لطوفه
لطوفه
آه يالمعتصمة بالله

أعيدي لي عقلي الذي سلبته قصتك
أزاهير اللقاء
لم تشعر أبدا بالارتياح وقررت الرفض فعلا لكن كيف تقنع أ خوتها ؟؟
لاتريد المزيد من الخسائر في علاقتها بهم يكفيها ماحدث من شقيقاتها
وبالاخص خالد الذي تعول عليه كثيرا في حياتها سيما أنها باتت تشعر
حقيقة باستمرار حياتها هكذا وربما قريبا تنتقل من مرحلة العنوسة
الى مرحلة الركن على الهامش وبمعنى انتهاء الصلاحية كما لذعتها
احدى الزميلات مسبقا بتلك الكلمة .
استجمعت قواها وقررت أن تفاتح زوجة أخيها على أن تقوم بدورها بالمهمة
على الأقل التبليغ وليس الاقناع ..ولكم دهشت تلك وهي تسمع الرأي الظالم
على حد قولها فقد اقتربوا من الفرح فعلا كانت هي الأحرص على الأقل لتصبح
سيدة المنزل وحدها !!!
حاولت استنطاقها عن السبب لكن لم تستطع ليلى مصارحتها ماذا يمكنها ان تقول ؟؟؟
كان ذلك غائبا عنها تماما كيف تخبرهم بمعرفتها بهذه الامور او على الاقل تشرح لهم
سبب الرفض ليس من اللائق أن تقول لا وكفى قد تكون بعدها مثارتساؤلاتهم !!
عليها ان تاتي بسبب مقنع جدا في نظرهم .
باتت ليلتها قلقة وتخشى المواجهه حتى صار ما خشيته استدعى خالد شقيقهما
الاكبر فقد تساقطت عزائمه حين أخبرته زوجته برفض ليلى لهذا العريس
الذي لايرد لمن في مثل حالها ..
جاء وقد تيبست شفتاه وكأنه سيعصر رقبتها بين يديه سمعت صراخه دون أن تتبين
كلمة واحدة مما يقول شعرت بخوف شديد وتمنت لوتغلق باب غرفتها لكنها
تمالكت نفسها وتغلبت على خوفها وقررت المواجهه فهذه حياتها ولن يهمهم
ما ستلاقيه ان هي وافقت ؟؟وهل رأفوا بحالها الآن وهي مسؤولة منهم ؟
حتى يشفقوا عليها ان هي خرجت من ذمتهم ؟؟حتى وان حاولت الرجوع ؟؟
حين رآها تمنى لو يضربها وهو يزداد صراخا وشتائما عليها وقفت تغالب
ضعفها وخوفها ودموعها بل وفقدها لوالديها فبالتأكيد كانا لن يسمحا بهذه المهزلة
التي ترتكب في حقها !
ردت بكل هدوء مصطنع
- أنا لن ا رتبط برجل سكير ومقصر في صلاته ويسافر كثيرا و..
قاطعها بحماقة
- ويش دراك ؟؟
- وليه ما تسأل عنه حتى تتأكد ؟؟سألت امام المسجد ..سألت أهل الحارة ..
سألت عن رفاقه ؟؟
- وليه كل هالاسئلة ؟؟شفنا الرجال وماعليه وخالد سأل ومدحوه
التفتت الى خالد فأطرق النظر وشعر أنه قصر كثيرا في سؤا له .عاد شقيقها
يسألها عن تلك المعلومات فردت عليه انه يمكنها أن تقول له بشرط أن يعدها أن يتأكد
بنفسه من هذه المعلومات وحين وعدها أخبرته أن احدى صديقاتها تعرف عائلته جيدا
وهي التي أخبرتها وعادت الى غرفتها دامعة العينين لاتدري أكل هذا
الحماس خوفا عليها أم ليتخلصوا من همها وخجلهم من الاخرين بسببها !!!؟؟
هاتفت صديقتها التي أخبرتها فعلا أنها كانت تعرف بهذه الامور وليس خافيا
عن معارفهم المشاكل التي بينهم جراء هذا السبب لكنها لم تشأ أن تصدمها
بالخبر وأرادت أن تأخذ المعلومة من فم المعانية نفسها ..شعرت ليلى بالارتياح
فقد كانت تخشى أن تكون وقعت فريسة انتقام طليقته وكذا لم تكذب على شقيقها
حين أخبرته ..
ولكن ماأقسى أن يعيش الانسان ضدين في ذات اللحظة يكون حزينا وسعيدا في الوقت
نفسه ؟؟بل لذات الموضوع حزنت لانها كادت أن تقترب من فرحها بل انفكاك عقدتها
وفرحت لانتصارها على ا لجميع وحتى على نفسها لم تقتنع بالاشياء التي يمكن
ان ترضي الناس كشاب مقتدر ومطلق وأولاده ليسوا معه !!لكنها نظرت لما
هو أهم حياتها ومستقبلها الذي قد يزيد ظلاما ان من يضيع الصلاة فهو لما سواها أضيع
تخاف على دينها وأخلاقها وحياتها كلها مع مثل هذا الصنف من الرجال سبحان الله
كم فرحوا به ورأ وه أفضل المتقدمين لكنه بدى أقلهم فعلا
نعم ليست الاشكال والمظاهر هي الحكم وكم مخدوعة تقضم أظافر الندم
لكن ماذا لو اجبروها وحاولوا تكذيب ما عرفته عنه ؟؟لن تسمح لهم بالتأكيد
ويعينها ربها سبحانه فهو الأعلم بنيتها ..
تتابعت الأيام وهي تترنح في تفكيرها فيما سيتخذونه من قرار قد تطمئن نفسها
وربما الهبتها قلقا ..حتى جاء خالد يعتذر لها بشده ويخبرها أن الموضوع انتهى
ولله الحمد ودعى لها أن يعوضها الله تعالى من هو خير منه .
سعدت أيما سعادة وتمنت لو تقبل رأسه لكنها تماسكت حتى عن اعلان مشاعرها
فهذا واجبهم الذي كادوا يقصرون فيه ويحيلون حياتها جحيما .فهي بهذه العنوسة
أفضل ألف مرة من ظلام مستقبل ذاك الرجل ..فاجأها خالد حين سألها
- ليه مافكرت انك تحاولين تأثرين عليه بعد الزواج ؟؟
- وهل تضمن لي أن أستطيع ؟؟زوجته صبرت عليه وجابت عدة أطفال ومع
هذا ظل على حاله .
أيضا ترى نفسها تخلط فرحهابتعاسة أخرى !!ماذا يعني سؤاله؟
أن تتنازل عن كل شئ ؟؟
آه من هذا الزمن الذي داهمها وأصبحت فيه تتساقط شروطها واحدا واحدا
حتى الدين والأخلاق يريدونها أ ن تتنازل عنها لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
ألانها تأخرت بضع سنوات ؟؟لكأنها في نظر مجتمعها برجاله ونسائه قد
اقترفت اثما عليها أ ن تدفع ثمنه كثيرا وهاهي تدفع الثمن فعلا ولكن لا لذنب
اقترفته ولا لجريمه ارتكبتها .
تنهدت بعمق وتجولت في غرفتها ثم فتحت النافذة المطلة على حديقة المنزل
وامتد نظرها لتلك الأرض الخاليه حتى بعد النظر تبدو نباتات صغيرة
تتشيث ببقايا حياة أمام لهيب الشمس ..رفعت بصرها للسماء فاذا غيوم بيضاء
قليلة متناثرة..أطالت النظر وهي تحاول أن تتصالح مع واقع عنوستها

تمت
سكارلت
سكارلت
تمت !!!!!!!!!!!!

نهاية مفتوحة تترك للقاريء حرية التخيل

ولكن لم نتوقعها بصراحة

عموما غاليتي

يعطيك الف عافية

وشكرا جزيلا على ما بذلته من جهود رااااائعة تستحق الاعجاب بل الانبهار

حفظك الله ورعاك

وننتظر جديدك

.....:26: .....

:26: :24: :26:

.....:26: .....
ورد الريف
ورد الريف
:06:
:( :44:
*المنتـــهى*
*المنتـــهى*
:24: المعتـــــــــــــــــــــــــصمه بالله :24:


بوركت الانامل صراحه امتعتينا باسلوبك

القصه اكثر من روعه . . . وكان عندي امل في نهايه سعيده




لا تحرمينا من ابداعاتك

:26: