يبهجني فعلا تفاعلكن مع قصتي بل ويحمسني كلما فترت الهمة !!!
ورودكن تنعشني وقلوبكن تشعرني بحبكن.... كم اتمنى التعرف على الجميع
وخاصة صويحبات الغربة
أما أنت ياعزيزتي ورد الريف فدموعك غالية تدل على رهافة حسك
وكثيرا ما أقول وأنا أكتبها
عجبا أن تبكيني قصتي !!!
كما قالت ذلك احدى الكاتبات والتي كنت واياها زميلتا حرف !!!
ورودكن تنعشني وقلوبكن تشعرني بحبكن.... كم اتمنى التعرف على الجميع
وخاصة صويحبات الغربة
أما أنت ياعزيزتي ورد الريف فدموعك غالية تدل على رهافة حسك
وكثيرا ما أقول وأنا أكتبها
عجبا أن تبكيني قصتي !!!
كما قالت ذلك احدى الكاتبات والتي كنت واياها زميلتا حرف !!!
كم تتمنى أن تكون أقوى ..برغم كل هذا الحزن الذي يجتاحها .. تحاول أن تعد
نفسها بالمزيد من التحمل ..لكن لاتلبث حتى تتهاوى قوتها عند أي شئ !!!
بعد لم تزل غرفة والدتها مغلقة برغم مرور كل هذا الوقت مع أنها أصبحت
تخشى حتى المرور ناحيتها .
ثم ماذا ؟؟تساءلت شقيقتها بشئ من العصبية ..وتابعت :
- ترى انت تحرقين نفسك بهالطريقة !!
- جيد انك تشوفيني مابعد احترقت !!
هالها ردها هذا يعني قمة اليأس فتعالى صوتها مستنكرة
- استغفري ربك ياليلى
استغفرت الله تعالى بلهفة وهي تغلق وجهها بكفيها بقوة حتى بدت عروقهما
حاولت أختها استغلال ذلك بأن تفتح معها موضوع خطبتها
لكنها ليلى قامت مستنكرة فجذبتها شقيقتها بالقوة وأجلستها حتى تسمعها على الأقل
لم تكن ليلى تملك أدني استعداد للخوض في هذا الموضوع ا ذا كانت تأسف على
تفكيرها واهتماما فيما مضى فكيف تقترف التفكير مرة أخرى
لعلها محاولة يائسة للهروب من وا قعها وربما شعور بالذنب لفشلها في تحقيق رغبة
والديها و أ منيتهما بالفرح بها ورؤية وملاعبة أطفالها !!!
ثم من تراه يقبل بعانس محطمة تماما وليس لها رغبة بشئ حتى الحياة نفسها ؟؟؟
لم تستطع شقيقتها مع تكرار المحاولة أن تنجح في اقناعها بمجرد سماعها لعلها تغير
رأيها ..كان هذا الموضوع كالخنجر الذ ي أ صاب صبرها
أغلقت باب غرفتها واستندت عليه تعاني ذهولها مما هي فيه ....!!!وتساءلت :
ماذا أفعل أنا ؟؟؟ هل أخطأت بهذا الحزن ؟؟ ماذا علي أن أفعل وأ نا لا أحسن غيره ؟؟
هل أذنبت بحق نفسي ومن حولي كما تقول شقيقتي ؟؟؟هي نفسي فمالهم ولي ؟؟
أما هم فليلتهوا بحياتهم ويتركوني وشأني !!!
أصبح الحزن ردائي الذي اتمنى لو أخلعه لكن كيف السبيل ؟؟أمي كانت حياتي
وحين غابت أشعر انني فقدت حياتي معها ؟!
وتقول لي زواج يالسفاهة الموضوع ...من تراه هذا الذي أشفق علي ؟؟؟
وأراد أن يكسب بزواجه مني الاجر والمثوبة ؟؟حتى وان كان له من الزوجات ثلاث
سيستحن الناس صنيعه أن قبل بتلك التي عافها الشباب على حد رأيهم !!!
جاءها صوت الاذان عذبا رخيما فانتشلها من أفكارها المتداخلة
يتبع اليوم باذن الله تعالى
نفسها بالمزيد من التحمل ..لكن لاتلبث حتى تتهاوى قوتها عند أي شئ !!!
بعد لم تزل غرفة والدتها مغلقة برغم مرور كل هذا الوقت مع أنها أصبحت
تخشى حتى المرور ناحيتها .
ثم ماذا ؟؟تساءلت شقيقتها بشئ من العصبية ..وتابعت :
- ترى انت تحرقين نفسك بهالطريقة !!
- جيد انك تشوفيني مابعد احترقت !!
هالها ردها هذا يعني قمة اليأس فتعالى صوتها مستنكرة
- استغفري ربك ياليلى
استغفرت الله تعالى بلهفة وهي تغلق وجهها بكفيها بقوة حتى بدت عروقهما
حاولت أختها استغلال ذلك بأن تفتح معها موضوع خطبتها
لكنها ليلى قامت مستنكرة فجذبتها شقيقتها بالقوة وأجلستها حتى تسمعها على الأقل
لم تكن ليلى تملك أدني استعداد للخوض في هذا الموضوع ا ذا كانت تأسف على
تفكيرها واهتماما فيما مضى فكيف تقترف التفكير مرة أخرى
لعلها محاولة يائسة للهروب من وا قعها وربما شعور بالذنب لفشلها في تحقيق رغبة
والديها و أ منيتهما بالفرح بها ورؤية وملاعبة أطفالها !!!
ثم من تراه يقبل بعانس محطمة تماما وليس لها رغبة بشئ حتى الحياة نفسها ؟؟؟
لم تستطع شقيقتها مع تكرار المحاولة أن تنجح في اقناعها بمجرد سماعها لعلها تغير
رأيها ..كان هذا الموضوع كالخنجر الذ ي أ صاب صبرها
أغلقت باب غرفتها واستندت عليه تعاني ذهولها مما هي فيه ....!!!وتساءلت :
ماذا أفعل أنا ؟؟؟ هل أخطأت بهذا الحزن ؟؟ ماذا علي أن أفعل وأ نا لا أحسن غيره ؟؟
هل أذنبت بحق نفسي ومن حولي كما تقول شقيقتي ؟؟؟هي نفسي فمالهم ولي ؟؟
أما هم فليلتهوا بحياتهم ويتركوني وشأني !!!
أصبح الحزن ردائي الذي اتمنى لو أخلعه لكن كيف السبيل ؟؟أمي كانت حياتي
وحين غابت أشعر انني فقدت حياتي معها ؟!
وتقول لي زواج يالسفاهة الموضوع ...من تراه هذا الذي أشفق علي ؟؟؟
وأراد أن يكسب بزواجه مني الاجر والمثوبة ؟؟حتى وان كان له من الزوجات ثلاث
سيستحن الناس صنيعه أن قبل بتلك التي عافها الشباب على حد رأيهم !!!
جاءها صوت الاذان عذبا رخيما فانتشلها من أفكارها المتداخلة
يتبع اليوم باذن الله تعالى
الصفحة الأخيرة
ماشاء الله يالمعتصمه تقدرين تستخرجين مشاعرنا بالقوه
الله يوفقك
والله أقرأ وأنا دموعي تنزل ما أقدر أمسكها
:27: :26: