السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شاء الله عليكِ أختي أساور وبارك الله فيكِ
أساور
•
ام الثلاثة
ام العصافير
جزاكم الله خير على التشجيع
الفضل لله ثم لكم انتم اللي بديتم
نسخت كل القصص وسويته في ملف حلو وخليت بناتي يقروها
مرة مرة اعجبتهم وياماما نبغه قصص زيادة
فدورت على قصص وحبيت انقلها في موضوعكم
ويالله شدو حيلكم معايا
ام العصافير
جزاكم الله خير على التشجيع
الفضل لله ثم لكم انتم اللي بديتم
نسخت كل القصص وسويته في ملف حلو وخليت بناتي يقروها
مرة مرة اعجبتهم وياماما نبغه قصص زيادة
فدورت على قصص وحبيت انقلها في موضوعكم
ويالله شدو حيلكم معايا
أساور
•
جحا والبلحة والتنور والبقرة!!
يحكى أن رجلا فقيرا يدعى جحا كان يعيش في قرية صغيرة.
وكان أهل الخير يعطونه بعض الطعام رأفة به،
ومع ذلك فإن جحا يبقى في كثير من الأيام بدون عشاء.
فقال له جاره: يا جحا لماذا لا تدخر جزءاً من طعام الغداء لكي تأكله وقت العشاء،
وفي اليوم التالي حصل جحا على بعض البلح من أحد الجيران فأكل.. وأكل..
ولم يبق لديه سوى بلحة واحدة
فقال جحا:آه.. لقد نسيت العشاء ولم يبق إلا هذه البلحة.. لا يهم .. سوف أدخرها للعشاء..
ولكن أين أدخرها؟! إذا ادخرتها عندي فلن أصبر وسآكلها
قبل العشاء.. فما العمل؟؟ فكر جحا.. وفكر..
ثم قال سأضعها عند جاري الأول ولن أخذها منه إلا وقت العشاء.. وضع جحا البلحة عند جاره الأول،
ولكن كان عند الجار ديكاً كبيراً انقض على البلحة.. حاول الجار أن ينقذ البلحة ولكن كان قد فات الأوان..
فقد التهم الديك البلحة بسرعة.. أتى جحا في المساء وطلب البلحة من جاره..
فاعتذر منه جاره
قائلا: عذرا يا جحا لقد أكل الديك البلحة.. سأحضر لك بلحة أخرى غدا بإذن الله .
لكن جحا أصر وأصر
وألح عند باب جاره قائلاً: إما البلح لح لح لح، وإلا الديك دك دك دك..
واضطر جاره أن يعطيه الديك حتى يتخلص من إزعاجه، وفي اليوم التالي وضع جحا الديك عند جاره الثاني وطلب منه العناية به لأنه لا يملك قفصاً لهذا الديك.
وكانت زوجة الجار مشغولة بخبز الخبز وكان التنور موقدا. قفز الديك داخل التنور .. علقت النيران بريشه.. حاولت الزوجة إنقاذه ولكنها لم تستطع.. ومات الديك. وعندما عاد جحا وعلم بموت الديك في التنور أخذ يطالب بالتنور عند باب جاره
وقال: إما الديك دك دك وإلا التنور نور نور نور. تحت إزعاج جحا الذي لا يطاق دخل الرجل بيته وأعطى جحا التنور..
ذهب جحا لجاره الثالث فوضع عنده التنور وانصرف..
وكان عند هذا الجار بقرة فرفست التنور..تحطم التنور وتهشم. عندما سمع جحا بالخبر غضب غضبا شديداً.. وتأسف له جاره.. ولكن جحا لم يقبل الأسف..
بل رد قائلا: إما التنور نور نور نور، وإلا البقرة رة رة رة.. وتحت إلحاحه الشديد وإزعاجه سحب الجار البقرة وأعطاها جحا..
فلما أمسك جحا البقرة من حبلها سحبها بشدة فرفسته رفسة قوية وهربت منه.
وقع جحا على الأرض يتأوه .. كان الألم شديدا لايطاق..
وجلس في داره أياما حتى خف ألمه..ندم جحا على ما بدر منه من سوء خلق تجاه جيرانه.. ولذلك عندما استطاع الخروج من الدار مرة أخرى.. اخذ يبحث عن عمل حتى يعوض جيرانه ما أخذه منهم بالقوة والحيلة والإلحاح..
وقرر أن يعيش بقية عمره يأكل من عمل يده.. وأن يعيش عيشة السعداء الكرماء.
*************ALIGN]
يحكى أن رجلا فقيرا يدعى جحا كان يعيش في قرية صغيرة.
وكان أهل الخير يعطونه بعض الطعام رأفة به،
ومع ذلك فإن جحا يبقى في كثير من الأيام بدون عشاء.
فقال له جاره: يا جحا لماذا لا تدخر جزءاً من طعام الغداء لكي تأكله وقت العشاء،
وفي اليوم التالي حصل جحا على بعض البلح من أحد الجيران فأكل.. وأكل..
ولم يبق لديه سوى بلحة واحدة
فقال جحا:آه.. لقد نسيت العشاء ولم يبق إلا هذه البلحة.. لا يهم .. سوف أدخرها للعشاء..
ولكن أين أدخرها؟! إذا ادخرتها عندي فلن أصبر وسآكلها
قبل العشاء.. فما العمل؟؟ فكر جحا.. وفكر..
ثم قال سأضعها عند جاري الأول ولن أخذها منه إلا وقت العشاء.. وضع جحا البلحة عند جاره الأول،
ولكن كان عند الجار ديكاً كبيراً انقض على البلحة.. حاول الجار أن ينقذ البلحة ولكن كان قد فات الأوان..
فقد التهم الديك البلحة بسرعة.. أتى جحا في المساء وطلب البلحة من جاره..
فاعتذر منه جاره
قائلا: عذرا يا جحا لقد أكل الديك البلحة.. سأحضر لك بلحة أخرى غدا بإذن الله .
لكن جحا أصر وأصر
وألح عند باب جاره قائلاً: إما البلح لح لح لح، وإلا الديك دك دك دك..
واضطر جاره أن يعطيه الديك حتى يتخلص من إزعاجه، وفي اليوم التالي وضع جحا الديك عند جاره الثاني وطلب منه العناية به لأنه لا يملك قفصاً لهذا الديك.
وكانت زوجة الجار مشغولة بخبز الخبز وكان التنور موقدا. قفز الديك داخل التنور .. علقت النيران بريشه.. حاولت الزوجة إنقاذه ولكنها لم تستطع.. ومات الديك. وعندما عاد جحا وعلم بموت الديك في التنور أخذ يطالب بالتنور عند باب جاره
وقال: إما الديك دك دك وإلا التنور نور نور نور. تحت إزعاج جحا الذي لا يطاق دخل الرجل بيته وأعطى جحا التنور..
ذهب جحا لجاره الثالث فوضع عنده التنور وانصرف..
وكان عند هذا الجار بقرة فرفست التنور..تحطم التنور وتهشم. عندما سمع جحا بالخبر غضب غضبا شديداً.. وتأسف له جاره.. ولكن جحا لم يقبل الأسف..
بل رد قائلا: إما التنور نور نور نور، وإلا البقرة رة رة رة.. وتحت إلحاحه الشديد وإزعاجه سحب الجار البقرة وأعطاها جحا..
فلما أمسك جحا البقرة من حبلها سحبها بشدة فرفسته رفسة قوية وهربت منه.
وقع جحا على الأرض يتأوه .. كان الألم شديدا لايطاق..
وجلس في داره أياما حتى خف ألمه..ندم جحا على ما بدر منه من سوء خلق تجاه جيرانه.. ولذلك عندما استطاع الخروج من الدار مرة أخرى.. اخذ يبحث عن عمل حتى يعوض جيرانه ما أخذه منهم بالقوة والحيلة والإلحاح..
وقرر أن يعيش بقية عمره يأكل من عمل يده.. وأن يعيش عيشة السعداء الكرماء.
*************ALIGN]
أساور
•
العصــــفور المغرور
أشرق الصباح ذات يوم على حديقة جميلة وروضة ساحرة
لم ير لها مثيل وكانت قطرات الندى تزين أوراق الزهور والأشجار وصوت العصافير والطيور يملأ أنحاء الحديقة
وفى تلك الأثناء ظهر عصفور جميل يحلق فى سماء الحديقة
وهو يغرد بصوت ساحر وكان شكله جميل وألوان ريشه خلابة زاهية
وكان يطير بخفة شديدة وسرعة كبيرة تدهش من يراه وتدعو للإعجاب به
ولكن مع كل هذه الصفات التى كان يتمتع بها هذا العصفور
كانت له صفة سيئة ولكنه لم يكن يشعر بها وكانت أمه تحذره دائما ً منها وتدعوه أن يتخلص من هذه الصفة الذميمة
ولكن العصفور الصغير لم يكن يشعر بهذه الصفة ونتائجها السيئة هذه الصفة هي الغرور التى كان يتصف بها هذا العصفور الصغير
ومرت الأيام والعصفور الصغير يزداد غرورا ً وحبا ً لذاته ولنفسه
وفى إحدى الأيام أراد العصفور الصغير أن يحلق ويلعب فى السماء كعادته وكان يبحث عن أى حيوان أو طائر يرى نفسه أمامه أنه أفضل منه
وفى تلك الأثناء لمح العصفور الصغير غرابا ً يطير فى السماء
فنادى عليه العصفور الصغير وما أن إنتبه إليه الغراب
حتى نظر إليه العصفور الصغير وإنفجر فى الضحك سخرية ً به واستهزاء ًبه فنظر له الغراب وقال له
ما بك أيها العصفور وعلى أى شىء تضحك هكذا فقال له العصفور ألا تعرف على أى شىء أضحك أيها الغراب القبيح ألا تدرك أننى أضحك عليك
وعلى شكلك السىء هذا
أين أنت منى أنا ألا ترى ألوان ريشى الجميلة التى لا تملك مثلها ، فريشك أنت لونه أسود كئيب ليس به ألوان مثلى
ما أسعدنى بجمالى وجمال ريشى فلا يوجد طائر هنا أجمل منى
ثم طار العصفور بعيدا ً تاركا ً الغراب حزينا ً على ما سمعه
ثم طار العصفور ثانية يبحث عن من يعكر عليه صفو حياته
وأثناء طيرانه رأى حمارا ً فى الغابة فوقف العصفور الصغير على شجرة
ثم نظر للحمار وهو يضحك
ألا تريد أن تحدثنى ألا تريد أن تقول لى شيئا ً أيها الحمار وما أن بدأ الحمار فى التحدث إلى العصفور حتى ضحك العصفور بشدة
وقال للحمار :
ما هذا الصوت الذى لا أستطيع سماعه أين أنت منى أنا ألا تسمع صوتي الجميل الساحر الذى لاتملك مثله فصوتك أنت سىء ولا يطيق أحد سماعه أما صوتى أنا فهو جميل ويحبون سماعه فى الحديقة
كما أن أذنيك طويلتين وشكلهما قبيح هل ترى الفرق بينى وبينك
ثم ضحك العصفور وطار بعيدا ً تاركا ً الحمار حزينا ً على ما قاله له العصفور الصغير ثم وقف العصفور الصغير يستريح على شجرة
وأثناء ذلك رأى فأرا ً صغيرا ً يتحرك أسفل الشجرة
فنظر إليه العصفور الصغير بسخرية
وقال له لماذا تتحرك هكذا أيها الفأر أسفل الشجرة
فنظر إليه الفأر وهو لا يعلم لماذا يتكلم إليه العصفور الصغير
هكذا ثم أكمل العصفور الصغير حديثه إلى الفأر وقال :
أنت أيها الفأر جبانا ً تخاف من كل شىء ولا أحب أن تكون صديقى
أين أنت منى أنا ألا ترى شجاعتى وشجاعة حديثى
ثم طار العصفور الصغير بعيدا ً تاركا ً الفأر حزينا ً أسفل الشجرة
وفى أثناء طيران العصفور لمح سلحفاة فوقف على شجرة تجاورها
وظل ينظر إليها ويضحك فسمعته السلحفاة
وقالت له: ما الذى يضحكك أيها العصفور الصغير فنظر إليها العصفور
وقال لها: لقد كنت هنا منذ فترة ولم أراك قد تحركت من مكانك إلا مسافة صغيرة جدا ً كم أنت بطيئة وحركتك ضعيفة أين أنت منى أنا
ألا ترى خفتى وسرعتى فى الطيران
أنت لا تستطيعين أن تكونى مثلى فأنا شىء آخر يختلف عنك أيتها السلحفاة الضعيفة ثم طار العصفور الصغير بعيدا ً
تاركا ً السلحفاة حزينة مما قاله لها العصفور الصغير
وطار العصفور الصغير ليحلق فى سماء الحديقة وهو يقول
ما أجمل ريشى وصوتى ولونى وشجاعتى وسرعتى
لا يوجد مثلى فى كل هذه الدنيا
ما أسعدنى بنفسى فأنا أسعد مخلوق وأخذ يطير ويحلق ويلهو
وهو لا يعلم ما تدبره له حيوانات الغابة وطيورها
فقد إجتمع الغراب والحمار والفأر والسلحفاة
واتفقوا على مقاطعة العصفور الصغير وعدم اللعب أو الحديث معه والذهاب لمسكنه مع أمه حتى يتحدثوا معها عن حديث العصفور الصغير معهم وبالفعل ذهبوا للحديث معها وأخبروها عن كل ما حدث فاعتذرت لهم عن حديث العصفور الصغير ووعدتهم بأنها ستعنفه حتى لا يقول ذلك مرة أخرى ومضى الغراب والحمار والفأر والسلحفاة عائدين إلى منازلهم
وبعد فترة عاد العصفور الصغير إلى مسكنه
حيث وجد أمه فى إنتظاره
وعندما شاهد العصفور الصغير أمه إنتظر قليلا ً
حتى تعد أمه له الطعام ولكنها لم تفعل
فغضب العصفور الصغير وقال لأمه :
ما بك يا أمى أين الطعام الذى تعدينه لى كل يوم فنظرت إليه أمه
وقالت له:
طعام لم تعد صغيرا ً على ذلك يجب أن تعد الطعام لنفسك
وأن تجتهد فى الحصول عليه ولا تنتظر من يعده لك فقال لها العصفور
أعِد الطعام ما بك يا أمى فأنا لن أفعل ذلك
وسوف أنتظر حتى تعدى لى الطعام
فقالت الأم :إنتظر كما تريد ولكن يجب أن تعتمد على نفسك وانتظر العصفور الصغير كثيرا ً ولكن بدون فائدة فلم تعد أمه له الطعام
وعندما شعر العصفور بالجوع بكى بكاءا ً شديدا ً
فنظرت إليه أمه وقالت له
إنك عصفور ضعيف صغير وصوتك أيضا ً ضعيف ولا تصلح فى شىء ولا تجتهد فى عمل شىء غير اللعب واللهو ولا تعتمد على نفسك وتنتظر أن آتى لك بالطعام كل يوم بدون أن تقوم بأى مجهود من أين لك هذه الصفات السيئة
وكثير من الطيور يقومون بجمع الطعام ويجتهدون فى الحصول عليه
أين أنت من هؤلاء الطيور المجتهدة النشيطة
وكان حديث الأم للعصفور مفاجأة له فحزن حزنا ً شديدا ً
وقال لنفسه لم أكن أعلم أن مثل هذا الحديث يغضب هكذا كيف كنت أقول مثل هذا الحديث لأصدقائى الحيوانات والطيور
لقد أخطأت فى حقهم ويجب أن أعتذر لهم
ثم طار العصفور الصغير فى السماء يبحث عن أصدقائه الحيوانات والطيور الذى أخطأ فى حقهم حتى وجدهم واعتذر لهم واحدا ً تلو الآخر
حتى قبلوا إعتذاره وأخبروا والدته بذلك وعلم العصفور الصغير أن كل مخلوق خلقه الله عز وجل له مميزات وعيوب وهذه المميزات قد توجد فى مخلوق ولا توجد فى الآخر وأنه لا يصح أن نستهزأ بأحد أو نسبب له الحزن بحديثنا وعاش العصفور الصغير وسط حيوانات وطيور الحديقة فى سعادة ومرح وعلم أن الصداقة لابد منها وبدونها لا توجد حياة
.
