( كيف أثرت أو تأثرت بأخت لك في الله ؟؟؟) شاركونا بتجاربكم

ملتقى الإيمان

بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي العزيزات عضوات و مشرفات عالم حواء
وخصوصآ قسم الفتاة المسلمة :
السلام عليكن و رحمة الله و بركاته
أود أن أستغل فرصة وجودي بين باقة من الشخصيات الجميلة التي يحتويها منتدانا الرائع و أسألكم سؤالآ تعم الفائدة منه على الجميع وليستفيد الجميع من خبراتكم
و السؤال كالتالي:

هل سبق و أخذت بيد أخت لك إلى الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وإن كانت الإجابة بنعم فكيف كان ذلك؟؟؟؟ وماهو الأسلوب أو الطريقة أو العوامل التي ساعدت على ذلك ؟

و السؤال الثاني :
هل كان لك أخت في الله قبضت على يدك و أوصلتك نحو دروب الخير و الإيمان !!؟؟؟؟
كيف ذلك ؟؟؟

أرجو تفاعلكم مع الموضوع و لا تبخلوا علينا بتجاربكم

و شكرآ لكم
17
1K

هذا الموضوع مغلق.

متمسكة بالصبر
صراحة انا تأثرت بصديقاتي الصالحات ... :)

و هم سبب هدايتي ..
نــــور
نــــور
كيف كان ذلك يا تحفة من تصرف معين ؟ أو خلق معين ؟
هل أهدتك شريطآ ؟ أم تحدثت لك بمحبة ؟
يا ليت توضحي لنا و شكرآ على ردك


السلام عليكم من جديد
بما أنني لم أجد أحدآ قد اقتحم الموضوع بشجاعة فسأقتحمه أنا و ياليت تتشجعوا و تكتيوا بعدي ولا تطنشوا على موضوعي
لأننا إن عرفنا كيف تأثرنا سنعرف بالتأكيد كيف نؤثر
بالنسبة لي

في البداية أنا تأثرت ثم أثرت
تأثرت بقصيدة رااائعة للشيخ عائض عبد الله القرني
كتبتها لي صديقة أيام الثانوية على أ وتغرافي ( دفتر الذكريات )
وعندما قرأتها شعرت بحب شديد للإسلام و بدأت أغير في نفسي تدريجيآ
تأثير هذه الصديقة كان دائمآ عن طريق القلم فقد كانت تعلم أني أكن لها مشاعر المودة
وحين دقت ساعة افتراقنا لأنني كنت سأسافر ولا أراها ثانية كتبت لي :
(لقد مر زمان وزمان ..نتبادل الكلمات و الآن لم يعد سوى لحظات ..فماذا ترانا نفعل بالزمن ... غير أن نعلم أن الأجل مثل الزمن يأتي و نحن في غفلة ...دون أن نفكر في الموت لحظة) .

والآن تمر السنون و هذه الموعظة تلوح في خاطري .. وتدمع عيناي على تفريطي ... و أسعد بداخلي لتوفيقي لهذا الدرب .
أشكر الله لأنه و فقني لمعرفة هذه الصديقة
وأدعو لها بالخير دائمآ في ظهر الغيب.

وأنتم ماذا عنكم و لماذا هذا الصمت الرهيب
هيا شاركوا و لا تترددوا
بسمة امل
بسمة امل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوره اختي نور الشمس على موضوعك هذا00

انا ولله الحمد والمنه كانت هدايتي بعد فضل الله تعالى علي 00 على يد مدرسه لي وانا في الصف الثالث المتوسط اي ما يقارب السبع سنوات 00

ومدرستي هذه كانت رمز لكل شيئ الالتزام والادب والصدق والتواضع والاخير اهم شيئ لأنها كانت مدرسه لكن والله انها كانت اقرب الي من اقرب صديقه لم نبقى مع بعض سوى تلك السنه لكن ذكراها وكلامها ونصائحها لم ولن تفارقني بأذن الله00

جزاها الله وجزاك اختي نور خير الجزاء00

اختك بسمة امل00
نــــور
نــــور
عزيزتي بسمة أمل : شكرآ جزيلآ لك على الرد فقد أسعدتني بتجاوبك
لاشك أن للمعلمة أثر كبير في التأثير على الطلاب فمنهم من يبشروا و منهم من ينفروا
ولا شك أن معلمتك هذه كانت رمزأ طيبآ للمسلمة الحقة فكانت دعوتها من خلال أفعالها أكثر مم جعلكم تتأثرون بحسن خلقها و تغيرون من أنفسكم
فجزاها الله و جزاكم كل خير


ولكن أين البقية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من أثرت أو تأثرت بغيرها
من أثرت في أختها أو زوجها أو والديها ؟؟؟؟؟؟؟

أين مشاركاتكم أخواتي العزيزات ؟؟
نــــور
نــــور
عزيزاتي : إليكم هذه القصة التي توضح مدى تأثير الأخت و الصديقة الصالحة على غيرها من أخوات في الله أحببت أن أدرجها لعلها تذكركم بمواقف حدثت و تحدث مع كل منا تترك كل الأثر في نفوسنا

لم تكن صديقتي ولكن .. تواضعها الجم وأدبها وحسن تعاملها مع الجميع .. جعلها معروفة لدي الجميع في سكن طالبات جامعتنا حيث كنا نسكن .. وكانت تدرس الطب وفي السنة الأخيرة تقريباً ..
" إنما يخشي الله من عباده العلماء" لم أكن أعلم أن دراسة الطب تجعل صلة الإنسان بربه عظيمة هكذا ولكن عندما سمعت عنها وشاهدتها احترمت دينها .. هذه الطالبة كانت من إحدي دول الخليج العربي وقد قدمت للرياض في بعثة من أجل الدراسة في كلية الطب .. ولكن عندما علم الجميع بنبأ إصابتها بالسرطان أصيب في الصميم ..
وكان هذا بالأجازة الصيفية وكانت صديقاتها المقربات علي اتصال هاتفي معها ومع كل ماكانت تعانيه .. إلا أننا ومع بداية العام الدراسي صدمنا وذهلنا عندما رأيناها معنا في السكن الجامعي رغم أنها كانت في تلك الفترة تأخذ جلسات العلاج الكيميائي وكانت آثاره واضحة علي وجهها وشعرها وحالة التعب والمرض الشديد بادية عليها وقلنا لماذا يا" ... " قدمتي؟ أما كان من الأفضل أن تعيشي مابقي من أيامك الأخيرة مع أسرتك وبين من تحبين ..
ولكن إجابتها لي ولجميع الحاضرات معنا عند استقبالها كان لها أعظم الأثر في نفوسنا جميعاً وأكبرنا لها صنيعها وإيمانها بربها وثقتها به سبحانه .. وقالت لنا .." دراستها للطب أعادت علاقتها بينها وبين ربها وأن الله وحده يعلم أن غربتي وأيام دراستها كلها سخرت نتاجها للإسلام والمسلمين .. لأخدم أمتي التي كانت ولا تزال إلي آخر يوم في هذه الدنيا خير أمة أخرجت للناس ديناً وعلماً وخلقاً .. وكنت أتمني أن أصبح في يوم من الأيام ذلك الطبيب المسلم الذي يخشي الله والمسلمين في نفسه يوجه علمه وطاقاته من أجلهم ..
وعندما وصلت لهذه المرحلة من العلم وأصبت بهذا المرض من جهة أخري تمنيت علي الله أن يمد في عمري وفي أجلي لأكون من هؤلاء الذين يبحثون في هذا المرض والبحث عن علاجه .. ولكن الأيام كلها لله.
ولكن الحمد لله علي كل هذا .. ولا يبتلى إلا المؤمنين .. وما مصابي أمام ما أصاب رسول الله .. والمسلمين الأوائل الذي حملوا أضعاف أضعاف مانحمل ..؟
ولكن يا بنات هناك حديث صحيح لرسول الله صلي الله عليه وسلم فيما معناه أن الساعة لوقامت علي أحدكم وكان بيده غرسة فليغرسها .. وأن عمل المسلم مهما كان صغيراً أو كبيراً لايتوقف في هذه الحياة حتي لو قامت الساعة .. حتي لوقامت الساعة .. وماذا يعني إصابتي بالسرطان هل معني هذا أن يتوقف عملي في هذه الحياة وأنا اعلم ماقاله رسول الله .. الأجدر بي أن أواصل عملاً ابتدأته .. ورغم ما أعانيه ورغم صراعي مع المرض إلا أني أعلم أن عند الله ما يضيع شيء .."
لقد كان هذا كلامها رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ..
لقد توفيت وهي في طريقها للجامعة حيث كانت تدرس .. وأرسلت جثتها إلي وطنها حيث كانت تقيم .. لقد فقدها الجميع عالمة .. وطبيبة مسلمة ..
لقد تركت أهلها من أجل طلب العلم .. وماتت وهي في طريقها لمنابر العلم ..

" وماتدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري بأي أرض تموت " لقد أصاب موتها وشجاعتها وتحديها للمرض في قلبي أعظم الإصابة .. وقد كان في موتها حياة لي ولجميع من عرفها .. رحمها الله