حرام عليهم والله انهم جحودين
أعوذ بالله كل هذا
معقول فيه ناس كذا ياربييييييييييييييييييييي
الحمد لله احنا في نعمه ومودارين وش يصير بهالدنيا
كرهتيني في اخوانها وزوجاتهم ياجعلي ما أصير مثلهم
:06:
كل ماقريت القصه صرت انتظر تكملتها بفارغ الصبر
الله يكون في عون كل اخت تعاني من الوحده
بارك الله فيك اختي المعتصمه بالله:26: :26:
الله يكون في عون كل اخت تعاني من الوحده
بارك الله فيك اختي المعتصمه بالله:26: :26:
عندما جاء لوحده شعرت بانقباض صدرها يبدو انها ستخوض تجربة جديدة لم تعتدها
سألته عن عائلته فأجابهاأن مجيئها أخف كثيرا وطلب منها الاستعجال فليس لديه وقتا كافيا
لمزيد من الانتظار ..لم ترد فقد قطع عليها حوارها ثم هل تقول له أنها لاترغب في
الذهاب الى منزله يكفي أنه شعر بها على الأقل ..
التقطت احدى الحقائب ودست فيها بعض أشيائها وهي تتساءل عن هذا التثاقل
الذي طرأ اليوم فقد كانوا يرحبون بالمجئ قبل ذلك !!!!
ركبت السيارة وكأنها انتزعت من بيتها بقت صامتة وسرعان ماوصلوا ..فرح بها
الصغاروتراكضوا اليها وكذا زوجة أخيها التي تبدو هي الاخرى متحفزة فهي
أيضا تعيش تجربة انسانة أخرى في بيتها حتى وان كانت شقيقة زوجها ..
حاولت ليلى التغلب على توترها بمداعبة الصغار وهي تكاد تحبس أنفاسها
لاتدري لم ؟؟أخبروها بالمكان الذي ستنام فيه شعرت بالارتياح انها ستكون لوحدها
آوت لفراشها باكرا واعتذرت انها متعبة ..لكنها لم تستطع النوم مطلقا ظلت تغالب رغبتها
في البكاء شئ ما يحتبس في حلقها يدعوها لانطلاق دموعها ..تشعر انها ستبدو
ثقيلة كل هذه الايام ...ما أقسى ا لحاجة للآخرين حتى وان كانوا أشقاء ..!!!
لكن ماذا عليها أن تفعل وقد تملكها الخوف ليلة البارحة حتى كادت تفقد عقلها !؟
ولشد ما آلمها وهي تتذكر تلك العجائز لقد أحست بهن الآن حين تشكو أحداهن لوالدتها
هذا الذي تجربه الآن !!لكن هل يمكنها أن تقضي بقية حياتها هكذا ؟؟
ثم كيف لها أن تحكم وهي بعد لم تمكث سوى ساعات قليلة قد تكون الايام القادمة
حبلى بالأفضل ولاشك أن بدا ية كل شئ تبدو صعبة ..أنهكها التفكير فنامت بهدوء .
عندما استيقظت صباح الجمعة تمنت أن تكون يوما دراسيا لتهرب الى المدرسة منتصف
يومها ..خرجت فلم تجد أحدا !!عادت مسرعة الى غرفتها تنتظر أن تسمع صوتا يحفزها
على الخروج ضحكت وهي ترى نفسها فعلا ا حدى العجائز ا لتي تصحو باكرا في العادة
لكن استغرق صحوهم وقتا ليس بالقصير تململت خلاله كثيرا وحين سمعت أصواتهم
خرجت باستحياء ساعدت زوجة أخيها في اعداد القهوة وطعام الافطار ..
كان هذا الالتفاف العائلي بدفئه وروعته يثير عاطفتها كثيرا
ومضت تلك الأيام رتبية هادئة حتى هاتفها خالد يعلن وصوله فكادت
تطير فرحا دخلت بيتها وهي تتمنى تقبيل جدرانه وأركانه التي لامست أجساد ا
حبيبة الى قلبها تمنت أن تكون عينا واسعة لتلتهم كل شئ غاب عنها وغابت عنه
لم يشعر بها أحد وهي تتلفت وكأنها تبحث عن شئ افتقدته ..
بالتأكيد كان الوضع لدى شقيقها عاديا فقط مشاعرها التي لم تستطع كبحها
ليس سهلا أن ينتزع الانسان من مكان ألفه ولو مؤقتا .
صعدت بلهفة الى غرفتها بعد أن ألقت نظرة حانية على غرفة والدتها المغلقة
حدثها شقيقها عن سفرته الناجحة ان شاء الله تعالى وهي بعد لم تستوعب حديثه
فالأهم عندها عودتها الى هنا .
لم يقلق فرحتها ويعيد اضطرابها سوى حديث زوجة شقيقها عن بعض القصص
التي سمعتها خلال مكوثها عند أهلها وجلها مأساوي جدا لم تداري حتى
قصص العوانس وزيجاتهن التي كثير منها يبعث على الشفقة!
فهذه لم تكمل الرابعة والثلاثين ورضت بزوج في عمر جدها !!
وتلك تسببت في طلاق بنت الجيران من زوجها رغم أن عندها سبعة أطفال
وأخرى جاءت اليها احدى الزوجات وشتمتها وأهلها لأنها خطبت لزوجها
كادت تحدث كارثة بينهم لولا لطف الله تعالى الأمر الذي جعل أهلها يرفضون
هذا الزوج برغم سعادتها به و.....
بترت ليلى حديثها فماذا ستقول أسوأ مما قالت هل كانت تعني فعلا سرد تلك القصص ؟؟
أم هي بلاهة منها حيث لم تقدر مع من تتحدث ؟؟
اعتذرت بأن لديها بعض الاعمال وقامت وهي تحمد الله تعالى أن شقيقها لم يكن موجودا
لحظة عرض تلك القصص !!!ترى من ستكون هي من بينهن ؟؟
سألته عن عائلته فأجابهاأن مجيئها أخف كثيرا وطلب منها الاستعجال فليس لديه وقتا كافيا
لمزيد من الانتظار ..لم ترد فقد قطع عليها حوارها ثم هل تقول له أنها لاترغب في
الذهاب الى منزله يكفي أنه شعر بها على الأقل ..
التقطت احدى الحقائب ودست فيها بعض أشيائها وهي تتساءل عن هذا التثاقل
الذي طرأ اليوم فقد كانوا يرحبون بالمجئ قبل ذلك !!!!
ركبت السيارة وكأنها انتزعت من بيتها بقت صامتة وسرعان ماوصلوا ..فرح بها
الصغاروتراكضوا اليها وكذا زوجة أخيها التي تبدو هي الاخرى متحفزة فهي
أيضا تعيش تجربة انسانة أخرى في بيتها حتى وان كانت شقيقة زوجها ..
حاولت ليلى التغلب على توترها بمداعبة الصغار وهي تكاد تحبس أنفاسها
لاتدري لم ؟؟أخبروها بالمكان الذي ستنام فيه شعرت بالارتياح انها ستكون لوحدها
آوت لفراشها باكرا واعتذرت انها متعبة ..لكنها لم تستطع النوم مطلقا ظلت تغالب رغبتها
في البكاء شئ ما يحتبس في حلقها يدعوها لانطلاق دموعها ..تشعر انها ستبدو
ثقيلة كل هذه الايام ...ما أقسى ا لحاجة للآخرين حتى وان كانوا أشقاء ..!!!
لكن ماذا عليها أن تفعل وقد تملكها الخوف ليلة البارحة حتى كادت تفقد عقلها !؟
ولشد ما آلمها وهي تتذكر تلك العجائز لقد أحست بهن الآن حين تشكو أحداهن لوالدتها
هذا الذي تجربه الآن !!لكن هل يمكنها أن تقضي بقية حياتها هكذا ؟؟
ثم كيف لها أن تحكم وهي بعد لم تمكث سوى ساعات قليلة قد تكون الايام القادمة
حبلى بالأفضل ولاشك أن بدا ية كل شئ تبدو صعبة ..أنهكها التفكير فنامت بهدوء .
عندما استيقظت صباح الجمعة تمنت أن تكون يوما دراسيا لتهرب الى المدرسة منتصف
يومها ..خرجت فلم تجد أحدا !!عادت مسرعة الى غرفتها تنتظر أن تسمع صوتا يحفزها
على الخروج ضحكت وهي ترى نفسها فعلا ا حدى العجائز ا لتي تصحو باكرا في العادة
لكن استغرق صحوهم وقتا ليس بالقصير تململت خلاله كثيرا وحين سمعت أصواتهم
خرجت باستحياء ساعدت زوجة أخيها في اعداد القهوة وطعام الافطار ..
كان هذا الالتفاف العائلي بدفئه وروعته يثير عاطفتها كثيرا
ومضت تلك الأيام رتبية هادئة حتى هاتفها خالد يعلن وصوله فكادت
تطير فرحا دخلت بيتها وهي تتمنى تقبيل جدرانه وأركانه التي لامست أجساد ا
حبيبة الى قلبها تمنت أن تكون عينا واسعة لتلتهم كل شئ غاب عنها وغابت عنه
لم يشعر بها أحد وهي تتلفت وكأنها تبحث عن شئ افتقدته ..
بالتأكيد كان الوضع لدى شقيقها عاديا فقط مشاعرها التي لم تستطع كبحها
ليس سهلا أن ينتزع الانسان من مكان ألفه ولو مؤقتا .
صعدت بلهفة الى غرفتها بعد أن ألقت نظرة حانية على غرفة والدتها المغلقة
حدثها شقيقها عن سفرته الناجحة ان شاء الله تعالى وهي بعد لم تستوعب حديثه
فالأهم عندها عودتها الى هنا .
لم يقلق فرحتها ويعيد اضطرابها سوى حديث زوجة شقيقها عن بعض القصص
التي سمعتها خلال مكوثها عند أهلها وجلها مأساوي جدا لم تداري حتى
قصص العوانس وزيجاتهن التي كثير منها يبعث على الشفقة!
فهذه لم تكمل الرابعة والثلاثين ورضت بزوج في عمر جدها !!
وتلك تسببت في طلاق بنت الجيران من زوجها رغم أن عندها سبعة أطفال
وأخرى جاءت اليها احدى الزوجات وشتمتها وأهلها لأنها خطبت لزوجها
كادت تحدث كارثة بينهم لولا لطف الله تعالى الأمر الذي جعل أهلها يرفضون
هذا الزوج برغم سعادتها به و.....
بترت ليلى حديثها فماذا ستقول أسوأ مما قالت هل كانت تعني فعلا سرد تلك القصص ؟؟
أم هي بلاهة منها حيث لم تقدر مع من تتحدث ؟؟
اعتذرت بأن لديها بعض الاعمال وقامت وهي تحمد الله تعالى أن شقيقها لم يكن موجودا
لحظة عرض تلك القصص !!!ترى من ستكون هي من بينهن ؟؟
الصفحة الأخيرة
جيدة ورخيصة قد يغيب اسبوعين او ثلاثة وبالطبع ستذهب زوجته الى أهلها
أما ليلى فسيبيت عندها أحد أشقائها أكدت عليه ألا ينسى أخبارهم انتابها شئ
من القلق خاصة وهي تودع الصغار الذين تلهفوا للتغيير !!
قلقت أكثر وهي تسمعه يهاتفهم واحدا واحدا وكلهم يعتذر بشئ ويلقي بالمسؤولية
على الآخرين !!! خرج مسرعا حتى لاينفذ الوقت وهو يطمئنها بأن واحدا
منهم بالتأكيد سيأتي ..!!!
كان الوقت ليلا والساعة تسرع في مضي الوقت وبعد لم يطرق الباب أحد !!
مدت يدها بتردد على الهاتف تريد الاتصال ولكنها تريثت قليلا ربما أحدهم
في طريقه اليها ..ابتلعت ريقها وهي تتذكر تلك الليلة المؤلمة والتي قضتها
مع والدتها وكم تخشى تكرارها !!
تشجعت ونقرت بسرعة على أرقام هاتف أحدهم لم يرد !!والأخر اعتذر بارتباطه حاليا !!
والثاني قال أنه الآن خارج المدينة !!!وهكذا تتابعت الاعتذارات وكأن لاقلوب لهم
مالذي حدث ألا يخشون عليها ؟؟أين سعادتهم عندما كانوا يعيشون بالتناوب هنا ؟؟
أصبحت المسؤولية كرة تتقاذفها الأقدام بلامبالاة .
المؤلم ارتياحهم بتخلصهم من المسؤولية وشعورهم أن أحدهم بالتأكيد سيأتي أخيرا
وماذا لو لم يأت أحد ؟؟؟استجمعت بقايا شجاعتها وقررت أن تخوض التجربة
لعلها تكون تدريبا لمستقبلها الذي تتمنى ألا تخشاه بعد هذه التجربة !!
لكن من يراها كعصفور قصت جناحاه وابتل ماتبقى منها يدرك ألا طاقة لها بتجربة كهذه
الليل يخفي وراء ستاره الكثير ظلامه يقلق ويشعر بالمزيد من الخوف !!
ارتعبت كثيرا حين رن الهاتف لكنها التقطته بلهفة كان أحدهم يطمئن عليها بالرغم
من الساعة التي تشير الى الثانية عشر ..استغرب عدم مجئ أحد لترد عليه بأن
كل منكم اعتمد على الآخر وهي تستوحش المكان خرجت تلك الكلمة دون ارادتها
حاول أن يطمئنها وكرر اعتذاره فهو مرتبط الان بزملاء الاستراحة لكنها أذا
احتاجت أي شئ لاتتردد في الاتصال
هزت رأسها في يأس منهم جميعا حتى خالد الذي سافر دون أن يتأكد من مبيتهم عندها
وليته ترك زوجته وأطفالها لربما شعرت بشئ من الامان بقربهم
قضمت أظفارها وهي تفكر في أمر الليالي المقبلة وليت الامر يقف عند هذه الليلة !!
تلفتت في غرفتها وأحكمت اغلاق الباب تمنت لو تطمئن على الابواب الخارجية
ولكن هيهات لها أن تفعل ..اقتربت من النافذة وأزاحت القليل من الستارة تأملت
في الخارج لاشئ سوى الظلام والهدوء والنجوم التي تتلأ لأ في كبد السماء .
استرخت على كرسيها وفكرت بعيدا عن خوفها بحالها الآن
لتنبت في ذهنها أولى المقارنات هذا الشقيق الذي اطمأن على زوجته وتأكد بنفسه
من اطمئنانها وراحتها في حين تركها وهي شقيقته وحيدة وهي الفتاة !!!!!!!!
ترى لو كان لي زوج هل سيتركني وحيدة !؟؟على الاقل سيملأ الأطفال صمت المكان
تساءلت بصراحة غير معهودة مع نفسها .
يعني هذا ألا تعتمد عليه ولا على غيره فهاهم يتركونها أيضا بلا قلق أو خوف .
اذن من لها ؟؟على من تعتمد ؟؟هذه نقودها هل ستحميها ؟؟وبيتها بصلابة جدرانه
وطول أسواره هل ستجد الأمان فعلا فيه ؟؟
لاشئ سوى الحل الوحيد الذي تعرفه وباتت تنتظره ليس بشوق ولا لهفه بل بقلق وخوف
لكن ماذا عليها أن تفعل وقد سدت الابواب في وجهها ؟؟
هل تصرخ أريد زوجا ؟؟أو تعلن كبعض اليائسات عن نفسها ؟؟أم تقبل بمن لاتستطيع
أن تتقبله كما الآخرين ؟ هل تورط نفسها في مشاكل قد تكون في غنى عنها ؟؟
تأوهت وهي تتلفت ثم ظلت تردد بعض آيات من القرآن الكريم فاطمأنت نفسها
وبدى النعاس يميل برقبتها ذات اليمين والشمال وكأنها تحاول طرده لحراسة نفسها !!!
انتبهت لصوت الآذان وسعدت بنومها بالرغم من شعورها بالتعب جراء نومها على الكرسي
خرجت في حذر لتتوضأ وتعود سريعا لتغلق بابها وتصلي الفجر
قامت بتثاقل تسحب قدميها والقت بجسدها على السرير وراحت تغط في نوم عميق
لتصحو على رنين الهاتف كانت مديرة المدرسة تطمئن عليها لتغيبها اعتذرت كثيرا
فقد كانت متعبة ..حمدت الله تعالى كثيرا أن اليوم أربعاء .
تذكرت ليلة البارحة بكل ما فيها وأحست بشئ من القوة فهاهي تقضي الليل بمفردها
لكن هل يمكنها أن تمضي كل لياليها بهذه الطريقة ؟؟
صلت صلاة الضحى وقرأت بعض الأيات ثم خرجت من غرفتها استقبلها صمت
موحش وهدوء مزعج خطت نحو السلم تعد خطواتها وقد تلاشى حماسها
وتمنت لو تعود للنوم كانت ترى اليوم طويلا جدا كيف ستقطع وقته ؟؟
هل تحادث أخوا تها ؟؟انهن لازلن غاضبات عليها بسبب رفضها تلك الخطبة ..
حتى أنها لم تستطع أن توضح لهن السبب الكافي لهذا الرفض طمرته
بين طيات نفسها وأخفته عن الجميع .
وقفت في المطبخ لاتجد أي رغبة بالطعام ألقت بضع قطرات من الماء في جوفها الساخن
وعادت تتجول في البيت تفكر في ماذا عليها أن تفعل ؟؟تقلب يديها وتفرقع أصابعها
فكرت في الكمبيوتر لكن كيف السبيل اليه ؟؟ربما تساعدها المديرة فهي تعلم في هذا
المجال كثيرا ..شعرت بالاستحياء اذكيف تهاتفها الآن وتطلب منها ذلك وقد أخبرتها
أنها متعبة ربما في وقت لاحق ...عادت تصعد الى غرفتها لتسمع هاتفها المحمول يرن
كان أحد أشقائها يطمئن عليها تمنت لو تصرخ فيه –بدري يا اخوي – لكنها
تمالكت نفسها فربما رق لحالها ..
أخبرته أنها قضت ليلها وحيدة و....بتر حديثها وقال أنه سيحاول المجئ اليوم
أو يأتي لأخذها عنده ..تململت من جملته الأخيرة فلم تعهد الذهاب الى بيوتهم فكيف
بالمبيت عندهم ؟؟ أحست بالتفاؤل على الأقل لن تقضي ليلة أخرى وحيدة ..
كم تتمنى أن يكون ذلك دائما !!