الله يبارك لك في موهبتك
بس عندي ملاحظه...
ماصورتي لنا لهفة العائلة لسؤال لمار عن كيفية ضياعها واللي حصل معها وهل تعرضت لأذى!
مع أن هذا ضروووري جداً لواقعية القصة
ننتظر تتمة هذاالإبداااااااااع
انا بصراحه مع عيون الكون احتج
اليوم تعبانه مره وما ان حسيت اني خفيت الا على طووول فتحت القصه
وتوني اقرا الا وانا مخلصه :(
عندي اقتراح حلو شرايك تنزلين بارت الصبح وبارت الليل :)
ننتظر بشوق
اليوم تعبانه مره وما ان حسيت اني خفيت الا على طووول فتحت القصه
وتوني اقرا الا وانا مخلصه :(
عندي اقتراح حلو شرايك تنزلين بارت الصبح وبارت الليل :)
ننتظر بشوق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيون الكون
يمكن قصدك الأحداث في هذا الجزء قليلة .. لكن أنا أوازن بين الأجزاء كل جزء إما ثلاث صفحات في الوورد أو ثلاث صفحات ونصف بالكثير .. فأنا إذا وصلت الصفحة الرابعة أوقف أو آخذ نصفها
وهذا الجزء مثل غيره ثلاث صفحات
وحياك ياعيوني يمكن أطولها شوي لعيونك .. ولأني ودي أخلص القصة .. تعبت من كتابتها
--------------------------
شدن
حياك ربي .. يمكن توهمتي إن الجزء قصير بس زي ما قلت يمكن الأحداث قليلة
يحفظك ربي
------------------------
فراولة حلوة بحضورها
حياك حبيبتي
------------------------
أسيرة حواء
يمكن معك حق .. بعض الأحداث ما أتعمق فيها كثير أخاف تكون حشو وكلام مكرر وأحيانا أكتب الجزء وأنا أحس بملل يمكن عشان كذا أختصر
مع إني حريصة إن الاختصار ما يأثر على حبكة القصة .. إذا حسيت إني بختصر أقفل الوورد وأرجع لما أروق عشان ما أهضم القصة حقها ولو حرصت إنها تكون كاملة ما أقدر لأني الإنسان بطبيعته ناقص وخطّاء
-------------------------
حبيبة الجميع
يمكن لأنك تعبانة خلصت بسرعة .. لكن زي ما قلت لكم الجزء إما 3 صفحات أو 3 ونص ما ينقص ولا يزيد
وما تشوفين شر حبيبتي
أما اقتراحك ممكن لو ماعندي ولد يحبي ويخرب ويده طويلة ومطير عقلي أحيانا أقطع القصة وأقوم ألعبه وأنومه ومايمديه ينام إلا ويقوم وينكد علي وكلش والا الابتوب ينهبل عليه عشان صوره كلها فيه
زين الجهاز بعده عايش ما جره وطيحه وخربه لي
ادعوا له ربي يصلحه ويهديه ..وعيال المسلمين
عيون الكون
يمكن قصدك الأحداث في هذا الجزء قليلة .. لكن أنا أوازن بين الأجزاء كل جزء إما ثلاث صفحات في الوورد أو ثلاث صفحات ونصف بالكثير .. فأنا إذا وصلت الصفحة الرابعة أوقف أو آخذ نصفها
وهذا الجزء مثل غيره ثلاث صفحات
وحياك ياعيوني يمكن أطولها شوي لعيونك .. ولأني ودي أخلص القصة .. تعبت من كتابتها
--------------------------
شدن
حياك ربي .. يمكن توهمتي إن الجزء قصير بس زي ما قلت يمكن الأحداث قليلة
يحفظك ربي
------------------------
فراولة حلوة بحضورها
حياك حبيبتي
------------------------
أسيرة حواء
يمكن معك حق .. بعض الأحداث ما أتعمق فيها كثير أخاف تكون حشو وكلام مكرر وأحيانا أكتب الجزء وأنا أحس بملل يمكن عشان كذا أختصر
مع إني حريصة إن الاختصار ما يأثر على حبكة القصة .. إذا حسيت إني بختصر أقفل الوورد وأرجع لما أروق عشان ما أهضم القصة حقها ولو حرصت إنها تكون كاملة ما أقدر لأني الإنسان بطبيعته ناقص وخطّاء
-------------------------
حبيبة الجميع
يمكن لأنك تعبانة خلصت بسرعة .. لكن زي ما قلت لكم الجزء إما 3 صفحات أو 3 ونص ما ينقص ولا يزيد
وما تشوفين شر حبيبتي
أما اقتراحك ممكن لو ماعندي ولد يحبي ويخرب ويده طويلة ومطير عقلي أحيانا أقطع القصة وأقوم ألعبه وأنومه ومايمديه ينام إلا ويقوم وينكد علي وكلش والا الابتوب ينهبل عليه عشان صوره كلها فيه
زين الجهاز بعده عايش ما جره وطيحه وخربه لي
ادعوا له ربي يصلحه ويهديه ..وعيال المسلمين
الجزء الثالث والعشرون
استقبل أهل لـمـار عبد الله وهيلا استقبالا حارا فقد أحبهما الجميع من كثرة ما تتحدث عنهما لـمـار ومن محبة لـمـار لهما
ولكن الاستقبال لم يكن بحرارة لقاء هيلا ولـمـار اللتان أخذتا بالبكاء .. هل هو بكاء فرح أو شوق أو حزن .. لا ندري؟
جلست هيلا بجانب أم عمر لتبارك لها المولودة الجديدة وتبارك لها عودة لـمـار بالسلامة وهي تعرف يقينا أنها ليست أمها
أما عبد الله فبقي في مجلس الرجال مع أبو أحمد ، لم يكن هناك أي حديث سوى بعض الكلمات الانجليزية التي دارت بينهما فأبو أحمد إنجليزيته ضعيفة ، أما عبد الله فهو يتحدثها بطلاقة بحكم دراسته وعمله في بريطانيا
من المضحك أن بعض الكلمات كانت تجري بدلا منها الإشارات
أما هيلا فكانت تقوم لـمـار بترجمة كلامها إلى أمها وبالعكس .. أي أنها كانت تتخذ وضعية المترجم بينهما
بعد العشاء جلست لـمـار بجانب هيلا لتقول لها:
- هيلا هناك موضوع أريد محادثتك به؟
- وما هو؟
- لكن الوقت لا يسمح لنا بذلك
- سأتصل بك من الفندق لنتحدث كما تريدين ... ولكن عن ماذا يدور الموضوع؟
- حول ...
- حول ماذا؟ ... ما بك يا لـمـار؟
- (أنزلت نظرها إلى الأرض) حول أمي
- ماذا بها؟
- قلت لك الموضوع طويل
- حسنا سأتصل بك غدا بعد الإفطار بحدود الساعة العاشرة والنصف .. هل هذا الوقت مناسب؟
- نعم
000000000000000000000000000000000000000
صحت لـمـار باكرا وأعدت كعادتها الفطور لوالديها وأخوتها بالرغم من وجود الخادمة، ولكن لـمـار تعودت على إعداده منذ أن قدمت لليونان واستمرت معها حتى رجعت للسعودية .. كانت تحس أنه أحد واجباتها
بعد الإفطار أخذت أختها الصغيرة (هلا) لتلعبها بينما تنتظر مكالمة هيلا
وما إن رن جرس الهاتف حتى وضعت أختها جانبا على الكنب ووضعت يدها على صدرها بينما تمسك باليد الأخرى سماعة الهاتف
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- كيف حالك وأهلك
- بخير وأنت كيف حالك؟
- بخير لو لا أني أفكر بك طيلة الوقت .. ما بها أمك؟
- لقد اكتشفت أمرا غريبا؟
- وما هو؟
- لا أعرف كيف أقول لك؟
- ما هو ... هل أمك لم تعد أمك؟
- وكيف عرفتِ أنها ليست أمي؟
- مجرد سؤال
- هيلا ... هل أخبرك أحد ما أنها ليست أمي؟
- قلت لك مجرد سؤال
- لم يكن سؤالا بالصدفة بل أنت تعرفين ... والجميع يعرف ... أنا التي لم أعرف إلا مؤخرا (كانت تتكلم بعصبية)
- هوني عليك يا لـمـار ... لقد أحسست أنها ليست أمك الحقيقية ....
- هيلا ... قولي من الأخير .. من أخبرك أنها ليست أمي؟ ... أنا علمت الأمر بعدما رأيت شهادة ميلادي ولكن ... كيف عرفتِ أنتي؟
- في الحقيقة .. أمك هي التي أخبرتني
- من تقصدين أمي؟
- أمك التي كانت في اليونان
- المرأة المريضة ... (توقفت فجأة عن الكلام ... فهذا ما كانت تخشى اكتشافه .. كانت تخشى حقيقة أمها المريضة)
- نعم .. لقد أخبرتنا عنك أشياء كثيرة
- (سألت بعصبية) ولماذا لم تخبرني عندما زرتها؟ ... يا للقهر ... (ثم أخذت تبكي)
- لـمـار .. يجب أن تتفهمي موقف أمك ... ماذا لو أخبرتك ... قد تنكرين وتتهمينها بالكذب ... كانت تخاف من ردة فعلك
- .....