الأهداف التربوية
الغرور من الصفات القبيحة ويؤدى إلى نفور الناس من الشخص المغرور
لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر
التواضع يؤدى إلى حب الناس ومودتهم
العمل على كسب حب الآخرين ونشر السلام والمودة
لا يجب أن نسخر من خلق الله
خلق الله عز وجل هذه المخلوقات وصورها بهذه الأشكال لحكمة عظيمة وبقدرة فريدة
الصفحة الأخيرة
أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أصل مهم تبنى عليه العلاقات العامة بشكل سليم وآمن،
وذلك في حديث "من غش فليس منا". والغش من سمات النقص في شخصية الإنسان، والغاش إنما تعود على الغش نتيجة أفعاله المشينة، واليك صديقي الطفل هذه القصة،
لعلنا نأخذ منها العبرة:
حضر موعد الاختبارات الشهرية، وأخبر المدرس التلاميذ بموعد اختبار مادة الرياضيات، ولا يخفى عليك صديقي الطفل أن الامتحانات الشهرية من المهم جدا الاعتناء بها لأنها تعيننا على المداومة في استذكار الدروس وبناء تصورات مفيدة عن كل مادة، وذلك يعين - بإذن الله - على سهولة اجتياز الاختبارات النصفية والسنوية بسهولة ويسر.
شرع طلاب الفصل في الاهتمام بالمادة،
لكن بدرا لم يول الموضوع أي أهمية، حيث اعتاد على الخروج عصرا ولعب الكرة مع أصدقائه إلى الليل،
ثم العودة الى البيت في وقت متأخر، وإهمال مذاكرة الدروس الماضية في مادة الرياضيات.
حضر موعد الاختبار وأحضر مسعود ورقة بيضاء وقام بنقل حلول بعض المسائل فيها، وحينما قام المدرس بتوزيع الاسئلة ولاحت منه التفاتة إلى بدر وجده يغش، فتركه على حاله، إلى ان انتهى الوقت المحدد للإجابة على الاسئلة.
سلم بدر الورقة للمدرس وقد قام بالإجابة على كل الاسئلة اعتمادا على الورقة التي قام بالغش عن طريقها، وذكر للمدرس بأنه قام بحل الاسئلة بسبب أنه ذاكر جيدا.
رغب الأستاذ أن يلقن بدرا درسا مهما في توضيح أثر الغش في الامتحان، وقرر المدرس إمضاء بقية وقت الحصة في حل أسئلة الامتحان، وهنا طلب من بدر حل السؤال الأول.
قام بدر إلى السبورة وحاول أن يحل السؤال فلم يستطع،
وأدعى أنه نسي الجواب!
انفرد المدرس ببدر وقال له: (رأيتك يابدر وأنت تغش، لكن حتى لو استطعت ان تخدعني فلن تخدع الله). اعتذر بدر من مدرسه وحدد له المدرس موعدا آخر للاختبار تكرما منه، ولما حضر الموعد أيضا لم يستطع بدر الجواب على أي سؤال لأنه لم يذاكر ولم يغش!!