spanishflower
spanishflower
دا جزء من مقال من موقع اسلام واي http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=374 استشعار معيـة الله : قال تعالى { إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم } [ التوبة : 40] وقال تعالى { قال كلا إن معي ربي سيهدين * فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم } [ الشعراء : 62ـ63] قوله لأبي بكر: { لا تحزن إن الله معنا } أي دع الحزن فإن الله بنصره وعونه وتأييده معنا، ومن كان الله معه فلن يغلب، ومن لا يغلب فيحق له أن لا يحزن.. قال ابن القيم رحمه الله في (مدراج السالكين جـ3/195 ) والمعية نوعان : ـ - معية إحاطة وعلم : كقوله تعالى { وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير } [ الحديد : الآية 4] - معية خاصة : كقوله تعالى { إن الله مع الصابرين } [ البقرة: من الآية153] وتتضمن المولاة والنصر والحفظ . (ا.هـ ) . ثم تأملوا أيها المؤمنون المصدقون بكتاب الله ماذا كانت نتيجة هذا العامل ؟؟؟ كانت نتيجته كشف الله الغمـة ونصر الله عباده المؤمنين فبعد قوله تعالى { لا تحزن إن الله معنا } قال عز وجل { فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم } وبعد قوله عزوجل { إن معي ربي سيهدين } قال { فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم * وأزلفنا ثم الآخرين * وأنجينا موسى ومن معه أجمعين } فعلينا أن نستشعر هذه المعية في كل وقت بصفة عامة و في وقت المحن بصفة خاصة وأن نرطب ألسنتنا بهذه الآية { إن الله معنا } معنا القاهر الذي لايقهر معنا الغالب الي لايغلب معنا الذي لايعلم جنوده إلا هو معنا الذي إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون فإذا استشعرنا ذلك ورسخ في قلوبنا وأيقنت به أنفسنا فحق علينا أن نكون كما أمرنا الله في قوله { فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم } [ محمد : 35 ]
دا جزء من مقال من موقع اسلام...
* محمد متولي الشعراوي
هؤلاء هم المحسنون
يقول الحق سبحانه: (إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون) الذاريات/ 15-18.
الإحسان أن تفعل شيئاً فوق ما افترضه الله، ولكن من جنس ما افترضه الله، والمحسن الذي يدخل في مقام الإحسان، هو مَن يعبد الله كأنه يراه، فإنْ لم يكن يراه فهو سبحانه وتعالى يرى كل خلقه.
فالرؤية الإيمانية هي أن تؤمن كأنك ترى ما هو غيب أمامك، وتكون من هذه الرؤية أكثر يقيناً من رؤية العين، لأنها رؤية إيمان ورؤية بصيرةز
وقول رسول الله (ص) حينما سأله جبريل عن الإحسان: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
هو بيان للرؤية الإيمانية في النفس المؤمنة، فالإنسان حين يؤمن، لابد أن يأخذ كل قضاياه برؤية إيمانية، حتى إذا قرأ آية عن الجنة فكأنه يرى أهل الجنة وهم يُنعَّمون، وإذا قرأ آية عن أهل النار اقشعر بدنه، وكأنه يرى أهل النار وهم يُعذّبون.
عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر رسول برسول الله (ص)، فقال له: (كيف أصبحتَ يا حارث؟ فقال: أصبحت مؤمناً حقاً. قال: انظر ما تقول، فإن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ فقال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاعفون فيها.
فقال (ص): (يا حارث، عرفت فالزم، عرفت فالزم، عرفت فالزم).
ولنا العبرة في سيدنا حذيفة (رض) حينما سأله رسول الله (ص) فقال له: كيف أصبحت؟ أي: كيف حالك الإيماني؟ قال حذيفة: يا رسول الله، عزفت نفسي عن الدنيا، فاستوى عندي ذهبها ومَدَرُها، وكأني أنظر إلى أهل الجنة في الجنة يُنعّمون، وإلى أهل النار في النار يُعذّبون.
أي: أن الذهب تساوى مع الحصى.
فالانسان من أهل الصلاح يعرف أنه في لقاء دائم مع الله، لذلك يضع برنامجاً لنفسه موجزه أنه يعلم أنه لا يخلو من نظر الله إليه.
يقول تعالى: (وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير) الحديد/ 4.
إنه يستحضر أنه لا يغيب عن الله طرفة عين، فيستحي أن يعصيه.
وعندما تتيقن أن ا لله ينظر إليك، فكيف تعصيه؟
أنت لا تجرؤ أن تفعل ذلك مع عبد مُساوٍ لك، فكيف تفعله مع الله؟!
ونحن نعرف أن من حسن العبادة في الاسلام، ومن السنن المعروفة قراءة القرآن ليلاً، وصلاة التهجد، وهذه في مدارج العملية الإيمانية التي يدخل بها الانسان إلى مقام الإحسان.
هناك مؤمن يقرأ القرآن في وقت من الليل، ومؤمن آخر يقرأ القرآن في وقت آخر، وكأن المؤمنين يقطعون الليل كله في قراءة القرآن.
والذي يدخل مع ربه في مقام الإحسان، فهو لا يصلي فقط صلاة العتمة، وهي ستأخذ (إنىً) واحداً، أي: وقتاً واحداً، ولكنه عندما يصلي في آناء الليل فذلك دليل أنه يكرر الصلاة، وزاد عن المفترض عليه.
وما دام زاد عن المفترض، فهو لا يكتفي بتلاوة القرآن؛ لأنه يريد أن يدخل في مقام الإحسان.
أي: أنه وجد ربه أهلاً لأن يصلي له أكثر مما افترض عليه، كأنه قد قال لنفسه: أنت كلّفتني يا رب بخمس صلوات، لكنك يا رب تستحق أكثر من ذلك.
فمعنى (محسن) أنه وَصفٌ للانسان الذي آمن بربه، فعبد الله بأكثر مما افترض.
تعبّدنا الله بخمس صلوات، فنزيدها لتصل إلى عشرين مِثلاً.
وتعبَدنا الله بصيام شهر في العام، ومنّا مَن يصوم في كل شهر عدداً من الأيام.
وتعبّدنا الله بالزكاة بالنصاب، ومنّا مَن يزيد على النصاب.
وتعبّدنا الله بالحج مرة في العمر، ومنّا مَن يزيد عدد مرات الحج.
فحين يريد العبد أن يدخل في مقام الإحسان، فبابه هو أداء عبادات من جنس ما تعبده الله به، فالعبد لا يخترع أو يقترح العبادة التي يعبد بها الله، ولكنه يزيد فيما افترضه الله.
هذه دقة البيان القرآني التي توضح مقام الإحسان، فيكون في مالهم حق للسائل والمحروم، وليس هناك قدر معلوم للمال الذي يخرج، لأن المقام هنا مقام الإحسان الذي يعلو مقام الإيمان.
ومقام الإيمان ـ بالنسبة للزكاة مثلاً ـ قد جاء ذكره في قول الحق سبحانه: (والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم * والذين يصدقون بيوم الدين) المعارج/ 24-26.
فالإنسان في مقام الإيمان قد يقيد الإخراج من ماله بحدود الزكاة، أو فوقها قليلاً، لكن في مقام الإحسان فلا حدود لما يخرج من المال.
ومثل هذا أيضاً، فقد كلّف الله المسلم بالصلاة، وأعلمه بأنه حُر بعد صلاة العشاء، وله الحق أن ينام إلى الفجر، فإن سمع أذان الفجر فليقم إلى صلاة الفجر.
لكن المحسن يريد الارتقاء بإيمانه، فيزيد من صلواته في الليل.
