ماشاء الله عليك مبدعة
كملي أختي منتظرينك..
لمساتي
•
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعيووووون .............
عيون الكون - الريم - لمساتي
منورين وحيا الله وجوهكم الطيبة
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
الجزء العاشر
الرياض
يوسف في بيت أهله وهم عائلة واسعة الثراء ويوسف هو الابن قبل الأصغر فيها
في الفيلا الشامخة وكأنها قصر وسط حدائق خضراء يستعد يوسف للذهاب لرؤية عروسه التي خطبتها له والدته
تقترب منه أمه لتطبع على جبينه قبلة كلها حنان ومحبة وفي عينيها دموع سعادة لابنها الذي ستفرح قريبا بزواجه ثم تمسح على كتفه وهي تقول : مبروك ألف مبروك يا وليدي الله يتمم عليك ويسعدك في دنيا وآخرة ... ويا عساني يا رب أشوف عيالك بجنبك
- آمين ... أهم شي يمه أني أشوفك راضية ومبسوطة وبصحة وعافية
- الله يديم عليك صحته وعافيته ... ياللا يابوي لا تأخر .. الله يوفقك
- دعواتك يمه (ويقبل رأسها)
يخرج من الباب الذي ينتهي بعد مدخل كبير وفخم وأمه تتأمله بسعادة .. ثم ينتهي إلى سيارة أخيه ، فهو لا يملك سيارة بحكم أنه لا يسكن في السعودية
بعد دقائق من خروجه يرن الهاتف لتجيب الخادمة
لم تفهم الخادمة كلمة واحدة مما يقوله المتكلم .. فهي ليست لغة عربية ولا فلبينية كلغتها ولا إنجليزية وهي تتقنها
لم تفهم إلا كلمة واحدة وهي (يوسف)
قالت الخادمة له لحظة أنادي ماما وتركت السماعة جانبا
ثم ذهبت لتستدعي أم يوسف حتى تتفاهم مع هذا الذي يثرثر بلغة أجنبية
جاءت أم يوسف لترفع السماعة وتجد أن ...
السماعة مقفلة
قالت : ألو ثم التفت للخادمة وقالت : ما فيه أحد الخط مقفل
ردت : ما فيه معلوم ما فيه كلام عربي بس أنا معلوم يوسف يوسف بس
- أكيد أحد أصحابه وموب عارف يتفاهم معك؟؟
ثم أكملت : إذا جاء يوسف يصير خير
00000000000000000000000000000000000000000000
7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعيووووون .............
عيون الكون - الريم - لمساتي
منورين وحيا الله وجوهكم الطيبة
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
الجزء العاشر
الرياض
يوسف في بيت أهله وهم عائلة واسعة الثراء ويوسف هو الابن قبل الأصغر فيها
في الفيلا الشامخة وكأنها قصر وسط حدائق خضراء يستعد يوسف للذهاب لرؤية عروسه التي خطبتها له والدته
تقترب منه أمه لتطبع على جبينه قبلة كلها حنان ومحبة وفي عينيها دموع سعادة لابنها الذي ستفرح قريبا بزواجه ثم تمسح على كتفه وهي تقول : مبروك ألف مبروك يا وليدي الله يتمم عليك ويسعدك في دنيا وآخرة ... ويا عساني يا رب أشوف عيالك بجنبك
- آمين ... أهم شي يمه أني أشوفك راضية ومبسوطة وبصحة وعافية
- الله يديم عليك صحته وعافيته ... ياللا يابوي لا تأخر .. الله يوفقك
- دعواتك يمه (ويقبل رأسها)
يخرج من الباب الذي ينتهي بعد مدخل كبير وفخم وأمه تتأمله بسعادة .. ثم ينتهي إلى سيارة أخيه ، فهو لا يملك سيارة بحكم أنه لا يسكن في السعودية
بعد دقائق من خروجه يرن الهاتف لتجيب الخادمة
لم تفهم الخادمة كلمة واحدة مما يقوله المتكلم .. فهي ليست لغة عربية ولا فلبينية كلغتها ولا إنجليزية وهي تتقنها
لم تفهم إلا كلمة واحدة وهي (يوسف)
قالت الخادمة له لحظة أنادي ماما وتركت السماعة جانبا
ثم ذهبت لتستدعي أم يوسف حتى تتفاهم مع هذا الذي يثرثر بلغة أجنبية
جاءت أم يوسف لترفع السماعة وتجد أن ...
