السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~المعتصمة بالله~
قصة مشوقة بالفعل .. لاحرمك الله السعادة ..
:24: :24: :24:
Niagara
•
(حنان)
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ما شاء الله تبارك الله أختي المعتصمة بالله ..
قصة جميلة ومشوقة
تابعي بارك الله فيكِ
:26:
ما شاء الله تبارك الله أختي المعتصمة بالله ..
قصة جميلة ومشوقة
تابعي بارك الله فيكِ
:26:
اخواتي الحبيبات
تفرحني متابعتكن وما هذه القصة سوى محاولة للعودة لعالم الكتابة الرحب الذي ضاقت عنه وبه هموم الغربة حتى لم اعد احسب نفسي قادرة على العودة مجددا
عذرا لاي خطأ فهي تولد في ذات اللحظة التي التي تكتب فيها
تفرحني متابعتكن وما هذه القصة سوى محاولة للعودة لعالم الكتابة الرحب الذي ضاقت عنه وبه هموم الغربة حتى لم اعد احسب نفسي قادرة على العودة مجددا
عذرا لاي خطأ فهي تولد في ذات اللحظة التي التي تكتب فيها
الصفحة الأخيرة
من عينيها رغم جهدها في اخفائها لم تكن تعنيها هذه الصغيرة التي ستزف الان لكنها نظرات الاشفاق
التي تكاد تقتلها
هذه الليله اصرت ان تكون افضل وكم تتمنى ان تكون كذلك
كانت تقف مع شقيقاتها والاخريات في استقبال الجميع
زوجة اخيها تظهر احتراما زائدا لهن بالتعريف- الذي رأ ته ساذ جا !!!!- لمن لايعرفهن
هؤلاء عمات العروسة
ثم تنهال القبلات والتساؤلات وخاصة كيف العيال !!!!!!!!!!!!!!
استأذنت ليلى بعد كم هائل من هذا السؤال وجلست على اقرب طاولة تلقفتها
هذا التعريف السخيف يعطيها اكبر من سنها هكذا اعتقدت بل عليها ان تصر على هذا الاعتقاد على الاقل حتى تنتهي هذه الليلة !!!!!كانت العروس الصغيرة تمتطي فرحها وتوزع ابتساماتها
قطعت شقيقتها تأملها ودعتها لمزيد من الاستعراض والرقص لكنها اصرت على الرفض تماما
وقد عرفت حيلتها فطلبت منها على الاقل الذهاب الى حيث العروسة لتهنئتها اذ ليس من اللائق الا تفعل ذلك
قامت تتنهد بعمق فهي لاتحب هذه الاماكن المسرحة !!!!
جذبتها شقيقتها الاخرى لتجلس بجانب عروسهم فتوسلت لها ان تتركها فهي محرجة تماما
عادت الى مكانها ودوار هائل يعصف بتوازنها
رباه الاف العيون تكاد تخترق جسدها النحيل ....لم تكن كذلك مالذي حدث ؟؟؟؟؟
لم هذا الشعور المخزي ؟؟؟؟شئ مؤلم يكتم على انفاسها ومع هذا لاتزال تسيطر على كل قواها
لاتريد ان يشعر بها احد فلينشغلوا بلهوهم..... لمحت الساعة باقي الكثير
ركضت لها احدى الصغيرات لاهثة
جدتي تريدك ....ردت بلهفة
هاه امي مابها ؟؟؟؟تذكرت الدواء لقد اعطتها اياه ...ركضت بخفة الى الصف الاول حيث والدتها مع العديد من الكبيرات في السن سألت امها التي بدت لها في احسن حال عم تريده ؟؟؟
اجابت سلمي على ام محمد
والتفتت الى المعنية تخبرها هذه ليلى ابنتي
قبلت ليلى رأسها اثناء ذلك لذعتها بكلمة تمنت الاتسمعها مجددا
هذه اللي مابعد تزوجت الله يرزقك يابنتي
لم ترد ليلى غادرت المكان وقد فهمت حيلة امها ؟؟؟؟؟؟؟
التي لم تات بنتيجة كما يبدو من جملة ام محمد تلك
استوقفتها احداهن وسألتها
اتمنى اتعرف عليك
فهمت ليلى ماتريده فاجلستها حول طاولة خاليه وشئ من بريق الامل بدى يلوح في افقها
تحملت ليلى مشقة الاجابات المباشرة التي كانت ترفضها مسبقا اذ عليها ان تبحث عمن
تسأله عنها حتى وصلت الى التعريف بالاسم كاملا
لوت المتسائلة شفتيها وهي تستند على الكرسي
اه انت عمة العروس ؟؟؟
اومأت ليلى براسها فقامت تلك السيدة معتذرة بالبحث عن صديقتها
تنهدت تنهيده عميقة والتفتت الى ام العروس التي بدت في كامل فرحتها
شعرت انها في الوقت ذاته تئد فرحتهاايضا