ما كنت اعرف إن دخولي للمنتدى ح يكون أجمل شي سويته من مدة وقصة لمار أجمل شي قرأته من زمن رائعة رائعة رااااااااااااااااااااااااااااائععععععععععععععة أكملي ما أقدر أنام وأنا أفكر ومشغول بالي بارك الله فيكي وعافاكي وسدد خطاكي<<مررررررررررررة متأثرة
بصراحة قصة روووووووعة أنا ماحبيت أرد إلا لما أقرأ جميع الأجزاء
بس ياليت ياقلبي تكملينها لأني عن جد تحمســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت للنهاية
بس ياليت ياقلبي تكملينها لأني عن جد تحمســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت للنهاية
أحلى لمار - شاورما بالدجاج - أم سخاء - حبيبة الجميع - أطب بطب - أم الحبايب - حلا البسمة
انتبهي أطبطب أنا ولدت قبل موعدي بأكثر من 3 أسابيع .. بس الحمد لله جت سليمة ولو إنها عملية
حياكم الله جميعا ويسلم هالكلام الروعة اللي أسمعه منكم ..ردودكم فرحتني كثير
وهذا ردي بيفرحكم إن شاء الله
--------------------------------------------------------------------------------
الجزء الواحد والثلاثون
0000000000000000000000000000000000000000000000
بعد يومين من ذلك الحديث مع الدكتور حول فكرة الزواج رجع أبو أحمد وأولاده إلى الرياض .. فلم تكن مدة إقامته لتطول وقد ترك زوجته وأولاده في السعودية
ومن الرياض سافروا إلى المدينة ليقضي أحمد ما بقي من الإجازة فيها عند والده وإخوانه قبل أن يرجع للدراسة في الرياض بعد شهر .. وكان يعرف أن لـمـار لن تتركه يرتاح حتى يخبرها عما سألته عنه
أما أبو أحمد فكان يتهيب أن يسأل بنته عن رأيها في الدكتور عبد الله .. ولا يعرف ما سيكون ردها ؟ لذلك كان يتحين فرصة ليفاتحها بالموضوع
بعد أيام من وصولهم .. وكان الوقت صباحا .. وأم عمر تحضر الفطور .. والأولاد نائمون .. كان أبو أحمد يجلس وحيدا في غرفة المعيشة وقد فتح التلفاز للتو .. ولم يكن ليبحث عن شيء يشاهده .. فباله مشغول بلـمـار .. ومتى يفاتحها في موضوع الزواج؟
جلست أم عمر بجانبه لتقول له: تذكر د يوسف اللي حضرنا زواجه قبل سنتين؟
- إيه .. وش فيه؟
- اتصل يبيك
- ما قال وش يبي؟
- لا .. بس قال بيتصل بالوقت اللي يناسبك
- ومتى اتصل؟
- البارح بالليل وأنت معزوم
- وقال لك اليوم بيتصل؟
- إيه
ثم قدمت له صينية الإفطار .. وانتقل بتفكيره إلى الدكتور يوسف .. ماذا يريد؟؟ .. وكان في نفس الوقت ينتظر من لـمـار أن تصحو وتنزل ولكنها تأخرت
عندما نزلت كان قد استيقظ أغلب أخوتها فلم يقل شيء أبوها بخصوص موضوع زواجها فقام لبعض أعماله
بعد صلاة العصر اتصل الدكتور يوسف بأبي أحمد ليسلم عليه ويسأله عن أحواله وأحوال أولاده خصوصا لـمـار .. فأجابه أنهم جميعا بخير وسأله عن زوجته فقال له أنه رزق ببنت من شهرين فدعا له أبو أحمد وبارك له ثم طلب د يوسف أن تحدث أمه أم عمر إن أذن بذلك فقال لا بأس
عندما كلمت أم يوسف أم عمر كانت لتخطبها لأصغر أبنائها ياسر وكانت قد أعجبتهم وأثنى عليها ابنها د يوسف من خلال معرفته بها عندما كانت في اليونان .. ثم امتدحت ابنها الذي تخرج مهندسا منذ فترة وأعطتها رقم هاتفها لترد عليها فيما بعد
صدم أبو أحمد للصدفة الغريبة .. فهذا خاطب ثاني يطلب يد ابنته لـمـار .. هل يختاره أم يختار د عبد الله؟ أم يجعل الخيار لها؟؟
00000000000000000000000000000000000000000000
في المساء طلب أبو أحمد من ابنه عمر أن ينادي أخته لـمـار ويطلب منها أن تنزل له في الأسفل .. وكانت لـمـار قد لبست بجامتها وضفرت شعرها الطويل واستلقت على سريرها لتنام ولكن الكلام مع لمياء لا ينتهي .. فهن غالبا ما يسهرن ليثرثرن طوال الليل فلـمـار تحكي لها عن سفرياتها ولمياء تحكي لها عن الأحداث التي جرت بغيابها وتوصل لها سلام معارفها وأقاربها
نزلت لـمـار فوجدت أباها قد استرخى على مقعده في غرفة المعيشة وأمامه كوب من الشاي الأخضر .. فعرفت أن أباها يشغله موضوع ما .. ونظر إليها أبوها .. وكأنه يريد أن يتعرف على ملامحها الفاتنة وقوامها الرشيق وشعرها اللامع .. نظر إليها وكأنه يمّن بها أن يعطيها لأحد .. أحس أنها ريحانة قلبه ولؤلؤة هذا البيت .. فحزن قبل أوان الحزن على فراقها