السماعة مقفلة
قالت : ألو ثم التفت للخادمة وقالت : ما فيه أحد الخط مقفل
ردت : ما فيه معلوم ما فيه كلام عربي بس أنا معلوم يوسف يوسف بس
- أكيد أحد أصحابه وموب عارف يتفاهم معك؟؟
ثم أكملت : إذا جاء يوسف يصير خير
00000000000000000000000000000000000000000000
7
في المساء دخل يوسف مع أخيه ياسر الذي يصغره بعامين والذي أوصله بسيارته من بيت مخطوبته وهما يضحكان ويعلقان على بعضهما
وفي الصالة كانت أم يوسف تسمع أصواتمها فهبت مسرعة رغم كبر سنها لتعرف الأخبار السارة .. فهي ما زالت في دوران وانشغال منذ خروجهما بعد المغرب
نظرت في عيني يوسف وهي تقول : ها بشر يا وليدي
رد ياسر: يمه .. ولدك هذا راسه يابس .. يقول البنت موب قد كذا .. أبي وحدة بمواصفات أوربية وشطحا وشقرا وووو
يوسف نظر لأخيه نظرة حادة ثم قال: ياسر .... وش هالكلام تبي تفجع أمي؟؟
الأم: ياسر وخر هناك ... فجعتني ... ما أطيق كلمة أوربية ... ياللا انقلع ... أنا أكلم أخوك موب أنت
ياسر: امزح يمه ... بس كنت أخاف عليك تفرحين مرره وتدوخين من الفرحة
الأم : أدوخ من الفرحة لمن أعرست إن شاء الله .. خلني أشوف أخوك ... ها يوسف بشر
وناظرته في عيونه وقالت : وش فيك ساكت بشر يا وليدي؟؟
أخذها يوسف مع يدها بعيد عن ياسر وقبلها على رأسها ثم قال: وش تبين أقول في ذوقك ... يا أحلى ذوق بالدنيا .. ما دامها اختيارك فهي حلوة أكيد ... وأنا راضي بالقسمة اللي سعت فيها أمي
- صحيح ... الله يبارك لك يا وليدي
وضمته من الفرحة وأخذت تدعي له بالتوفيق ثم توقفت فجأة وقالت: يوسف
- سمي يمه
- اليوم ردت الشغالة على مكالمة تقول مافيه عربي وما فهمت غير اسمك ... يمكن أحد من أصحابك اللي هناك
- قال لها وهو مندهش : غريبة ... من هذا اللي طالبني؟
لا يكون ....؟؟؟
وأخذ يفكر ... ثم استأذن أمه في أن يذهب ليكلم في الهاتف
فقالت: على راحتك يابوي ... المهم لا يقعدون ينادونك وتقطع إجازتك ... أصلا ما بقي منها غير أسبوع
رد عليها وهو يضحك: لا تخافين يمه ... لو يجروني من عندك جر ما رحت ... بس بشوف وش عندهم؟
- أجل بسلامتك يابوي ... لامنك خلصت تعال لي فوق عشان نسولف أنا واياك عن العرس وتجهيزاته
- ولا يهمك يمه ... ما راح أطول عليك ... أخلص وأجي
ثم انصرفت أمه ليذهب إلى الهاتف ويضرب الرقم الدولي على هاتف صاحبه التركي
ولا مجيب ... وأعاد الرقم ولا مجيب أيضا ... ثم ترك رسالة صوتية يطلب منه الاتصال غدا ظهرا الساعة الثانية
ثم صعد إلى أمه
0000000000000000000000000000
في الغد وفي الساعة الثانية ظهرا بعد أن أنهى يوسف غداءه وهو كبسة أرز من يدي والدته التي لم تطبخ كثيرا منذ سنوات ولكن من فرحتها بيوسف طبخت لهم الكبسة السعودية اللذيذة
ذهب لغسل يديه وهو ينظر لساعته التي تشير للثانية إلا خمس دقائق
تناديه أمه : يوسف تعال حلي معنا ... كريمة الفرن اللي تحبها ( منذ أن قدم يوسف وهي تقدم له الأكلات التي يفضلها)
ثم قطع صوتها رنين الهاتف ليسرع إليه يوسف وهو يقول : لحظات يمه وأجيك
أمسك بالسماعة ليأتي صوت صاحبه التركي وهو يقول : هل ستخبرني أنك تزوجت وتريدني أبارك لكما... مبروك مبروو...
- لم أتزوج بعد... انتظر ... هل اتصلت بي في الأمس؟؟
- لا لم أتصل !
- هل أنت متأكد ؟؟
- نعم
- غريبة ... من المتصل إذن؟؟
- ما الأمر؟
- لقد جاءت مكالمة خارجية بالأمس وظننتك المتصل ... إن لم تكن أنت فمن هو.؟
- لا أعلم يا عزيزي.. ولكن قل لي متى القدوم؟
- السبت القادم إن شاء الله
- تصل بالسلامة يا صاحبي .. لا تنس الهدايا
- لا تخف .. أنت تحرص على وصول الهدايا أكثر مني
- طبعا إذا كانت منك .. هيا المكالمة دولية ... إلى اللقاء قريبا
- مع السلامة
- مع السلامة
000000000000000000000000000000000000000000000000000
7
وفي الصالة كانت أم يوسف تسمع أصواتمها فهبت مسرعة رغم كبر سنها لتعرف الأخبار السارة .. فهي ما زالت في دوران وانشغال منذ خروجهما بعد المغرب
نظرت في عيني يوسف وهي تقول : ها بشر يا وليدي
رد ياسر: يمه .. ولدك هذا راسه يابس .. يقول البنت موب قد كذا .. أبي وحدة بمواصفات أوربية وشطحا وشقرا وووو
يوسف نظر لأخيه نظرة حادة ثم قال: ياسر .... وش هالكلام تبي تفجع أمي؟؟
الأم: ياسر وخر هناك ... فجعتني ... ما أطيق كلمة أوربية ... ياللا انقلع ... أنا أكلم أخوك موب أنت
ياسر: امزح يمه ... بس كنت أخاف عليك تفرحين مرره وتدوخين من الفرحة
الأم : أدوخ من الفرحة لمن أعرست إن شاء الله .. خلني أشوف أخوك ... ها يوسف بشر
وناظرته في عيونه وقالت : وش فيك ساكت بشر يا وليدي؟؟
أخذها يوسف مع يدها بعيد عن ياسر وقبلها على رأسها ثم قال: وش تبين أقول في ذوقك ... يا أحلى ذوق بالدنيا .. ما دامها اختيارك فهي حلوة أكيد ... وأنا راضي بالقسمة اللي سعت فيها أمي
- صحيح ... الله يبارك لك يا وليدي
وضمته من الفرحة وأخذت تدعي له بالتوفيق ثم توقفت فجأة وقالت: يوسف
- سمي يمه
- اليوم ردت الشغالة على مكالمة تقول مافيه عربي وما فهمت غير اسمك ... يمكن أحد من أصحابك اللي هناك
- قال لها وهو مندهش : غريبة ... من هذا اللي طالبني؟
لا يكون ....؟؟؟
وأخذ يفكر ... ثم استأذن أمه في أن يذهب ليكلم في الهاتف
فقالت: على راحتك يابوي ... المهم لا يقعدون ينادونك وتقطع إجازتك ... أصلا ما بقي منها غير أسبوع
رد عليها وهو يضحك: لا تخافين يمه ... لو يجروني من عندك جر ما رحت ... بس بشوف وش عندهم؟
- أجل بسلامتك يابوي ... لامنك خلصت تعال لي فوق عشان نسولف أنا واياك عن العرس وتجهيزاته
- ولا يهمك يمه ... ما راح أطول عليك ... أخلص وأجي
ثم انصرفت أمه ليذهب إلى الهاتف ويضرب الرقم الدولي على هاتف صاحبه التركي
ولا مجيب ... وأعاد الرقم ولا مجيب أيضا ... ثم ترك رسالة صوتية يطلب منه الاتصال غدا ظهرا الساعة الثانية
ثم صعد إلى أمه
0000000000000000000000000000
في الغد وفي الساعة الثانية ظهرا بعد أن أنهى يوسف غداءه وهو كبسة أرز من يدي والدته التي لم تطبخ كثيرا منذ سنوات ولكن من فرحتها بيوسف طبخت لهم الكبسة السعودية اللذيذة
ذهب لغسل يديه وهو ينظر لساعته التي تشير للثانية إلا خمس دقائق
تناديه أمه : يوسف تعال حلي معنا ... كريمة الفرن اللي تحبها ( منذ أن قدم يوسف وهي تقدم له الأكلات التي يفضلها)
ثم قطع صوتها رنين الهاتف ليسرع إليه يوسف وهو يقول : لحظات يمه وأجيك
أمسك بالسماعة ليأتي صوت صاحبه التركي وهو يقول : هل ستخبرني أنك تزوجت وتريدني أبارك لكما... مبروك مبروو...
- لم أتزوج بعد... انتظر ... هل اتصلت بي في الأمس؟؟
- لا لم أتصل !
- هل أنت متأكد ؟؟
- نعم
- غريبة ... من المتصل إذن؟؟
- ما الأمر؟
- لقد جاءت مكالمة خارجية بالأمس وظننتك المتصل ... إن لم تكن أنت فمن هو.؟
- لا أعلم يا عزيزي.. ولكن قل لي متى القدوم؟
- السبت القادم إن شاء الله
- تصل بالسلامة يا صاحبي .. لا تنس الهدايا
- لا تخف .. أنت تحرص على وصول الهدايا أكثر مني
- طبعا إذا كانت منك .. هيا المكالمة دولية ... إلى اللقاء قريبا
- مع السلامة
- مع السلامة
000000000000000000000000000000000000000000000000000
7
في المساء بعد أن عادت لـمـار وهيلين إلى البيت تناولتا العشاء مع بقية العائلة وهما متعبتان
وكانت ميري تلقي عليهما بعض الأسئلة عن السوق والغداء الذي تناولتاه
ثم يسأل كارلوس لـمـار : هل استمتعت بصحبة زوجتي؟
- نعم .. كثيرا
- هذا يعني أني سأرتاح قليلا الأيام المقبلة ... فأنت ستصطحبينها بدلا مني
- (بابتسامة عريضة) لا مانع طبعا
هيلين: وأنا كذلك .. أفضل صحبة لـمـار فهي ليست مشاكسة مثلك
- لا تكثري من ذمي ... في الأخير لن يبقى أمامك سوى وجهي أنا
- لم أذمك وإنما قلت الحقيقة فقط
ستوفي : كفى نقاشا ... إن كان هناك مشاجرات فلتكن بينكما وليس أمامنا ... نريد أن نأكل بهدوء
هيلين: نحن آسفون ... كانت مجرد مزحة
وأكملوا عشاءهم بصمت فسوفي وميري عادة لا يحبان الثرثرة على العشاء ... بسبب التعب بعد العمل الطويل في النهار ... وهما يطلبان الراحة والهدوء في المساء
00000000000000000000000000000000000000
دخلت لـمـار غرفتها لتبدل ملابسها بعد أن أخذت حماما دافئا ثم خرجت لتجفف شعرها
نظرت إلى الظرف الملقى بجانب حقيبتها الجلدية الصغيرة
جلست على السرير ثم فتحت الظرف بأمل
فوجئت أن الظرف يحوي نقودا ؟؟
تسمرت يداها لدقائق ... ما هذا الذي تريده !!
إنها تريد دليلا تريد شيئا .. تريد من يأخذ بيدها ويعود بها إلى السعودية
ما ذا يظن هذا الرجل؟؟
هل يظن أني محتاجة للمال؟
هل يظن أني سأشتري بها تذاكر وأسافر لأهلي؟
ماذا يظن؟
أصابها الإحباط فرمت بالمال جانبا وألقت بظهرها للخلف ورجلاها متدليتان من السرير
أغمضت عينيها وسرحت بعيدا حيث المدينة ووالديها وأخواتها وأحست بالعبرة تخنقها وبالشوق يقتلها
والحنين والأمل .. ثم قالت : يا ربي يا كريم تجمعني فيهم في أسرع وقت ... من زمان عنهم وأخذت تبكي ... لعل البكاء يخفف بعضا من خيبة الأمل التي سببها الظرف الغبي بنظرها
7
وكانت ميري تلقي عليهما بعض الأسئلة عن السوق والغداء الذي تناولتاه
ثم يسأل كارلوس لـمـار : هل استمتعت بصحبة زوجتي؟
- نعم .. كثيرا
- هذا يعني أني سأرتاح قليلا الأيام المقبلة ... فأنت ستصطحبينها بدلا مني
- (بابتسامة عريضة) لا مانع طبعا
هيلين: وأنا كذلك .. أفضل صحبة لـمـار فهي ليست مشاكسة مثلك
- لا تكثري من ذمي ... في الأخير لن يبقى أمامك سوى وجهي أنا
- لم أذمك وإنما قلت الحقيقة فقط
ستوفي : كفى نقاشا ... إن كان هناك مشاجرات فلتكن بينكما وليس أمامنا ... نريد أن نأكل بهدوء
هيلين: نحن آسفون ... كانت مجرد مزحة
وأكملوا عشاءهم بصمت فسوفي وميري عادة لا يحبان الثرثرة على العشاء ... بسبب التعب بعد العمل الطويل في النهار ... وهما يطلبان الراحة والهدوء في المساء
00000000000000000000000000000000000000
دخلت لـمـار غرفتها لتبدل ملابسها بعد أن أخذت حماما دافئا ثم خرجت لتجفف شعرها
نظرت إلى الظرف الملقى بجانب حقيبتها الجلدية الصغيرة
جلست على السرير ثم فتحت الظرف بأمل
فوجئت أن الظرف يحوي نقودا ؟؟
تسمرت يداها لدقائق ... ما هذا الذي تريده !!
إنها تريد دليلا تريد شيئا .. تريد من يأخذ بيدها ويعود بها إلى السعودية
ما ذا يظن هذا الرجل؟؟
هل يظن أني محتاجة للمال؟
هل يظن أني سأشتري بها تذاكر وأسافر لأهلي؟
ماذا يظن؟
أصابها الإحباط فرمت بالمال جانبا وألقت بظهرها للخلف ورجلاها متدليتان من السرير
أغمضت عينيها وسرحت بعيدا حيث المدينة ووالديها وأخواتها وأحست بالعبرة تخنقها وبالشوق يقتلها
والحنين والأمل .. ثم قالت : يا ربي يا كريم تجمعني فيهم في أسرع وقت ... من زمان عنهم وأخذت تبكي ... لعل البكاء يخفف بعضا من خيبة الأمل التي سببها الظرف الغبي بنظرها
7
الصفحة الأخيرة
مع انني لم اكملها.....لي عوده