- لـمـار ردي ... لمَ أنت ساكتة؟
- ...........
7
استقبل أهل لـمـار عبد الله وهيلا استقبالا حارا فقد أحبهما الجميع من كثرة ما تتحدث عنهما لـمـار ومن محبة لـمـار لهما
ولكن الاستقبال لم يكن بحرارة لقاء هيلا ولـمـار اللتان أخذتا بالبكاء .. هل هو بكاء فرح أو شوق أو حزن .. لا ندري؟
جلست هيلا بجانب أم عمر لتبارك لها المولودة الجديدة وتبارك لها عودة لـمـار بالسلامة وهي تعرف يقينا أنها ليست أمها
أما عبد الله فبقي في مجلس الرجال مع أبو أحمد ، لم يكن هناك أي حديث سوى بعض الكلمات الانجليزية التي دارت بينهما فأبو أحمد إنجليزيته ضعيفة ، أما عبد الله فهو يتحدثها بطلاقة بحكم دراسته وعمله في بريطانيا
من المضحك أن بعض الكلمات كانت تجري بدلا منها الإشارات
أما هيلا فكانت تقوم لـمـار بترجمة كلامها إلى أمها وبالعكس .. أي أنها كانت تتخذ وضعية المترجم بينهما
بعد العشاء جلست لـمـار بجانب هيلا لتقول لها:
- هيلا هناك موضوع أريد محادثتك به؟
- وما هو؟
- لكن الوقت لا يسمح لنا بذلك
- سأتصل بك من الفندق لنتحدث كما تريدين ... ولكن عن ماذا يدور الموضوع؟
- حول ...
- حول ماذا؟ ... ما بك يا لـمـار؟
- (أنزلت نظرها إلى الأرض) حول أمي
- ماذا بها؟
- قلت لك الموضوع طويل
- حسنا سأتصل بك غدا بعد الإفطار بحدود الساعة العاشرة والنصف .. هل هذا الوقت مناسب؟
- نعم
000000000000000000000000000000000000000
صحت لـمـار باكرا وأعدت كعادتها الفطور لوالديها وأخوتها بالرغم من وجود الخادمة، ولكن لـمـار تعودت على إعداده منذ أن قدمت لليونان واستمرت معها حتى رجعت للسعودية .. كانت تحس أنه أحد واجباتها
بعد الإفطار أخذت أختها الصغيرة (هلا) لتلعبها بينما تنتظر مكالمة هيلا
وما إن رن جرس الهاتف حتى وضعت أختها جانبا على الكنب ووضعت يدها على صدرها بينما تمسك باليد الأخرى سماعة الهاتف
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- كيف حالك وأهلك
- بخير وأنت كيف حالك؟
- بخير لو لا أني أفكر بك طيلة الوقت .. ما بها أمك؟
- لقد اكتشفت أمرا غريبا؟
- وما هو؟
- لا أعرف كيف أقول لك؟
- ما هو ... هل أمك لم تعد أمك؟
- وكيف عرفتِ أنها ليست أمي؟
- مجرد سؤال
- هيلا ... هل أخبرك أحد ما أنها ليست أمي؟
- قلت لك مجرد سؤال
- لم يكن سؤالا بالصدفة بل أنت تعرفين ... والجميع يعرف ... أنا التي لم أعرف إلا مؤخرا (كانت تتكلم بعصبية)
- هوني عليك يا لـمـار ... لقد أحسست أنها ليست أمك الحقيقية ....
- هيلا ... قولي من الأخير .. من أخبرك أنها ليست أمي؟ ... أنا علمت الأمر بعدما رأيت شهادة ميلادي ولكن ... كيف عرفتِ أنتي؟
- في الحقيقة .. أمك هي التي أخبرتني
- من تقصدين أمي؟
- أمك التي كانت في اليونان
- المرأة المريضة ... (توقفت فجأة عن الكلام ... فهذا ما كانت تخشى اكتشافه .. كانت تخشى حقيقة أمها المريضة)
- نعم .. لقد أخبرتنا عنك أشياء كثيرة
- (سألت بعصبية) ولماذا لم تخبرني عندما زرتها؟ ... يا للقهر ... (ثم أخذت تبكي)
- لـمـار .. يجب أن تتفهمي موقف أمك ... ماذا لو أخبرتك ... قد تنكرين وتتهمينها بالكذب ... كانت تخاف من ردة فعلك
- .....
- لـمـار ردي ... لمَ أنت ساكتة؟
- ...........
7
الصفحة الأخيرة
.......................... وما زلنا ننتظر بشوق اكثر من ذي قبل ...................................
.................................................................................................................
سلمتي يا مناير ....
تحياتووو............