نور يتلألأ
نور يتلألأ •
راااااااائع يا نعمة
سلمت يداك


وننتظر الفصل الذي يليه من نسرين بإذن الله
,,نسرين حسن ,,
,,نسرين حسن ,, •
الغابة المسحورة


" الفصل السابع "


وسط الصمت المطبق كانت اللحظات تمر ببطء شديد بينما الانظار كلها متجهة صوب المسكين , و في انتظار أن ينطق بكلماته الاخيرة ليلقى بعدها حتفه كغيره ممن ساقهم القدر الى تلك الجماعة الغوغائية الهوجاء.
و على الرغم من مشاعر الخوف المسيطرة عليه الا انه صرخ بنبرة مرتعشة في زعيم الجماعة متهما إيَّاهُ بالحمق و الانغلاق و الهمجية ,
عندها صرخ الزعيم في اعوانه-افصلوا رأسه عن جسده هذا المتطفل المتغطرس عله يكون درسا و عبرة لمن تسول له نفسه ان يقتحم ملاذنا دون إذن منا-


و على الفور و وسط قرع الطبول , هم اتباعه من كل زاوية يسارعون لتنفيذ امره حاملين فُئُوسهم ليصل السريع منهم و يضرب بفأسه عنق المسكين فترطتم رأسه بالفتاة و تندفع الدماء بشدة لتغطي وجهها .


و بينما ترفع الآء يدها لتمسح وجهها و تتحسس رأسها افاقت من نومها لتكتشف انه لم يكن سوى محض كابوس مرعب ربما ساقته لها اجواء الغابة المهيبة
و كانت هناك عاصفة ممطرة مصحوبة ببرق و رعد شديدين
فاعتدلت الآء سريعا في جلستها و وجدت بجوارها حبة من جوز الهند كانت قد سقطت من الشجرة فوق رأسها فالتقطتها و حقيبتها و هرعت تبحث عن مكان تستظل به ليحميها من المطر.


سُرت الأء عندما وجدت و على بعد خطوات منها كهفا , فاسرعت اليه و هي تتمتم في نفسها - لك الحمد يا الله فهذا اكيد بفضل دعاءك امي ,, اه ترى اين انت يا امي؟


في الكهف حاولت الآء التخفيف من ملابسها المبتلة و اخذت بوضعهم فوق الصخور حتى تجف سريعا , و كانت الشمس على وشك الشروق
جلست الآء القرفصاء في احدى جنبات الكهف لتتناول ثمرة جوز الهند بعد ان كسرتها و هي تتحسس رأسها الذي اصيب على اثر سقوط الثمرة و كان البرد قارصا,
و ظلت الاحداث التي مرت بها سواء بالصحو او بالمنام تتلاحق بمخيلتها لتثير الكثير من التساؤلات بشأن تلك الغابة المسحورة,
لتفيق من شرودها بعد برهة على شقشقة العصافير و توقُف المطر و كانت الشمس قد اشرقت على الغابة لتنشر بعض الدفء و لتعلن انقشاع الليل بمخاوفه و تجلي وجه النهار المصحوب بالامل في لقاء الغائب..!!


عندها تذكرت موعدها مع طيرها الزاجل فهمت بالعودة الى حيث ودعته بالامس ,, تركت الفتاة ملابسها لتجف و سارعت الى الطائر المسكين ,
و هناك وجدته بغصن الشجرة ينتظرها في وفاء , فاحتضنته و نظرت الى ساقه فعلمت انه نفذ المهمة بنجاح فشكرت الله ان طائرها نجا من تلك العاصفة الشديدة


عادت الآء الى الكهف و على كتفها طيرها الوفي , و هناك ارتدت ملابسها التي جفت و حملت حقيبتها و خرجت , و كانت اعراض الرشح قد ظهرت عليها من جراء عاصفة الليل
وقفت الآء عند مدخل الكهف تتأمل المكان حولها و كانت قد عزمت امرها ان تتجه صوب الجبل الذي يتوسط الغابة و قالت في قرارة نفسها - إن استطعت اعتلاء الجبل ربما يمكنني ان ارى ابعاد تلك الغابة بوضوح اكثر و اتمكن من كشف غموضها و ربما اجد حينها ما يزيح الستار عن سر اختفاء امي -


و بالفعل توجهت الآء مسرعة نحو الجبل و اتخذت من الجدول دليلا لرحلتها اليه فهي تعلم ان منبع الجدول عند الجبل
سلكت الأء الطريق بمحاذاة الجدول و كان ممرا ضيقا محفوف بالشجيرات و كثير الانحناءات , و بعد مسيرة ساعة بلغت و اخيرا الجبل.




و بينما تبحث الآء عن طريق امن يمكنها من اعتلاء الجبل بسلامة تفاجأت عندما ,,,, ,,,,,,, ..!!!


****
بشوق للقادم

شكرا
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد •


رائعة أختي الفاضلة
قلمك القصصي جامح
وإستمتعنا معك ..
ننتظر من ستمسك طرف الخيط
رحيق وندى
رحيق وندى •
خيال مبدع والقصة تزداد حماسا وتشويقا شكرا حبيباتي نعمة ونسرين
ان شاء الله اكتب الجزء الثامن

بوركتم وزادكم الله من فيضله
رحيق وندى
رحيق وندى •
اردت أن اقول من فيضه ولكن اللام اقحمت نفسها في الكلمة
وليكن إذن : زادكم الله من فيضه وفضله انه كريم واسع العطاء