مشوووقه جداً القصة نأمل منكن المتابعة وعدم التوقف
حماسي يزداد مع كل فصل وأتشوق لقراءة الفصل الذي يليه
بارك الرحمن بكم جميعاً
جمعة مباركة لكن جميعاً
لقد أصبح التحدي كبيراً
بعد الفصل الخامس
وما طرأ عليه من أحداث!!
سأكتب بإذن الله الجزء السادس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء السادس
حل الليل بكسائه الأسود
ليحيل الغابة الى منظر مرعب
تقشعر منه الأبدان خاصة مع غياب
القمر .
وسيطر الخوف على آلاء
ولم تعرف ماذا تفعل بالضبط
هل تتراجع وتخرج من هذه الغابة
المسحورة ؟ أم تواصل حتى تجد أمها
المفقودة؟
في وسط تلك الأفكار والمخاوف إنتبهت
آلاء أنها بالقرب من ينبوع ماء
فتوضأت وصلت ركعتين لتضع أمرها بين
يدي الله .. ثم جمعت أغراضها البسيطة ومشت حتى أعياها التعب والخوف ، وفجأة
لمحت ناراً من بين الأشجار في مكان لا
يبعد عنها كثيراً .. أسرعت آلاء الى مصدر
النار وإختلست النظر وحبست أنفاسها
وهي تنظر الى هذا المنظر الغريب!
كان هناك أناس كُثر لا يلبسون ثياباً ولكن فقط بضع وريقات تستر عوراتهم وكانوا يدورون حول ألسنة النار بحركات عجيبة
وهناك في الزاوية رأت شخصاً مربوطاً الى
جذع شجرة ، ثيابه رثة ( فهو ليس مثلهم
ولكنه يلبس ثياباً عادية وإن كانت رثة )
ترى ما هذا ؟ وما الذي يحدث هنا؟
وكأني أشاهد فيلماً وثائقياً من العصور البدائية
ولماذا ربط ذلك الشخص هناك؟
وقبل أن يرتد بصر آلاء اليها كُمِّمَ فمها
وربطت يداها الى ظهرها ووجدت نفسها مربوطة الى جذع شجرة .
لم تستفق آلاء من صدمتها الا على
صوت الرجل المربوط بجانبها وهو
يقول لها هامساً دون النظر إليها :
من أنت ياإبنتي؟ وما الذي أتي بك
إلى هنا ؟
آلاء : إسمي آلاء وجئت للبحث عن أمي
نظر إليها الرجل بدهشة كبيرة وهمس
إذاً تلك المرأة الفاضلة هي والدتك!!
برقت عينا آلاء وإستبشرت خيراً : هل
تعرفها ياسيدي ؟ لقد خرجت منذ أسبوع ونيف من المنزل ولم تعد أبداً، هل هي
بخير ؟ وأين أجدها ؟
طأطأ الرجل برأسه وقال على مهلك
بُنيتي .. أنا لا أعلم أين هي !
وأرجو أن تكون بخير - بنبرة حزينة -
آلاء: ما الذي يحدث هنا ؟ ومن هؤلاء ؟
ولماذا تبدوا أشكالهم وكأنهم من العصور
البدائية ؟ هل يحتجزون أمي أيضاً ؟
وقبل أن تنهي آلاء أسئلتها وقف الضجيج
وعم الهدوء المكان وصرخ أحدهم قائلاً:
لا أعلم لماذا يصر الغرباء على إقتحام
غابتنا ومملكتنا؟ ها هي فضولية أخرى
جاءت تختلس النظر وتنظر إلينا وكأننا من
عالم آخر ! نعم نحن لا نزال بدائيين
نفترش العراء ونكتسي أوراق الشجر
لم نعرف مكاناً أبعد من حدود غابتنا
هذه .. فلماذا لا تدعونا نعيش في بدائيتنا
وجهلنا فلا نراكم إستفدتم شيئاً من حضارتكم وتقدمكم !!
أنتم تعيشون في مدينة الرذيلة .. كسوتم
أجسادكم بالثياب الزاهية ولكن قلوبكم
لا تزال مملوءة بمكاره الأخلاق عوضاً
عن مكارمها ..سكنتم بيوتاً من طين وأحجار ولكنها أوهن من بيوت العناكب !!
تتناولون ما لذ وطاب من الأكل ولكنكم
أيضاً تأكلون لحم بعضكم نيئاً !!
إستمر الرجل يتكلم .. ويتكلم بنبرة
تزداد حدة وكأنه يود أن يفتك بأهل
المدن جميعاً ، وعندما أنهى كلامه إلتفت
إلى قومه قائلاً : هذا هو قربانكم اليوم - مشيراً إلى الرجل المربوط بجانبي -
تليها هذه الفتاة بعد فترة قصيرة عندما
يظهر الهلال .. فتجهزوا
وإلتفت إلى الرجل المربوط وقال له : لك
أمنية واحدة قبل أن نقدمك قرباناً فماذا
تتمنى؟!
نهاية الجزء السادس
والمجال مفتوح أمامكن
مرحبا ,,,
بوركت يمينك سيدتي نعمة ,, كان الجزء في منتهى التشويق , سخي الخيال ,, سلمت
ان شاء الله اكتب التالي
شكرا
بوركت يمينك سيدتي نعمة ,, كان الجزء في منتهى التشويق , سخي الخيال ,, سلمت
ان شاء الله اكتب التالي
شكرا
الصفحة الأخيرة
لا أريد أن ألزم أحد بدور لأني أريد أن تكتب من تجد لديها وقت فراغ لذلك وفي الوقت الذي يناسبها
ولهذا أي واحدة تحب أن تكتب الفصل الذي يليه فقط عليها أن تعلن هنا قبل أن تبدأ بالكتابة حتى لا تقوم مشاركتان بكتابة الفصل نفسه
مشاركاتكن تزيد القصة تألقا
شكرا للجميع