نور يتلألأ
نور يتلألأ
الغاليتان نعمة ونسرين
أبدعتما
حقا قرأت ما كتبتماه بحماس شديد
أستمتعت به حتى آخر حرف

شكرا من القلب

ولا تذهبوا بعيدا تابعونا
فلو توقفت المشاركات قد نحتاج أن نعيد الدور من جديد :)

وأكرر شكري على مجهودكم الرائع..
نور يتلألأ
نور يتلألأ
الغالية أم رسولي
يعجز اللسان عن شكر تشجيعك لنا
ويسعدني جدا بأن الفكرة حازت على إعجابك
مرورك أضاء صفحة الموضوع
باركك المولى وأسعدك أينما كنت
نور يتلألأ
نور يتلألأ
وننتظر بشوق مشاركة الغالية رحيق وندى
رحيق وندى
رحيق وندى
السلام عليكن صويحبات الحرف الخلاق الفكرة جميلة والقصة مشوقة . احببت ان امسك بطرف الخيط وامضي به حيث يحملني خيالي كمشاركة بسيطة ومتواضعة مني استودعكن الله وتحية ملؤها الورد والود التالي أنا واعوذ بالله من كلمة أنا...
السلام عليكن صويحبات الحرف الخلاق الفكرة جميلة والقصة مشوقة . احببت ان امسك بطرف الخيط وامضي به...
بسم الله الرحمان الرحيم بها أبدا وبالله أستعين والصلاة والسلام على مفتاح اليقين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الميامين ...
الجزء الرابع - الفصل 1 :
تقدمت آلاء باتجاه الكوخ رغم الخوف الذي كان يسري في كل خلية من خلايا جسدها النحيل وصورة والدتها والرغبة في لقائها كانت تدفعها إلى الأمام دفعا ... بدى لها نور خافت ينبعث من نوافذ الكوخ القديمة. الصمت يطبق على المكان ويكسبه هالة فريدة عجيبة ... احست الفتاة وكأنها في حلم وكأن الزمن توقف عند هذا المكان في هذه الأرض الغريبة لكن تفكير آلاء لم يتوقف لحظة... من يا ترى سيكون ساكن هذا الكوخ؟ هل هو ذلك الوحش الذي حاك حوله أهالي القرية حكايا وقصص لا تصدق وهل توجد الوحوش أصلا ؟ أم هي كائنات وهمية نسجتها عقول البشر؟...
مررت آلاء كفها على جبينها المرمري ومسحت قطرات العرق التي تناثرت عليه رغم برودة الطقس وكأنها تمسح تلك المخاوف التي بدأت تشتت عزمها وتبدد صبرها وإتزانها ومدت يدها الرقيقة المرتجفة وطرقت الباب الخشبي ... دق ...دق ...دق
ولم يجب أحد .
سمعت وقع خطى تدندوا رويدا رويدا . احست وكأنها تعرف جيدا وقع هته الأقدام ... فتح الباب وكانت المفاجأة...
أماه هذا أنت؟ ارتمت البنت في حضن أمها واجهشت بالبكاء وهي تردد " ماذا تفعلين في هذا البيت ياأمي؟


يتبع ارجو عدم المقاطعة
رحيق وندى
رحيق وندى
الفصل2:
بدت أم آلاء متعبة وعلى صفحة وجهها الهادئ الجميل ارتسمت مسحة حزينة ، بحنان امسكت بيد ابنتها وبلطف جذبتها إلى الداخل واغلقت خلفها باب البيت ...
كان البيت عبارة عن مدخل رتبت احدى زواياه كمكان مخصص لتحضير الطعام السنة اللهب كانت تتوهج من الموقد وتنير طاولة صغيرة عليها بعض الأواني الفخارية وكوز ماء...
الغرفة الوحيدة كان على بابها ستارة من ليف . جلست الأم وابنتها على حصير قرب الدفئ وبادرت الأم بالكلام خافضة صوتها كأنها لا تريد أن توقظ شخصا استسلم للنوم توا ... كانت آلاء مذهولة تحدق في الفراغ وكأنها في عالم آخر لولا حديث امها الذي أعادها للواقع من جديد ...
- لا تقلقي يا حبيبتي سوف تفهمين كل شيئ بعد حين...

يتبع