ويضيف الحق سبحانه مُذكراً لنا بصفات المحسنين: (وبالأسحار هم يستغفرون) الذاريات/ 18.
أكلَّف الله الخلق بأن يستغفروا بالأسحار؟
لا. بل إن الرسول يجيب على رجل سأله عن الفروض الأساسية المطلوبة منه، فذكر له أركان الاسلام، ومن بينها الصلوات الخمس المكتوبة، فقال الرجل: (والله لا أزيد على هذا ولا أنقص).
فقال (ص): (أفلح إنْ صدق).
وبذلك دخل هذا الأعرابي في نطاق المفلحين.
إذن: فالذي يزيد على هذا يُدخله الله في نطاق المحسنين.
فالإحسان، هو أن تفعل فوق ما كلفك الله مُستشعراً أنه يراك، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، فترتضي التكليف، وتزيد على ما كلفك.
فيكون قد أدخلك الله في مقام الإحسان، لأنك حين جَرَّبتَ أداء الفرائض ذُقتَ حلاوتها، وعلمتَ أن الله يستحق منك أكثر مما كلفك به.
ولذلك فبعض الصالحين في أحد سبحانه قال: (اللهم. إني أخشى ألا تثيبني على الطاعة، لأنني أصبحتُ أشتهيها).
أي: صارت شهوة نفسي، فهو خائف أن يفقد حلاوة التكليف والمشقة، فيقول: يا رب، إني أصبحت أحبها، ومفروض منا أن نمنع شهوات أنفسنا، لكنها أصبحت شهوة، فماذا أفعل؟
إذن: فهذا الرجل قد دخل في مقام الإحسان، واطمأنت نفسه، ورضيت، وأصبح هواه تبعاً لما أمر به الله ورضيه.
ولذلك يجب أن نلحظ أن الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن المتقين، قال: (إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين) الذاريات/ 15-16.
لماذا هم محسنون يا رب؟
يقول الحق سبحانه: (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) الذاريات/ 17.
وهل كلّفني الله ألاّ أهجع إلا قليلاً من الليل؟
لا، إن التكليف أن يصلي الانسان العشاء من أول الليل، وينام حتى الفجر، لكن أن تحلو للمؤمن العبادة، ويزداد الإيمان في القلب والجوارح، ويأنس العبد بالقرب من الله، فالحق لا يرد مثل هذا العبد، بل إنه يستقبله ويدخله في مقام الإحسان.
والحق سبحانه يقول: (ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون) الانعام/ 132.
فالأعمال تتفاوت، فقد تكون في ظاهرها قوالب متحدة، لكن التفاوت إنما ينشأ بكثرة العمل، أو باخلاص المقارف للعمل، والمكتسب، والفاعل له.
فهناك مَن يخلص بكل طاقته، وهناك مَن يؤدي عمله بنصف إخلاص.
ومسألة الإخلاص هذه لا تحددها لوائح ولا قوانين، إنما يحددها الحق سبحانه وتعالى.
ولذلك يقول محمد (ص) مبلغاً عن رب العزة هذا الحديث القدسي: (الإخلاص سرٌّ من سرِّي، استودعته قلب مَن أحببتُ من عبادي).
إذن: فمقاييس الإخلاص لا يعرفها إلا ربنا سبحانه وتعالى، وعلى مقدار ذلك تكون الدرجاتن فالدرجات تكون على مقدار ما يزيده العبد من جنس ما فرضه الله عزوجل عليه.
والذي يقف عند ما فرض الله يجازيه الله على إخلاصه في أداء ما عليه، فالذي يزيد عما فرض الله من جنس ما فرض الله أشد فلاحاً.
ولا يصل الانسان إلى المرتبة التي هي أشد فلاحاً، إلا إذا كان في درجة أعلى.
والزيادة على ما فرضه الله، ومن جنس ما فُرض لها مَلحظان:
الأول: أن العبد يشهد لربه بالرحمة، لأنه كلّف دون ما يستحق.
الثاني: أن عمل الطاعة قد خفف على المؤمن فاستراح بها.
ألم يقل رسول الله (ص) عن الصلاة: (أرحنا بها يا بلال).
ورب العزة سبحانه يقول في الحديث القدسي: (ما تقرب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنه).
إن الحق سبحانه يضع مسؤولية القرب من الله في يد الخلق، ويُسلِّم المؤمن مفتاح القرب من الله، فمن يكُن من أصحاب الخلق الملتزمين بالمنهج يقربه الله منه أكثر فأكثر.
إذن: فمن الناس مَن يصل بطاعة الله إلى كرامة الله، ويدق على باب الحق، فينفتح له الباب، ومن الناس مَن يصل بكرامة الله أولاً إلىط اعة الله ثانياً.
ولله المثل الأعلى: أنت كواحد من البشر قد يدق بابك انسان يحتاج إلى لقمة أو صدقة فتعطيه، وهناك انسان آخر تحب أنت أن تعطيه، وعندما تعطيه يطيعك من منطلق الإحسان إليه.
فما بالنا بعطاء الحق سبحانه لعباده؟
إذن: فمنهم مَن يصل بكرامة الله إلى طاعة الله، ومنهم مَن يصل بطاعة الله إلى كرامة الله.
وحين يصل الانسان إلى القرب من الله، ويقرب الله من العبد، هنا يكون العبد في معيّة الله، وتفيض عليه هذه المعية كثيراً.
والحق سبحانه يريدنا أن نكون موصولين به سبحانه، وهذه الصلة تتم بالصلاة فرضاً خمس مرات في اليوم، وترك سبحانه الباب مفتوحاً لتطوعك، فلا تترك ساعة تستطيع أن تكون فيها بين يدي الله إلا فعلتَ.
فقد يرى الواحد من عباد الله أن القيام بالفروض لا يتناسب مع حبه لله تعالى، فيزيد من جنسها على ما فرض الله، ويصلي ـ بدلاً من خمسة فروض ـ عشرة أخرى نوافل، أو يصوم مع رمضان شهراً أو اثنين، أو يصوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع.
وهذا دليل على أنه وجد أن الفروض قليلة بالنسبة لدرجة حبه لله تعالى، وأن الله يستحق أكثر من ذلك، وهذا معناه أن مثل هذا العبد قد دخل في مقام الودّ مع الله تعالى.
ونحن حين ندخل في مقام الود والإحسان مع الله ونصلي في الليل، ونكون بارزين إلى السماء، فلا يفصلنا شيء عنها، وننظر فنجد نجوماً لامعة تحت السماء الدنيا، وأهل السماء ينظرون للأرض فيجدون مثلما نجد من النجوم المتلألئة اللامعة في الأرض، ويسألون عنها، فيقال لهم: إنها البيوت التي يصلي أهلها آناء الليل وهم يسجدون، وكل بيت فيه هذا يضيء كالنجوم لأهل السماء.
randahlmy
randahlmy
طيب انا عندي كتاب حلو اوي اسمه (مفاتح تدبر القران و النجاح في الحياه) تاليف د/خالد بن عبد الكريم اللاحم جميل اوي هاحاول اكتبلكم اجزاء منه او تلخيصه لانه في اجابات كتيره بيقول ان الوسيله الاولي لاصلاح النفس و تزكيه القلب هو العلم ووسيلته الاولي القراءه و لو تاملنا في حال سلفنا الصالح ابتداء من النبي عليه افضل الصلاه و السلام و انتهاء بالمعاصرين لوجدنا ان القاسم المشترك بينهم هو قراءه القران و القيام بيه في صلاه الليل خاصه و العمل المتفق عليه عندهم الذي لا يرون التهاون به في اي حال هو الحزب اليومي من القران بيقول كمان: ان فهم القران و تدبره موهبه من الكريم الوهاب يعطيها لمن صدق في طلبها و سلك الاسباب المؤديه اليها جميل اوي بصراحه و الكتاب عندي من 4 شهور سبحان الله مفتحتوش غير النهارده لينا ميعاد تاني ان شاء الله مع المقتطفات اللي عجبتني و ليها صله بموضوعنا
طيب انا عندي كتاب حلو اوي اسمه (مفاتح تدبر القران و النجاح في الحياه) تاليف د/خالد بن عبد الكريم...
سبانيش


موضوعك جميل


اقول لك عن تجربتي الشخصية


من زمان وأنا عودت نفسي علي ذكر الله سبحانه وتعالي دائما في كل وقت وفي اي ساعة من اليوم

بمعني ,,,,,, التسبيح ,,,,,, سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله

وجدت نفسي بعد كده ان اليوم اللي بأقطع فيه التسبيح بيحصل لي حاجات غريبة جدا,,, بأحس ان

الأمور متعقدة معايا جدا ,,, وساعتها بأتذكر اني لم أسبح اليوم

وتصوري اني لما اتعودت علي التسبيح وتذكر الله في كل لحظة وجدت نفسي بأقول ألفاظ في التسبيح

انا مش معتاده عليها يعني بأسبح بأسماء الله الحسني كلها

كمان الاستغفار ,,,و جميل جدا ان الواحد يستغفر ربنا في كل لحظة

كل دي حاجات بتخليني اشعر اني قريبة من ربنا كتير ودائما في حياتي بأتوكل علي الله في كل شيء

وساعات بعد الصلاة بأضع رأسي علي الأرض بعد ختم الصلاه وبأدعي ربنا من كل قلبي وساعتها

بأشعر بحنان جميل وغريب يملأ كل نفسي وروحي

متهيألي يمكن ده هو القرب من الله

مش عارفة ,,,, لكن هو شعور جميل
بنت وادى النيل
سبانش موضوع رائع جزاك الله خير
فى انتظار المزيد
شام
شام
أهلا بك يا رانيا

موضوعك قيم وجميل بارك الله فيك

أن نكون ونشعر دائما بمعية الله سبحانه وتعالى , بعبارة أخرى مقام الإحسان , أمر ليس بالسهل ..... ولكنه ليس مستحيلا أبدا والباب مفتوح للجميع , كل حسب اجتهاده

يعني بمفهومنا العادي البسيط اليومي نحن كزوجات وأمهات يمكننا أن نستشعر ونستذكر معية الله لنا في كل عمل نعمله فنجعل النية لله تعالى .......يعني نجدد النية ونوجهها لإرضاء الله مهما كانت صغيرة او كبيرة ... الطعام والشراب نويت التقوي على طاعة الله

طهي الطعام للاولاد والزوج , نية إرضاء الله بإرضاء الزوج ورعاية الاطفال إرضاء للمولى عزوجل


تنظيف البيوت ..... نية الطهارة والجمال إن الله جميل يحب الجمال

الدراسة فيها تحقيق لتوصية الرسول صلى الله عليه وسلم فالنية اتباع سنته وإعلاء كلمة الله

وهكذا

عندما تربطي كل شيء بحياتك بنية إرضاء الله عندها يرضى الله عنك , وإذا رضي الله عنك فتح لك باب الإحساب بمصراعيه وقربك إليه ..


والدليل على ذلك الحديث القدسي حيث يروي مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا عن رب العزة تبارك وتعالى حيث يقول : من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ومن اتاني يمشي أتيته هرولة


وأيضا قوله تعالى في الحديث القدسي : يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني اهدكم ..

