سكارلت
سكارلت
لا عليك غاليتي

فروعة ما تكتبين تجعل حتى الاخطاء جميلة ومحببة :26:
Niagara
Niagara
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكارلت
لا عليك غاليتي

فروعة ما تكتبين تجعل حتى الاخطاء جميلة ومحببة :26:
:24: :24: :24:
أزاهير اللقاء
كانت للتو عائدة من المدرسة حين رن الهاتف أجابت فاذا هي سلمى جارتهم وبعد
التحايا والعتاب سألتها ان كان لديها متسعا من ا لوقت للحديث معها في أمر هام
لم تكن ليلى تجيد ا لاعتذار كما أن سلمى من اللاتي يتشبثن بالمكالمة فتجعلها
سبيلا للتنفيس ليس الا .
لكنها هذه المرة تبدو أكثر رزا نة وترتيبا للكلمات
- خير ان شاء الله لحظة
قامت ليلى الى غرفة والدتها مخافة استرقاق السمع من آذان متحفزة ومستعدة
بكل طاقتها للمزيد !!
ثم تركتها ليلى تتحدث كما تريد ..لكنها حين لم تعد تطيق سماع المزيد قاطعتها
بقهر وتمنت أن تغلق الموضوع في حينه فهي ترفض كل هذه المهانة
اتمت المكالمة على عجل وهي تحاول التماسك فجارتها ليس لها ذنب حتى
تكون متهمة وتصب عليها غضبها .
ماذا يظن هؤلاء الرجال ؟؟؟
اتكأت على سرير والدتها وهي تشعر بمرارة كبيرة ..
وهل يعتبرون هذا زواجا ؟؟؟وبكل هذه الشروط ؟؟ياللعجب أن يشترط الرجل
أن لايعلن زواجه وأن يكتفي بالمجئ متى أراد دون المبيت ولايحق لها أن
تطالب بالانجاب حتى يقرر هو و.....أشياء تدوس كرامة المرأة وتجعلها
مهانة بل مجرد فراش لهذا الذي يكاد لايستحق ..!!!
هل من المعقول أن ترضى امرأة بهذه الذلة ..؟؟
أي شئ أجبرها وجعلها تزيد هؤلاء الفارغون عددا وشجاعة لتكرار المزيد
لم تستطع حتى أن تتقبل اعتذار جارتها فحتى المسكينة لم تبتلع الامر
لكنه زوجها وضغوطه من أجل صديقه لعله أراد أن يجعل الامر هينا على زوجته
ان هو اقترف ذلك !!!اذن أصبحت طعما أيضا بعد أن كانت فريسة سائغة
لرجل يحب الغموض واللعب
المسكينة سلمى كانت تكرر انهم يقولون انه حلال !!!!!!!!!
وهل تظن هذه المرتبكة انها تدعوها للحرام ؟؟؟
يالصعوبة ما تحسه الان من مرارة كم تتمنى أن يتركها الجميع وقد رضت
بعنوستها لاتريد المزيد من الاحباط وحتى لاتريد الامل ذاته يكفيها رضاها
حتى تموت ..!!اتمت يومها في استماته لتبدو طبيعية امام زوجة أخيها
كانت تدرس الصغار وتساعدهم في واجباتهم بذهن مشتت وبلا تركيز
مما أثار مواقف مضحكة بريئة حتى لم تعد تستطيع الصبر
فقامت معتذرة أن لديها بعض الاعمال لاحقتها نظرات زوجة أخيها
في ارتياب !!!!
غابت في غرفتها وهي تحاول ابتلاع الامر بل وتؤنب نفسها على هذا
الذي هي فيه فقد انتهى الامر دون علم حتى والدتها
لكنها كلما تخيلت نفسها وهي تنتظر .............لم تشأ أن تتم تخيلاتها
حتى لاتقع في مزيد ا رتباك خرجت على مناداة أحد الصغار
فهاتف يطلبها كانت سلمى مرة أخرى لكنها هذه المرة تكرر اعتذارها
وتتمنى أن تسامحها ..كتمت غيضها الذي لازالت بقاياه تعصف بها
وكررت ان لابأس لابأس انسي الموضوع
بالطبع كانت عيني زوجة أخيها تكاد تلتهم الكلمات وتفرزها وتحللها
لعلها تفهم شيئا وتتمنى أن تعرف المتحدثة التي قلبت كيان ليلى
لكن والدة ليلى كفتها لهيب السؤال حين سألتها عن المتحدثة كعادتها
أجابت وهي تنظر لزوجة أخيها التي يهمها أن تعرف أكثر من
والدتها أن هذه سلمى كانت قد طلبت منها شيئا ثم عادت تعتذر لانها حصلت عليه
ارتخت حماسة تلك المتربصة خاصة انها سألت صغيرها قبل ذلك عن
المتصلة فقال اسمها سلمى
تأملت والدتها التي كانت ترتشف فنجان القهوة وقد سرحت بخيالها بعيدا
اه لو تعلمي يا أ مي أي حال وصل اليها خطاب ابنتك ؟؟
لم يعد ظل رجل بل شبه ظل
سكارلت
سكارلت
:26: :26: :26: :24:
ورد الريف
ورد الريف
اللـــــــــــــــه
روعه روعه روعه
بارك الله في الأنامل التي كتبت لنا هذه القصه
:27: :26: