الامــ مها ــارات
يلاااااااااااااااااااااااااااااااااا
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

تعبت...............
فجر26
فجر26
الامــ مها ــارات
من عيوني يالغالية لكم هالمقطع أنا قاعدة أكتب اللي بعده
__________________________________-
________
بصوت عال أخذ ينادي
حناااااااااااااان تعالي بينما كانت أصداء ضحكة شريرة تتعالى في السيارة وتقول ريم مانت بسهلة !
_____________________________________________-
حنان التي تفاجئت بصراخ عبد الرحمن
هل أتيت يا حبيبي للتو خرجت سارة ...
إذن تلك المخلوقة تدعى سارة !كيف تجرأت ودعوتها آه علمت الآن وأنا الغبي صدقتك انها حبل الوصل بينكما ،، وتدعين انك لاتعرفين محمد ها ؟
حنان وهي ترتجف : ماالذي تقوله يا عبد الرحمن؟
ماالذي اقوله ؟لقد سمعت كل شيء ..لا بل هو غيض من فيض أكان الحديث بينكما شيقا لهذه الدرجة ؟؟؟طبعا فالحديث عن محمد وانا المغفل أسمح لك باستضافتها أتدرين ؟؟؟؟
وذهب غاضبا الى غرفة النوم .
بكل ما يملك من قوة أخذ يرمي ملابسها وهو يقول لا أريد أن أراك هنا أتفهمين !!
خذي ملابسك واخرجي من بيتي !هيا !!
عبد الرحمن أرجوك صوتك عال سوف تسمعك خالتي ..
أتخشين من أمي ولا تخشين من رب العالمين !!
خذي ملابسك واذهبي الى أهلك
اتجه نحوها والشرر يتطاير من عينيه ليمسك بها ويهزها بعنف وهو يقول: لا اريدك هنا لااريدك !! وغادر الغرفة
- ارتمت على السرير باكية متسائلة مالذي يدعوه ليبدو هكذا فهي لم تفعل شيئا يستحق غضبه الهذه الدرجة فقدت ثقته أم هو أصبح شكاكا وانتحبت من شدة البكاء..
- بهدوء يسبق العاصفة قال :
- هاي أنت أهذه محاولة للبقاء لدي ؟! أنظري إلي ..
- إذن لا تردين هااا وجرها بعنف من قوته ارتمت على الارض و!!!
- ظهرت الرسالة من أثر تحرك المخدة
- أمسك الرسالة قائلا ما هذه ؟ ممن.؟ولم أسألك أصلا فأنت كاذبة
- عيناه تقفزان بين السطور التي يفوح منها عطر رجالي قوي أمسك بالرسالة بقوة حتى كأن اصابعه تخترقها وبصوت يشبه الرعد قال :
- حنان أنت طالق وبكى كطفل صغير بكى
- وعلى نحيبهما بالبكاء
-
-
-
ورد الريف
ورد الريف
لالالا زيني القصه وش هذا بكيتيني

رجعيهم لبعض لاتخلينه يطلقهاااااااااااااا
:06:
الامــ مها ــارات
:06: :06: :06: :06:


اعصابي تعبت خلااااااااااااااااص ......

بسس القصه حللللوه......

اترياج بفارغ الصبر..........
فجر26
فجر26
شفيكم القصة ما انتهت
مشكورين على الردود ..
قصيمية وش بتس زعلتي .. أنا عشانكم كتبت هالمقطع
_________________________________
__طرقات الباب يتعالى صوتها __بقدمي انسان منهك يجر نفسه جرا الى الباب ليفتحه
هدى! ماذا هناك ؟
هدى: بل انا التي أسألكما مالذي حدث ..صوتكما أرعبني .ما بك يا عبد الرحمن ؟ لم لا ترد علي ؟
بنظرة مليئة بالالم خرج ...
هدى : حنااان .. هل من الممكن أن أدخل ؟؟
حنان: هدى تعالي ..
هدى تنظر بدهشة الى حنان: ما بك يا حنان لماذا تبكين مالذي حصل بينكما ؟؟
أوه يا هدى عبد الرحمن طلقني و أقسم لك انني لا أعلم شيئا وأقسم بالله أنني بريئة
هدى: طلقك !! بريئة .. لاتعلمين شيئا .. ما هذه الألغاز ؟
حنان: حسنا .. سأحكي لك منذ البداية ...
بعد عودتنا الى الدراسة وصلتني رسالة بالبريد الالكتروني من شخص يدعى محمد يصفني خلالها بدقة ! ويدعي أنني تخليت عنه لأجل الزواج !! تشاجر معي عبد الرحمن وأصبح يشك بي تذكرين ذلك الاربعاء الذي تغيبت عنه والذي وقتها دعوتني لاذهب لاعمل التحاليل لربما تكون نتيجة الحمل ايجابية
آآه يا هدى لم أصدق سمعي لما كلمني أخيرا ثلاثة أيام لم يكلمني فيها ولم تتم فرحتي حتى انهالت علي رسائل الجوال التي تختم باسم محمد أتذكرين لما سألتني عن الرسالة ولم أرد أن أريك إياها ... ليتني صارحتك بكل ما حدث بيننا .. لا أعتقد أنه رأى شيئا منها فقد كنت حريصة على حذف هذه الرسائل .. لكن مالذي جرى له اليوم .. لا أدري .. بعدما خرجت سارة بدقائق أتى مزمجرا ومهددا ويتهمني بالكذب والخداع ..آآآآآه ودخلت في نوبة من البكاء ..
هدى : أتعنين أنه رآها . ربما أغضبه لباسها ..
حنان : هذا ليس مبررا لطلاقي لقد أخذ يرمي ملابسي كما ترين ويريدني أن أعود لأهلي ... إنه لا يريد أن يراني مرة أخرى ...لماذا .. لماذا ...
هدى: لحظة واحدة يا حنان تذكرت شيئا .. عندما فتح لي عبد الرحمن كانت بيده ورقة ،،
حنان : أوه ذلك الظرف !! طلقني بعدما فتحه ..
هدى : هل هو منك ؟؟
حنان : لا ..لا.. لكنه وجده على السرير ..
هدى : سأذهب لأرى غرفة الجلوس لربما تركه هناك ..
يااااا الهي حنان ..حنان .. تعالي بسرعة ..
ما بك يا هدى ؟!
هدى: أعتقد أنني عرفت كل شيء .. يا أخي المسكين !
حنان : أنت يا هدى أتظنين أنني حقا أكذب عليه ؟
هدى : لا لا خذي اقرأي وستعرفين لم طلقك .. وأي يد شريرة كانت وراء الموضوع ...
حبيبتي ..وددت لو تتغيب تلك المدعوة هدى في كل يوم .. بعدما كنت أغار من جامعتك التي تأخذك مني ..ها أنا أحبها بل أعشقها بعد أن أصبحت مولد لقاءاتنا .. لم تتصوري فرحي بلقاءنا يوم الاحد .. يوم أن تغيبت .. ادعيها لأن ترتاح في منزلها كي نعيد الكرة مرة أخرى فأنا لا أتحمل الابتعاد عنك خاصة بعد لقائنا الحميم ..
حبيبتي ..لقد جهزت لك هدية تليق بحضورك الي في موعدنا القادم
وهذه مبلغ بسيط لتشتري به ما تشتهين ..
..أتمنى لو تكوني بقربي كي أهديك إياه بنفسي ولكن أعطيته لحبل الوصال كي تصله بيننا
لك قبلاتي
المعذب .. محمد ..