علينا أن نبذل الخطوة الاولى فإن رأى المولى منا صدقنا فتح علينا بالهدى والبركات من عنده


المهم ألا تلهينا الدنيا , ولا تتعبنا الدنيا , فنحن خلقنا لنعبد المولى في هذه الدنيا .يعني لا تنسينا مشاكلنا الدنيوية عن هدفنا الاسمى والاعلى

الصالحون لا يفرقون بين حالة النعيم وحالة الإبتلاء فكلاهما لا يلهيهم عن الله عزوجل وحسن عبادته

لكن نحن أحيانا نشد على العبادة واحيانا نتكاسل ونتقاعس هدانا الله

المهم في كل هذا أن نربط قلنا بالله فكرنا بالله عملنا بالله سواء كثرت عبادتنا او نقصت المهم القلب الموصول والشعور بالتقصير والإعتراف به امام الله عزوجل

....... كيف يتم وصل القلب ؟؟

عن طريق ذكر الله .. عن طريق البكاء من خشية الله ومناجاته في كل وقت وفي كل شيء

إذا لم يحصل بكاء فلنتباكى كما ورد في الحديث الشريف : فإن لم تبكوا فتباكوا

يعني نتكلف الحب ونتكلف الدمع ونتكلف الخشوع ونتكلف التركيز في الذكر فيرانا الله عزوجل مخلصين مجتهدين فيؤتينا نصيبنا ويذيقنا من حلاوة مناجاته

أحيانا أبدء بالإستغفار وأريد ان استغفر مئة مرة وأسبح مئة مرة ووو .هكذا فأكون مرزة بالبداية ثم استغفر الله العظيم أبدء بالسرحان فأرى السبحة انتهت وأنا لم أركز جيدا فأعيد وأدعو المولى ان يسامحني لغفلتي .... ولكني اعزم على الخشوع وأجاهد نفسي وأطلبه من المولى ........

أنا أرى أقصر الطرق للشعور والعيش بمعية الله هي باب التذلل على باب الله ....

يقول احد الصالحين : طرقت أبواب كثيرة فوجدتها ملآ وطرقت باب الذل فوجدته فارغا ...

أي يقصد ان باب التذلل باب سهل الوصول وطريق لا تعثر فيه ولا حظ للشيطان , كيف وأنت تنكسرين على باب الله كما كان يناجي أحد الصالحين :

لا تسأم الوقوف على بابه ولو طردت ولا تقطع الرجاء إليه ولو رددت , فإن فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين وقل : مسكين فتصدق علي فإنما الصدقات للمساكين

مناجاة المولى عزوجل بأنك ضعيفة ذليلة منكسرة فقيرة مريضة متعبة لا أحد ينقذني غيرك يا رب ولا أحد يفهمني إلاك يا مولاي سبحانه يرى مكاننا ويسمع حالنا ولا يخفى عليه شيء من امرنا علمه بحالنا يغني عن سؤالنا

جربي غاليتي ولنجرب كلنا أن نقف على باب الله عزوجل منكسرين خاضعين متبرئين من حولنا وقوتنا معترفين بتقصيرنا وذنوبنا , وبإذن الله عزوجل يرى المولى صدقنا وإخلاصنا فيذيقنا حلاوة القرب منه ...

الغربة تفتح هذا الباب بمصراعيه باب اللجوء إل ىالله فلا مؤنس ولا صاحب ولا معين غيره سبحانه

إن لم تسعدي بصحبة إنسانة تقربك من المولى وتبصرك تقصيرك وتشجعك على الخير فلا تحزني فالله عزوجل يريد منك أن تبذلي الجهد أكثر وتحصلي ثوابا أكثر إن أنت بحث بنفسك عما يساعدك للتقرب منه سبحانه

عندك النت ممتلئة بالخير محاضرات عظيمة مقالات رائعة

أنا انصحك أن تسمعي محاضرات الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي .,ففي دروسه الكثير الكثير من الورحانية والشفافية حتى أنه البكاء يغلبه في أكثر الأحيان ما شاءا لله
وأيضا أسماء الله الحسنى استمعي لشرحها من الأستاذ عمرو خالد فقد أوصل إلينا معان كثيرة جزاه الله عنا خيرا غابت عنا للأسف طوال هذه السنين , وعندما تعرفين معناها الصحيح تتوصلين للعيش مع الله عزوجل فتستشعرين معاني اسمائه محيطة بك في حياتك
تعلمي معاني اسمائه تعيشي بهم في حياتك (( باسمك نحيا ))
محاضراته موجودة على النت

أيضا محاضرات كثيرة ومشايخ كثر ما شاءا لله


أقول لك ولنفسي من قبلك :

زودي نفسك وعلمي نفسك .... إن لم يكن لك شيخ فانت شيخ نفسك

وأصلحي ما بينك وبين ربك يصلح الله لك ما بينك وبين الناس ......

أعاننا الله وجعلنا من عباده الصالحين المقبولين المقربين
spanishflower
spanishflower
شام شام :
أهلا بك يا رانيا موضوعك قيم وجميل بارك الله فيك أن نكون ونشعر دائما بمعية الله سبحانه وتعالى , بعبارة أخرى مقام الإحسان , أمر ليس بالسهل ..... ولكنه ليس مستحيلا أبدا والباب مفتوح للجميع , كل حسب اجتهاده يعني بمفهومنا العادي البسيط اليومي نحن كزوجات وأمهات يمكننا أن نستشعر ونستذكر معية الله لنا في كل عمل نعمله فنجعل النية لله تعالى .......يعني نجدد النية ونوجهها لإرضاء الله مهما كانت صغيرة او كبيرة ... الطعام والشراب نويت التقوي على طاعة الله طهي الطعام للاولاد والزوج , نية إرضاء الله بإرضاء الزوج ورعاية الاطفال إرضاء للمولى عزوجل تنظيف البيوت ..... نية الطهارة والجمال إن الله جميل يحب الجمال الدراسة فيها تحقيق لتوصية الرسول صلى الله عليه وسلم فالنية اتباع سنته وإعلاء كلمة الله وهكذا عندما تربطي كل شيء بحياتك بنية إرضاء الله عندها يرضى الله عنك , وإذا رضي الله عنك فتح لك باب الإحساب بمصراعيه وقربك إليه .. والدليل على ذلك الحديث القدسي حيث يروي مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا عن رب العزة تبارك وتعالى حيث يقول : من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ومن اتاني يمشي أتيته هرولة وأيضا قوله تعالى في الحديث القدسي : يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني اهدكم .. علينا أن نبذل الخطوة الاولى فإن رأى المولى منا صدقنا فتح علينا بالهدى والبركات من عنده المهم ألا تلهينا الدنيا , ولا تتعبنا الدنيا , فنحن خلقنا لنعبد المولى في هذه الدنيا .يعني لا تنسينا مشاكلنا الدنيوية عن هدفنا الاسمى والاعلى الصالحون لا يفرقون بين حالة النعيم وحالة الإبتلاء فكلاهما لا يلهيهم عن الله عزوجل وحسن عبادته لكن نحن أحيانا نشد على العبادة واحيانا نتكاسل ونتقاعس هدانا الله المهم في كل هذا أن نربط قلنا بالله فكرنا بالله عملنا بالله سواء كثرت عبادتنا او نقصت المهم القلب الموصول والشعور بالتقصير والإعتراف به امام الله عزوجل ....... كيف يتم وصل القلب ؟؟ عن طريق ذكر الله .. عن طريق البكاء من خشية الله ومناجاته في كل وقت وفي كل شيء إذا لم يحصل بكاء فلنتباكى كما ورد في الحديث الشريف : فإن لم تبكوا فتباكوا يعني نتكلف الحب ونتكلف الدمع ونتكلف الخشوع ونتكلف التركيز في الذكر فيرانا الله عزوجل مخلصين مجتهدين فيؤتينا نصيبنا ويذيقنا من حلاوة مناجاته أحيانا أبدء بالإستغفار وأريد ان استغفر مئة مرة وأسبح مئة مرة ووو .هكذا فأكون مرزة بالبداية ثم استغفر الله العظيم أبدء بالسرحان فأرى السبحة انتهت وأنا لم أركز جيدا فأعيد وأدعو المولى ان يسامحني لغفلتي .... ولكني اعزم على الخشوع وأجاهد نفسي وأطلبه من المولى ........ أنا أرى أقصر الطرق للشعور والعيش بمعية الله هي باب التذلل على باب الله .... يقول احد الصالحين : طرقت أبواب كثيرة فوجدتها ملآ وطرقت باب الذل فوجدته فارغا ... أي يقصد ان باب التذلل باب سهل الوصول وطريق لا تعثر فيه ولا حظ للشيطان , كيف وأنت تنكسرين على باب الله كما كان يناجي أحد الصالحين : لا تسأم الوقوف على بابه ولو طردت ولا تقطع الرجاء إليه ولو رددت , فإن فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين وقل : مسكين فتصدق علي فإنما الصدقات للمساكين مناجاة المولى عزوجل بأنك ضعيفة ذليلة منكسرة فقيرة مريضة متعبة لا أحد ينقذني غيرك يا رب ولا أحد يفهمني إلاك يا مولاي سبحانه يرى مكاننا ويسمع حالنا ولا يخفى عليه شيء من امرنا علمه بحالنا يغني عن سؤالنا جربي غاليتي ولنجرب كلنا أن نقف على باب الله عزوجل منكسرين خاضعين متبرئين من حولنا وقوتنا معترفين بتقصيرنا وذنوبنا , وبإذن الله عزوجل يرى المولى صدقنا وإخلاصنا فيذيقنا حلاوة القرب منه ... الغربة تفتح هذا الباب بمصراعيه باب اللجوء إل ىالله فلا مؤنس ولا صاحب ولا معين غيره سبحانه إن لم تسعدي بصحبة إنسانة تقربك من المولى وتبصرك تقصيرك وتشجعك على الخير فلا تحزني فالله عزوجل يريد منك أن تبذلي الجهد أكثر وتحصلي ثوابا أكثر إن أنت بحث بنفسك عما يساعدك للتقرب منه سبحانه عندك النت ممتلئة بالخير محاضرات عظيمة مقالات رائعة أنا انصحك أن تسمعي محاضرات الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي .,ففي دروسه الكثير الكثير من الورحانية والشفافية حتى أنه البكاء يغلبه في أكثر الأحيان ما شاءا لله وأيضا أسماء الله الحسنى استمعي لشرحها من الأستاذ عمرو خالد فقد أوصل إلينا معان كثيرة جزاه الله عنا خيرا غابت عنا للأسف طوال هذه السنين , وعندما تعرفين معناها الصحيح تتوصلين للعيش مع الله عزوجل فتستشعرين معاني اسمائه محيطة بك في حياتك تعلمي معاني اسمائه تعيشي بهم في حياتك (( باسمك نحيا )) محاضراته موجودة على النت أيضا محاضرات كثيرة ومشايخ كثر ما شاءا لله أقول لك ولنفسي من قبلك : زودي نفسك وعلمي نفسك .... إن لم يكن لك شيخ فانت شيخ نفسك وأصلحي ما بينك وبين ربك يصلح الله لك ما بينك وبين الناس ...... أعاننا الله وجعلنا من عباده الصالحين المقبولين المقربين
أهلا بك يا رانيا موضوعك قيم وجميل بارك الله فيك أن نكون ونشعر دائما بمعية الله سبحانه...
جزاكم الله خيرا اخواتي الحبيبات
المعني كده وصل تمام
ان الانسان ميذكرش الله وقت الشده فقط او للطلب لكن يذكر الله في جميع احواله و تبقي عاده عنده و مع الوقت هيطمن قلبه و يقول ان معي ربي سيهدين و هو مطمئن انه في بينه و بين ربنا علاقه جميله :26: