أساور
أساور
زيدونا
:26:
أم الثلاثه
أم الثلاثه
السلام عليكم يابنات كلكم يالموجودين في الصفحة ايش اخباركم مع القصص اشوف بدأتوا تكسلوا لايجيكم احباط جايتكم بقصة جديدة
عبرة النملة
"لولو" بنت صغيرة جميلة ومهذبة:27: ولكن عيبها الوحيد انها كسلانة.
انها تكره الدرس وتهمل واجباتها المدرسية ، فلا تكتب فروضها ولا تحفظ دروسها.
كانت أمها تغضب منها دائماً:o وتعاقبها لأن علاماتها المدرسية لم تكن مرضية قط.
كما كانت معلمتها في غرفة الصف توبخها باستمرار ،لأنها لا تبذل اي مجهودٍ طلباً للنجاح.
كانت "لولو":27: تقضي معظم وقتها في الحديقة ، تبني بيوتاً من التراب وتقطف الأزهار.
ذات يومٍ،خرجت "لولو الى الحديقة ، فوجدت كومةً من القش اليابس.
اقتربت منها ، فرأت أكواماً من الحبوب المطروحة تحت أشعة الشمس:41: ومجموعة من النمل منهمكةً في العمل .
استوقفت "لولو" نملةً وسألتها :"ماذا تفعلين هنا ايتها النملة الصغيرة ؟"
أجابت النملة :"اني أحضر مؤونة الشتاء فأجفف الحبوب تحت أشعة الشمس:41: قبل ان أخزنها داخل بيتي في باطن الأرض ".
"ان هذه المهمة صعبة ، لأننا صغيرات جداً ،ولكن بفضل جهدنا ونشاطنا ، نستطيع انجاز هذا العمل ".
فقالت لها لولو:27:انا لا أجهد نفسي، لأن والدي هو الذي يهتم بتوفير الطعام لنا "
"عندما يحل الشتاء،نسكن بيتنا الحجري الذي يحمينا من البرد والعواصف والمطر، فلا أعمل ولا أجهد نفسي".
ردت النملة ساخرةً : "يالك من فتاة صغيرةٍ كسلانةٍ انك مسكينة حقاً ،تجهلين أمور هذه الحياة !"
"ياصغيرتي ، يجب أن نتعب لكي نعيش ! ان والدك يعمل وحده من أجلكم ، بينما تهدرين وقتك لاهيةً في الحديقة !"
"ان اللذة الحقيقية هي أن تعملي وتتعبي كي تتذوقي طعم الراحة بعد التعب ".
فكرت "لولو" في كلام النملة فاقتنعت به ، وعادت الى بيتها مسرعةً.
دخلت غرفتها ، وأخذت تدرس وتعمل بجد ونشاط . واستمرت على هذا المنوال طيلة شهرٍ كاملٍ.
في نهاية الشهر ،نجحت "لولو":27: في صفها بفضل مثابرتها وجهدها ففرح:21: بها اهلها ومعلمتها .
ومنذ ذلك اليوم ، أصبحت "لولو" تلميذةً مجتهدةً ونشيطةً، بفضل الدرس الذي تعلمته من النملة

مع تحيات أم الثلاثين ...أقصد أم الثلاثة
حرام عليك يافرحة القلب 30 مرة واحدة انا مني قادرة على 3 حقدر على 30 والله شكلي حينقلوني عدل على الطايف "مستشفى المجانين هناك تستقبل الحالات المشابهة لحالتي
أختي نفحة طيب سلامة جهازك الف سلامة اقول ايش رايك تجربي ترسلينه الطايف يمكن نلقاله علاج هناك ...ها ايش قلتي؟
":07: :23:
نفحة طيب
نفحة طيب
ههههههههه اخاف اوديه يحجزوني انا :o شكلك تبغيني مرافقة معاك :30:
فرحة القلب
فرحة القلب
حياكم الله يا بنات
أساور أبشري حبيبتي بنزيدك

أختي نفحة طيب : مشكورة على المرور بس وين قصتك خخخخخخ الله يرزقك جهاز جديد
أحلى دعوة في الوقت الحالي صح

أم الثلاثه : مشكورة أختي على القصه الحلوة وترى ما صابني إحباط بس أبو العيال بدت
إجازته وانا ما أحب أشغل الجهاز وهو موجود ما غير استناه يطلع و أفتح النت
شكل أم العصافير كسلت <<<<<<<< أبغاها تدخل تقول كلمه


وهذي قصه جديده لكم


الفراخ الثلاثة
تنفَّسَ الصباح، يرشُّ الندى، ويرسلُ الضياء.‏
وداعبَتْ أناملُ النسيم، أغصانَ الشجرةِ الفارعة، فتمايلَتْ ناعمةُ ناضرة ..‏
وفتحتِ العصفورة عينيها، فبادرَتْها الشجرةُ قائلةً :‏
- صباح الخير يا صديقتي العصفورة!‏
- صباح الخير يا صديقتي الشجرة.!‏
- هل استيقظَ صغارك ؟‏
- لم يستيقظوا بعد‏
- هذا دأبهم كلَّ يوم.. يتأخّرون في النوم‏
- سأتركهم قليلاً، لأجلبَ لهم طعام الفطور‏
- إذهبي ولا تقلقي، إنَّهم في أحضاني.‏
ألقتِ العصفورةُ على فراخها، نظرةَ حبٍّ وحنان، ثم رفرفتْ بجناحيها، وطارتْ في الفضاء..‏
ظلَّ الفراخُ الثلاثةُ، في عشِّهم الدافئ، وعندماارتفعتِ الشمسُ، فركوا عيونهم، وأفاقوا من نومهم، فلم يجدوا أمَّهم ..‏
انتظروها طويلاً، ولكنَّها لم ترجعْ!‏
آلمهم الجوع، وأصابهم الجزع ..‏
قال أحدهم خائفاً :‏
- أرجوا أنْ تسلمَ أمُّنا من الصيادين‏
واضافَ آخر :‏
- ومن الطيور الجارحة ..‏
وقال الثالث :‏
- احفظها لنا يارب !‏
سمعتِ الشجرةُ حديثَ الفراخ، فأوجستْ منه خيفةً، غير أنَّها كتمَتْ مشاعرَها، وقالتْ مُواسيةً :‏
- لا تجزعوا ياصغاري، ستعودُ أُمّكم قريباً‏
- لقد تأخّرَتْ كثيراً!‏
- كَسْبُ الرزقِ ليس سهلاً .... غداً تكبرون وتعرفون‏
صمتَ الفراخُ الثلاثة، ونهضَ الفرخُ الأكبرُ، إلى حافَّةَ العشّ، ليرقبَ رجوعَ أُمَّهِ..‏
تدحرجَتْ حبّةُ قمحٍ كانت تحته ..‏
رآها أخوهُ الأصغر، فصاح مسروراً :‏
- هذه حبةُ قمح !‏
التفتَ الفرخُ الأكبرُ، وقال :‏
- إنَّها لي‏
- ليستْ لك‏
- لقد كانت تحتي‏
- أنا رأيتها قبلك‏
لن تأخذَها أبداً ..‏
اختلف الأخوانِ، وأخذا يتعاركان ..‏
ومكثَ أخوهما الأوسط، ينظرُ إليهما ويتفرَّج..‏
حاولت الشجرةُ إنهاءَ النزاع، فلم يستجبْ لها أحد.‏
قالتْ للفرخ الأوسط :‏
- لمَ لا تصلحُ بينَ أخويك؟‏
- لا أتدخَّلُ فيما لا يعنيني ..‏
- بل يعنيك !‏
- كيف؟‏
- أنتم إخوةٌ تعيشون في عشٍّ واحد..‏
-سأبقى بعيداً عن المتاعب‏
- لن ترتاحَ في عشٍّ يسودُهُ النِّزاع.‏
- لا أتدخّلُ فيما لايعنيني‏
- أوقفتِ الشجرةُ الحوار ، فالفرخُ عنيد، والكلامُ معه لا يفيد..‏
لم ينتهِ النزاعُ بينَ الفرخين ..‏
هذا ينقرُ بمنقاره، وذاك يخمشُ بأظافره..‏
تعبَ الفرخُ الأصغر.. رفع قشَّةً صلبةً، وضربَ أخاه الأكبر.. انتحى هذا جانباً.. أصابت القشةُ عين الفرخِ الأوسطِ، فبدأ يصرخُ متألّماً ..‏
جاءَهُ أخوه الأصغر، وأخذَ يعتذرُ إليه‏
وجاءَهُ أخوه الأكبر، وشرع يمسحُ له عينيه ..‏
وعندما سكنَ ألمهُ، تذكَّرَ قولَ الشجرة " لن ترتاحَ في عشٍّ يسودهُ النزاع "، فأصلح بين أخويه، واعتذرَ الصغيرُ لأخيه الكبير ،وقبَّلَ الكبير أخاه الصغير، وزالَ الخلافُ بينهم ،وعادَ الحبُّ إلى عشّهم ..‏
قال الفرخ الأوسط :‏
- أين الحبَّة ؟‏
- لماذا ؟‏
- سأقسمها بينكما ..‏
بحثَ الفرخانِ عن الحبّةِ، فلم يجدا شيئاً!‏
قال الفرخ الكبير :‏
- لقد ضاعتْ بين القَشِّ..‏
وقال الفرخ الأصغر :‏
- ربما سقطتْ خارجَ العش ..‏
حزن الفراخُ الثلاثة، على الحبّةِ الضائعة ..‏
قالتِ الشجرة :‏
- افرحوا ياأحبّائي، واتركوا الحزن.‏
- كيف نفرحُ وقد ضاعت الحبّة ؟!‏
- الحُبُّ الذي عادَ إليكم، أفضلُ من الحبّة بكثير‏
- صدقْتِ والله !‏
قالتِ الشجرة :‏
- عليكم أن تصلحوا العشَّ، قبلَ عودةِ أُمِّكم ..‏
نظر الفراخ إلى العش، فأدهشهم ما أصابه من تخريب!!‏
قالتِ الشجرة :‏
- لقد مات أبوكم دفاعاً عن هذا العش .‏
- وماالعملُ الآن ؟‏
- ابنوا بالحُبِّ، ماخربتم بالخلاف‏
- لن نختلفَ بعد اليوم‏
أسرعَ الفراخُ الثلاثة، يعملون متعاونين، فأصلحوا العشَّ، ورمَّموا جوانبه، وحينما فرغوا من عملهم، تأمَّلو العشَّ الجميل، وتبادلوا نظراتِ المودَةِ، فأشرقَتْ وجوههم سروراً.‏
وفجأة ..‏
صاحتِ الشجرة :‏
- لقد عادتْ أُمّكم ... لقد عادتْ أُمّكم‏
هبَّ الفراخُ يزقزقون، ويرقصون، فتعالتْ فوق العشِّ، أغاني الحبِّ والفرح ..‏
[ طــوبــَــى ]
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته...
اولاً قولولي .... الحمد الله على السلامه( كمبيوتري كان مخبط معاي ها اليومين)
ثانياً هذه قصتي لكم اليوم
قصة الحصان
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره !كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى.

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان .من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى

.