لم تشأ ليلى ووالدتها ا ثارة موضوع اللص وفضلتا اختزان الحادثة لحين محاولتهم اقتراف
تركهما وحيد تين لعل الوقع وقتها يصبح أشد كما أن الأسلم من وجهة نظرهما سرية
الموضوع امام فضول زوجاتهم مادام أن الامر انتهى بسلام
بالرغم من استغراب الجميع من ذهابهما الى القرية لكأن المتعة تعدتهما ولم تعد تليق بهما
أجابت والدتهم عن ذلك بسخرية
- ابد جاء اخوي وفك رباطنا ورحنا معه !!!!
صمتوا فقد فهموا مغزى كلامها
عادت ليلى تغرق نفسها في عملها حاولت مجددا أن تكون أكثر تفاؤلا بدت الكثيرات
من زميلاتها تستعرضن تغييراتهن وابداعاتهن على حد زعمهن
فتلك قصت شعرها وأخرى أطالته قليلاعن ذي قبل وكثيرات بدت ألوانا متعددة
تعتلي هاماتهن حتى بدين غير معروفات لاول وهلة!!!
تهامسن لمنظر ليلى التي هي ذاتها أحست بمؤامرة الحديث فأخلت المكان غير
آسفة كم تنتقد فيهن هذا اللهاث وهن في مكان عملهن الذي يعنى بالتربية والتعليم
بالطبع تسعدها الاناقة والترتيب لكن كل هذا الذي تراه يبدو كثير !!!
كما تسعدها رفقة بعض الاخوات امام هذا المجتمع الحريمي ا لبعيد عن الثقافة
لكن لم تجد أ روع من الانغماس تماما في عملها
سعدت كثيرا حين أخبرتها المديرة بانضمامها الى الادارة أخيرا بعد اقناع
شديد ..فرحت لهذا التغيير الذي جاء في وقته تماما على الاقل تهرب من همسات
المعلقات على كل شئ بل سيجبرن أنفسهن على تملقها ومحاباة رأيها !!!!
فليكن كذلك هي تعلم حقيقتهن والاهم تكفي نفسها عناء الهروب كلما اشتمت
رائحة كلمة قد تؤذي مشاعرها
سعدت والدتها لها ودعت الله تعالى كثيرا لها بالتوفيق
منذ اليوم الاول لاستلامها مهامها شعرت بتغير معاملة بعض اللاتي كانت
تخشاهن !!!سخرت من نفسها وهي تؤجل هذا القرار برغم تضاؤل الفرص
امامها لكن مديرتها التي كانت تقدرها بشدة حاولت جهدها واستنفرت
علاقاتها حتى أجلستها على كرسي المساعدة
لم تكن ليلى بالتي تخشى هذه المسؤولية لكنها كانت تخشى ماهو أشد
اضافة المزيد في رصيد عنوستها لكنها الان بعد أن تلبسها اللقب
لم يعد يهمها فهل يضر الشاة سلخها بعد موتها ؟؟؟؟
ومنذ اليوم الأول أيضا رأت احدى السيدات تدلف اليها تجر خلفها ثلاثة أطفال
تتقدمهم صغيرة بلباس المدرسة عرفتها ليلى مذ وقعت عيناها على ملامحها
انها هي بكل تأكيد تمنت ليلى لو تخفي قسماتها فلاتريد مزيد احراج
خاصة اذا تناهى الامر لمسامع متلهفة لهكذا مواقف !!!
كانت تلك المرأة لاتزال تلملم صغارها وتحاول جر عباءتها من بين أكفهم
المتشبثة بها ...لكنها ما ان اتخذت مكانها امام ليلى حتى شهقت في استغراب
وهي تكرر اسمها وتسلم عليها بحرارة بل وتزيد من اسباب ترحيبها قائلة
- زين صار عند بنتي واسطة
كانتا زميلتا دراسة خاصة الثانوية لكن تفرقت كلتاهمافي طريقين مختلفين ربما كنتيجة طبيعية
لمستوى كل واحدة وقبلها طبعاا تقدير المولى عز وجل
تشيثت ليلى بالشهادة ومواصلة الدراسة في حين تشبثت تلك بأول عريس يدق بابها
رحبت ليلى بها وسألتها عن أحوالها
أجابت وهي تشير لصغارها ان هؤلاء عينة وهناك من هم أكبر منهم
ثم تلقي سؤالا لم تتوقعه ليلى فقد قفزت السؤال الذي كانت تتحفز له وتخشاه
- وانت كم عندك من العيال ؟؟؟
كانت المراقبة قد اتمت دخولها مما مكنها من سماع السؤال بوضوح بل ترددت في
انتظار اجابة ليلى التي صعقت من السؤال والاجابة معا
- ماقسم الله الى الحين
حاولت تمييع الاجابة لعلها تنفك منها ..بل غيرت الموضوع تماما بسؤالها
عن سبب مجيئها ؟؟؟أخبرتها انها تقلت ابنتها عندهم فطلبت ليلى من المراقبة
استلام الاوراق التي كانت بحوزتها خرجت معها فتنفست ليلى الصعداء
وارتخت على الكرسي تتأمل حالها وحال هذه الزميلة وأي الاختيارين
كان هو الاصوب ؟؟؟
لكنها عادت تجلجل بحديثها واقتربت من ليلى وسألتها
- منك والا منه ..؟؟
سكارلت
•
:27:
لا حول ولا قوة الا بالله
كم هي بغيضة خصلة الفضول والتطفل !!!
*****************
حبيبتي في الله المعتصمة بالله :24:
يشرفني ويسعدني أهداؤك المميز وهو وسام فخر أعتز به وأزهو
حفظك الله غاليتي ولا حرمني أخوتك الصادقة :26: :24:
لا حول ولا قوة الا بالله
كم هي بغيضة خصلة الفضول والتطفل !!!
*****************
حبيبتي في الله المعتصمة بالله :24:
يشرفني ويسعدني أهداؤك المميز وهو وسام فخر أعتز به وأزهو
حفظك الله غاليتي ولا حرمني أخوتك الصادقة :26: :24:
كيف لها أن توقف تدفق أسئلتها وتتابعها ..؟؟
أجابتها بعد أن كررت سؤالها بفضول غريب
- اللي أقصده اني مابعد تزوجت
-ليه ؟؟
-نصيب
سبحان الله..مع انك كنت أفضلنا
أخيرا شعرت بالاحراج وقررت المغادرة ودعتها وتمنت لها الرزق !!
تهاوت ليلى ثانية على مقعدها وجرتها كلمات تلك الزميلة الى تلك الايام
كم كانت لاهية عن كل الذي هي فيه الان
عن كل شئ من نظرات المعجبات وحتى سؤال الخاطبات ..كأن ذلك لا يعنيها
هي ..لم يكن همها الا أن تدرس وتحصل على أفضل الدرجات
لكنها تخرجت في سن رائعة للزواج ..!!
انتشلها دخول المديرة عن غيبتها في أعماق ماضيها التقطت تلك الأوراق
منها وبدأت تعود لواقعها بشئ من الجدية .
حتى هالها صوت بكاء حد الانين ..قامت مسرعة تتبين الأمر كانت احدى تلميذاتها
في الصف السادس تقف بجانب الباب واحدى المعلمات تحاول اقناعها بالدخول
سحبتها برفق بعد أن شكرت المعلمة ثم أغلقت الباب
حاولت أن تهدئ من روعها لعلها تبينت سبب هذا البكاء المؤلم ؟؟
ولان التلميذة تحب المعلمة ليلى هدأت قليلا وجعلت تمسح دموعها ببراءة
وأطرقت خجلا وهي تقول السبب بعد ان انهمرت دموعها من جديد
- أبوي يبغى يزوجني ولد عمي وأنا ماأبي أبي أدرس !!!
صعقت ليلى وهي تتأمل صغيرتها التي تخوض تجربة تسبق عمرها
كثيرا ..ألانها تبدو أطول من قريناتها وبدأت عليها علامات الانوثة
حكموا عليها بالزواج ؟؟؟؟؟
يا للرهبة من أين اكتسب الاب هذه القساوة ؟؟وأمها أين دورها ؟؟
ربتت على كتفيها الناعمتين وهي لاتدري ماذا تقول لها ولاماذا عليها
أن تفعله لاجلها ؟؟لم تجد بدا من تهدئتها وأن ما قدره الله تعالى سيكون
ابتسمت الفتاة من بين دموعها ومضت تاركة ليلى في دوامة عنيفة
قامت بكل جدية تبحث في ملف الفتاة عن رقم هاتف منزلها
نقرت على الارقام ويدها ترتجف وهي تحاول أن تبلل شفتيها المتيبستين
لقد أوقعت نفسها في الحرج بعد أن أتمت الاتصال وبد أ الهاتف يرن
لاتدري ماذا ستقول لم تجمع أفكارها وترتب كلماتها بعد
- ألو
اقشعر جسمها فهذه والدتها بلا شك
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ..من ؟
- معك ليلى معلمة بنتك العنود
- يامرحبا والله
وهكذا شعرت ليلى بالاطمئنان مع مزيد الترحيب برغم قلق الام على ابنتها من
هذا الاتصال لكن ليلى طمأنتها كثيرا وحاولت أن تبين لها أن مستواها الدراسي
ممتاز وتمنت عليها أن تتركها لتواصل دراستها وأمام تأكيد الام بأن العنود
باقية على دراستها ولن يقطعها عنها شئ
تشجعت ليلى لتلقي اعتراضها بشئ من التهذيب
- لكن أنا سمعت انها بتتزوج
تنهدت الام وكأنها تعاني هذا الأمر وبدأت تبين تفاصيله ..فالعنود الان
أكبر من عمرها الدراسي ..كما أنها بلغت مبلغ النساء لذا تقدم لها ابن عمها
الذي حجزت له مسبقا ويجب أن يتم الزواج الان والا تحدث خصومة
بين الاعمام أو بالتراضي يمكنه أن يتزوج حتى تكبر العنود ثم يتزوجها ..؟؟
فأن تتزوج الان أفضل بكثير من الانتظار حتى تصبح ضرة
وأخيرا ختمت كلامها
- تزوجنا واحنا أصغر منها وما شفنا شر !!!
ختمت ليلى مكالمتها وهي لاتزال في ذهول
أجابتها بعد أن كررت سؤالها بفضول غريب
- اللي أقصده اني مابعد تزوجت
-ليه ؟؟
-نصيب
سبحان الله..مع انك كنت أفضلنا
أخيرا شعرت بالاحراج وقررت المغادرة ودعتها وتمنت لها الرزق !!
تهاوت ليلى ثانية على مقعدها وجرتها كلمات تلك الزميلة الى تلك الايام
كم كانت لاهية عن كل الذي هي فيه الان
عن كل شئ من نظرات المعجبات وحتى سؤال الخاطبات ..كأن ذلك لا يعنيها
هي ..لم يكن همها الا أن تدرس وتحصل على أفضل الدرجات
لكنها تخرجت في سن رائعة للزواج ..!!
انتشلها دخول المديرة عن غيبتها في أعماق ماضيها التقطت تلك الأوراق
منها وبدأت تعود لواقعها بشئ من الجدية .
حتى هالها صوت بكاء حد الانين ..قامت مسرعة تتبين الأمر كانت احدى تلميذاتها
في الصف السادس تقف بجانب الباب واحدى المعلمات تحاول اقناعها بالدخول
سحبتها برفق بعد أن شكرت المعلمة ثم أغلقت الباب
حاولت أن تهدئ من روعها لعلها تبينت سبب هذا البكاء المؤلم ؟؟
ولان التلميذة تحب المعلمة ليلى هدأت قليلا وجعلت تمسح دموعها ببراءة
وأطرقت خجلا وهي تقول السبب بعد ان انهمرت دموعها من جديد
- أبوي يبغى يزوجني ولد عمي وأنا ماأبي أبي أدرس !!!
صعقت ليلى وهي تتأمل صغيرتها التي تخوض تجربة تسبق عمرها
كثيرا ..ألانها تبدو أطول من قريناتها وبدأت عليها علامات الانوثة
حكموا عليها بالزواج ؟؟؟؟؟
يا للرهبة من أين اكتسب الاب هذه القساوة ؟؟وأمها أين دورها ؟؟
ربتت على كتفيها الناعمتين وهي لاتدري ماذا تقول لها ولاماذا عليها
أن تفعله لاجلها ؟؟لم تجد بدا من تهدئتها وأن ما قدره الله تعالى سيكون
ابتسمت الفتاة من بين دموعها ومضت تاركة ليلى في دوامة عنيفة
قامت بكل جدية تبحث في ملف الفتاة عن رقم هاتف منزلها
نقرت على الارقام ويدها ترتجف وهي تحاول أن تبلل شفتيها المتيبستين
لقد أوقعت نفسها في الحرج بعد أن أتمت الاتصال وبد أ الهاتف يرن
لاتدري ماذا ستقول لم تجمع أفكارها وترتب كلماتها بعد
- ألو
اقشعر جسمها فهذه والدتها بلا شك
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ..من ؟
- معك ليلى معلمة بنتك العنود
- يامرحبا والله
وهكذا شعرت ليلى بالاطمئنان مع مزيد الترحيب برغم قلق الام على ابنتها من
هذا الاتصال لكن ليلى طمأنتها كثيرا وحاولت أن تبين لها أن مستواها الدراسي
ممتاز وتمنت عليها أن تتركها لتواصل دراستها وأمام تأكيد الام بأن العنود
باقية على دراستها ولن يقطعها عنها شئ
تشجعت ليلى لتلقي اعتراضها بشئ من التهذيب
- لكن أنا سمعت انها بتتزوج
تنهدت الام وكأنها تعاني هذا الأمر وبدأت تبين تفاصيله ..فالعنود الان
أكبر من عمرها الدراسي ..كما أنها بلغت مبلغ النساء لذا تقدم لها ابن عمها
الذي حجزت له مسبقا ويجب أن يتم الزواج الان والا تحدث خصومة
بين الاعمام أو بالتراضي يمكنه أن يتزوج حتى تكبر العنود ثم يتزوجها ..؟؟
فأن تتزوج الان أفضل بكثير من الانتظار حتى تصبح ضرة
وأخيرا ختمت كلامها
- تزوجنا واحنا أصغر منها وما شفنا شر !!!
ختمت ليلى مكالمتها وهي لاتزال في ذهول
الصفحة الأخيرة
ولأنك برائع اهتمامك وحلو متابعتك
بكل فرح أهديك قصتي
فاقبليها بكل مافيها !!!
أختك
المعتصمة بالله