مس آتيكيت
مس آتيكيت
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
سبحان الله والحمدلله والله واكبر ولا اله الا الله ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
اللهم لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفر الله الذي لااله الاهو الحي القيوم واتوب اليه
عطر الأميرة
عطر الأميرة
**** يسعدك أختي تاتووو و**** مشاركة جميلة ما نريد الأ نحيا بالقران و**** فعلا محتاجين نترجم أفعالنا لما يريدة أللة ورسولة وأتمنى إنو تكون المشاركات فعالة ولا نريد اللا الأجر من **** وحدة ... ولي عودة ***** ****
تاتووو
تاتووو
كانت هذه مشاركه للاخت كراميلا بالمنتدى
تاتووو
تاتووو
وهذه الفائده الثانيه لها ...

وحين نقرأ بتفصيل عن عذاب اهل النار نستشعر عظمها ونستعيذ منها ويسهل على النفس القيام بالطاعات الشاقه حين تذكر هذا العذاب ..
بالاضافه الى الفائده من الأيه وهو الحرص على عدم دلاله الاخرين على الشر والفساد ..
تاتووو
تاتووو
: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ" (صّ:29

فهذه (اللام) في (ليَدّبّروا) و( ليتذكر) لام الغاية والحكمة ، فمن لم يأخذ حظَّه من مدخولهما لن يأخذ حظه من بركته ، فعلى قدر سعيك إلى اكتساب حظك من التَّدبُّر والتَّذكُّر يكون حظك من بركةهذا الكتاب العظيم ، وقد وصف الله _جل جلاله_ القرآن الكريم في مواضع بالبركة




"وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ"الأنعام:92





البركة من الكلمات الحبيبة التي تنشرح لها قلوب العباد ، فإنَّها مرتبطة في وعيهم بالنماءوالزيادة ، وقد يغفلون عن معنى الثبات والدوام الذي تتضمنه الكلمة ، فقرر بهذهالكلمة نَعْتينِ للكتاب :تجدد عطائه ودوام نفعه .



وانظروا بقوله تعالى ليدبروا تر أنّه _سبحانه وتعالى_ قال" ليدّبروا" في قراءة الجماعة ، ولم تات بالجمع بقوله تعالى (ليَتذَكّر)بل كانت بالتعيين إذ جعله من أولي الألباب "وَلِيَتَذَكّرَ أُولُو الألْبَاب"، إشارة إلى أنَّ التَّذكُّرَ منزلةٌ مُتَرَتِّبَةٌ على حسن التدبر ، فمن قام بشيءٍ من حق التَّدبُّر كان له من التذكرنصيب على قدر لبّه ، وكثيرًا ما يقرِنُ التذكر بأولي الألباب : "يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراًكَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَابِ" (البقرة:269) واللب هو خالصالقلب الذي به يكون التعقل والتفكر والتذكر،



وفي هذا دعوةربانية وإغراء كريم بالعكوف على تدبُّر البيان القرآنيّ والوقوف على اتساقه وتناسبه، فإنه لن يؤمن المرء بأن القرآن الكريم من عند الله _عز وجل_ إيماناً مؤسساً على علم وعرفان إلا إذا استفرغ جهده في هذا التدبّر، فهو من جليل العبادات



فهلا استجبنا إخوة الإسلام لأمر ربنا، وعملنا على تدبر كتابه لنيل رحماته؟ ولعل ذلك لا يكون إلاّ بتدبر ما ذكر هنا من آيات.



أسأل الله أن ييسر لي ولكم أسباب الاستجابة إلى أوامره، وأن يجعلنا من المتدبرين لآياته