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبونها، استخدموا هذه التجربة للنجاح في اختبارات أخرى. أي أنهم يباشرون في مشروع جديد ويصلون إلى نتائج جديدة.
يقول وليام شكسبير في هذا المجال: (المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة، لأننا نخاف السعي والجد).
الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من أبرز القيود التي تكبّل معظم الناس. إذن فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، وإنما ثمة نتائج فقط، ويمكن بتغيير أساليبنا التوصل إلى نتائج جديدة.
* السر الثاني:
تحمل مسؤولية كل ما يحدث، فتقبل المسؤولية من أهم المعايير الدالة على قدرات الشخص ونضجه، والواقع أنكم بتقبلكم مسؤولية أعمالكم وأفكاركم ستصلون إلى كل شيء، وإذا سيطرتم على أنفسكم كان النجاح حليفكم.
* السر الثالث: للانتفاع من الشيء، ليس من الضروري معرفته بالكامل، ومعنى هذا أنه للاستفادة من الشيء، لا حاجة لأن نعرف كل شيء حول ذلك الشيء، فالاستفادة من الأجزاء المهمة والضرورية دون الدخول في التفاصيل ستؤدي إلى نتائج مرضية، والناجحون غالباً يقتصدون في الوقت.
إنهم يأخذون من كل شيء لبابه وما يحتاجونه، ولا يبالون لبقية الأجزاء، إنهم يعلمون ما هو المهم والأساسي وما هو الشيء غير الضروري.
* السر الرابع:
الآخرون أعظم الأرصدة.
احمل مشاعر احترام وإكرام للآخرين واشعر تجاههم بالوحدة والاشتراك في الأهداف، احترمهم بدل إيذائهم فلا توجد أية فرصة ثابتة دون التضامن والتلاحم مع آخرين، كما أن الناجحين يتقنون اللغة التي يسألون بها الآخرين.
* السر الخامس:
العمل ضرب من الترفيه والتسلية. فمن مسالك بلوغ النجاح، خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة، بأن نمنح أعمالنا طابع الترفيه والتسلية.
يقول مارك تواين: (يكمن سر النجاح في أن تجعلوا من أعمالكم ممارسات مسلية) وعليه إذا كان لكم أثناء أعمالكم ذات الرغبة والاندفاع والحيوية التي تبدونها عند الترفيه والتسلية تضاعفت النتائج الإيجابية والعطاء في حياتكم.
* السر السادس:
ما من نجاح دائم يتأتّى دون مثابرة، فليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز، والناجحون يبلغون مطامحهم بأي ثمن، وهذه من الخصائص التي تميزهم عن سائر الناس.
وتذكروا دوماً أن كل نجاح سوف يترك آثاراً، اقرأوا سير الناجحين وتبصروا فيما كان لهم من الأفكار والآراء التي ضاعفت قدراتهم على الجد والعمل وأدت إلى إحرازهم نتائج قيمة.
سجل ذكر الله يومياً ليبقى في ميزان حسناتك
لا اله الا الله الملك الحق المبين
لا اله الا أنت ، سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا الله ،ولا مبعود بحق سواه
لا اله الا الله ، محمد رسول الله
ذكر دائم قائم الى يوم الدين
عدد ما كان و عدد ما يكون
و عدد الحركات و عدد الســـكون
عدد ما هبت النسائم و عدد ما ناحت على الأيكِ الحمائم
و عدد ما شقشقت العصافير و عدد ما غردت البلابل
عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ماغفل عنه الغافلون
عدد خلقك و زنة عرشك
رضاء نفسك و مداد كلماتك
ملء سمواتك و ملء أرضينك
و ملء ما بينهما و ملء ما فيهما
و ملء كرسيك و ملء ما تحت الثرى
و ملء أو عدد ما شئت بعد حتى ترضى
يا رب العالميـــــــــن
نباش مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن المشاركات التي كتبها نباش
27-06-2009
لا اله الا الله الملك الحق المبين
لا اله الا أنت ، سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا الله ،ولا مبعود بحق سواه
لا اله الا الله ، محمد رسول الله
ذكر دائم قائم الى يوم الدين
عدد ما كان و عدد ما يكون
و عدد الحركات و عدد الســـكون
عدد ما هبت النسائم و عدد ما ناحت على الأيكِ الحمائم
و عدد ما شقشقت العصافير و عدد ما غردت البلابل
عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ماغفل عنه الغافلون
عدد خلقك و زنة عرشك
رضاء نفسك و مداد كلماتك
ملء سمواتك و ملء أرضينك
و ملء ما بينهما و ملء ما فيهما
و ملء كرسيك و ملء ما تحت الثرى
و ملء أو عدد ما شئت بعد حتى ترضى
يا رب العالميـــــــــن
نباش مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن المشاركات التي كتبها نباش
27-06-2009
الصفحة الأخيرة
4 - ينبغي تحديد السياسات والاهداف البعيدة المدى واتخاذ القرارات من قبل ممثلين منتخبى وبالتزام أسلوب الشورى، وينبغي ألا يترك للقائد المسؤول وحده القيام بتلك المهام.
ب - العدل
على القائد أن يعامل مع الاخرى بالعدل والانصاف بغضّ النظر عن أجناسهم أو ألوانهم أو أصولهم القومية أو الدينية. والقرآن الكريم يأمر المسلمين أن يكونوا قوّامين بالقسط حتى في التعامل مع خصومهم، إ يقول:
إنَ اللهَ يأمركُم أن تؤدوا الامنتِ إلى أهلهَا وإذا حكمتُم بينَ الناسِ أن تحكُمُوا بالعدلِ... (58) ( النساء)
... وَلا يجرِ منكُم شنئانُ قوم على ألا تعدلُوا اعدِلوا هوَ أقربُ للتقوى... (8) ( المائدة)
يأيها الذينَ ءامنوا كونوا قومينَ بالقسطِ شهداءَ للهِ ولو على أنفسكُم أو الولدينِ والاقربينَ إن يكُن غنيّاً أو فقيراً وأولى بهمَا... (135) ( النساء)
و بالاضافة إلى مراعاة المبدأ العام بأن العدل هو أساس المجتمع المسلم، فإن على القائد أن يقيم هيئة للقضاء والتحكيم داخل الحركة لتسوية المنازعات الداخلية وردّ المظالم، ويكون أفرادها من ذوى الدراية والتقوى والحكمة.
ج - حرية الفكر
على القائد أن يوفر المناخ المناسب للنقد البنّاء للنقد البنّاء وأن يطالب به شخصياً، وللاعضاء حق التعبير الحر عن آرائهم وإبداء اعتراضاتهم والمطالبة بالردّ على أسئلتهم واستفساراتهم. لقد اعتبر الخلفاء الراشدون ذلك أمراً أساسياً في قيادتهم، فحيما قاطعت امرأة مسنّة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يلقى خطبة بالمسجد، أقر بخطئه في الحال، وشكر الله سبحانه وتعالى أن كان هناك من يقوم خطأه. كما سأل عمر بن الخطاب مرة الجمهور عما سيفعلونه، إذا ما خالف هو مبدأ من مبادىء الاسلام، فأجابه أحدهم بأنهم سوف يقوّمونه بسيوفهم فشكر أمير المؤمنى الله سبحانه وتعالى أن وجد في الامة من يقوّم عمراً بسيفه إذا ضل.
وعلى القائد أن يسعى لتوفير المناخ المناسب للتفكير الحر والتبادل السليم للافكار والنقد والشورى، كي يشعر الافراد بالطمأنينة فلي النقاش وتداول ما يهمهم من أمور. والمسلمون مأمورون بتقديم النصيحة المخلصة إذا ما دعت الحاجة. حدّث تميم بن أوس أن النبي عليه السلام قال:
« الدينُ النصيحةُ فُلنا لِمن ؟ قالَ: « لله، ولرسولهِ / ولكتابهِ، ولائمةِ المسلمينَ وعامتهِم ». (1)
فالقيادة الاسلامية، باختصار، هي قيادة لا تعرف الاستبداد أو الفوضى. فإذا ما انطلق القائد المسلم من مبادىء الاسلام متشاوراً مع زملائه باحترام وموضوعية، فأنه يتخذ القرارات بعداله وتجرد قدر المستطاع، فهو ليس مسؤولاً أمام أتباعه ومرؤوسيه فيى الدنيا فحسب ولكنه - وهذا هو الاهم - مسؤول أمام ربه سبحانه وتعالى. هذا النموذج للقيادة من خلال إشراك الاخرين هو النموذج الافضل، لانه يمي آصرة الاخوة فيما بيهم، ويعزز مستوى أدائهم.
خامساً : ممارسة القيادة
أ - أنماط القيادة
تتنوع أنماط القيادة فيى الواقع العلمي من الاتوقراطية التي تمثل حكم الفرد المطلق إلى الليبرالية الحرة.