7
انتبهي أطبطب أنا ولدت قبل موعدي بأكثر من 3 أسابيع .. بس الحمد لله جت سليمة ولو إنها عملية
حياكم الله جميعا ويسلم هالكلام الروعة اللي أسمعه منكم ..ردودكم فرحتني كثير
وهذا ردي بيفرحكم إن شاء الله
--------------------------------------------------------------------------------
الجزء الواحد والثلاثون
0000000000000000000000000000000000000000000000
بعد يومين من ذلك الحديث مع الدكتور حول فكرة الزواج رجع أبو أحمد وأولاده إلى الرياض .. فلم تكن مدة إقامته لتطول وقد ترك زوجته وأولاده في السعودية
ومن الرياض سافروا إلى المدينة ليقضي أحمد ما بقي من الإجازة فيها عند والده وإخوانه قبل أن يرجع للدراسة في الرياض بعد شهر .. وكان يعرف أن لـمـار لن تتركه يرتاح حتى يخبرها عما سألته عنه
أما أبو أحمد فكان يتهيب أن يسأل بنته عن رأيها في الدكتور عبد الله .. ولا يعرف ما سيكون ردها ؟ لذلك كان يتحين فرصة ليفاتحها بالموضوع
بعد أيام من وصولهم .. وكان الوقت صباحا .. وأم عمر تحضر الفطور .. والأولاد نائمون .. كان أبو أحمد يجلس وحيدا في غرفة المعيشة وقد فتح التلفاز للتو .. ولم يكن ليبحث عن شيء يشاهده .. فباله مشغول بلـمـار .. ومتى يفاتحها في موضوع الزواج؟
جلست أم عمر بجانبه لتقول له: تذكر د يوسف اللي حضرنا زواجه قبل سنتين؟
- إيه .. وش فيه؟
- اتصل يبيك
- ما قال وش يبي؟
- لا .. بس قال بيتصل بالوقت اللي يناسبك
- ومتى اتصل؟
- البارح بالليل وأنت معزوم
- وقال لك اليوم بيتصل؟
- إيه
ثم قدمت له صينية الإفطار .. وانتقل بتفكيره إلى الدكتور يوسف .. ماذا يريد؟؟ .. وكان في نفس الوقت ينتظر من لـمـار أن تصحو وتنزل ولكنها تأخرت
عندما نزلت كان قد استيقظ أغلب أخوتها فلم يقل شيء أبوها بخصوص موضوع زواجها فقام لبعض أعماله
بعد صلاة العصر اتصل الدكتور يوسف بأبي أحمد ليسلم عليه ويسأله عن أحواله وأحوال أولاده خصوصا لـمـار .. فأجابه أنهم جميعا بخير وسأله عن زوجته فقال له أنه رزق ببنت من شهرين فدعا له أبو أحمد وبارك له ثم طلب د يوسف أن تحدث أمه أم عمر إن أذن بذلك فقال لا بأس
عندما كلمت أم يوسف أم عمر كانت لتخطبها لأصغر أبنائها ياسر وكانت قد أعجبتهم وأثنى عليها ابنها د يوسف من خلال معرفته بها عندما كانت في اليونان .. ثم امتدحت ابنها الذي تخرج مهندسا منذ فترة وأعطتها رقم هاتفها لترد عليها فيما بعد
صدم أبو أحمد للصدفة الغريبة .. فهذا خاطب ثاني يطلب يد ابنته لـمـار .. هل يختاره أم يختار د عبد الله؟ أم يجعل الخيار لها؟؟
00000000000000000000000000000000000000000000
في المساء طلب أبو أحمد من ابنه عمر أن ينادي أخته لـمـار ويطلب منها أن تنزل له في الأسفل .. وكانت لـمـار قد لبست بجامتها وضفرت شعرها الطويل واستلقت على سريرها لتنام ولكن الكلام مع لمياء لا ينتهي .. فهن غالبا ما يسهرن ليثرثرن طوال الليل فلـمـار تحكي لها عن سفرياتها ولمياء تحكي لها عن الأحداث التي جرت بغيابها وتوصل لها سلام معارفها وأقاربها
نزلت لـمـار فوجدت أباها قد استرخى على مقعده في غرفة المعيشة وأمامه كوب من الشاي الأخضر .. فعرفت أن أباها يشغله موضوع ما .. ونظر إليها أبوها .. وكأنه يريد أن يتعرف على ملامحها الفاتنة وقوامها الرشيق وشعرها اللامع .. نظر إليها وكأنه يمّن بها أن يعطيها لأحد .. أحس أنها ريحانة قلبه ولؤلؤة هذا البيت .. فحزن قبل أوان الحزن على فراقها
7
- لموري بنتي تعالي أبيك
- سم .. تامر أمر يابوي
- يا هلا والله ببنيتي .. عسى ما أكون قومتك من نومك؟
- ما نمت بعد .. قاعدين نسولف أنا ولمياء
- لمياء؟
- إيه
- خلوا السواليف بالنهار وناموا .. نوم الليل أصح لكم
- ودي .. بس أنت تعرف .. تونا راجعين من السفر .. وكل يوم تطلع لنا سواليف ما قلناها .. وإن شاء الله راح ننام بدري من بكرا
- وش حكيتيها عنه؟
- عن كل شيء
- وعن أولاد الدكتور عبد الله؟
- أكيد .. هم أهم شيء .. يا زينهم .. ما تصدق يبه شكثر حبيتهم
- وأبوهم؟؟
- وش فيه؟
- وش رايك فيه؟
- من أي ناحية؟
- من كل النواحي
- ما فهمت !
- فهمتِ؟ وإلا ما ودك تفهمين؟
- بابا .. وش تقصد؟ (وقطبت حاجبيها)
- تشوفين إنه زوج مناسب؟
- لي؟
- أجل لأمي؟؟
- فاجأتني .. بالموضوع؟ .. يعني هو طلب يدي؟
- إيه .. وشلون أشاورك إذا ما طلب يدك؟؟
- ............ (صمتت لتفكر)
- أخليك تفكرين وتردين لي؟؟
- لا
- ليش ؟ ما تبين تفكرين؟
- لا .. ما أبي أفكر .. أنا فكرت وقضيت .. من يوم ما ماتت هيلا وأنا أفكر فيه وعياله .. ودي أعوضهم .. ودي أعيش معهم
- لكن يا بنيتي الزواج يبي له تفكير واستخارة .. ما تقررين على طول
- يبه د عبد الله .. أعرفه زين .. وأعرف أخلاقه ودينه
- طيب هو أجنبي
- ما يفرق معي .. أنا نفسي أحس إني أجنبية لأني تغربت فترة عن بلادي
- لـمـار .. حبيبتي الرأي رأيك .. لكن ما أبي أسمعه إلا بعد أسبوع إذا استخرت وقلبت الموضوع من كل وجوهه .. طيب يا أمي؟؟
- طيب يا بابا
ثم قبلها على جبينها وطلب منها أن تعود للنوم .. وبعد أن خرجت تذكر الخاطب الآخر الذي تقدم لها وتذكر أنه لم يخيرها !
0000000000000000000000000000000000000000000000
7
- سم .. تامر أمر يابوي
- يا هلا والله ببنيتي .. عسى ما أكون قومتك من نومك؟
- ما نمت بعد .. قاعدين نسولف أنا ولمياء
- لمياء؟
- إيه
- خلوا السواليف بالنهار وناموا .. نوم الليل أصح لكم
- ودي .. بس أنت تعرف .. تونا راجعين من السفر .. وكل يوم تطلع لنا سواليف ما قلناها .. وإن شاء الله راح ننام بدري من بكرا
- وش حكيتيها عنه؟
- عن كل شيء
- وعن أولاد الدكتور عبد الله؟
- أكيد .. هم أهم شيء .. يا زينهم .. ما تصدق يبه شكثر حبيتهم
- وأبوهم؟؟
- وش فيه؟
- وش رايك فيه؟
- من أي ناحية؟
- من كل النواحي
- ما فهمت !
- فهمتِ؟ وإلا ما ودك تفهمين؟
- بابا .. وش تقصد؟ (وقطبت حاجبيها)
- تشوفين إنه زوج مناسب؟
- لي؟
- أجل لأمي؟؟
- فاجأتني .. بالموضوع؟ .. يعني هو طلب يدي؟
- إيه .. وشلون أشاورك إذا ما طلب يدك؟؟
- ............ (صمتت لتفكر)
- أخليك تفكرين وتردين لي؟؟
- لا
- ليش ؟ ما تبين تفكرين؟
- لا .. ما أبي أفكر .. أنا فكرت وقضيت .. من يوم ما ماتت هيلا وأنا أفكر فيه وعياله .. ودي أعوضهم .. ودي أعيش معهم
- لكن يا بنيتي الزواج يبي له تفكير واستخارة .. ما تقررين على طول
- يبه د عبد الله .. أعرفه زين .. وأعرف أخلاقه ودينه
- طيب هو أجنبي
- ما يفرق معي .. أنا نفسي أحس إني أجنبية لأني تغربت فترة عن بلادي
- لـمـار .. حبيبتي الرأي رأيك .. لكن ما أبي أسمعه إلا بعد أسبوع إذا استخرت وقلبت الموضوع من كل وجوهه .. طيب يا أمي؟؟
- طيب يا بابا
ثم قبلها على جبينها وطلب منها أن تعود للنوم .. وبعد أن خرجت تذكر الخاطب الآخر الذي تقدم لها وتذكر أنه لم يخيرها !
0000000000000000000000000000000000000000000000
7
الصفحة الأخيرة
وتسلمين ياعمري علي التكمله الرائعه ونتظر الباقي